جسدها . . توأم اللولو وكفّي راحة البحّار = والاوّل شاف بالثاني مرايه تعكس أوصافه
بياضه زاهيٍ باهي يضاهي لولو المحّار = قليل من البشر يقدر يغوص ويجلب أصدافه
بشاشة خدّها الناعم بروعة نشّوة الازهار = زهت به وردة الجوري وبشّ الدم باطرافه
تخيّلت الندى يهمس لبعضه باعذب الاشعار = على خدّينها يكتب . . ويرسم أجمل أهدافه
ورمش عيونها الساهي يبوح بخافي الاسرار = يعانق رمش من شاهد ملامح خدّها وشافه
شعرها اسود من الليل البهيم وعتمة الاسحار = كسا الكتفين واسترسل وغطّا عالي اردافه
تقضّه . . مثل ماقضّت جروحي بآخر المشوار = على ذكر العذاب اللي تمارس فيني أصنافه
دحام بدر الهذال
|