عدد مرات النقر : 267
عدد  مرات الظهور : 4,024,853

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 27,155
صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 5,047
عدد  مرات الظهور : 47,141,519
عدد مرات النقر : 194
عدد  مرات الظهور : 10,318,324
عدد مرات النقر : 81
عدد  مرات الظهور : 760,145
عدد مرات النقر : 133
عدد  مرات الظهور : 7,897,515صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 3,951
عدد  مرات الظهور : 47,141,527
فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 1,204
عدد  مرات الظهور : 41,339,7135ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 2,179
عدد  مرات الظهور : 47,141,519موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 1,433
عدد  مرات الظهور : 33,118,617صحيفة واصل الألكترونية
عدد مرات النقر : 483
عدد  مرات الظهور : 18,755,055ديوان صوتي للشاعر منصور الرويلي مع نخبة من المنشدين
عدد مرات النقر : 2,315
عدد  مرات الظهور : 38,920,3534
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
العمل الصالح في الأيام العشر ( خطبة جمعة )
بقلم : محمدالمهوس
قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يا مزعلني (آخر رد :متعب لافي العنزي)       :: تلاوة الشيخ محمد أيوب رحمه الله لسورة فاطر (آخر رد :عبير الورد)       :: العمل الصالح في الأيام العشر ( خطبة جمعة ) (آخر رد :عبير الورد)       :: الحج والأضحية والعشر (آخر رد :عبير الورد)       :: واجبات الإخوة للأخوات (آخر رد :عبير الورد)       :: للمعرضين قصة السائل عن الدين (آخر رد :عبير الورد)       :: اليقين بالله ( خطبة جمعة ) (آخر رد :عبير الورد)       :: فانكحــــوا ماطاب لكــــــــم ( خطبة جمعة ) (آخر رد :عبير الورد)       :: الا يالله طلبتك - نامي الوقداني (آخر رد :شمالي حر)       :: .. أهل المصالح .. (آخر رد :عبدالله فارس الايداء)       :: جنون الواقع الافتراضي (آخر رد :شمالي حر)       :: دقيقة من فضلك....... (آخر رد :شمالي حر)       :: الأعلام (المظروب) (آخر رد :شمالي حر)      


العودة   شبكة مضايف قبيلة عنزة > ►◄المضايف العامه►◄ > المضـيف الإسلامـي > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 23 المشاهدات 112  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-08-2017, 12:46 PM
عبيد الطوياوي متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (10:24 PM)
 المشاركات : 284 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي واجبات الإخوة للأخوات



مِنْ وَاْجِبَاْتِ اَلْإِخْوَةِ لِلْأَخَوَاْتِ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ} يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ، وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، } لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ لِعِبَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
ذُكِرَ فِيْ كُتُبِ اَلْسِّيْرَةِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e قَالَ يَوْمَ هَوَازِنَ : (( إنْ قَدَرْتُمْ عَلَىْ بِجَادٍ فَلَاْ يُفْلِتَنَّكُمْ )) وَبِجَاْدٌ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ ـ اَلَّذِيْنَ مِنْهُمْ حَلِيْمَةُ اَلْسَّعْدِيَّةُ مُرْضِعَةُ اَلْنَّبِيِّ e ـ وَكَانَ بِجَاْدٌ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، ذُكُرَ أَنَّهُ أَتَاْهُ مُسْلِمٌ فَقَطَّعَهُ عُضْوَاً عُضْوَاً ، ثُمَّ أَحْرَقَهُ بِاَلْنَّاْرِ ـ فَلَمَّا ظَفِرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ سَاقُوهُ وَأَهْلَهُ ، وَسَاقُوا مَعَهُ الشَّيْمَاءَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، أُخْتَ رَسُولِ اللَّهِ e مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَعَنُفُوا عَلَيْهَا فِي السِّيَاقِ ، فَقَالَتْ لِلْمُسْلِمِينَ : تَعَلَمُوا وَاَللَّهِ ؛ أَنِّي لَأُخْتُ صَاحِبِكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهَا حَتَّى أَتَوْا بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ e ، فَلَمَّا اُنْتُهِيَ بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ e ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أُخْتُكَ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، قَالَ : وَمَا عَلَامَةُ ذَلِكَ؟ قَالَتْ : عَضَّةٌ عَضَضْتَنِيهَا فِي ظَهْرِي وَأَنَا مُتَوَرِّكَتُكَ ـ أَيْ حَاْمِلَتُكَ عَلَىْ وَرْكِيْ ـ قَالَ : فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ e الْعَلَامَةَ ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ ، فَأَجْلَسَهَا عَلَيْهِ ، وخيَّرها ، وَقَالَ : (( إنْ أَحْبَبْتِ فَعِنْدِي مُحَبَّةٌ مُكْرَمَةٌ ، وَإِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أُمَتِّعُكِ وَتَرْجِعِيْ إلَىْ قَوْمِكَ فَعَلْتُ )) ، فَقَالَتْ : بَلْ تُمَتِّعُنِي وَتَرُدُّنِي إلَى قَوْمِي . فَمَتَّعَهَا رَسُولُ اللَّهِ e ، وَرَدَّهَا إلَى قَوْمِهَا ، وَأَعْطَاهَا غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مَكْحُولٌ وَجَارِيَةً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
هَكَذَاْ اِهْتَمَّ اَلْنَّبِيُّ e ، بِأُخْتِهِ اَلَّتِيْ رَضَعَ مَعَهَاْ وَرَضَعَتْ مَعَهُ فَقَط ، لَمْ يَأْتِيَاْ مِنْ صُلْبٍ وَاْحِدٍ ، وَلَمْ يَخْرُجَاْ مِنْ رَحِمٍ وَاْحِدٍ أَيْضَاً ، إِنَّمَاْ هُوَ مُجَرَّدُ رَضَاْعٍ ، (( وَيَحْرُمُ مِنْ اَلْرَّضَاْعِ مَاْ يَحْرُمُ مِنْ اَلْنَّسَبِ )) كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ . فَأَيُّ وَفَاْءٍ وَأَيُّ أَخْلَاْقٍ وَأَيُّ صِلَةٍ ، كَوَفَاْءِ وَأَخْلَاْقِ وَصِلَةِ اَلْنَّبِيِّ e ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ e ، فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ ، أَمَا تَقْرَأُ : } وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ { .
تِلْكَ الْمَكَارِمُ لاَ قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ
شِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالاَ
إِيْ وَاَللهِ هَذَهِ اَلْمَكَاْرِمُ ، يَقُوْمُ بِمَاْ يَجِبُ عَلَيْهِ وِأَكْثَرَ لِأُخْتِهِ مِنْ اَلْرَّضَاْعَةِ ، وَيُوْجَدُ مَنْ أَضَاْعُوْا حَقَّ أَخَوَاْتِهِمْ مِنْ اَلْنَّسَبِ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اِتَّصَلَتْ عَلَيَّ إِحْدَاْهُنَّ تَشْتَكِيْ أَخَاْهَاْ ، لِأَنَّهُ أَكَلَ حَقَّهَاْ مِنْ مِيْرَاْثِ أَبِيْهَاْ ، تَقُوْلُ لَاْ أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَشْتَكِيَّهُ ، وَلَاْ أَسْتَطِيْعَ أَنْ أَدْعِيْ عَلَيْهِ ، فَمَاْذَاْ أَفْعَلُ ؟
وَهِذِهْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ نَتِيْجَةٌ مِنْ نَتَاْئِجِ حُبِّ اَلْدُّنْيَاْ ، وَاَلْبُعْدِ عَنْ اَلْدِّيْنِ ، يَنْسَىْ بَعْضُهُمْ أَخَوَاْتِهِ ، وَاَللهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ اَلْأَخِ وَأُخْتِهِ مِنْ رِبَاْطٍ ، إِلَّاْ أنَّهُمَاْ مِنْ صِلْبٍ وَاْحِدٍ ، وَاَحْتَوَاْهُمَاْ رَحِمٌ وَاْحِدٌ ، وَرَضَعَاْ مِنْ ثَدْيٍ وَاْحِدٍ ، لَكَاْنَ ذَلِكَ كَاْفِيَاً بِحِفْظِ حَقِّهَاْ ، وَمَوَدَّتِهَاْ وَمَحَبَّتِهَاْ ، وَبَذْلِ اَلْغَاْلِيْ وَاَلْنَّفِيْسِ مِنْ أَجْلِ سَعَاْدَتِهَاْ فِيْ هَذِهْ اَلْدُّنْيَاْ . فَكِيْفَ إِذَاْ اِجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ ، وَمَعَهُ اَلْعَيْشُ تَحْتَ سَقْفٍ وَاْحِدٍ ، وَاَلْأَكْلُ مِنْ طَعَاْمٍ وَاْحِدٍ ، وَاَلْشُّرْبُ مِنْ إِنَاْءٍ وَاْحِدٍ ، وَتَقَاْسُمٌ لِلْأَفْرَاْحِ وَاَلْأَتْرَاْحِ . نَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْخُذْلَاْنِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أُخُتُكَ اَلَّتِيْ تُحِبُّكَ وَتَعْتَزُّ بِكَ ، وَتُحِسُّ بِاَلْأَمْنِ بِقُرْبِكَ وَمَعَكَ ، وَتَرْفَعُ رَأْسَهَاْ بِكَ ، تَقُوْلُ أَنَاْ أُخُتُ فُلَاْنٍ ، تَفْتَخِرُ بِكَ بَيْنَ اَلْنَّاْسِ ، تَفْرَحُ لِفَرَحِكَ وَتَحْزَنُ لِمُصَاْبِكَ وَتَبْكِيْ لِفِرَاْقِكَ ، أَتَسْتَحِقُّ أَنْ تَهْجِرَهَاْ أَوْ تَأْكُلَ أَمْوَاْلَهَاْ أَوْ تَسْتَهِيْنُ بِهَاْ ، تَتَكَفَّفُ اَلْنَّاْسَ ، وَتَبْحَثُ عَنْ اَلْمُسَاْعَدَاْتِ وَاَلْإِعَاَنَاْتِ وَاَلْصَّدَقَاْتِ ، وَحَقُّهَاْ وَمَاْ جَعَلَ اَللهُ لَهَاْ ، تَصْرِفُهُ عَلَىْ زَوْجَتِكَ وَعَلَىْ شَهَوَاْتِكَ وَمَلَذَّاْتِكَ ، أَيُّ ظُلْمٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَاْ اَلْظُّلْمِ : } إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا {.
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ اِهْتِمَاْمَ اَلْأَخِ بِأُخْتِهِ أَوْ أَخَوَاْتِهِ ، هُوَ وَاَللهِ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَاْبِ دُخُوْلِ اَلْجَنَّةِ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْإِمِاْمُ أَحْمَدُ : (( لَاْ يَكُوْنُ لِأَحْدٍ ثَلَاْثُ بَنَاْتٍ ، أَوْ ثَلَاْثُ أَخَوَاْتٍ ، أَوْ اِبْنَتَاْنِ أَوْ أُخْتَاْنِ ، فَيَتَّقِيْ اَللهَ فِيْهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّاْ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ )) فَفِيْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ حَثٌّ وَتَرْغِيْبٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، أَنْ يَتَّقِ اَللهَ فِيْ أَخَوَاْتِهِ ، وَأَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهِنَّ ، وَخَاْصَةً إِذَاْ كَاْنَتِ اَلْأَخَوَاْتُ أَوْ اَلْأُخْتُ تَحْتَ وُلَاْيَتِهِ ، لِأَنَّهُ بِمَثَاْبَةِ اَلْأَبِ ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ ، وَأَنْ يَتَفَاْنَىْ فِيْ خِدْمَتِهِنَّ ، وَيُوَفِّرُ لَهُنَّ اِحْتِيَاْجَهُنَّ ، وَيَحْرِصُ عَلَىْ مَصَاْلِحِهِنَّ ، وَخَاْصَةً اَلْزَّوَاْج ، فَبَعْضُهُمْ يَعْضُلُ أَخَوَاْتِهِ ، وَلَاْ يَسْتَشِيْرُهُنَّ بِمَنْ يَتَقَدَّمْ لِخُطْبَتِهِنَّ ، يَرُدُّ اَلْخُطَّاْبَ وَكَأَنَّهُ هُوَ اَلَّذِيْ سَيَتَزَوَّجَهُمْ ، تُعَنِّسُ أَخَوَاْتُهُ ، بِسَبَبِ جَهْلِهِ وَطَيْشِهِ وَسَفَهِهِ ، وَبَعْضُهُمْ يُضَحِيْ بِأَخَوَاْتِهِ ، مِنْ أَجْلِ زَوْجَتِهِ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإْخْوَةُ ـ أَحَدُهُمْ يَقُوْلُ : خَيَّرَتْنِيْ زَوْجَتِيْ ، بَيْنَهَاْ وَبَيْنَ أَخَوَاْتِيْ ! قَاْلَتْ : إِخْتَرْ فِيْ هَذَاْ اَلْبَيْتِ يَاْ أَنَاْ يَاْ أَخَوَاْتِكَ ! يَقُوْلُ فَقُلْتُ لَهَاْ : أَنْتِ لَكِ أُخْوَةٌ تَسْتَطِيْعِيْنَ أَنْ تَعِيْشِيْ بَيْنَهُمْ وَمَعَهُمْ ، وَلَكِنْ أَخَوَاْتِيْ لَيْسَ لَهُنَّ إِخْوَةٌ غَيْرِيْ ، فَقَدْ اِخْتَرْتُ أَخَوَاْتِيْ . يَقُوْلُ : فَبُهِتَتْ وَخَسِئَتْ وَخَرَسَتْ . حَتَّىْ أَعَزَّ اَللهُ أَخَوَاْتِيْ عَنْهَاْ وَعَنْ مِنَّتِهَاْ . فَيَنْبَغِيْ لِلْأَخِ أَنْ يَكُوْنَ أَبَاً بَعْدَ أَبِيْهِ لِأَخَوَاْتِهِ ، كَمَاْ فَعَلَ جَاْبِرُ بِنُ عَبْدِاَللهِ - رضي الله عنهما - مَعَ أَخَوَاْتِهِ لَمَّاْ اُسْتُشْهِدَ أَبُوُهُ فِيْ أُحُدٍ وَخَلَّفَهُنَّ ، وَكُنَّ سِتَّ أَخَوَاْتٍ ، فَتَزَوَّجَ جَاْبِرٌ t اِمْرَأْةً تَقُوْمُ عَلِيْهِنَّ ، وَضَحَّىْ بِرَغْبَتِهِ لِأَجْلِهِنَّ ، فَقَاْلَ لَهُ رَسُوْلُ اَللهِ e : (( تَزَوَّجْتَ؟ )) قَاْلَ : نَعَمْ ، قَاْلَ : (( بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ )) ، قَاْلَ جَاْبِرٌ : بَلْ ثَيِّبًا ، قَاْلَ e : (( أَفَلَاْ جَاْرِيَةً ، تُلَاْعِبُهَاْ وَتُلَاْعِبُكَ )) ، قَاْلَ جَاْبِرٌ : إِنَّ لِيْ أَخَوَاْتٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ اِمْرَأْةً تَجْمَعَهُنَّ وَتَمْشِطَهُنَّ، وَتَقُوْمُ عَلَيْهُنَّ . وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : إِنَّ لِيْ أَخَوْاَتٍ ، فَخَشِيْتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُنَّ ؛ فَأَقَرَّهُ اَلْنَّبِيُّ e عَلَىْ مَاْ فَعَلَ لِأَجْلِ أَخَوَاْتِهِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَمَنْ أَنْعَمَ اَللهُ U عَلَيْهِ مِنَّاْ بُوُجُوْدِ أَخَوْاْتٍ أَوْ أُخْتٍ فَلْيَصِلْهَاْ ، وَلَيْحُسِنْ إِلَيْهَاْ وَلَيْتَفَقَّدْهَاْ ، وَخَاْصَةً إِذَاْ كَاْنَتْ كَبِيْرَةٌ فِيْ اَلْسِّنْ ، فَقَدْ قَاْلُوْا : اَلْأُخْتُ اَلْكَبِيْرَةُ هِيَ اَلْأُمُّ اَلْثَاْنِيَةُ ،أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ اَلْأَخَوَاْتَ ، اَضْعَفُ مِنْ اَلْإِخْوَةِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اَلْذَّكَرَ أَقْوَىْ مِنْ اَلْأُنْثَىْ ، فَكَاْنَ لَهُنَّ مِنْ اَلْحُقُوْقِ عَلَىْ إِخْوَاْنِهِنَّ مَاْ يُقَوِّيْ ضَعْفَهُنَّ ، وَيُزِيْلُ عَجْزَهُنَّ ، وَيُوَفِّرُ اَلْرِّعَاْيَةَ وَاَلْحِمَاْيَةَ لَهُنَّ ؛ سَوَاْءً كُنَّ أَخَوَاْتٍ شَقِيْقَاْتٍ ، أَمْ أَخَوَاْتٍ لِأَبٍ ، أَمْ أَخَوَاْتٍ لِأُمٍّ ، فَلِكُلِّ وَاْحِدَةٍ مِنْهُنَّ حُقُوْقٌ عَلَىْ أَخِيْهَاْ . وَمِنْ إِحْسَاْنِ اَلْرَّجُلِ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ حِفْظُ حَقَّهُنَّ مِنْ مِيْرَاْثِ أَبِيْهِ ، فَلَاْ يَحْتَاْلُ لِأَخْذِهِ ، وَلَاْ يُفَرِّطُ فِيْ صَرْفِهِ ، وَمَنْعَهُنَّ حَقَّهُنَّ فِيْ اَلْمِيْرَاْثِ هُوَ مِنْ أَفْحَشِ اَلْظُّلْمِ ، وَأَعْظَمِ اَلْجُرْمِ ؛ لِضَعْفِهِنَّ عَنْ أَخْذِ حَقِّهِنَّ ، وَلِثِقَتِهِنَّ بِأَخْيِهِنَّ ، وَلِحَاْجَتِهِنَّ لِمِيْرَاْثِ أَبِيْهِنَّ .
وَمِنْ حَقِّ اَلْأُخْتِ عَلَىْ أَخِيْهَاْ ، إِذَاْ كَاْنَ وَلِيَاً لَهَاْ ، أَنْ لَاْ يَعْضِلُهَاْ ، وَلَاْ يَحُوْلُ بَيْنَهَاْ وَبَيْنَ اَلْزَّوَاْجِ ؛ طَمَعًا فِيْ مَاْلِهَاْ ، أَوْ عَدَمَ مُبَاْلَاْةٍ بِحَاْجَتِهَاْ .
وَمِنْ حَقِّهَاْ ـ أَيْضَاً ـ إِذَاْ طُلِقَتْ بَعْدَ زَوَاْجِهَاْ، وَاَنْتَهَتْ عِدَتُهَاْ ، وَعَاْدَ طَلِيْقُهَاْ يُرِيْدُهَاْ وَهِيَ تُرِيْدُهُ ، فَلَاْ يَقِفُ حَجَرَ عَثْرَةٍ فِيْ سَبِيْلِ رَغْبَتِهَاْ ؛ لِمَاْ رَوَىْ مَعْقِلُ بِنُ يَسَاْرٍ t أَنَّ آيَةَ } فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ { نَزَلَتْ فِيْهِ ، قَاْلَ : زَوَّجْتُ أُخْتًا لِيْ مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَاْ ، حَتَّىْ إِذَاْ اِنْقَضَتْ عِدَتُهَاْ جَاْءَ يَخْطُبُهَاْ ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَّشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَاْ ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطِبُهَاْ ! لَاْ وَاَللهِ ، لَاْ تَعُوْدُ إِلَيْكَ أَبَدًا ، وَكَاْنَ رَجُلَاً لَاْ بَأْسَ بِهِ ، وَكَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ تُرِيْدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اَللهُ هَذِهِ اَلْآيَةِ : } فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ { ، فَقُلْتُ : اَلْآنَ أَفْعَلُ يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ ، فَزَوَّجَهَاْ إيَّاْهُ . رَوَاْهُ اَلْبُخَاْرِيُّ .
فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ أَخَوَاْتُكُمْ أَخَوَاْتُكُمْ ، فَكَمْ مِنْ أَخٍ أَحْسَنَ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ ، فَرَفَعَ اَللهُ U ذِكْرَهُ ، وَأَعْلَىْ شَأْنَهُ ، وَكَمْ مِنْ فَقِيْرٍ أَغْنَاْهُ اَللهُ U بِسَبَبِ قِيَاْمِهِ عَلَىْ أَخَوَاْتِهِ بَعْدَ أَبِيْهِنَّ ، وَإِعَاْلَتِهِ لَهُنَّ ، وَإِحْسَاْنِهِ إِلَيْهِنَّ . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يُعِيْنَنَاْ عَلَىْ ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَاْدَتِهِ ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَنَاْ إِخْوَتَنَاْ وَأَخَوَاْتِنَاْ ، وَأَنْ يَرْحَمَنَاْ وَإِيَّاْهُمْ جَمِيْعَاً بِرَحْمَتِهِ ، وَمِثْلَ مَاْ جَمَعَنَاْ بِهِمْ فِيْ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ ، أَنْ يَجْمَعَنَاْ بِهِمْ فِيْ اَلْآخِرَةِ فِيْ أَعْلَىْ مَنَاْزِلِ جَنَّتِهِ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 06-08-2017, 11:12 PM   #2


سليمان العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1487
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 07-08-2017 (12:34 AM)
 المشاركات : 2,559 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2017, 04:08 AM   #3


خيّال نجد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 21-08-2017 (10:05 PM)
 المشاركات : 15,404 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2017, 09:49 PM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-08-2017 (11:32 PM)
 المشاركات : 27,980 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 04:13 AM   #5


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 22-08-2017 (04:13 AM)
 المشاركات : 12,247 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 10:48 PM   #6


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 11-08-2017 (11:01 PM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 10:48 PM   #7


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 11-08-2017 (11:01 PM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-08-2017, 09:35 AM   #8


وفاء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3491
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 15-08-2017 (03:41 AM)
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



بارك الله فيك
والله يعطيك العافيه على الطوح الجميل
دمت بخير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-08-2017, 10:15 AM   #9


عاشق الورد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:14 AM)
 المشاركات : 54,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي




شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-08-2017, 12:52 AM   #10


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 14-08-2017 (01:06 AM)
 المشاركات : 1,542 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 2 والزوار 1)
, ‏
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education