صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 5,211
عدد  مرات الظهور : 50,957,446
عدد مرات النقر : 301
عدد  مرات الظهور : 14,134,251فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 1,311
عدد  مرات الظهور : 45,155,6405موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 1,551
عدد  مرات الظهور : 36,934,544ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 2,314
عدد  مرات الظهور : 50,957,446صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 4,073
عدد  مرات الظهور : 50,957,454
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
((وش عرفك ان القصايد خيالا))
بقلم : القارظ العنزي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المهلهل..................... وحكايات الزمان (آخر رد :الزير سالم)       :: ((وش عرفك ان القصايد خيالا)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: بدع ورد جزل بين الشاعران مبروك الناجي وجادي مفرح (آخر رد :عبدالرحمن اليمني)       :: قصيده بعنوان #اللحن_زان للشاعر مبروك ناجي اليمني العنزي (آخر رد :عبدالرحمن اليمني)       :: يامجمل البارق اللي لاح بعروض المزون الحقاق (آخر رد :كلي هموم)       :: لا تسألوني عن القيفان - إبراهيم نهار (آخر رد :كلي هموم)       :: يامقابيل الليالي قبل شد الرحال (آخر رد :كلي هموم)       :: جديدي (آخر رد :كلي هموم)       :: العام( روحى) كل حزه تصيحن...واليوم مثل الخاشع اللى يصلى (آخر رد :كلي هموم)       :: ......!! (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: قصيده مطلعها «« مافيه بالدينا ترا شخص مرتاح»» للشاعر فوزي عازم اليمني العنزي (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: الاستعمالات الدوائية للشيح الصيني (آخر رد :الذيب الأمعط)       :: زهرة العطاس .. مقوية ومضادة للالتهاب (آخر رد :الذيب الأمعط)      


العودة   شبكة مضايف قبيلة عنزة > ►◄المضايف العامه►◄ > المضـيف الإسلامـي > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 39 المشاهدات 353  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-08-2017, 12:46 PM
عبيد الطوياوي متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 1776 يوم
 أخر زيارة : 13-01-2018 (07:55 PM)
 المشاركات : 300 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي واجبات الإخوة للأخوات



مِنْ وَاْجِبَاْتِ اَلْإِخْوَةِ لِلْأَخَوَاْتِ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ} يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ، وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، } لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ لِعِبَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
ذُكِرَ فِيْ كُتُبِ اَلْسِّيْرَةِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e قَالَ يَوْمَ هَوَازِنَ : (( إنْ قَدَرْتُمْ عَلَىْ بِجَادٍ فَلَاْ يُفْلِتَنَّكُمْ )) وَبِجَاْدٌ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ ـ اَلَّذِيْنَ مِنْهُمْ حَلِيْمَةُ اَلْسَّعْدِيَّةُ مُرْضِعَةُ اَلْنَّبِيِّ e ـ وَكَانَ بِجَاْدٌ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، ذُكُرَ أَنَّهُ أَتَاْهُ مُسْلِمٌ فَقَطَّعَهُ عُضْوَاً عُضْوَاً ، ثُمَّ أَحْرَقَهُ بِاَلْنَّاْرِ ـ فَلَمَّا ظَفِرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ سَاقُوهُ وَأَهْلَهُ ، وَسَاقُوا مَعَهُ الشَّيْمَاءَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، أُخْتَ رَسُولِ اللَّهِ e مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَعَنُفُوا عَلَيْهَا فِي السِّيَاقِ ، فَقَالَتْ لِلْمُسْلِمِينَ : تَعَلَمُوا وَاَللَّهِ ؛ أَنِّي لَأُخْتُ صَاحِبِكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهَا حَتَّى أَتَوْا بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ e ، فَلَمَّا اُنْتُهِيَ بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ e ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أُخْتُكَ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، قَالَ : وَمَا عَلَامَةُ ذَلِكَ؟ قَالَتْ : عَضَّةٌ عَضَضْتَنِيهَا فِي ظَهْرِي وَأَنَا مُتَوَرِّكَتُكَ ـ أَيْ حَاْمِلَتُكَ عَلَىْ وَرْكِيْ ـ قَالَ : فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ e الْعَلَامَةَ ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ ، فَأَجْلَسَهَا عَلَيْهِ ، وخيَّرها ، وَقَالَ : (( إنْ أَحْبَبْتِ فَعِنْدِي مُحَبَّةٌ مُكْرَمَةٌ ، وَإِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أُمَتِّعُكِ وَتَرْجِعِيْ إلَىْ قَوْمِكَ فَعَلْتُ )) ، فَقَالَتْ : بَلْ تُمَتِّعُنِي وَتَرُدُّنِي إلَى قَوْمِي . فَمَتَّعَهَا رَسُولُ اللَّهِ e ، وَرَدَّهَا إلَى قَوْمِهَا ، وَأَعْطَاهَا غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مَكْحُولٌ وَجَارِيَةً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
هَكَذَاْ اِهْتَمَّ اَلْنَّبِيُّ e ، بِأُخْتِهِ اَلَّتِيْ رَضَعَ مَعَهَاْ وَرَضَعَتْ مَعَهُ فَقَط ، لَمْ يَأْتِيَاْ مِنْ صُلْبٍ وَاْحِدٍ ، وَلَمْ يَخْرُجَاْ مِنْ رَحِمٍ وَاْحِدٍ أَيْضَاً ، إِنَّمَاْ هُوَ مُجَرَّدُ رَضَاْعٍ ، (( وَيَحْرُمُ مِنْ اَلْرَّضَاْعِ مَاْ يَحْرُمُ مِنْ اَلْنَّسَبِ )) كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ . فَأَيُّ وَفَاْءٍ وَأَيُّ أَخْلَاْقٍ وَأَيُّ صِلَةٍ ، كَوَفَاْءِ وَأَخْلَاْقِ وَصِلَةِ اَلْنَّبِيِّ e ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ e ، فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ ، أَمَا تَقْرَأُ : } وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ { .
تِلْكَ الْمَكَارِمُ لاَ قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ
شِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالاَ
إِيْ وَاَللهِ هَذَهِ اَلْمَكَاْرِمُ ، يَقُوْمُ بِمَاْ يَجِبُ عَلَيْهِ وِأَكْثَرَ لِأُخْتِهِ مِنْ اَلْرَّضَاْعَةِ ، وَيُوْجَدُ مَنْ أَضَاْعُوْا حَقَّ أَخَوَاْتِهِمْ مِنْ اَلْنَّسَبِ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اِتَّصَلَتْ عَلَيَّ إِحْدَاْهُنَّ تَشْتَكِيْ أَخَاْهَاْ ، لِأَنَّهُ أَكَلَ حَقَّهَاْ مِنْ مِيْرَاْثِ أَبِيْهَاْ ، تَقُوْلُ لَاْ أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَشْتَكِيَّهُ ، وَلَاْ أَسْتَطِيْعَ أَنْ أَدْعِيْ عَلَيْهِ ، فَمَاْذَاْ أَفْعَلُ ؟
وَهِذِهْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ نَتِيْجَةٌ مِنْ نَتَاْئِجِ حُبِّ اَلْدُّنْيَاْ ، وَاَلْبُعْدِ عَنْ اَلْدِّيْنِ ، يَنْسَىْ بَعْضُهُمْ أَخَوَاْتِهِ ، وَاَللهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ اَلْأَخِ وَأُخْتِهِ مِنْ رِبَاْطٍ ، إِلَّاْ أنَّهُمَاْ مِنْ صِلْبٍ وَاْحِدٍ ، وَاَحْتَوَاْهُمَاْ رَحِمٌ وَاْحِدٌ ، وَرَضَعَاْ مِنْ ثَدْيٍ وَاْحِدٍ ، لَكَاْنَ ذَلِكَ كَاْفِيَاً بِحِفْظِ حَقِّهَاْ ، وَمَوَدَّتِهَاْ وَمَحَبَّتِهَاْ ، وَبَذْلِ اَلْغَاْلِيْ وَاَلْنَّفِيْسِ مِنْ أَجْلِ سَعَاْدَتِهَاْ فِيْ هَذِهْ اَلْدُّنْيَاْ . فَكِيْفَ إِذَاْ اِجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ ، وَمَعَهُ اَلْعَيْشُ تَحْتَ سَقْفٍ وَاْحِدٍ ، وَاَلْأَكْلُ مِنْ طَعَاْمٍ وَاْحِدٍ ، وَاَلْشُّرْبُ مِنْ إِنَاْءٍ وَاْحِدٍ ، وَتَقَاْسُمٌ لِلْأَفْرَاْحِ وَاَلْأَتْرَاْحِ . نَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْخُذْلَاْنِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أُخُتُكَ اَلَّتِيْ تُحِبُّكَ وَتَعْتَزُّ بِكَ ، وَتُحِسُّ بِاَلْأَمْنِ بِقُرْبِكَ وَمَعَكَ ، وَتَرْفَعُ رَأْسَهَاْ بِكَ ، تَقُوْلُ أَنَاْ أُخُتُ فُلَاْنٍ ، تَفْتَخِرُ بِكَ بَيْنَ اَلْنَّاْسِ ، تَفْرَحُ لِفَرَحِكَ وَتَحْزَنُ لِمُصَاْبِكَ وَتَبْكِيْ لِفِرَاْقِكَ ، أَتَسْتَحِقُّ أَنْ تَهْجِرَهَاْ أَوْ تَأْكُلَ أَمْوَاْلَهَاْ أَوْ تَسْتَهِيْنُ بِهَاْ ، تَتَكَفَّفُ اَلْنَّاْسَ ، وَتَبْحَثُ عَنْ اَلْمُسَاْعَدَاْتِ وَاَلْإِعَاَنَاْتِ وَاَلْصَّدَقَاْتِ ، وَحَقُّهَاْ وَمَاْ جَعَلَ اَللهُ لَهَاْ ، تَصْرِفُهُ عَلَىْ زَوْجَتِكَ وَعَلَىْ شَهَوَاْتِكَ وَمَلَذَّاْتِكَ ، أَيُّ ظُلْمٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَاْ اَلْظُّلْمِ : } إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا {.
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ اِهْتِمَاْمَ اَلْأَخِ بِأُخْتِهِ أَوْ أَخَوَاْتِهِ ، هُوَ وَاَللهِ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَاْبِ دُخُوْلِ اَلْجَنَّةِ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْإِمِاْمُ أَحْمَدُ : (( لَاْ يَكُوْنُ لِأَحْدٍ ثَلَاْثُ بَنَاْتٍ ، أَوْ ثَلَاْثُ أَخَوَاْتٍ ، أَوْ اِبْنَتَاْنِ أَوْ أُخْتَاْنِ ، فَيَتَّقِيْ اَللهَ فِيْهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّاْ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ )) فَفِيْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ حَثٌّ وَتَرْغِيْبٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، أَنْ يَتَّقِ اَللهَ فِيْ أَخَوَاْتِهِ ، وَأَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهِنَّ ، وَخَاْصَةً إِذَاْ كَاْنَتِ اَلْأَخَوَاْتُ أَوْ اَلْأُخْتُ تَحْتَ وُلَاْيَتِهِ ، لِأَنَّهُ بِمَثَاْبَةِ اَلْأَبِ ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ ، وَأَنْ يَتَفَاْنَىْ فِيْ خِدْمَتِهِنَّ ، وَيُوَفِّرُ لَهُنَّ اِحْتِيَاْجَهُنَّ ، وَيَحْرِصُ عَلَىْ مَصَاْلِحِهِنَّ ، وَخَاْصَةً اَلْزَّوَاْج ، فَبَعْضُهُمْ يَعْضُلُ أَخَوَاْتِهِ ، وَلَاْ يَسْتَشِيْرُهُنَّ بِمَنْ يَتَقَدَّمْ لِخُطْبَتِهِنَّ ، يَرُدُّ اَلْخُطَّاْبَ وَكَأَنَّهُ هُوَ اَلَّذِيْ سَيَتَزَوَّجَهُمْ ، تُعَنِّسُ أَخَوَاْتُهُ ، بِسَبَبِ جَهْلِهِ وَطَيْشِهِ وَسَفَهِهِ ، وَبَعْضُهُمْ يُضَحِيْ بِأَخَوَاْتِهِ ، مِنْ أَجْلِ زَوْجَتِهِ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإْخْوَةُ ـ أَحَدُهُمْ يَقُوْلُ : خَيَّرَتْنِيْ زَوْجَتِيْ ، بَيْنَهَاْ وَبَيْنَ أَخَوَاْتِيْ ! قَاْلَتْ : إِخْتَرْ فِيْ هَذَاْ اَلْبَيْتِ يَاْ أَنَاْ يَاْ أَخَوَاْتِكَ ! يَقُوْلُ فَقُلْتُ لَهَاْ : أَنْتِ لَكِ أُخْوَةٌ تَسْتَطِيْعِيْنَ أَنْ تَعِيْشِيْ بَيْنَهُمْ وَمَعَهُمْ ، وَلَكِنْ أَخَوَاْتِيْ لَيْسَ لَهُنَّ إِخْوَةٌ غَيْرِيْ ، فَقَدْ اِخْتَرْتُ أَخَوَاْتِيْ . يَقُوْلُ : فَبُهِتَتْ وَخَسِئَتْ وَخَرَسَتْ . حَتَّىْ أَعَزَّ اَللهُ أَخَوَاْتِيْ عَنْهَاْ وَعَنْ مِنَّتِهَاْ . فَيَنْبَغِيْ لِلْأَخِ أَنْ يَكُوْنَ أَبَاً بَعْدَ أَبِيْهِ لِأَخَوَاْتِهِ ، كَمَاْ فَعَلَ جَاْبِرُ بِنُ عَبْدِاَللهِ - رضي الله عنهما - مَعَ أَخَوَاْتِهِ لَمَّاْ اُسْتُشْهِدَ أَبُوُهُ فِيْ أُحُدٍ وَخَلَّفَهُنَّ ، وَكُنَّ سِتَّ أَخَوَاْتٍ ، فَتَزَوَّجَ جَاْبِرٌ t اِمْرَأْةً تَقُوْمُ عَلِيْهِنَّ ، وَضَحَّىْ بِرَغْبَتِهِ لِأَجْلِهِنَّ ، فَقَاْلَ لَهُ رَسُوْلُ اَللهِ e : (( تَزَوَّجْتَ؟ )) قَاْلَ : نَعَمْ ، قَاْلَ : (( بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ )) ، قَاْلَ جَاْبِرٌ : بَلْ ثَيِّبًا ، قَاْلَ e : (( أَفَلَاْ جَاْرِيَةً ، تُلَاْعِبُهَاْ وَتُلَاْعِبُكَ )) ، قَاْلَ جَاْبِرٌ : إِنَّ لِيْ أَخَوَاْتٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ اِمْرَأْةً تَجْمَعَهُنَّ وَتَمْشِطَهُنَّ، وَتَقُوْمُ عَلَيْهُنَّ . وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : إِنَّ لِيْ أَخَوْاَتٍ ، فَخَشِيْتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُنَّ ؛ فَأَقَرَّهُ اَلْنَّبِيُّ e عَلَىْ مَاْ فَعَلَ لِأَجْلِ أَخَوَاْتِهِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَمَنْ أَنْعَمَ اَللهُ U عَلَيْهِ مِنَّاْ بُوُجُوْدِ أَخَوْاْتٍ أَوْ أُخْتٍ فَلْيَصِلْهَاْ ، وَلَيْحُسِنْ إِلَيْهَاْ وَلَيْتَفَقَّدْهَاْ ، وَخَاْصَةً إِذَاْ كَاْنَتْ كَبِيْرَةٌ فِيْ اَلْسِّنْ ، فَقَدْ قَاْلُوْا : اَلْأُخْتُ اَلْكَبِيْرَةُ هِيَ اَلْأُمُّ اَلْثَاْنِيَةُ ،أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ اَلْأَخَوَاْتَ ، اَضْعَفُ مِنْ اَلْإِخْوَةِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اَلْذَّكَرَ أَقْوَىْ مِنْ اَلْأُنْثَىْ ، فَكَاْنَ لَهُنَّ مِنْ اَلْحُقُوْقِ عَلَىْ إِخْوَاْنِهِنَّ مَاْ يُقَوِّيْ ضَعْفَهُنَّ ، وَيُزِيْلُ عَجْزَهُنَّ ، وَيُوَفِّرُ اَلْرِّعَاْيَةَ وَاَلْحِمَاْيَةَ لَهُنَّ ؛ سَوَاْءً كُنَّ أَخَوَاْتٍ شَقِيْقَاْتٍ ، أَمْ أَخَوَاْتٍ لِأَبٍ ، أَمْ أَخَوَاْتٍ لِأُمٍّ ، فَلِكُلِّ وَاْحِدَةٍ مِنْهُنَّ حُقُوْقٌ عَلَىْ أَخِيْهَاْ . وَمِنْ إِحْسَاْنِ اَلْرَّجُلِ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ حِفْظُ حَقَّهُنَّ مِنْ مِيْرَاْثِ أَبِيْهِ ، فَلَاْ يَحْتَاْلُ لِأَخْذِهِ ، وَلَاْ يُفَرِّطُ فِيْ صَرْفِهِ ، وَمَنْعَهُنَّ حَقَّهُنَّ فِيْ اَلْمِيْرَاْثِ هُوَ مِنْ أَفْحَشِ اَلْظُّلْمِ ، وَأَعْظَمِ اَلْجُرْمِ ؛ لِضَعْفِهِنَّ عَنْ أَخْذِ حَقِّهِنَّ ، وَلِثِقَتِهِنَّ بِأَخْيِهِنَّ ، وَلِحَاْجَتِهِنَّ لِمِيْرَاْثِ أَبِيْهِنَّ .
وَمِنْ حَقِّ اَلْأُخْتِ عَلَىْ أَخِيْهَاْ ، إِذَاْ كَاْنَ وَلِيَاً لَهَاْ ، أَنْ لَاْ يَعْضِلُهَاْ ، وَلَاْ يَحُوْلُ بَيْنَهَاْ وَبَيْنَ اَلْزَّوَاْجِ ؛ طَمَعًا فِيْ مَاْلِهَاْ ، أَوْ عَدَمَ مُبَاْلَاْةٍ بِحَاْجَتِهَاْ .
وَمِنْ حَقِّهَاْ ـ أَيْضَاً ـ إِذَاْ طُلِقَتْ بَعْدَ زَوَاْجِهَاْ، وَاَنْتَهَتْ عِدَتُهَاْ ، وَعَاْدَ طَلِيْقُهَاْ يُرِيْدُهَاْ وَهِيَ تُرِيْدُهُ ، فَلَاْ يَقِفُ حَجَرَ عَثْرَةٍ فِيْ سَبِيْلِ رَغْبَتِهَاْ ؛ لِمَاْ رَوَىْ مَعْقِلُ بِنُ يَسَاْرٍ t أَنَّ آيَةَ } فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ { نَزَلَتْ فِيْهِ ، قَاْلَ : زَوَّجْتُ أُخْتًا لِيْ مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَاْ ، حَتَّىْ إِذَاْ اِنْقَضَتْ عِدَتُهَاْ جَاْءَ يَخْطُبُهَاْ ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَّشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَاْ ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطِبُهَاْ ! لَاْ وَاَللهِ ، لَاْ تَعُوْدُ إِلَيْكَ أَبَدًا ، وَكَاْنَ رَجُلَاً لَاْ بَأْسَ بِهِ ، وَكَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ تُرِيْدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اَللهُ هَذِهِ اَلْآيَةِ : } فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ { ، فَقُلْتُ : اَلْآنَ أَفْعَلُ يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ ، فَزَوَّجَهَاْ إيَّاْهُ . رَوَاْهُ اَلْبُخَاْرِيُّ .
فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ أَخَوَاْتُكُمْ أَخَوَاْتُكُمْ ، فَكَمْ مِنْ أَخٍ أَحْسَنَ إِلَىْ أَخَوَاْتِهِ ، فَرَفَعَ اَللهُ U ذِكْرَهُ ، وَأَعْلَىْ شَأْنَهُ ، وَكَمْ مِنْ فَقِيْرٍ أَغْنَاْهُ اَللهُ U بِسَبَبِ قِيَاْمِهِ عَلَىْ أَخَوَاْتِهِ بَعْدَ أَبِيْهِنَّ ، وَإِعَاْلَتِهِ لَهُنَّ ، وَإِحْسَاْنِهِ إِلَيْهِنَّ . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يُعِيْنَنَاْ عَلَىْ ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَاْدَتِهِ ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَنَاْ إِخْوَتَنَاْ وَأَخَوَاْتِنَاْ ، وَأَنْ يَرْحَمَنَاْ وَإِيَّاْهُمْ جَمِيْعَاً بِرَحْمَتِهِ ، وَمِثْلَ مَاْ جَمَعَنَاْ بِهِمْ فِيْ هَذِهِ اَلْدُّنْيَاْ ، أَنْ يَجْمَعَنَاْ بِهِمْ فِيْ اَلْآخِرَةِ فِيْ أَعْلَىْ مَنَاْزِلِ جَنَّتِهِ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 06-08-2017, 11:12 PM   #2


سليمان العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1487
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 04-01-2018 (04:37 AM)
 المشاركات : 2,785 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2017, 04:08 AM   #3


خيّال نجد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 15-01-2018 (04:06 AM)
 المشاركات : 15,755 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2017, 09:49 PM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : اليوم (02:56 AM)
 المشاركات : 28,502 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 04:13 AM   #5


كساب الطيب متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 15-01-2018 (03:59 AM)
 المشاركات : 12,599 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 10:48 PM   #6


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 05-01-2018 (11:37 PM)
 المشاركات : 620 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, 10:48 PM   #7


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 05-01-2018 (11:37 PM)
 المشاركات : 620 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-08-2017, 09:35 AM   #8


وفاء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3491
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 15-08-2017 (03:41 AM)
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



بارك الله فيك
والله يعطيك العافيه على الطوح الجميل
دمت بخير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-08-2017, 10:15 AM   #9


عاشق الورد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:04 PM)
 المشاركات : 55,389 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي




شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-08-2017, 12:52 AM   #10


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 06-01-2018 (04:28 AM)
 المشاركات : 1,645 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education