أخت لورنس
01-06-2010, 03:48 AM
بنوك سعودية تتجه للإقراض بفوائد متدنية تصل إلى 1 %
عبد الله البصيلي من الرياض
كشفت لـ «الاقتصادية» مصادر مصرفية عن توجه بعض البنوك السعودية خلال العام الجاري نحو إطلاق منتجات جديدة تقضي بمنح العملاء قروضاً بفوائد متدنية قد تصل في بعضها إلى 1 في المائة، وذلك بحسب الملاءة المالية، والتاريخ الائتماني السليم، في خطوة تهدف إلى جذب أكبر عدد من العملاء من أصحاب الجدارة الائتمانية في المملكة.
وعزت المصادر هذا الاتجاه الجديد الذي سيقوده خلال الفترة المقبلة أحد البنوك السعودية ــ تحتفظ «الاقتصادية» باسمه، إلى المنافسة الشديدة بين البنوك من حيث الإقراض، وتحريك السيولة، وبالأخص في ظل توافر قاعدة بيانات ائتمانية فاعلة في المملكة من خلال بيانات الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمة»، تمكن البنوك من معرفة الملاءة الائتمانية للعملاء من خلال سجلاتهم الائتمانية، التي تمكن البنك من تقييم عامل المخاطر بشكل دقيق يسمح له بأن يتعامل مع كل شخص بناء على معلوماته.
وسيتم من خلال الآلية الجديدة منح العملاء حدا أدنى وأعلى، حيث ستنخفض نسبة الفوائد في حال كان العميل ذا ملاءة مالية كفؤة، وسجلا ائتمانيا سليما، فيما سترتفع نسبة الفائدة بشكل كبير في حال ضعفت ملاءة العميل المالية، وزاد عامل المخاطرة، وبالتالي تغيير الطريقة المتبعة من حيث رفض تقديم القروض للمتعثرين وأصحاب السجلات الائتمانية «السوداء». ورجحت المصادر انتهاج البنوك المحلية الأخرى النهج نفسه من خلال منح القروض للعملاء بحسب الملاءة المالية خلال العامين المقبلين.
http://www.aleqt.com/2010/05/30/article_399721.html
عبد الله البصيلي من الرياض
كشفت لـ «الاقتصادية» مصادر مصرفية عن توجه بعض البنوك السعودية خلال العام الجاري نحو إطلاق منتجات جديدة تقضي بمنح العملاء قروضاً بفوائد متدنية قد تصل في بعضها إلى 1 في المائة، وذلك بحسب الملاءة المالية، والتاريخ الائتماني السليم، في خطوة تهدف إلى جذب أكبر عدد من العملاء من أصحاب الجدارة الائتمانية في المملكة.
وعزت المصادر هذا الاتجاه الجديد الذي سيقوده خلال الفترة المقبلة أحد البنوك السعودية ــ تحتفظ «الاقتصادية» باسمه، إلى المنافسة الشديدة بين البنوك من حيث الإقراض، وتحريك السيولة، وبالأخص في ظل توافر قاعدة بيانات ائتمانية فاعلة في المملكة من خلال بيانات الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمة»، تمكن البنوك من معرفة الملاءة الائتمانية للعملاء من خلال سجلاتهم الائتمانية، التي تمكن البنك من تقييم عامل المخاطر بشكل دقيق يسمح له بأن يتعامل مع كل شخص بناء على معلوماته.
وسيتم من خلال الآلية الجديدة منح العملاء حدا أدنى وأعلى، حيث ستنخفض نسبة الفوائد في حال كان العميل ذا ملاءة مالية كفؤة، وسجلا ائتمانيا سليما، فيما سترتفع نسبة الفائدة بشكل كبير في حال ضعفت ملاءة العميل المالية، وزاد عامل المخاطرة، وبالتالي تغيير الطريقة المتبعة من حيث رفض تقديم القروض للمتعثرين وأصحاب السجلات الائتمانية «السوداء». ورجحت المصادر انتهاج البنوك المحلية الأخرى النهج نفسه من خلال منح القروض للعملاء بحسب الملاءة المالية خلال العامين المقبلين.
http://www.aleqt.com/2010/05/30/article_399721.html