المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنوسة والبطالة والفراغ والحرمان العاطفي.. وراء "ابتزاز" الفتيات للشباب


طلال الميهوبي
12-06-2010, 04:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



العنوسة والبطالة والفراغ والحرمان العاطفي.. وراء "ابتزاز" الفتيات للشباب


التهديد بالقتل أو الفضيحة أو الضرب لمن يتوقف عن دفع "الإتاوة" الشهرية للفتاة
أبها: نادية الفواز
في الحلقة السابقة من هذا التحقيق حذر علماء الاجتماع والصحة النفسية والدين وخبراء العلاقات الأسرية ورجال القانون الشباب من الوقوع في الفخ الذي "تنصبه" بعض الفتيات لابتزاز الشباب.
وطالبوا الشاب باليقظة حتى لا يُفاجأ بأنه أصبح مجرد "خيخة" تعبث به أي فتاة، وتُخضعه لسيطرتها، وتسلبه أمواله، وتَفرض عليه "الإتاوات" فلا يجد إلا التسليم لأوامرها، والإذعان لمطالبها.
قالوا: إن ابتزاز الفتيات للشباب يبدأ ببطاقة هاتف، ويمر بسداد فواتير الاتصالات لبعضهن، ثم الهدايا الذهبية، وينتهي بسداد الشاب تكاليف زواج الفتاة من رجل غيره.
وفي هذه الحلقة الثانية والأخيرة يكشف العلماء والخبراء وأساتذة الجامعات خفايا جديدة لهذه الظاهرة .
يؤكدون أن العنوسة، والبطالة، والفراغ، والحرمان العاطفي، وعدم وجود دخل مادي ثابت لكثير من النساء.. وراء تزايد حالات "ابتزاز" الفتيات للشباب.
ويحذرون من أن حالات ابتزاز عديدة شهدت "تهديدات" بالقتل، أو الفضيحة، أو الإيذاء الشديد بالضرب لمن يتوقف عن دفع "الإتاوة" الشهرية للفتاة.
ويلفتون إلى أنه تم "توريط" بعض الشباب في قضايا مخدرات، وإطلاق نار، وتحطيم ممتلكات الآخرين.. بسبب عمليات "الابتزاز".
ويؤكدون أن بعض الفتيات يُعاقبن "المتمردين" على أوامرهن الرافضين لمطالبهن بأيدي الشباب أنفسهم، وذلك بتسليط بعضهم على بعض، وتحريض كل منهم على إيذاء الآخر، تحت ضغوط عمليات الابتزاز.
العلماء والخبراء يحذرون من أن ارتفاع تكاليف الزواج، وزيادة أعباء المعيشة، ونقص التوعية تُشجع عمليات "النصب العاطفي" التي تمارسها بعض الفتيات ضد الشباب.
ويجزمون بأن 60% من مجموع سكان المملكة في مرحلة الشباب، ويطالبون بوضع "استراتيجية" متكاملة لرعايتهم، وحل مشكلاتهم.
كما يُطالبون بتفعيل "الضبط الاجتماعي" داخل الأسرة، وتنمية الوازع الديني لحماية الشباب من الانحراف، والتفسخ، والانحلال.
وفي السطور التالية نتوقف أمام المزيد من آراء العلماء والخبراء ومقترحاتهم لمواجهة هذه القضية.
في البداية.. يلفت الدكتور خالد جلبان استشاري طب الأسرة والمجتمع ووكيل كلية الطب بجامعة الملك خالد إلى أن وراء ظاهرة ابتزاز الفتيات للشباب رغبة قوية من الفتاة في "التباهي" بعلاقاتها بأكثر من شاب أمام زميلاتها وصديقاتها، فيما يُشبه استعراض نفوذ لتحقيق الذات أمامهن.
ويوضح أن الشعور بالتباهي يصيب الشباب والفتيات على حد سواء، مؤكدا أنّ الابتزاز من أسوأ الوسائل التي تسعى من خلالها الفتيات للحصول على الأموال والهدايا، فيما يُشبه "التسول" بالإكراه، أو سلب المال بطريقة غير مشروعة، لإرضاء الذات معنويا وماديا.
ويشير إلى أن الفتاة المبتزة لغيرها تتخفى دائما وراء شعورها بالحصانة المعنوية في المجتمع، لأن الجهات الرقابية تقف ـ غالبا ـ في صف الفتاة ضد الشاب الذي يشعر بأنه مُعرّض دائما للخطر، والضغط النفسي.
ويؤكد أن تلك الظاهرة الاجتماعية تحتاج إلى دراسة واعية، خاصة أن المجتمع أصبح يشهد تحولات خطيرة لم نعهدها من قبل، فقد تعوّدنا سماع أخبار وقصص ابتزاز الشباب للفتيات، أما الآن فالعكس هو الذي يحدث، حيث تبتز الفتيات الشباب، الأمر الذي يؤكد ضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع وهيئاته لمواجهة تلك الظاهرة، والقضاء على أسبابها، والتخلص من آثارها.

إستراتيجية لرعاية الشباب
ويقول الدكتور جلبان: إن أهم أسباب تنامي ظاهرة ابتزاز الفتيات للشباب "العزل" المبالغ فيه بين الجنسين، وأنا لا أطالب بالاختلاط، ولكني ألفت إلى أن هناك مبالغة في العزل حتى على مستوى الأسرة الواحدة، إضافة إلى مشكلات العنوسة، والبطالة، وعدم وفاء مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
ويضيف أنه من الأسباب أيضا عدم وجود عمليات تثقيف شاملة حول العلاقات بين الشباب والشابات، وفقدان الخبرات الكافية عن أساليب التعامل الصحيح بين الرجل والمرأة، إضافة إلى عدم وجود برامج ترفيهية، واجتماعية، وثقافية جادة ومدروسة تخدم الشباب من الجنسين.
ويشدد على أن الإحصاءات الحديثة تكشف أن نسبة 60 % من سكان المملكة من الشباب والشابات الأقل من عمر 30 سنة، وأن 45% أقل من 15 سنة، و5% أكبر من 65 سنة، الأمر الذي يبرز أهمية بذل المزيد من العناية بالشباب الذين يمثلون أغلبية سكان المملكة.
ويطالب بإجراء دراسات علمية مسحية حول تلك الظاهرة، وإيجاد هيئات ترعى حقوق الشباب والشابات، ووضع إستراتيجية لرعاية الشباب، وأخرى لحل مشكلات المجتمع، مشيرا إلى أهمية مناقشة مشكلات الشباب في وسائل الإعلام المختلفة، ووضع الحلول المناسبة لها بعد إجراء الدراسات الاجتماعية الشاملة.

"نصب" عاطفي!
أما الدكتور علي زائري استشاري الطب النفسي بمركز النخيل في جدة فيؤكد أنه صادف ـ من خلال عمله ـ العديد من الحالات "المرضية" لشباب يتعرضون لعمليات ابتزاز ونصب عاطفي على أيدي بعض الفتيات.
ويوضح أن هناك قصصا غريبة، بل ومخيفة يتناقلها كثيرون عند الحديث عن ابتزاز الفتيات للشباب، منها قصص تحمل تهديدا بالقتل إذا توقف الشاب عن دفع "المصروف"، أو بالأحرى "الإتاوة" التي فرضتها عليه الفتاة، أو التهديد بالتشهير، وكذلك الإيذاء بالضرب.
ويُحذّر من أن بعض الفتيات تستغل علاقاتها مع أكثر من شاب في "تسليط" بعضهم على بعض، لإيذاء الشاب الذي يتمرد على محاولاتها الابتزازية، ولا ينصاع لرغباتها، ولا يُنفذ طلباتها، ولا يخضع لأوامرها، لافتا إلى أن هناك قصصا واقعية كثيرة في هذا المجال.
ويشير إلى أن مشكلة البطالة، وعدم وجود دخل مادي ثابت لكثير من الفتيات يُعدّان أهم أسباب تنامي تلك الظاهرة.

تفرقة في المعاملة
ويتوقف الدكتور زائري أمام قضية مهمة بقوله: إن أغلب الآباء يمنحون "المصروف" للشباب دون الفتيات، فهناك تفرقة واضحة بين ما يُعطى للفتاة، وما يُعطى للشاب، الأمر الذي يجعل كثيرات يشعرن بالظلم والاضطهاد من قبل الأسرة، بسبب تلك التفرقة في المعاملة بين الأولاد والبنات.
ويبرز أسبابا أخرى عديدة تساهم في انتشار قضية الابتزاز بين الفتيات، ومن أهمها الحرمان العاطفي الذي يعانيه الشباب، وارتفاع تكاليف الزواج، وزيادة أعباء المعيشة، وعدم وقوف المؤسسات الحكومية إلى جانب الشباب من خلال التوعية والرعاية والتوجيه، لحمايتهم من السقوط في تلك الظواهر المعيبة، الأمر الذي أدى إلى وجود ما يُمكن تسميته الجوع العاطفي.
ويضيف أنه من أسباب تلك الظاهرة أيضا الفصل التام بين الفتيات والشباب، وهجرة بعض الشباب إلى الخارج، واختلاطهم بثقافات مختلفة عن ثقافة مجتمعنا وقيمه وأخلاقه وتقاليده، وتورّط العديد من الشباب في ديون وأقساط، وقلة خبرة بعض الشباب في التعامل مع المرأة، ونقص خبرة المرأة في التعامل مع الرجل، وسهولة استخدام التقنيات الحديثة في الاتصال بين الجنسين، خاصة الإنترنت، وبحث الفتيات عن الاكتفاء المادي من خلال عمليات النصب، وانخفاض مستوى تعليم الأولاد مقارنة بالبنات، وارتفاع مستوى ذكاء الفتاة.

علاج نفسي
ويوضح الدكتور زائري أن حالات الشباب الذين يشتكون من النصَب العاطفي تتراوح من حالتين إلى 3 حالات يوميا، أي بنسبة 10 % من الشباب الذين يعانون مشكلات تتطلب علاجا نفسيا.
ويلفت إلى أنه تم توريط بعض الشباب في كثير من قضايا المخدرات، وإطلاق النار، وتكسير السيارات بسبب مثل هذه المشكلات.
ويجزم بأن الحل يكمن في إعادة هيكلة العلاقات بالمجتمع، ليعيش كل فرد فيه حياته الطبيعية، باعتباره مجتمعا طبيعيا متجانسا، حتى لا تتحول العلاقة بين الشاب والفتاة إلى علاقة مرضية، فالشاب متربص بالفتاة من ناحية، كما أنه مطمع لها من ناحية أخرى، بينما الشباب في الخارج يتعاملون بشكل تلقائي وبعلاقة طبيعية بين الرجل والمرأة.
ويُطالب بعدم إبعاد الشباب عن الحدائق العامة والأسواق، وعدم إشعارهم بالإقصاء والمنع. ويحذر من أن البعض ينظر إلى الشاب على أنه مشكوك فيه دائما، وأنه يُعامل كالمجرم، مشيرا إلى أهمية دمج الشباب في المجتمع، وعدم إقصائهم بكلمة "نعم" للعوائل و"لا" للشباب.

مواجهة حاسمة
الدكتور عبد الرازق الزهراني استشاري علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود يصف "ابتزاز" الفتيات للشباب بأنه من القضايا العامة التي أصبحت تتطلب مواجهة حاسمة من جميع فئات المجتمع.
يقول: إننا نحن نعيش في عالم مادي، وهناك أزمة في المجتمع تكمن في طغيان المادة على الجانب الروحي والنفسي لدى الكثيرين، وطغيانها كذلك على القيم والأخلاق، الأمر الذي يؤثر سلبا على المجتمع، ويؤدي إلى تزايد الضغوط الاجتماعية، كما يؤثر على التنشئة الاجتماعية للأجيال الجديدة، خاصة الفتيات اللاتي يجب أن تتم تنشئتهن على الأخلاق الحميدة، والحياء، والقيم الفاضلة.
ويشير إلى أن وسائل الإعلام والاتصال، خاصة التلفزيون والإنترنت، أصبحت تتدخل في عمليات التنشئة، الأمر الذي أدى إلى الجرأة، والانفتاح، وظهور إفرازات غريبة لم يتخيل أحد منا أن تحدث في يوم من الأيام.
ويُحذر من طغيان القيم المادية على علاقة المودة والرحمة بين الزوجين، لما لذلك من آثار سلبية على جميع أفراد الأسرة.
ويؤكد أهمية دعم دور التعليم في زرع قيم الستر والحياء والصبر في نفوس الأجيال الجديدة، إضافة إلى رعاية القيم الأخلاقية والروحية داخل الأسر.

مخاطر الفراغ
ويقول الدكتور الزهراني: لا يمكننا أن ننسى مخاطر الفراغ على جميع أفراد الأسرة، حيث أكدت جميع الدراسات الاجتماعية والنفسية الآثار السلبية والمدمرة للفراغ والتي قد تؤدي إلى الوقوع في الجريمة.
ويُشدد على ضرورة التركيز على التربية كحل أمثل لهذه المشكلة، سواء في المدرسة، أو المنزل، إضافة إلى الاهتمام بالبعد البنائي للشخصية، وزرع القيم الفاضلة في الشباب والفتيات، وربط الأجيال الجديدة بالله عز وجل، وبقيم الحياة، وتقديم الجوانب الروحية على المادية.
ويُطالب بتفعيل الضبط الاجتماعي داخل الأسرة، ودراسة مشكلات الشباب والفتيات، ووضع الحلول المناسبة لها، وفتح الباب أمام الفتيات للعمل في العديد من المجالات التي تناسب طبيعتهن، وحماية الشباب من التفسخ والانحلال. ويدعو إلى إبعاد هؤلاء الشباب عن كل ما يثير العواطف، ويلهب المشاعر، ويحرك الغرائز، وإيجاد بدائل لإشباع تلك العواطف والمشاعر بطرق شرعية، مؤكدا أن جميع مشكلات الشباب تحتاج إلى دراسة، ووضع استراتيجية علاجية إعلامية، وتربوية، وأسرية لمواجهتها، والتخلص منها.

طلال الميهوبي
12-06-2010, 05:59 PM
؟

؟

؟

محمد المصاليب
12-06-2010, 07:16 PM
اخي العزيز شكرا لك على هذا المجهود
ولكن افهم من هذا الموضوع ان العزل المبالغ فيه هو سبب من اسباب الابتزار
يعني نسمح لبناتنا بالاختلاط مع الشباب من اجل ماتجي وحده ساقطه وتبتز واحد ساقط مثلها
اخي الجريمه موجوده حتى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه سرقه وقتل وزنى
وقطعة يد السارق وقتص من القاتل وجلد شارب الخمر ورجم الزاني وعلى عهد محمد صلى الله عليه وسلم ليش ماقال الرسول اسمحو بالاختلاط من اجل تخف الجريمه
وعلى ماقال المثل القافله تسير والكلاب تنبح ولايعيق القوافل نبح الكلاب وذا فيه ساقطه قدرت تحتال على واحد داج
تبي نعالج هذا الوضع بالسماح لشبابنا وشاباتنا بالاختلاط ونضحي بالصالح لعلنا نهذب سلوك الطالح
والعنوسه وشدخلها بالابتزاز كثير من العوانس خفرات بالبيوت لايرى زولها ولايسمع حسها
وستشهادك بكلام بعض العلماء اقولك هذولا علمانيه مو علماء ويجب عليك التفريق بين اهل العلم والعلمانيه
قالو العلماء سبب الابتزاز هو عدم الاختلاط زين اميركا ام الاختلاط وهي ام الجرائم والابتزازات والعصابات المنضمه
اخوواني المسلمون ارجعو لكتاب والله وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
قال تركت فيكم شيين اذا تمسكتم بهن لن تضلو من بعدي كتاب الله وسنتي
ونتم تنادون بالاختلاط وتضحون بشعوب من اجل تعالجون مشكله فرديه ولتعلم اخي ان الزاني يزني ون طاف بالكعبه والسارق يسرق ولو تحت ستار الكعبه ليش مافيه سرقه ونشل داخل الحرم هذل بعد سببه عدم الاختلاط والعنوسه
ولاوافقك الراي بان العنوسه والبطاله وعدم الاختلاط هو سبب الابتزازز من قبل بعض الفتيات لبعض الشباب
بل السبب الانحطاط الاخلاقي وضعف الرقابه الاسريه ومن امن العقاب اسئ الادب
ليش انت ماحد ابتزك وليش انا ماحد ابتزني
هل انا ونت عندنا اختلاط هو الذي حمانا وحما اخلاقنا
وبالاخر كلامي هذا وجهة نضر قد يكون صواب وقد يكون خطاءفارجو ان لايؤثر على العلاقه الشخصيه
وارجو منك سعة الصدر لماقوله ون لاتعتبره الا تبيانا للحق
على حسب معرفتي
اخوك ابو عوض

اسعد ابن عريعر
12-06-2010, 08:08 PM
موضوع جميل جدا لما له اهميه على المجتمع

اشكرك اخوي طلال على هذا النقل

ودي وتقديري لشخصك الكريم

طلال الميهوبي
13-06-2010, 03:47 AM
اخي العزيز شكرا لك على هذا المجهود
ولكن افهم من هذا الموضوع ان العزل المبالغ فيه هو سبب من اسباب الابتزار
يعني نسمح لبناتنا بالاختلاط مع الشباب من اجل ماتجي وحده ساقطه وتبتز واحد ساقط مثلها
اخي الجريمه موجوده حتى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه سرقه وقتل وزنى
وقطعة يد السارق وقتص من القاتل وجلد شارب الخمر ورجم الزاني وعلى عهد محمد صلى الله عليه وسلم ليش ماقال الرسول اسمحو بالاختلاط من اجل تخف الجريمه
وعلى ماقال المثل القافله تسير والكلاب تنبح ولايعيق القوافل نبح الكلاب وذا فيه ساقطه قدرت تحتال على واحد داج
تبي نعالج هذا الوضع بالسماح لشبابنا وشاباتنا بالاختلاط ونضحي بالصالح لعلنا نهذب سلوك الطالح
والعنوسه وشدخلها بالابتزاز كثير من العوانس خفرات بالبيوت لايرى زولها ولايسمع حسها
وستشهادك بكلام بعض العلماء اقولك هذولا علمانيه مو علماء ويجب عليك التفريق بين اهل العلم والعلمانيه
قالو العلماء سبب الابتزاز هو عدم الاختلاط زين اميركا ام الاختلاط وهي ام الجرائم والابتزازات والعصابات المنضمه
اخوواني المسلمون ارجعو لكتاب والله وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
قال تركت فيكم شيين اذا تمسكتم بهن لن تضلو من بعدي كتاب الله وسنتي
ونتم تنادون بالاختلاط وتضحون بشعوب من اجل تعالجون مشكله فرديه ولتعلم اخي ان الزاني يزني ون طاف بالكعبه والسارق يسرق ولو تحت ستار الكعبه ليش مافيه سرقه ونشل داخل الحرم هذل بعد سببه عدم الاختلاط والعنوسه
ولاوافقك الراي بان العنوسه والبطاله وعدم الاختلاط هو سبب الابتزازز من قبل بعض الفتيات لبعض الشباب
بل السبب الانحطاط الاخلاقي وضعف الرقابه الاسريه ومن امن العقاب اسئ الادب
ليش انت ماحد ابتزك وليش انا ماحد ابتزني
هل انا ونت عندنا اختلاط هو الذي حمانا وحما اخلاقنا
وبالاخر كلامي هذا وجهة نضر قد يكون صواب وقد يكون خطاءفارجو ان لايؤثر على العلاقه الشخصيه
وارجو منك سعة الصدر لماقوله ون لاتعتبره الا تبيانا للحق
على حسب معرفتي
اخوك ابو عوض




يااخي اشكرك على هالمروور الرائع وهي وجهة نظرك والموضوع كله يرجع للمخاطر الفراغ ولو امشي ورى هذا الموضوع صدقني تلقاه كله مرض نفسي

والموضوع واضح من قراءة الموضوع .

طلال الميهوبي
13-06-2010, 03:50 AM
موضوع جميل جدا لما له اهميه على المجتمع

اشكرك اخوي طلال على هذا النقل

ودي وتقديري لشخصك الكريم

لاشكر على الواجب


شكرا لك اخي اسعد ابن عريعر على هالمرووور الرائع بارك الله فيك لاخلا ولاعدم على هاتواجد الدائم

محمد المصاليب
13-06-2010, 12:21 PM
يااخي اشكرك على هالمروور الرائع وهي وجهة نظرك والموضوع كله يرجع للمخاطر الفراغ ولو امشي ورى هذا الموضوع صدقني تلقاه كله مرض نفسي

والموضوع واضح من قراءة الموضوع .

الاخ طلال شكرا لك على تعاملك بهالاسلوب الراقي كارقي شخصك المميز
اخي العزيز لو اقتصرت على الفراغ ووالبطاله يمكن اميل اليك ولكن انت دخلت العنوسه وعدم الاختلاط بين الجنسين بهذه المساله وقلت انها من عوامل الابتزاز
وشدخل العنوسه وعدم الاختلاط بالابتزاز بل تجد الدول الاكثر اختلاطا هي ام الابتزازات عندك مصر هي من الدول الاكثر اختلاطا
وهي اكثر شعوب العالم نصبا وحتيالا وبتزازا وليش اختلاطها مامنع الجريمه والحرمنه
هذا سبب مداخلاتي مع حضرتك
لا وطارح الموضوع بمضيف الطب والصحه
ياليت تراجع عن هذه الفكره اذا هي من راسك وذاهوو منقول
فانت معذور
وتقبل مودتي الاخويه
اخوك الفخور بك
ابو عوض

طلال الميهوبي
14-06-2010, 04:57 AM
الاخ طلال شكرا لك على تعاملك بهالاسلوب الراقي كارقي شخصك المميز
اخي العزيز لو اقتصرت على الفراغ ووالبطاله يمكن اميل اليك ولكن انت دخلت العنوسه وعدم الاختلاط بين الجنسين بهذه المساله وقلت انها من عوامل الابتزاز
وشدخل العنوسه وعدم الاختلاط بالابتزاز بل تجد الدول الاكثر اختلاطا هي ام الابتزازات عندك مصر هي من الدول الاكثر اختلاطا
وهي اكثر شعوب العالم نصبا وحتيالا وبتزازا وليش اختلاطها مامنع الجريمه والحرمنه
هذا سبب مداخلاتي مع حضرتك
لا وطارح الموضوع بمضيف الطب والصحه
ياليت تراجع عن هذه الفكره اذا هي من راسك وذاهوو منقول
فانت معذور
وتقبل مودتي الاخويه
اخوك الفخور بك
ابو عوض

الله يعطيك الف عافية اخوي ابو عوض ربي لايحرمني من طلتك


والله ياخوي شف الموضوع منقول بس الموضوع شدني اشوي وبغيت اعضائنا الي بالمضايق يشاركنا في هذا الموضوع ربي لايحرمني من طلاتهم بمتصفحي


اخوك طلال الميهوبي

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے
16-06-2010, 02:50 PM
*
مشكوور طلآل ع الموضووع
ودي ~

سـمـو أنـثـى
16-06-2010, 02:59 PM
مشكور
ويعطيك الف عافيه لاهنت
لك مطري

سموو آنثى

طلال الميهوبي
18-06-2010, 02:38 PM
*
مشكوور طلآل ع الموضووع
ودي ~



لاشكر على الواجب وربي ينجحك وبتقدير امتياز

شكرا لك اختي شموخ وايلية على هالمروووور الجميل والرائع كروعة شخصك الكريم تواجدك هنا في متصفحي منورة الموضوع

تشرفت بمروووورك الجميل


بهذا القسم

طلال الميهوبي
18-06-2010, 02:48 PM
مشكور
ويعطيك الف عافيه لاهنت
لك مطري

سموو آنثى


لاشكر على الواجب

ويعافيك وينجحك بتقدير امتياز ان شاءالله

شكرا لك اختي سموأنثى على هالمروووور الجميل والرائع كروعة شخصك الكريم تواجدك هنا في متصفحي منورة الموضوع

تشرفت بمروووورك الجميل


بهذا القسم

غريبة الاوطان
18-06-2010, 03:33 PM
موضوع جميل جدا لما له اهميه على المجتمع

اشكرك اخوي طلال على هذا النقل