شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے
16-06-2010, 05:00 PM
باستثناء تسارع دقات القلب أو توقفها عند رؤية الحبيب ، فإن ذلك أمر مؤلم ويثير القلق .
لأنه قد يكون مؤشراً لمشاكل في القلب يجب أخذها على محمل الجد ،
مع أن الإختلاجات قد تطرأ عند أشخاص في صحة جيدة تماماً .
وتتفاوت اختلاجات القلب من شخص لآخر ، وقد تحدث بشكل منتظم ودائم
أو تطرأ بصورة نوبات مؤقتة مزامنة ومتشابهة ، وقد تبدأ وتنتهي أحياناً
بشكل تدريجي ( من بضعة دقائق إلى عدة ساعات ) .، أو على العكس تماماً تكون فجائية .
قد يشعر المصاب بأنه تلقى ضربة حادة على صدره أو أن قلبه قد توقف عند بدء النوبة ، وأحياناً
تصبح الدقات كضربات قوية سريعة ، وفي حالات نادرة قد تتباطأ ، وذلك بانتظام أو بغير انتظام كلي .
غالباً ما تطرأ هذه الإختلاجات في أوضاع معينة كالإرهاق أو الجهد الجسدي الكثيف ، أو بعد استهلاك
مفرط للقهوة ، والكحول أو المحفزات الأخرى التي قد تكون أدوية أو سواها ،
وكذلك يدق القلب سريعاً عند الخوف أو التأثر العاطفي الشديد ، كما أنها
قد تحدث من دون سبب ظاهر . ومن المهم الإنتباه إلى كل الإشارات التي ترافها
لأنها تساهم مساهمة كبيرة في تشخيص الأسباب ومنها :
الألم في الصدر ، الصفير ، التعرق ، الإصفرار ، القلق ، أو الحاجة إلى التبول عند انقضاء النوبة .
أسباب الإختلاجات
الإختلاجات على نوعين : المنتظمة وغير المنتظمة ، ولكل منها أسبابه .
الإختلاجات المنتظمة
إنها الأكثر شيوعاً ولها أسباب متعددة :
1-تسارع نبض القلب Tachycardie Sinusale :
وهي تسارع نبض القلب إلى أكثر من 100 دقة في الدقيقة الواحدة .
وهذا أمر طبيعي في حالات الجهد أو التأثر يزول عند الراحة حتى ولو بدت مؤلمة .
قد يترافق هذا التسارع مع مؤشرات خارجية وداخلية ، منها ألم في الصدر وانزعاج عند التنفس ،
ترتبط في معظمها بخلل عصبي فيزيائي .
وقد ينجم هذا النوع من الإختلاجات أحياناً عن ارتفاع الحرارة عند الحمّى أو بعض العلاجات الطبية
( الأتروبين والأدوية المهدئة والمضادةللإنهيار العصبي أو الإكتئاب )
أو عن نقص حاد في الحديد ، كما أنها قد تكون نتيجة خلل في عمل الغدّة الدرقية .
2-الإختلاجات الناجمة عن الكآبة :
سواء كانت دائمة أو بشكل نوبات قلق واكتئاب . وتعتبر
من أكثر الحالات شيوعاً قد يحبها ارتفاع في " التكي كاردياك " ينطلق وينتهي تدريجياً .
3-الإحتدام القلبي أو Erthisme Cardiaque :
يأتي بشكل إحساس بضربات عنيفة في الصدر تمتد
أحياناً إلى العنق والجمجمة ، وهي ليست بطيئة ولا متسارعة أو غير منتظمة . يعاني من هذا النوع من
الإختلاجات العديد من المراهقين من دون أن تنجم بالضرورة عن مرض ما ، قد يسببها نشاط الجهاز ا
لعصبي السمباتيكي الذي يؤدي إلى اهتياج مفرط في عضلة القلب . ومن المفيد في هذه الحالة تخفيف
أو الإقلاع نهائياً عن استهلاك القهوة والتبغ ، ويساعد أيضاً الإبتعاد عن الأرق وتنظيم أنماط النوم .
عندما تكون الأعراض مزعجة جداً يمكن وصف علاج بالأدوية لفترة مؤقتة ، أما إن ترافقت الأعراض
مع نبض متسارع دائم ، أي Tachycardie ، فقد يجدر البحث أولاً عن أي خلل في عمل الغدة الدرقية .
4-مرض بوفري Maladie de Bauveret :
وهو يصيب الشباب البالغين وخصوصاً النساء من دون سبب واضح ، مع
أنه قد يتفاقم أحياناً بسبب الإفراط في عمل الغدة الدرقية أو مرض القلب . يعرف هذا المرض عادة ببدايته
المفاجئة وتسارع دقات القلب ، لتصل من 180 إلى 200 ضربة في الدقيقة ، منتظمة تماماً .
قد تكون النوبة معتدلة أو تترافق مع الإصفرار ، التعرق وانخفاض الضغط الشرياني ، وتنتهي النوبة أيضاً
بشكل مفاجىء وعودة مباشرة إلى النبض الطبيعي . عندما يعرف المرء أنه مصاب بمرض بوفري
قد يستطيع التحاليل على النوبة ببعض المناورات التي تطلق ردة فعل خاصة ،
كالضغط على العينين أو شرب كوب من المياه الغازية ، يتم وصف العلاج وقائي في بعض الحالات .
5-بعض حالات تلاعب النبض الأكثر تعقيداً وتباطؤ الدقات لتصل إلى أقل من 60 ضربة في الدقيقة
،قد تكون مؤشراً إلى مرض جدّي في القلب .أما الدقات غير المنتظمة فغالباً ما يكون مصدرها
الإنقباضات غير الطبيعية للقلب Exrtrasystole وهي غالباً غير خطرة ،
إلا إذا ترافقت مع الصفير وانخفاض الضغط الشرياني وضيق في النفس ، فحينها
قد تكون مؤشراً لمشاكل خاصة جداً في القلب تستوجب معالجة متخصصة .
التشخيص
لكي يساهم المريض في التشخيص ، ومن المهم جداً أن يكون منتبهاً للأحاسيس والظروف على السواء .
ويعمل الطبيب بمساعدة المريض لكي يحدد الصفة المنتظمة أو غير منتظمة ، الدائمة أو المتقطعة ،
لاختلاجات ، كذلك طريقة ظهورها واختفائها ( تدريجياً أو فجأة ) . من المهم أيضاً تحديد العوامل التي
تطلق أو تزيد من تفاقم الإختلاجات ( عبر بذل الجهد ، تناول القهوة أو الكحول ، الإرهاق ، الإجهاد من دون سبب ظاهر .. ) .
يُظهر الفحص السريري بعض العناصر حول وجود أي خلل في عمل القلب ، لكن أي خلل في عمل القلب ،
لكن من الصعب تبين عدم الإنتظام خارج أوقات النوبات .
وتتم دراسة وتيرة دقات القلب بواسطة آلة التخطيط ال Electrocardiogramme التي تسجل
بواسطة خط النشاط الكهربائي للقلب . عندما تكون الإ
لكن هذه الإختلاجات تطرأ غالباً بشكل نوبات . وفي هذه الحال قد يتم اللجوء إلى وسيلة
هولتر Holter التي تقضي بتسجيل نشاط القلب خلال 24 أو 48 ساعة ، يتم خلالها وضه
نهائيات الأسلاك الكهربائية الألكترود Electrodes على صدر المريض لالتقاط الدقات
ونقل المعطيات بواسطة كابل كهربائي دقيق إلى آلة تسجيل تعلق على الخصر ، وهي بشكل
راديو كاسيت صغير ، يتم في ما بعد بواسطة نظام قراءة خاص ضبط الخطوط غير الطبيعية .
وخلال هذه الفترة يسجل المريض الأحداث العادية خلال اليوم ( أوقات الطعام ، مواعيد أخذ أي دواء ،
النشاطات ، السجائر ، الأرق الجهد ، القهوة ، الكحول .. ) ويمكن من خلال المقابلة بين مواعيد
الأحداث والاختلاجات التوصّل إلى تشخيص دقيق للمحفزات والأسباب .
وهنا موقع يحسب لكم معدل دقات القلب العليا والدنيا
http://www.sehetna.com/includes/heal...heart_rate.php (http://www.sehetna.com/includes/healthCalc/heart_rate.php)
يدق القلب بمعدل 100 ألف ضربة في اليوم ، ويضخّ ما يقارب 7 آلاف ليتر يومياً . وبإمكانه وهو في عمر الستين
ملء ما يوازي قطار بطول 10 كلم من الدماء . هذا العضو الذي يتجاوز حجمه قبضة اليد هو البطل الذي لا يضاهيه شيء .
آفآدني جدآ آتمنى لكم الفائدهـ
وَ آسآل الله ىن يكفينآ شر الآمرآض
لأنه قد يكون مؤشراً لمشاكل في القلب يجب أخذها على محمل الجد ،
مع أن الإختلاجات قد تطرأ عند أشخاص في صحة جيدة تماماً .
وتتفاوت اختلاجات القلب من شخص لآخر ، وقد تحدث بشكل منتظم ودائم
أو تطرأ بصورة نوبات مؤقتة مزامنة ومتشابهة ، وقد تبدأ وتنتهي أحياناً
بشكل تدريجي ( من بضعة دقائق إلى عدة ساعات ) .، أو على العكس تماماً تكون فجائية .
قد يشعر المصاب بأنه تلقى ضربة حادة على صدره أو أن قلبه قد توقف عند بدء النوبة ، وأحياناً
تصبح الدقات كضربات قوية سريعة ، وفي حالات نادرة قد تتباطأ ، وذلك بانتظام أو بغير انتظام كلي .
غالباً ما تطرأ هذه الإختلاجات في أوضاع معينة كالإرهاق أو الجهد الجسدي الكثيف ، أو بعد استهلاك
مفرط للقهوة ، والكحول أو المحفزات الأخرى التي قد تكون أدوية أو سواها ،
وكذلك يدق القلب سريعاً عند الخوف أو التأثر العاطفي الشديد ، كما أنها
قد تحدث من دون سبب ظاهر . ومن المهم الإنتباه إلى كل الإشارات التي ترافها
لأنها تساهم مساهمة كبيرة في تشخيص الأسباب ومنها :
الألم في الصدر ، الصفير ، التعرق ، الإصفرار ، القلق ، أو الحاجة إلى التبول عند انقضاء النوبة .
أسباب الإختلاجات
الإختلاجات على نوعين : المنتظمة وغير المنتظمة ، ولكل منها أسبابه .
الإختلاجات المنتظمة
إنها الأكثر شيوعاً ولها أسباب متعددة :
1-تسارع نبض القلب Tachycardie Sinusale :
وهي تسارع نبض القلب إلى أكثر من 100 دقة في الدقيقة الواحدة .
وهذا أمر طبيعي في حالات الجهد أو التأثر يزول عند الراحة حتى ولو بدت مؤلمة .
قد يترافق هذا التسارع مع مؤشرات خارجية وداخلية ، منها ألم في الصدر وانزعاج عند التنفس ،
ترتبط في معظمها بخلل عصبي فيزيائي .
وقد ينجم هذا النوع من الإختلاجات أحياناً عن ارتفاع الحرارة عند الحمّى أو بعض العلاجات الطبية
( الأتروبين والأدوية المهدئة والمضادةللإنهيار العصبي أو الإكتئاب )
أو عن نقص حاد في الحديد ، كما أنها قد تكون نتيجة خلل في عمل الغدّة الدرقية .
2-الإختلاجات الناجمة عن الكآبة :
سواء كانت دائمة أو بشكل نوبات قلق واكتئاب . وتعتبر
من أكثر الحالات شيوعاً قد يحبها ارتفاع في " التكي كاردياك " ينطلق وينتهي تدريجياً .
3-الإحتدام القلبي أو Erthisme Cardiaque :
يأتي بشكل إحساس بضربات عنيفة في الصدر تمتد
أحياناً إلى العنق والجمجمة ، وهي ليست بطيئة ولا متسارعة أو غير منتظمة . يعاني من هذا النوع من
الإختلاجات العديد من المراهقين من دون أن تنجم بالضرورة عن مرض ما ، قد يسببها نشاط الجهاز ا
لعصبي السمباتيكي الذي يؤدي إلى اهتياج مفرط في عضلة القلب . ومن المفيد في هذه الحالة تخفيف
أو الإقلاع نهائياً عن استهلاك القهوة والتبغ ، ويساعد أيضاً الإبتعاد عن الأرق وتنظيم أنماط النوم .
عندما تكون الأعراض مزعجة جداً يمكن وصف علاج بالأدوية لفترة مؤقتة ، أما إن ترافقت الأعراض
مع نبض متسارع دائم ، أي Tachycardie ، فقد يجدر البحث أولاً عن أي خلل في عمل الغدة الدرقية .
4-مرض بوفري Maladie de Bauveret :
وهو يصيب الشباب البالغين وخصوصاً النساء من دون سبب واضح ، مع
أنه قد يتفاقم أحياناً بسبب الإفراط في عمل الغدة الدرقية أو مرض القلب . يعرف هذا المرض عادة ببدايته
المفاجئة وتسارع دقات القلب ، لتصل من 180 إلى 200 ضربة في الدقيقة ، منتظمة تماماً .
قد تكون النوبة معتدلة أو تترافق مع الإصفرار ، التعرق وانخفاض الضغط الشرياني ، وتنتهي النوبة أيضاً
بشكل مفاجىء وعودة مباشرة إلى النبض الطبيعي . عندما يعرف المرء أنه مصاب بمرض بوفري
قد يستطيع التحاليل على النوبة ببعض المناورات التي تطلق ردة فعل خاصة ،
كالضغط على العينين أو شرب كوب من المياه الغازية ، يتم وصف العلاج وقائي في بعض الحالات .
5-بعض حالات تلاعب النبض الأكثر تعقيداً وتباطؤ الدقات لتصل إلى أقل من 60 ضربة في الدقيقة
،قد تكون مؤشراً إلى مرض جدّي في القلب .أما الدقات غير المنتظمة فغالباً ما يكون مصدرها
الإنقباضات غير الطبيعية للقلب Exrtrasystole وهي غالباً غير خطرة ،
إلا إذا ترافقت مع الصفير وانخفاض الضغط الشرياني وضيق في النفس ، فحينها
قد تكون مؤشراً لمشاكل خاصة جداً في القلب تستوجب معالجة متخصصة .
التشخيص
لكي يساهم المريض في التشخيص ، ومن المهم جداً أن يكون منتبهاً للأحاسيس والظروف على السواء .
ويعمل الطبيب بمساعدة المريض لكي يحدد الصفة المنتظمة أو غير منتظمة ، الدائمة أو المتقطعة ،
لاختلاجات ، كذلك طريقة ظهورها واختفائها ( تدريجياً أو فجأة ) . من المهم أيضاً تحديد العوامل التي
تطلق أو تزيد من تفاقم الإختلاجات ( عبر بذل الجهد ، تناول القهوة أو الكحول ، الإرهاق ، الإجهاد من دون سبب ظاهر .. ) .
يُظهر الفحص السريري بعض العناصر حول وجود أي خلل في عمل القلب ، لكن أي خلل في عمل القلب ،
لكن من الصعب تبين عدم الإنتظام خارج أوقات النوبات .
وتتم دراسة وتيرة دقات القلب بواسطة آلة التخطيط ال Electrocardiogramme التي تسجل
بواسطة خط النشاط الكهربائي للقلب . عندما تكون الإ
لكن هذه الإختلاجات تطرأ غالباً بشكل نوبات . وفي هذه الحال قد يتم اللجوء إلى وسيلة
هولتر Holter التي تقضي بتسجيل نشاط القلب خلال 24 أو 48 ساعة ، يتم خلالها وضه
نهائيات الأسلاك الكهربائية الألكترود Electrodes على صدر المريض لالتقاط الدقات
ونقل المعطيات بواسطة كابل كهربائي دقيق إلى آلة تسجيل تعلق على الخصر ، وهي بشكل
راديو كاسيت صغير ، يتم في ما بعد بواسطة نظام قراءة خاص ضبط الخطوط غير الطبيعية .
وخلال هذه الفترة يسجل المريض الأحداث العادية خلال اليوم ( أوقات الطعام ، مواعيد أخذ أي دواء ،
النشاطات ، السجائر ، الأرق الجهد ، القهوة ، الكحول .. ) ويمكن من خلال المقابلة بين مواعيد
الأحداث والاختلاجات التوصّل إلى تشخيص دقيق للمحفزات والأسباب .
وهنا موقع يحسب لكم معدل دقات القلب العليا والدنيا
http://www.sehetna.com/includes/heal...heart_rate.php (http://www.sehetna.com/includes/healthCalc/heart_rate.php)
يدق القلب بمعدل 100 ألف ضربة في اليوم ، ويضخّ ما يقارب 7 آلاف ليتر يومياً . وبإمكانه وهو في عمر الستين
ملء ما يوازي قطار بطول 10 كلم من الدماء . هذا العضو الذي يتجاوز حجمه قبضة اليد هو البطل الذي لا يضاهيه شيء .
آفآدني جدآ آتمنى لكم الفائدهـ
وَ آسآل الله ىن يكفينآ شر الآمرآض