الشاهين
07-07-2010, 05:29 AM
تجاوزت الجدل المثار حول قيادة المرأة للسيارة
لمى الزين سعودية والدتها "حلبيّة"..قادت طائرة أمريكية ودخلت القواعد العسكرية
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifلمى الزين تقف أمام طائرة حربية في قاعدة جوية أمريكية (خاص بالعربية.نت)
درست الطب والإعلام والطيران، فهجرت الطب بعد مشاهد "مرعبة" في مشارح المشافي الأمريكية وتمسكت بالطيران هواية رئيسية وكان الإعلام مهنتها التي رأت من خلالها قدرتها على التأثير على الناس. لمى الزين.. سعودية من أم سورية "حلبيّة" قادت طائرة أمريكية في سماء الولايات المتحدة ودخلت قواعدها العسكرية، فكانت فتاة سعودية لم تكتف بحقها في قيادة السيارة وراحت تقود طائرتها مصممة على ذلك.
بين الطب والإعلام
وفي حديثها لـ"العربية.نت"، تقول لمى الزين إن "تخدير الفئران في المشارح الأمريكية أصابها بالإغماء مرات عديدة مما دفعها لترك مهنة الطب، بعد أن كانت قد درسته أيضا في جامعة دمشق لثلاث سنوات".
ولم تكتف لمى الزين بقيادة السيارة، وهي القضية المثيرة للجدل في السعودية، وراحت تتعلم قيادة الطائرة قبل أحداث سبتمبر/أيلول 2001 ، وتصف تلك الأيام قائلة:" الإنسان يقدر أن يفعل أي شئ عندما يضع فكرة في ذهنه وأنا رغبتي كانت كذلك، وخلال دراستي الإعلام ذهبت إلى المطار وكنت في رحلة استكشافية للطيران.. أحببت ذلك.. وأنا طبيعتي مغامرة وشجعني والدي على ذلك، لم أفكر بأي ضجة قد تحدث جراء ذلك لأنني حثت نفسي أنه ذات يوم لابد أن تنفتح الأبواب والمجتمع سيتغير".
وتابعت " أن تقود المرأة السيارة هذا شئ بسيط، و كيف نعطي للمرأة مسؤولية تربية الأولاد ونقول إنها لا تقدر أن تقود السيارة".
إعلامية تطير في السماء
لمى الزين جمعت بين الإعلام والطيران، مرجعة ذلك إلى شئ يجمع بين المهنتين، وتوضح :" يجب أن يكون الإنسان بمركز القوة، ونحن في عصور المعلومات التي تؤثر على الناس، وأما الطيران لأني أحب الغامرة والاستشكاف.. كما أن المراسل هذه الأيام يمكن يمكن أن يكون كابتن طائرة ويطير للحدث ويأتي بالخبر".
حنين لطبخ الأم "الحلبية"
وأما الأشياء الجميلة التي تشدها للعودة إلى السعودية فهي " طبيخ والدتها الحلبيّة ، وأفراد العائلة و الأمور البسيطة مثل ممازحة أختها وهي طالبة طب في السعودية ".
تقود لمى الزين طائرة بمحرك واحد من طراز " سيسنا 172 "، آملة أن تتمكن في المستقبل القريب من قيادة طائرة تجارية ذات محركين.
لمى في القواعد العسكرية
وتقول إنها دخلت ذات يوم قاعدة نيوجرسي العسكرية مع أصحابها وأستاذها وهو جنرال متقاعد، وتقول "رأيت كل طائرات النقل ولولا أستاذي لم أتمكن من الدخول حيث يفرض وضع قلادة تسمح بذلك، وإلا يطلق الحراس النار".
أجواء الطيران الجدية والدقيقة لم تمر دون حوادث طريفة، تروي لمى الزين بعضها لـ"العربية.نت":" ذات مرة كنت أتدرب على الهبوط الاضطراري وبعض الناس يلعبون الغولف وأنا أطير فوق الملعب ويجب أن تميل الطائرة باتجاه الأرض فهرب الناس معتقدين أنني سأنزل الطائرة في الملعب".
ورغم حبها للطيران تؤكد لمى الزين أنها ستتابع "حبها الأول" وهو العمل الإعلامي، مشيرة إلى شخصية "اوبرا" مقدمة البرامج الشهيرة حيث تعتبر في الولايات المتحدة أكثر أهمية من الرئيس نفسه، وأن الطيران سيبقى هوايتها.
وتختم لمى الزين حديثها بالتعبير عن شعورها أثناء قيادة الطائرة في السماء مؤكدة أنه أجل شعور في الدنيا، " أجمل شعور في العالم .. قوة و حرية.. شعور غير كل حياتي ، ولكن أي خطأ يحصل تذهب الحياة ".
هكذا قررت لمى الزين أن تطير في السماء لتضع الجدل حول قيادة السيارة جانبا ولم يعرف بعد إن كان جدل آخر سيثار حول قيادة المرأة السعودية للطائرة.
لمى الزين سعودية والدتها "حلبيّة"..قادت طائرة أمريكية ودخلت القواعد العسكرية
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifلمى الزين تقف أمام طائرة حربية في قاعدة جوية أمريكية (خاص بالعربية.نت)
درست الطب والإعلام والطيران، فهجرت الطب بعد مشاهد "مرعبة" في مشارح المشافي الأمريكية وتمسكت بالطيران هواية رئيسية وكان الإعلام مهنتها التي رأت من خلالها قدرتها على التأثير على الناس. لمى الزين.. سعودية من أم سورية "حلبيّة" قادت طائرة أمريكية في سماء الولايات المتحدة ودخلت قواعدها العسكرية، فكانت فتاة سعودية لم تكتف بحقها في قيادة السيارة وراحت تقود طائرتها مصممة على ذلك.
بين الطب والإعلام
وفي حديثها لـ"العربية.نت"، تقول لمى الزين إن "تخدير الفئران في المشارح الأمريكية أصابها بالإغماء مرات عديدة مما دفعها لترك مهنة الطب، بعد أن كانت قد درسته أيضا في جامعة دمشق لثلاث سنوات".
ولم تكتف لمى الزين بقيادة السيارة، وهي القضية المثيرة للجدل في السعودية، وراحت تتعلم قيادة الطائرة قبل أحداث سبتمبر/أيلول 2001 ، وتصف تلك الأيام قائلة:" الإنسان يقدر أن يفعل أي شئ عندما يضع فكرة في ذهنه وأنا رغبتي كانت كذلك، وخلال دراستي الإعلام ذهبت إلى المطار وكنت في رحلة استكشافية للطيران.. أحببت ذلك.. وأنا طبيعتي مغامرة وشجعني والدي على ذلك، لم أفكر بأي ضجة قد تحدث جراء ذلك لأنني حثت نفسي أنه ذات يوم لابد أن تنفتح الأبواب والمجتمع سيتغير".
وتابعت " أن تقود المرأة السيارة هذا شئ بسيط، و كيف نعطي للمرأة مسؤولية تربية الأولاد ونقول إنها لا تقدر أن تقود السيارة".
إعلامية تطير في السماء
لمى الزين جمعت بين الإعلام والطيران، مرجعة ذلك إلى شئ يجمع بين المهنتين، وتوضح :" يجب أن يكون الإنسان بمركز القوة، ونحن في عصور المعلومات التي تؤثر على الناس، وأما الطيران لأني أحب الغامرة والاستشكاف.. كما أن المراسل هذه الأيام يمكن يمكن أن يكون كابتن طائرة ويطير للحدث ويأتي بالخبر".
حنين لطبخ الأم "الحلبية"
وأما الأشياء الجميلة التي تشدها للعودة إلى السعودية فهي " طبيخ والدتها الحلبيّة ، وأفراد العائلة و الأمور البسيطة مثل ممازحة أختها وهي طالبة طب في السعودية ".
تقود لمى الزين طائرة بمحرك واحد من طراز " سيسنا 172 "، آملة أن تتمكن في المستقبل القريب من قيادة طائرة تجارية ذات محركين.
لمى في القواعد العسكرية
وتقول إنها دخلت ذات يوم قاعدة نيوجرسي العسكرية مع أصحابها وأستاذها وهو جنرال متقاعد، وتقول "رأيت كل طائرات النقل ولولا أستاذي لم أتمكن من الدخول حيث يفرض وضع قلادة تسمح بذلك، وإلا يطلق الحراس النار".
أجواء الطيران الجدية والدقيقة لم تمر دون حوادث طريفة، تروي لمى الزين بعضها لـ"العربية.نت":" ذات مرة كنت أتدرب على الهبوط الاضطراري وبعض الناس يلعبون الغولف وأنا أطير فوق الملعب ويجب أن تميل الطائرة باتجاه الأرض فهرب الناس معتقدين أنني سأنزل الطائرة في الملعب".
ورغم حبها للطيران تؤكد لمى الزين أنها ستتابع "حبها الأول" وهو العمل الإعلامي، مشيرة إلى شخصية "اوبرا" مقدمة البرامج الشهيرة حيث تعتبر في الولايات المتحدة أكثر أهمية من الرئيس نفسه، وأن الطيران سيبقى هوايتها.
وتختم لمى الزين حديثها بالتعبير عن شعورها أثناء قيادة الطائرة في السماء مؤكدة أنه أجل شعور في الدنيا، " أجمل شعور في العالم .. قوة و حرية.. شعور غير كل حياتي ، ولكن أي خطأ يحصل تذهب الحياة ".
هكذا قررت لمى الزين أن تطير في السماء لتضع الجدل حول قيادة السيارة جانبا ولم يعرف بعد إن كان جدل آخر سيثار حول قيادة المرأة السعودية للطائرة.