سندس
10-07-2010, 06:44 AM
خرجت من بيتي تنتابني رغبة بالمسير والتحرر من عبء الأفكار التي تستوطن
عقلي وتداهمني بألحاح تزعج يومي ولا تشعرني بأرتياح ..
وواصلت المسير .. أحسست به أمتد أمامي عمرا وسنين توالت الساعات
تمشي متثاقلة تدفعها الدقائق بوهن وعدم مبالاة ... وربما دهرا ..اوصلني الى المشيب بثواني ..
فحملت نفسي المتهالكة .. الهرمة من تلك التجولات ...
وسرت لاألوي أين أسير ..وقد غرقت في بحر التساؤلات .. وأين ستؤدي
بي هذه المتاهات ... الى عالم الفراق والأحزان والآهاااااات .....
فحملتني ساقاي إلى نادي للصحافيين كنا نجتمع به نحن الأحبة
ساعات وساعات .. ورنين ضحكاتنا كانت تنتشر بين الطاولات ...
وكنا نتأمل الجالسين .. ونكتب عنهم بعض التعليقات ....
دخلت أتأمل المكان وأحترت أين أجلس ..
وبالصدفة كانت طاولتنا مازالت بمكانها ..
كأنها تنتظر قدومي من زمااان ...
جلست وتنهدت بألم الشوق والأشتياق ... وصوت فيروز الشجي
يشعرني بعذوبة وارتياح ورخاء ..
وطلبت عصيرا مثلجاً بعد أن شربت كوبا من الماء..
اثلج صدري بعد هذا الجو الحار ... تنفست الصعداء..
ورميت أمام تيارات المكيف الباردة هذا العناء ..
بدأت أتأمل الطاولات من حولي ..
هناك جلس رجل تبدو عليه سمات الوقار .. ربما تجاوز الخمسين من العمر
وامامه جهاز اللابتوب وبجانبه أوراق .. يكتب عليه لاأعرف .. أهو خبرا سعيدا ..
او تعيسا .. او يتحدث عن الفنانات او يسجل الأخبار ...
ومن وراءه جلست حسناء .. تنظر لساعتها كل دقيقة ..
وتبدو على وجهها معالم الملل والأسـتياء..
وترتشف فنجان قهوتها بعصبية .. تكاد أن ترميه بالهواء ..
وفجأة انفرجت أساريرها عندما رأته قادما من ناحية الباب ..
وكأنها لم تكن من ثواني تشتعل غضبا واستياء ..
وبجانبهم جلسوا رجالا تتراوح أعمارهم بين الشيخوخة والشباب ..
تارة يتضاحكون .. وتارة ينصتون لأغاني فيروز الصادحة بالأجواء ..
وعلى طاولتهم كؤوس وأقداح .. وثلج وصحون تنوعت فيها أشكال المقبلات
وتضاربت الأقداح .. وأنطلقت الضحكات من جديد كأنهم لايروون غير هم بالمكان هذا الصباح ...
وبالقرب مني جلست نساء وبعض الأطفال يتناولون ماطلبوا من طعام ..
وكأنهم مستعجلين .. وبجانبي جلست فتاة تحادث حبيبها بغنج ودلال ..
وهو يكتفي بهز راسه بابتسام ..
ويسحب من أرجيلته نفسا عميقا وينفث من فمه الدخان ..
كأنه يحاول أن يبدو من السعداء ..
فابتسمت بحزن وتساءلت كم ياترى سيدوم بينهما اللقاء ..
وهل سيتجدد أو أن بعده فراق ...
واجتاح عقلي هواجس وأفكار تريد الأنطلاق..
فبحثت داخل حقيبتي عن أوراق انفث فيها جام غضبي
ومايعتمل بقلبي من آهات ويطلق من آنات ...
فوجدت قصاصة قديمة نسيتها كنت قد كتبت فيها بعض العبارات ..
و قصاصة جريدة احتفظت بها من مجله كانت قد رميت على الأرض بأستهتار ..
أعجبني موضوع بها فقصصت الورقة لأنقله بمفكرتي ويبقى لدي لهذا اليوم كتذكار ..
فمر بي الجرسون فسألته عن ورقة فأبتسم وقال لي بكياسة ولطف
تصحبه كلمةاعتذار .. لاأملك إلا تلك الوريقات التي ادون بها الطلبات .. هل تكفيك ؟؟ ..
أخذتها وشكرته .. ودونت عليها بعض العبارات .. وبقي الكثير من الكلمات ..
فأحترت .. إما أن أكتب الآن أو لاكتابة ..ولا ترهات ..
فأخذت بعض المناديل .. وطويتها بلطف وبدأت أكتب مابقي من جمل وكلمات ..
ومن يمر بي يبتسم كأنه يرى الأعجوبات ..
ولما اكتفيت ...
طلبت فنجان قهوة شربته وأنا أفكر بكل مافات ..
وطلبت الحساب .. ثم خرجت .. مستقلة سيارة أجرة لتعيدني لبيتي ..
لأنفرد بغرفتي مع مامضى ... وكل الذكريااااااااااات
ولكم أطيب التحيات .....
سندس
عقلي وتداهمني بألحاح تزعج يومي ولا تشعرني بأرتياح ..
وواصلت المسير .. أحسست به أمتد أمامي عمرا وسنين توالت الساعات
تمشي متثاقلة تدفعها الدقائق بوهن وعدم مبالاة ... وربما دهرا ..اوصلني الى المشيب بثواني ..
فحملت نفسي المتهالكة .. الهرمة من تلك التجولات ...
وسرت لاألوي أين أسير ..وقد غرقت في بحر التساؤلات .. وأين ستؤدي
بي هذه المتاهات ... الى عالم الفراق والأحزان والآهاااااات .....
فحملتني ساقاي إلى نادي للصحافيين كنا نجتمع به نحن الأحبة
ساعات وساعات .. ورنين ضحكاتنا كانت تنتشر بين الطاولات ...
وكنا نتأمل الجالسين .. ونكتب عنهم بعض التعليقات ....
دخلت أتأمل المكان وأحترت أين أجلس ..
وبالصدفة كانت طاولتنا مازالت بمكانها ..
كأنها تنتظر قدومي من زمااان ...
جلست وتنهدت بألم الشوق والأشتياق ... وصوت فيروز الشجي
يشعرني بعذوبة وارتياح ورخاء ..
وطلبت عصيرا مثلجاً بعد أن شربت كوبا من الماء..
اثلج صدري بعد هذا الجو الحار ... تنفست الصعداء..
ورميت أمام تيارات المكيف الباردة هذا العناء ..
بدأت أتأمل الطاولات من حولي ..
هناك جلس رجل تبدو عليه سمات الوقار .. ربما تجاوز الخمسين من العمر
وامامه جهاز اللابتوب وبجانبه أوراق .. يكتب عليه لاأعرف .. أهو خبرا سعيدا ..
او تعيسا .. او يتحدث عن الفنانات او يسجل الأخبار ...
ومن وراءه جلست حسناء .. تنظر لساعتها كل دقيقة ..
وتبدو على وجهها معالم الملل والأسـتياء..
وترتشف فنجان قهوتها بعصبية .. تكاد أن ترميه بالهواء ..
وفجأة انفرجت أساريرها عندما رأته قادما من ناحية الباب ..
وكأنها لم تكن من ثواني تشتعل غضبا واستياء ..
وبجانبهم جلسوا رجالا تتراوح أعمارهم بين الشيخوخة والشباب ..
تارة يتضاحكون .. وتارة ينصتون لأغاني فيروز الصادحة بالأجواء ..
وعلى طاولتهم كؤوس وأقداح .. وثلج وصحون تنوعت فيها أشكال المقبلات
وتضاربت الأقداح .. وأنطلقت الضحكات من جديد كأنهم لايروون غير هم بالمكان هذا الصباح ...
وبالقرب مني جلست نساء وبعض الأطفال يتناولون ماطلبوا من طعام ..
وكأنهم مستعجلين .. وبجانبي جلست فتاة تحادث حبيبها بغنج ودلال ..
وهو يكتفي بهز راسه بابتسام ..
ويسحب من أرجيلته نفسا عميقا وينفث من فمه الدخان ..
كأنه يحاول أن يبدو من السعداء ..
فابتسمت بحزن وتساءلت كم ياترى سيدوم بينهما اللقاء ..
وهل سيتجدد أو أن بعده فراق ...
واجتاح عقلي هواجس وأفكار تريد الأنطلاق..
فبحثت داخل حقيبتي عن أوراق انفث فيها جام غضبي
ومايعتمل بقلبي من آهات ويطلق من آنات ...
فوجدت قصاصة قديمة نسيتها كنت قد كتبت فيها بعض العبارات ..
و قصاصة جريدة احتفظت بها من مجله كانت قد رميت على الأرض بأستهتار ..
أعجبني موضوع بها فقصصت الورقة لأنقله بمفكرتي ويبقى لدي لهذا اليوم كتذكار ..
فمر بي الجرسون فسألته عن ورقة فأبتسم وقال لي بكياسة ولطف
تصحبه كلمةاعتذار .. لاأملك إلا تلك الوريقات التي ادون بها الطلبات .. هل تكفيك ؟؟ ..
أخذتها وشكرته .. ودونت عليها بعض العبارات .. وبقي الكثير من الكلمات ..
فأحترت .. إما أن أكتب الآن أو لاكتابة ..ولا ترهات ..
فأخذت بعض المناديل .. وطويتها بلطف وبدأت أكتب مابقي من جمل وكلمات ..
ومن يمر بي يبتسم كأنه يرى الأعجوبات ..
ولما اكتفيت ...
طلبت فنجان قهوة شربته وأنا أفكر بكل مافات ..
وطلبت الحساب .. ثم خرجت .. مستقلة سيارة أجرة لتعيدني لبيتي ..
لأنفرد بغرفتي مع مامضى ... وكل الذكريااااااااااات
ولكم أطيب التحيات .....
سندس