المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايه عجيبه؟بشاره لمن بلغ سن الاربعين________


عارف الشعيل
19-07-2010, 04:01 AM
آية عجيبة في كتاب الله فلنتاملها..

http://www.sheekh-3arb.net/3atter/salam_files/image005.gifقال تعالى:
” حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال “
( قول فقط أي دعاء)


(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن اعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين...)




- وما الذي يترتب على هذا الدعاء؟..




اسمع -


(..أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا..).

يختار أحسن أعمالك ويتقبلها منك..
(...ونتجاوز عن سيئاتهم...) ذنوبك تمسح.
(..في أصحاب الجنة...)












هذه هي الجائزة وما أعظمها من جائزة أن تكون ضمن أهل الجنة ..


(وعد الصدق )








مائه بالمئه حاصل لان الله لا يخلف وعده.


(...الذي كانوا يوعدون...)

فيا من تجاوزت الأربعين












.. إقرار وتذكرة
إقرار من العزيز القدير بأن من بلغ تمام الأربعين فقد بلغ أشده أي أنه قوي، واكتملت قوته الجسدية، كما بلغ تمام العقل والفهم والحكمة والقوة الذهنية والفكرية والنفسية،
{حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً}،
والدليل على ذلك أن الحبيب صلى الله عليه وسلم كُلّف بالرسالة عندما بلغ الأربعين، وكذلك كان إسلام الصدّيق عندما بلغ الأربعين،
ولقد قال القاسم بن عبدالرحمن: قلت لمسروق متى يؤخذ الرجل بذنوبه قال إذا بلغ الأربعين فخذ حذرك.
وتذكرة لك أيها الحبيب أن تقف هنا وقفة.. وقفة مع النفس.. وقفة تأمُل وتدبر.. تأمُّل فيما بين يديك من النعمة التي أنعمها الله عليك وعلى والديك من قبلك، وما أكثرها وما أجلها من نعمه.. نعمٌ لا تعد ولا تحصى {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا}.
وقفة تأمُّل فيما أتمّه الله عليك من نعمة القوة والرشد والحكمة
فإياك أن تقول كما قال قارون {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} ولكن قل كما قال سليمان، {هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}، فترجع النعمة إلى المنعم، وترد الفضل إلى الفضيل، وتتذلل إليه راكعاً وساجداً، باكياً ومبتهلا، أن يلهمك ويعلمك أن تشكر تلكم النعمة {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيّ}، فشكر النعمة ليس بالكلام، وليست كلمة تقال فقط وإن كان الحمد والشكر بالكلام مازال مطلوباً؛ إلا أن المهم هو الشكر العملي كما علمنا رب العزة والجلال سبحانه وتعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً}.
فشكر النعمة يكون بالعمل بها ولها، وبما أن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، فلهذا يجب أن تتحرى العمل الطيب الصالح الذي يرضي الله تعالى عنك.. تعمله شكراً للنعمة وعرفانا بالفضل والجميل.. فلتسأل الله أن يوفقك لأن تعمل صالحاً يرضيه سبحانه {وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ}، وأن يصلح لك في ذريتك ونسلك ليخرجوا إلى هذه الحياة أمة صالحة تحمل الراية من بعدك {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي}.
وبلوغ القوة عند تمام الأربعين أقره الله تعالى في هذا الموضع من كتابه العزيز، ونحن له مصدّقون وبه مؤمنون، لكنه سبحانه أوضحه في موقع آخر في كتابه العزيز، وفيه تتضح الصورة أكثر ويقترب المعنى من الأذهان أكثر وأكثر، حيث رسم سبحانه المنحنى الافتراضي لحياة الإنسان كما وضحته الآيات، حيث قال سبحانه: {اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً}.
فالقوة في هذا المنحنى تقع بين ضَعفين، ولهذا فهي تتمركز في منتصفه، ومنتصفه هو أعلاه، وهو يمثل متوسط العمر الافتراضي للإنسان وهو نحو أربعين سنة، وعليه فسن الأربعين هو سن القوة والفتوة والوسط والوسطية.
فأبشر يا من بلغت الأربعين من العمر، فلقد أصبحت سيد هذا العالم متربعاً على عرش الحياة، لأنك تتربع على قمة منحنى العمر الافتراضي، مودعاً بذلك شقه الأول بما فيه من عاطفة طائشة، وهياج فكري، وتشتت نفسي وذهني، متربعاً على عرش الكمال العقلي، والعاطفي والنفسي، متوجاً بتاج الحكمة والعقل، ممسكاً بيدك كل الخيوط، متحكما بزمام الأمور كلها أو جلها.
فلقد أتيح لك ما لم يتح لأحدٍ من العالمين إلا لمن هم في مثل سنك، ففي هذه المرحلة يكون كل شيء قد بلغ أوجه ونضجه وبهاه، فالقلب ينبض بالحب، لكنه ليس حباً عاطفياً ملتهباً أهوج، مدمراً حارقاً، وليس حباً جنسياً متأججاً ملتهباً طائشاً، لكنه حبُّ غير الحب، حبٌ حقيقيٌّ هادئ، حبٌ عاقلٌ شامل، محتضن لكل أطياف الحب، فهو حب الوالد والولد، والأم والابنة، والأهل والوطن، وحب الزوجة الحبيبة الغالية أم الأولاد ورفيقة الطريق، حب الإيثار وليس حب الأثرة، حب العطاء وليس حب الجلب والمنفعة والمصلحة.
فالقلب قد نضج، ونضج معه الحب وتطور وتبلور، والعقل قد نما وبلغ تمامه ومنتهاه، وتقلد مقاليد الأمور، وأصبح ينازع القلب في اتخاذ القرارات، بل يكبح جماحه، ويوجه عواطفه، وحبه ونزواته، ذلك القلب الذي كان يوماً ما مسيطراً على كل التصرفات والتوجهات واتخاذ القرارات.
وبنضوج العقل تتبلور الحكمة، وينشأ عندك حب التأمل.. ثم تزداد فتراته، فيزداد شرود ذهنك أكثر من ذي قبل، ولكنه الشرود المحمود، فلقد أصبحت تتأمل في كل شيء من حولك، وتزن كل شيء يعنّ لك، وتقدر التحركات والتطورات، وتُقَيِّم ما مضى، وتتوقع ما هو آت، وتنظر فيما حققته وأنجزته فعلاً، وما لم تصل إليه وما لم تحقق منه شيئا.
ويزداد الشرود بابن الأربعين ويزداد التأمل، فينظر خلفه وهو متربع على عرش الحياة، فوق أعلى منحنى العمر الافتراضي، فيتذكر عند الصفر بدايته وهو يحبو في سن الطفولة، ثم هو يتذكر نموه رويداً رويداً مع استمرار صعود المنحنى وتقدمه بالسن، فيتذكر فترة شبابه، فيسعد بما حقق، ويندم على ما فرط في جنب الله طيلة هذه السنين الثمينة الغالية، منذ أن كان طفلاً حتى صار يافعاً ثم شاباً نشيطاً قوياً فتياً، ويندم لأنه لم يستغل كل هذه السنين استغلالاً كاملاً موفقاً، فهو يتذكر الآن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدم ابن آدم حتى يُسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم»، فيزداد مع الندم عزيمة وإصراراً على تصحيح ما مضى وتعويض ما فات.








عليك بهذا الدعاء ولا تمل من تكراره يوميا..لتحصل على هذا الوعد.. وعد الصدق..

محمد المصاليب
19-07-2010, 10:05 AM
جزيت خيرا على هذالشرح الوافي تحياتي لك

غريبة الاوطان
19-07-2010, 01:06 PM
جزاك الله كل خير اخى عارف على الطرح القيم
وبارك الله بعلمك ونفعك به

AnskaB
19-07-2010, 02:39 PM
جزاكـ الله خير

الزهرة البرية
20-07-2010, 03:52 AM
اخوي عارف الشعيل

لا توفيك كلمات الشكر والتقدير

على ما تنقل لنا ما نغفل عنه في هذه الدنيا

بارك الله بك وجزاك الله عنا الف الف الف خير وانار الله لك حياتك بذكره

حكآية نقآء
20-07-2010, 04:42 AM
ربي يعافيك ويخليك لعين ترجيك

جزاك ربي كل خير ,,, لاحرمك الأجر ان شاء الله

يحفظك الرحمن ويسلمك

ماننحرمش

عارف الشعيل
20-07-2010, 05:24 AM
محمد المصاليب
خلود
فهيد الجعفري
فال طيب
هنوف الجعفري
تحيه طيبه
بارك المولى بكم
اسئل الله لكم النجاح والسلامه والمعافاه في الدارين
تقبلوا جل شكري وتقديري

سلطان الرواد
20-07-2010, 06:01 AM
أخي عارف الشعيل

جزاك الله خيرا

في اعتقادي أن هذا الدعاء لا يحدد لعمر معين

وإنما هو للجميع

ذلك لأن الأشد لفظ يدل على اكتمال العقل والقوة وليس على سن الأربعين والدليل على ذلك:

- قال تعالى: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده ( الأنعام، الآية 152 ) + ( الإسراء، الآية 34 )

فليس معقولا أن تدفع أموال اليتامى إليهم بعد سن الأربعين!!!

ثم تأمل في الآية التي أوردتها ( الأحقاف، الآية 15 ) فإنها تشير إلى مراحل نمو الإنسان ابتداء من مرحلة الحمل إلى سن الأربعين وبهذا يكون بلوغ الأشد سابقا لسن الأربعين!

وفي تأمل قصة يوسف ( يوسف، الآية 22 ) وقصة موسى ( القصص، الآية 14 ) نجد أن في ترتيب الأحداث الزمني إشارة إلى غير سن الأربعين!

\
\

والله أعلم

الغريبه
21-07-2010, 12:44 AM
الله يجزاك خير ياعارف والله يجعلك من العارفين عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم



ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن اعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين

أميـــــــن

بارك الله فيك ياعارف

عارف الشعيل
21-07-2010, 02:00 AM
الافاضل
سلطان الرود
غريبه
بارك الله فيكم
اسئل الله لكم الجنه والرحمه والفلاح

سندس
23-07-2010, 04:48 AM
ماتعودنا منك الا على كل ماهو جميل ومفيد ورااائع
سلمت الايادي
وجزاك الله الجنة
وبارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك
لك كل الود وجنائن من الورد

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے
24-07-2010, 02:31 AM
.*
جزآإك الله خير ع الطرح القيم
ودي ~

ريــمـيـــھـہ
01-08-2010, 03:40 AM
بارك الله فيك

ويجزاك كل خير ياااااارب