د بسمة امل
16-08-2010, 06:45 AM
http://www.yabdoo.com/users/55389/gallery/3551_p126236.gif (http://www.liquidup.com//index.php?url=aHR0cCUzQSUyRiUyRnd3dy55YWJkb28uY29t JTJGdXNlcnMlMkY1NTM4OSUyRmdhbGxlcnklMkYzNTUxX3AxMj YyMzYuZ2lm)
فكما أن شهر رمضان هو شهر الهدى والمغفرة والرحمة لأقوام,
فهو شهر الحسرة والخسران على آخرين,
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«رغم أنف امرئ دخل عليه رمضان, ثم انسلخ قبل أن يغفر له »
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
فالخاسرون في رمضان هم:
1- الذين لا يصومون إيماناً واحتساباً, بل يصومون رياءً أو عادة,
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »
[متفق عليه]
دل مفهوم المخالفة أن من لم يصمه إيماناً واحتساباً لم يغفر له ما تقدم من ذنبه,
وإذا لم يغفر للمرء في رمضان فمتى يغفر له؟
2- الذين يتركون قيام لياليه كسلاً وتثاقلاً عن الطاعات, لا نصيب لهم كذلك
من مغفرة ذنوبهم في رمضان.
3- الذين يداومون على مساوئ الأخلاق,
ولا يردعهم صيامهم عن ارتكاب المحرمات,
4- الذين يبددون أوقات هذا الشهر الشريفة في النوم والغفلة ومتابعة القنوات
والاستماع إلى الأغاني ومشاهدة ما يغضب رب الأرض والسماوات
5- الذين يضيعون الصلوات, ويهجرون المساجد في الجمع والجماعات,
والله تعالى يقول: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } [سورة مريم: 59].
6- الذين يفسدون صيامهم عامدين بالمفسدات الحسية كالأكل والشرب ,
أو المفسدات المعنوية كالكذب والغيبة والنميمة والحسد والسخرية
والاستهزاء والفحش والتبرج وغير ذلك.
7- الذين يجتهدون في أول الشهر, وينوون التوبة والاستقامة,
ثم ما تلبث هممهم أن تفتر, فينقلبون على أعقابهم,
ويعودون أدراجهم, ويستأنفون حياة العبث والضياع.
8- الذين يهجرون كتاب ربهم في رمضان, فلا يقرؤونه ولا يتدبرونه, ولا يتدارسونه,
والله تعالى يقول: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمد: 24].
9- الذين يبخلون بأموالهم أن ينفقونها في سبيل الله فلا يطعمون جائعاً ولا يفطرون
صائماً ولا يكسون عارياً ولا يشاركون في أي عمل من أعمال البر
قال تعالى: {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا
يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء} [سورة محمد: 38]
اللهم لاتجعلنا من الخاسرون
اللهـم آجعلنـا اقرب خلقـك إليــك
فكما أن شهر رمضان هو شهر الهدى والمغفرة والرحمة لأقوام,
فهو شهر الحسرة والخسران على آخرين,
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«رغم أنف امرئ دخل عليه رمضان, ثم انسلخ قبل أن يغفر له »
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
فالخاسرون في رمضان هم:
1- الذين لا يصومون إيماناً واحتساباً, بل يصومون رياءً أو عادة,
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »
[متفق عليه]
دل مفهوم المخالفة أن من لم يصمه إيماناً واحتساباً لم يغفر له ما تقدم من ذنبه,
وإذا لم يغفر للمرء في رمضان فمتى يغفر له؟
2- الذين يتركون قيام لياليه كسلاً وتثاقلاً عن الطاعات, لا نصيب لهم كذلك
من مغفرة ذنوبهم في رمضان.
3- الذين يداومون على مساوئ الأخلاق,
ولا يردعهم صيامهم عن ارتكاب المحرمات,
4- الذين يبددون أوقات هذا الشهر الشريفة في النوم والغفلة ومتابعة القنوات
والاستماع إلى الأغاني ومشاهدة ما يغضب رب الأرض والسماوات
5- الذين يضيعون الصلوات, ويهجرون المساجد في الجمع والجماعات,
والله تعالى يقول: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } [سورة مريم: 59].
6- الذين يفسدون صيامهم عامدين بالمفسدات الحسية كالأكل والشرب ,
أو المفسدات المعنوية كالكذب والغيبة والنميمة والحسد والسخرية
والاستهزاء والفحش والتبرج وغير ذلك.
7- الذين يجتهدون في أول الشهر, وينوون التوبة والاستقامة,
ثم ما تلبث هممهم أن تفتر, فينقلبون على أعقابهم,
ويعودون أدراجهم, ويستأنفون حياة العبث والضياع.
8- الذين يهجرون كتاب ربهم في رمضان, فلا يقرؤونه ولا يتدبرونه, ولا يتدارسونه,
والله تعالى يقول: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمد: 24].
9- الذين يبخلون بأموالهم أن ينفقونها في سبيل الله فلا يطعمون جائعاً ولا يفطرون
صائماً ولا يكسون عارياً ولا يشاركون في أي عمل من أعمال البر
قال تعالى: {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا
يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء} [سورة محمد: 38]
اللهم لاتجعلنا من الخاسرون
اللهـم آجعلنـا اقرب خلقـك إليــك