الزير سالم
16-08-2010, 08:31 PM
صديقان حميمان
اجتمعا سوياً قبل 17 عاما
ناصر و((قاتل))
كان ناصر يحب قاتل لدرجة انه لا ستطيع ان يستغني عنه
كانا حميمين
كانا متلا زمين
وناصر متعلق به لدرجة انه لايذهب ولا يجئ ولا ينام ولا يسافر الا وقاتل معه
ناصر صديقي انا ايضاً ولكن انا لم استطع ان اعيش وامشي معه وجليس السوء ((قاتل)) معنا
حاولت بشتى الطرق ان ابعد ناصر عن هذا الجليس السئ ولكن...........
السنون بدأت تمضي وناصر يزداد قرباً من قاتل
عجباً لهذه الدنيا وعجباً لهذا العقل الذي يسمع كلام الله ولا يحرك فيه ساكناً ((ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة ))
وفي مثل هذا اليوم من رمضان وفي مثل هذه الساعة وبعد مرور 17 عاماً
غدر((قاتل))بصاحبه وهكذا هم جلساء السوء
طعنه طعنة كادت ان تودي بحياته
طعنه في رئتيه الزمته السرير في غرفة العناية الفائقة
وتمر الايام وناصر بين الحياة والموت
آه يا صديقي ليتك قتلته قبل ان يقضي عليك
آه يا صديقي فان كان احدنا ميتاً لامحالة فليمت ميتة (النبلاء)
مرت ايام عدة وبفضل الله بدأت رئتا ناصر تتماثل للشفاء
واخرج من العناية الفائقة بفضل الله ورحمته
وبدأ بالنظر الى من حوله ثم بدأ بالكلام
كان ينظر الى كثيرا
وكأنه يريد ان يقول شيئا
وفجأة طلب ان نحضر له ((قاتل)) اراد ان يقول له ايضا شيئا
احضرته له على مضض
امسك ناصر ب((قاتل)) ونظر اليه نظرة ثم تنهد تنهيدة كانت تقدر ب17 عاما
ثم تنفس الصعداء وقال: لا بارك الله فيك من جليس سوء ووالله العظيم انها لآخر ساعة واخر لحظة انظر اليك ولن اصاحبك بعد اليوم
واعاهد الله ثم اعاهد نفسي على ان لا ارجع اليك (اعرفتم هذا الجليس السوء!!!!!!!!) انه التدخين
اليوم كنت اكلمه واذكره بنفس اللحظة قبل سنتين وهو يضحك ويحمد الله على ان من عليه وترك هذا الجليس السئ
شاهد ومناسبة::
لنا من ناصر وصديقه عبرة وعظة
ولنا في هذا الشهر الفضيل اجمل فرصة في ان نبتعد عن كل ما يضر بنا وما يبعدنا عن القرب الى الله سبحانه
وهذه فرصة للمدخنين بالذات لكي يقرروا با نفسهم البعد والترك لهذا الصديق السئ والقاتل
انتهى
اجتمعا سوياً قبل 17 عاما
ناصر و((قاتل))
كان ناصر يحب قاتل لدرجة انه لا ستطيع ان يستغني عنه
كانا حميمين
كانا متلا زمين
وناصر متعلق به لدرجة انه لايذهب ولا يجئ ولا ينام ولا يسافر الا وقاتل معه
ناصر صديقي انا ايضاً ولكن انا لم استطع ان اعيش وامشي معه وجليس السوء ((قاتل)) معنا
حاولت بشتى الطرق ان ابعد ناصر عن هذا الجليس السئ ولكن...........
السنون بدأت تمضي وناصر يزداد قرباً من قاتل
عجباً لهذه الدنيا وعجباً لهذا العقل الذي يسمع كلام الله ولا يحرك فيه ساكناً ((ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة ))
وفي مثل هذا اليوم من رمضان وفي مثل هذه الساعة وبعد مرور 17 عاماً
غدر((قاتل))بصاحبه وهكذا هم جلساء السوء
طعنه طعنة كادت ان تودي بحياته
طعنه في رئتيه الزمته السرير في غرفة العناية الفائقة
وتمر الايام وناصر بين الحياة والموت
آه يا صديقي ليتك قتلته قبل ان يقضي عليك
آه يا صديقي فان كان احدنا ميتاً لامحالة فليمت ميتة (النبلاء)
مرت ايام عدة وبفضل الله بدأت رئتا ناصر تتماثل للشفاء
واخرج من العناية الفائقة بفضل الله ورحمته
وبدأ بالنظر الى من حوله ثم بدأ بالكلام
كان ينظر الى كثيرا
وكأنه يريد ان يقول شيئا
وفجأة طلب ان نحضر له ((قاتل)) اراد ان يقول له ايضا شيئا
احضرته له على مضض
امسك ناصر ب((قاتل)) ونظر اليه نظرة ثم تنهد تنهيدة كانت تقدر ب17 عاما
ثم تنفس الصعداء وقال: لا بارك الله فيك من جليس سوء ووالله العظيم انها لآخر ساعة واخر لحظة انظر اليك ولن اصاحبك بعد اليوم
واعاهد الله ثم اعاهد نفسي على ان لا ارجع اليك (اعرفتم هذا الجليس السوء!!!!!!!!) انه التدخين
اليوم كنت اكلمه واذكره بنفس اللحظة قبل سنتين وهو يضحك ويحمد الله على ان من عليه وترك هذا الجليس السئ
شاهد ومناسبة::
لنا من ناصر وصديقه عبرة وعظة
ولنا في هذا الشهر الفضيل اجمل فرصة في ان نبتعد عن كل ما يضر بنا وما يبعدنا عن القرب الى الله سبحانه
وهذه فرصة للمدخنين بالذات لكي يقرروا با نفسهم البعد والترك لهذا الصديق السئ والقاتل
انتهى