وهم
24-08-2010, 02:35 AM
دمعة في رمضان
أذرفها على الذين لا يراعون للشهر حرمة
ولا يعرفون له مزية ولا فضلاً , فاستقبلوه بالمعاصي والمخالفات
بل ازدادوا فيه بعداً من الله ـ عز وجل ـ وتفننوا في أنواع المآثم والمنكرات
ليحرموا أنفسهم وغيرهم
وابل الحسنات ويعدوا العدة لمحاربة رب الأرض والسماوات
وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
في بيان اختلاف سعي الناس في الإستعداد لرمضان حيث قال
"ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان
وذلك لما يعد المؤمنون فيه القوة للعبادة , وما يعد فيه المنافقون
من غفلات الناس وعوراتهم , هو غنم للمؤمن ونقمة للفاجر"
( رواة أحمد والبيهقي وصححه أحمد شاكر )
دمعة في رمضان
على الذين يضيعون الصلوات المفروضة
فينامون عنها تارة ويؤخرونها تارة ويتركونها تارة .
دمعة في رمضان
على الذين يهتكون حرمة الصيام بفحشهم
وسوء أخلاقهم فيسبون هذا ويلعنون هذا ويسرقون هذا
ويغتابون هذا ويكذبون على هذا
فإذا ما نصحت أحدهم احتج عليكـ بالصيام
وكأن الصيام هو السبب في تلك المساوئ
وقد جهل هؤلاء حِكم الصيام وفوائده
وثمراته التي من أهمها : حصول التقوى كما قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
البقرة183 , وهل التقوى تدعو إلى السب واللعن والظلم والعدوان ؟
دمعة في رمضان
على النساء اللاتي يخرجن إلى صلاة التروايح
متزينات متبخرات متعطرات متبرجات , لابسات أجمل ثيابهن ,
والنبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء" ( رواة مسلم ).
دمعة في رمضان
على الذين يضيعون شهرهم
في مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية
التي تبث العري والخلاعة والمجون ويزداد سعارها
وخلاعتها ومجونها في هذا الشهر الكريم حرباً على الفضيلة
وإنتهاكاً لثوابت الأمة ومقدساتها .
دمعة حارة
على الرجال الذين يجلسون في بيوتهم
أثناء صلاة التروايح والتهجد وهم أصحاء أقوياء
وما علموا أنه شهر واحد قد يعود وهم تحت الثرى
أو قد فقدوا صحتهم
نفعني الله وإياكم
بمافيه خير في الدنيا والآخرة
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
أذرفها على الذين لا يراعون للشهر حرمة
ولا يعرفون له مزية ولا فضلاً , فاستقبلوه بالمعاصي والمخالفات
بل ازدادوا فيه بعداً من الله ـ عز وجل ـ وتفننوا في أنواع المآثم والمنكرات
ليحرموا أنفسهم وغيرهم
وابل الحسنات ويعدوا العدة لمحاربة رب الأرض والسماوات
وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
في بيان اختلاف سعي الناس في الإستعداد لرمضان حيث قال
"ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان
وذلك لما يعد المؤمنون فيه القوة للعبادة , وما يعد فيه المنافقون
من غفلات الناس وعوراتهم , هو غنم للمؤمن ونقمة للفاجر"
( رواة أحمد والبيهقي وصححه أحمد شاكر )
دمعة في رمضان
على الذين يضيعون الصلوات المفروضة
فينامون عنها تارة ويؤخرونها تارة ويتركونها تارة .
دمعة في رمضان
على الذين يهتكون حرمة الصيام بفحشهم
وسوء أخلاقهم فيسبون هذا ويلعنون هذا ويسرقون هذا
ويغتابون هذا ويكذبون على هذا
فإذا ما نصحت أحدهم احتج عليكـ بالصيام
وكأن الصيام هو السبب في تلك المساوئ
وقد جهل هؤلاء حِكم الصيام وفوائده
وثمراته التي من أهمها : حصول التقوى كما قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
البقرة183 , وهل التقوى تدعو إلى السب واللعن والظلم والعدوان ؟
دمعة في رمضان
على النساء اللاتي يخرجن إلى صلاة التروايح
متزينات متبخرات متعطرات متبرجات , لابسات أجمل ثيابهن ,
والنبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء" ( رواة مسلم ).
دمعة في رمضان
على الذين يضيعون شهرهم
في مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية
التي تبث العري والخلاعة والمجون ويزداد سعارها
وخلاعتها ومجونها في هذا الشهر الكريم حرباً على الفضيلة
وإنتهاكاً لثوابت الأمة ومقدساتها .
دمعة حارة
على الرجال الذين يجلسون في بيوتهم
أثناء صلاة التروايح والتهجد وهم أصحاء أقوياء
وما علموا أنه شهر واحد قد يعود وهم تحت الثرى
أو قد فقدوا صحتهم
نفعني الله وإياكم
بمافيه خير في الدنيا والآخرة
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال