وهم
25-08-2010, 12:03 PM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_INWyYnnNG3.gif
ما أسرع أيامك يا رمضان
تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..
ها قد مضى النصف منك والنصف كثير
يا شهر الصيام ترفّق ..
ويا شهر القيام تمهّل ..
نفوس العابدين .. وقلوب الراكعين الساجدين .. تحنّ وتئنّ
سبحان الله..
قبل أيام قلائل كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان"
ومنذ أيام قليلة هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان
واليوم فاجأتنا هذه الحقيقة
انقضى النصف من شهر رمضان !!
سبحان الله..
أبهذه السرعة يرحل
ضيف خفيف الظل عظيم الأجر ؟..
مضى النصف والنصف كثير
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب
ماذا أودعنا هذه الأيام ؟
كيف نحن والقرآن ؟
كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟
كيف نحن والقيام ؟
كيف نحن وتفطير الصائمين ؟
كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟
كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟
هل اجتهدنا في طلب العتق أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟
هذه ليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم
وسرعان ما سيقال : وداعاً شهر رمضان
فهلا كانت همتنا عالية
ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد
هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة
حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد
فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة
ها نحن في النصف الأخير من رمضان ..
وبعد أيام قلائل
يستقبل العشر الأواخر ـ من كتب الله له عمراً ـ
أفضل ليالي العام
فيها ليلة من خير شهر من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.
فيا لسعادة من عرف فضل زمانه
ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ،
وعظم خوفه ورجاؤه ، فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.
الأيام تمضي متسارعة
والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس
وكل مخلوق سيفنى وكل قادم مغادر
وهذا شهر الرحمة والغفران يوشك أن يقول وداعاً
ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .
فصم صيام مودع
وصل صلاة مودع وقم قيام مودع
وتب توبة مودع وقم بالأسحار باكياً . مخبتاً . منيباً .
وقل يارب :
هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك
إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار .
إلهي لا أهلك وأنت رجائي
اقبل توبتي واغسل حوبتي وسل سخيمة قلبي
وارفع درجتي وكفــّر سيئتي وأعـتق رقبتي
يا ذا الجلال والإكرام
غداً يقال : انقضى رمضان
وأقبل عيد أهل الإيمان .. و لكن شتان !!..
شتان بين
من يهل عليه هلال شوال
وهو معتق من النيران وقد كتب من أهل الجنان..
و بين من يهل عليه
وهو أسير الشهوات و المعاصي
قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..
اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات
وأخذ العدة للوفاة قبل الموافاة وثبت قلوبنا على دينك
اللهم واختم لنا بالصالحات
واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين .
اللهم واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار ..
اللهم آآآمين
ما أسرع أيامك يا رمضان
تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..
ها قد مضى النصف منك والنصف كثير
يا شهر الصيام ترفّق ..
ويا شهر القيام تمهّل ..
نفوس العابدين .. وقلوب الراكعين الساجدين .. تحنّ وتئنّ
سبحان الله..
قبل أيام قلائل كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان"
ومنذ أيام قليلة هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان
واليوم فاجأتنا هذه الحقيقة
انقضى النصف من شهر رمضان !!
سبحان الله..
أبهذه السرعة يرحل
ضيف خفيف الظل عظيم الأجر ؟..
مضى النصف والنصف كثير
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب
ماذا أودعنا هذه الأيام ؟
كيف نحن والقرآن ؟
كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟
كيف نحن والقيام ؟
كيف نحن وتفطير الصائمين ؟
كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟
كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟
هل اجتهدنا في طلب العتق أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟
هذه ليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم
وسرعان ما سيقال : وداعاً شهر رمضان
فهلا كانت همتنا عالية
ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد
هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة
حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد
فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة
ها نحن في النصف الأخير من رمضان ..
وبعد أيام قلائل
يستقبل العشر الأواخر ـ من كتب الله له عمراً ـ
أفضل ليالي العام
فيها ليلة من خير شهر من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.
فيا لسعادة من عرف فضل زمانه
ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ،
وعظم خوفه ورجاؤه ، فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.
الأيام تمضي متسارعة
والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس
وكل مخلوق سيفنى وكل قادم مغادر
وهذا شهر الرحمة والغفران يوشك أن يقول وداعاً
ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .
فصم صيام مودع
وصل صلاة مودع وقم قيام مودع
وتب توبة مودع وقم بالأسحار باكياً . مخبتاً . منيباً .
وقل يارب :
هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك
إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار .
إلهي لا أهلك وأنت رجائي
اقبل توبتي واغسل حوبتي وسل سخيمة قلبي
وارفع درجتي وكفــّر سيئتي وأعـتق رقبتي
يا ذا الجلال والإكرام
غداً يقال : انقضى رمضان
وأقبل عيد أهل الإيمان .. و لكن شتان !!..
شتان بين
من يهل عليه هلال شوال
وهو معتق من النيران وقد كتب من أهل الجنان..
و بين من يهل عليه
وهو أسير الشهوات و المعاصي
قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..
اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات
وأخذ العدة للوفاة قبل الموافاة وثبت قلوبنا على دينك
اللهم واختم لنا بالصالحات
واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين .
اللهم واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار ..
اللهم آآآمين