سلمان رحيل الشبيعان
03-09-2010, 02:26 PM
::
::
::
::
قال الله تعالى : { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ }
وقال سبحانه : { وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
وقال جلَّ وعلا : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }
وقال عزَّ من قائل : { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً }
و قال الله سبحانه وتعالى : { وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ }
والآيات في ذلك أكثر بكثير مما نقلته لكم بل أضعاف ذلك في كتاب الله سبحانه . . .
عند التأمل في الآيات التي تتحدث عن الذين آمنوا وما أعد الله لهم من الأجر العظيم نجد أنها مقرونة بالأعمال الصالحة . . .
فكل الآيات التي تأملتها في كتاب الله وهي تتحدث عن ما أعده الله للذين آمنوا من الأجر والمثوبة لا يمكن أن أجدها إلا وهي مقُـرونة بالأعمال الصالحة . . .
وأدعوكم لتأمل كتاب الله والآيات التي تخبرنا بما أعده الله للذين آمنوا ستجدون أنها لا تبشرنا بأي شيء من الجنة والنعيم أو الرحمة والمغفرة للذين آمنوا إلا وجاءت الأعمال الصالحة معطوفة بالواو على اللذين آمنوا . . .
مما يستدعي منا أن نعلم علم يقين أن الإيمان يلزمه العمل الصالح لبلوغ رحمة الله ومغفرته والفوز برضاه والجنة . . .
و عند تأمل هذه الآيات يتبادر إلى الذهن سؤال :
ما صحة مقولة إن الإيمان بالقلب عندما نريد أن ننصح احداً بأن يعمل العمل الصالح ويمتثل أوامر الله سبحانه ثم يفاجئنا بأن الإيمان محله القلب ؟!!! . . .
هذا ما أحببت أن تشاركوني فيه وأسأل الله سبحانه لي ولكم الفردوس الأعلى من الجنة . . .
آمين
واعتذر عن تأخري في الرد عليكم وذلك لسفري . . .
دمتم بخير وعافية
أخوكم سلمان الشبيعان
::
::
::
قال الله تعالى : { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ }
وقال سبحانه : { وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
وقال جلَّ وعلا : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }
وقال عزَّ من قائل : { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً }
و قال الله سبحانه وتعالى : { وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ }
والآيات في ذلك أكثر بكثير مما نقلته لكم بل أضعاف ذلك في كتاب الله سبحانه . . .
عند التأمل في الآيات التي تتحدث عن الذين آمنوا وما أعد الله لهم من الأجر العظيم نجد أنها مقرونة بالأعمال الصالحة . . .
فكل الآيات التي تأملتها في كتاب الله وهي تتحدث عن ما أعده الله للذين آمنوا من الأجر والمثوبة لا يمكن أن أجدها إلا وهي مقُـرونة بالأعمال الصالحة . . .
وأدعوكم لتأمل كتاب الله والآيات التي تخبرنا بما أعده الله للذين آمنوا ستجدون أنها لا تبشرنا بأي شيء من الجنة والنعيم أو الرحمة والمغفرة للذين آمنوا إلا وجاءت الأعمال الصالحة معطوفة بالواو على اللذين آمنوا . . .
مما يستدعي منا أن نعلم علم يقين أن الإيمان يلزمه العمل الصالح لبلوغ رحمة الله ومغفرته والفوز برضاه والجنة . . .
و عند تأمل هذه الآيات يتبادر إلى الذهن سؤال :
ما صحة مقولة إن الإيمان بالقلب عندما نريد أن ننصح احداً بأن يعمل العمل الصالح ويمتثل أوامر الله سبحانه ثم يفاجئنا بأن الإيمان محله القلب ؟!!! . . .
هذا ما أحببت أن تشاركوني فيه وأسأل الله سبحانه لي ولكم الفردوس الأعلى من الجنة . . .
آمين
واعتذر عن تأخري في الرد عليكم وذلك لسفري . . .
دمتم بخير وعافية
أخوكم سلمان الشبيعان