غريبة الاوطان
24-11-2009, 03:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الالتهاب الروماتويدي المفصلي ( الروماتويد المفصلي )
الروماتويد المفصلي مرض التهابي يتلف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام و المفاصل
و هو أحد أهم انواع التهاب المفاصل المسببة للاعاقة .
و لم يعرف بعد ما الذي يثير جهاز المناعة فيجعله ينتج مواد تسبب هذا الالتهاب الذي يمكنه
أن يدمر جميع مكونات المفصل .
و في الروماتويد المفصلي يتحول الغشاء الزلالي الذي يكون عادة املس إلى نسيج خشن محبب
يسمى " السبل " يغزو تجويف المفصل ، يقوم هذا النسيج بعد ذلك بإطلاق إنزيمات تلتهم الغضروف
و العظام و الأنسجة اللينة ، و قد تقصر الاوتار الملتهبة ، مما يحد من حركة المفصل و يجعل العظام
تلتحم معآ ، و إذا حدث تمزق في الاوتار تصبح المحصلة عدم احكام المفصل و مرونته الشديدة .
قد يحدث الروماتويد المفصلي في أي سن ، لكنه عادة ما يبدأ بين سني العشرين و الخامسة و الاربعين
و برغم أن السبب غير معلوم ، فإنه قد تكون هناك رابطة جينية وراثية ، فالمرض يصيب عائلات بعينها .
http://www.monsterup.com/upload/1224019845.gif (http://www.monsterup.com/)
اعراض الروماتويد المفصلي :
الروماتويد المفصلي عادة ما يبدأ خفية على شكل ارهاق و وجع يشبه ما يحدث مع دور الانفلونزا
يستمر لعدة اسابيع أو شهور قبل أن يظهر التهاب المفاصل الصريح .
و هو عادة ما يصيب عدة مفاصل و يكون متوازنآ على الجانبين ، فيستهدف مفاصل متشابهة على
كل من جانبي الجسم ، و خاصة مفاصل الاصابع ، قاعدة الأصابع ، الرسغين ، الكوعين ، الركبتين ،
الكاحلين ، القدمين .
http://www.monsterup.com/upload/1224020243.jpg (http://www.monsterup.com/)
http://www.monsterup.com/upload/1224020432.jpg (http://www.monsterup.com/)
و قد يكون ألم المفصل مستمرآ ، حتى بدون حركة ، ومن الشائع أن يشعر المريض بتيبس
المفصل الصباحي و الذي يستمر لمدة ساعة أو أكثر .
إن الثخانة التي تصيب النسيج المفصلي أو تراكم السائل الزلالي في الركبتين و الكوعين و الرسغين
أو مفاصل الاصابع تجعل المفاصل تبدو منتفخة و حمراء اللون ويشعر المرء بالدفء فيها و تؤلم عند
لمسها ، و قد تعاني من توهج حالة التهاب حاد في الغشاء الزلالي يستمر من بضعة اسابيع الى
عدة شهور ثم يزول ، و عندما يقل الالتهاب قد تشعر بأنك أقل إرهاقآ ، و أفضل حالآ بصفة عامة .
و يكون التلف أوضح ما يكون في المفاصل ، لكن المرض قد يصيب الجسم بالكامل ، و خاصة في
القلب و الرئتين و الاوعية الدموية و العينين و العقد الليمفاوية و الطحال .
و قد تظهر حبيبات جلدية التهابية عند نقاط الضعف مثلما يحدث عند الكوعين ، و على امتداد الأوتار
أو اسفل اصابع القدم ، و هذه النتوءات التي يتراوح حجمها بين حبة البسلة و حبة الجوز الامريكي
قد تذهب من تلقاء نفسها .
و من الأعراض الأخرى الشائعة أيضآ للروماتويد المفصلي الإرهاق و الحمى و الهزال و الانيميا .
و مرضى الروماتويد المفصلي قد تظهر لديهم أيضآ مشكلات في العين من بينها الجفاف و الاحمرار
و الحرقان و الحكة الجلدية .
و لا يمكن التنبؤ بخد سير الروماتويد المفصلي ، فمنذ البداية و صاعدآ نجد الاعراض تهدأ أحيانآ لتعاود
التوهج من جديد بعدها بأسابيع أو شهور ، و بين الحين و الاخر يحدث هدوء تام للحالة ، عادة ما يكون
في خلال السنة الاولى .
بالنسبة لبعض الناس – عادة أولئك الذين لم يعالجوا قد يسبب المرض عجزآ شديدآ خلال بضع سنوات .
خيارات علاج الروماتويد المفصلي :
إذا كنت مصابآ بأعراض الروماتويد المفصلي ، فقم بزيارة الطبيب كي يجري تقييمآ شاملآ لحالتك الصحية ،
و هناك اختبارات دم تظهر في بعض الاحيان و جود بروتين يجري في الدم يسمى عامل الروماتويد ، غير أن
تشخيص الروماتويد المفصلي لا يمكن تأكيده أو نفيه بناء على وجود أو غياب عامل الوماتويد أو غيره من
اختبارات الدم .
اشعات اكس ( أشعة إكس ) يمكن أن تظهر وجود تلف بالمفصل مميز للروماتويد المفصلي ، برغم أن هذه
التغيرات قد لا تظهر في المراحل المبكرة من المرض .
و قد تساعد عملية شفط السائل الزلالي باستخدام إبرة الطبيب على تشخيص الروماتويد المفصلي أكثر
مما تساعده مع حالات أخرى مثل الالتهاب العظمي المفصلي أو الإلتهاب المفصلي الناجم عن عدوى .
و أعظم فرصة لشفائك من أعرا ض هذ المرض تتوفر لك إذا ما اتخذت الجانب الايجابي في علاج حالتك ،
و يشمل ذلك اتباع الخطة العلاجية ، و التعرف على أوقات توهج الاعراض و الاثار الجانبية للعقاقير
و المحافظة على وظائف المفصل بالتمرينات المنتظمة ، و قد يحيلك الطبيب إلى اخصائي علاج طبيعي
كي يساعدك بـالتمرينات و غيرها من أشكال العلاج ، مثل العلاج بالحرارة أو العلاج بالبرودة .
أول العقاقير المستخدمة هي الادوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب ، و خاصة الاسبرين و بدائل الاسبرين
للإقلال من الألم و الإلتهاب ، فإذا لم تحقق هذه الادوية فعالية في العلاج خلال الاسابيع الاولى ، فإن أغلب
الأطباء يضيفون ادوية تؤثر أو تغير جهاز المناعة ، مثل الهيدروكسي كلوروكين أو الميثوتريكسات ، و في
الماضي كانت تسعمل هذه الأدوية كملاذ أخير ، و من المعلوم الان أن الجرعات المنخفضة لتلك العقاقير
التي تؤخذ في اوائل المرض يمكن تحسين العلاج .
توصف كذلك أدوية أخرى معالجة للمرض مضادة للروماتيزم مثل العلاج بالذهب أو البنسيلامين أو السلفاسازلاين
و يفضل أن يكون هذا مبكرآ وأن تؤخذ مجتمعة.
أما عقاقير الكورتيزون فتوصف لعلاج حالات التهيج المفاجئة للأعراض و قد توصف بجرعات منخفضة بشكل
يومي لكبح جماح الاعراض ، غير أن الاطباء لا ينصحون بالاستعمال المنظم للجرعات المرتفعة تفاديآ لحدوث
آثار جانبية خطيرة .
و عندما يحدث تلف أو تشوه شديد بالمفصل ، قد يصبح من الضروري إجراء جراحة استعاضة المفصل ( استبدال المفصل ) .
فإذا اصبت بالروماتويد المفصلي ، فإن من المهم أن تعني بالمسائل التالية :
- الغذاء :
برغم عدم وجود غذاء معين لمرض الروماتويد المفصلي ، إلا أن بعض الدلائل تشير إلى أن الاعراض قد تقل
مع تناول أكثر من مقداري تقديم أسبوعيآ من زيت السمك الغني بالاحماض الدهنية العديدة المشبعة بـ
اوميجا 3 والتي توجد في السلمون و الماكريل و السردين ،و قد يكون من المفيد أيضآ تناول تلك الاحماض
الدهنية على شكل كبسولات .
- الرحلة والتمارين :
يؤدي المصابون بالروماتويد المفصلي و ظائفهم على أفضل نحو إذا أمكنهم ضبط مستوى راحتهم
و نشاطاتهم بحيث يتوافق مع شدة المرض ، و أثناء نوبات الالتهاب الحادة قد تحتاج إلى 8-10 ساعات
من النوم ليلآ علاوة على ساعة من الراحة خلال النهار ، و قد تكون الراحة ذات قيمة وقائية كذلك ، و بعض
الناس يبالغون فيها عنما تبدأ الأعراض في الزوال فيجدون أنفسهم مرهقين ، إن بضع فترات من القيلولة
القصيرة خلال النهار تمنع الارهاق وتتيح لك انجاز المزيد من العمل ، أما عن التريض فإنه قد يساعد على
الحفاظ على وظائف المفاصل ، و يخفف من التيبس و يقلل من الالم و الإرهاق ، و التريض كذلك يزيد من
قوة العظام ، وبصفة عامة من الأفضل أن تحرك مفاصلك عن عدم تحريكها ، و من ثم التوازن بين الراحة
و التريض هدف مهم .
- حماية المفاصل و توفير الطاقة :
الافراط في استعمال المفاصل الملتهبة يؤدي إلى الألم و التورم ، و يضيف المزيد إلى تلف المفصل ،
و يمكن لإخصائي التأهيل المهني أن يعلمك كيف تحافظ على طاقتك و تحمي مفاصلك أثناء أداء المهام
اليومية بمزيد من اليسر و السهولة ، و هذه التوصيات يمكنها أن تساعدك في السيطرة على الألم والالتهاب :
* تجنب الاوضاع أو الحركات التي تضع المزيد من الضغوط على المفاصل .
* تجنب البقاء في وضع واحد لمدة طويلة .
* خطط مقدمآ للأنشطة و بسّط حياتك بقدر الامكان ، فالضغوط قد تعمل على تفاقم حالة التهاب المفاصل .
* عدّل في منزلك لتجعل الحياة ايسر ، فيمكنك تثبيت قضبان للإمساك بها و الاستناد عليها عند كل من
الدش والبانيو مع استعمال وسائل أخرى مساعدة .
* اطلب المساعدة عند تحتاج إليها .
- الجانب العاطفي من الروماتويد المفصلي :
المصابون بالرماتويد المفصلي غالبآ ما ينتابهم القلق من أن يصبحوا معاقين ، و عاجزين عن العمل ، أو أن
يصبحوا عالة على الآخرين ، غير أنه لا يصاب بإعاقة شديدة من جراء هذا المرض سوى نسبة صغيرة للغاية
من المصابين به . و الاكتئاب أمر شائع بين المصابين بأمراض مزمنة و من بينها الروماتويد المفصلي .
و هناك شكل من أشكال العلاج المعرفي يمكنه تقوية الشعور لدى المريض ، مما يخفض من درجة الالتهاب
و الضغوط العصبية التي يشعر بها .
مزايا و مخاطر عقاقير الكورتيكوسيترويدات لعلاج الروماتويد المفصلي :
تبطيء عقاقير الكورتيكوسيترويدات من معدل تلف عظام اليد لدى المصابين بالروماتويد المفصلي ، غير
أنها قد تتسبب أيضآ في اثار جانبية خطيرة مثل هشاشة العظام ، و كسور العظام ، و نزيف القناة الهضمية
، و العدوى الميكروبية أو الكتاراكت ، و يستطيع طبيبك مساعدتك في تقييم المخاطر و المنافع التي تعود
من وراء العلاج بالكورتيكوسيترويدات .
مزايا و مخاطر الميثوتريكسات لعلاج الروماتويد المفصلي :
لدى مرضى الروماتويد المفصلي ، يحقق عقار الميثوتريكسات ارتياحآ كبيرآ للأعراض و ابطاء في تلف العظام ،
و هو يسبب اعراض جانبية مثل الفشل الكبدي و الغثيان و الفيء و الصداع و الطفح و قرح الفم .
منقول
الالتهاب الروماتويدي المفصلي ( الروماتويد المفصلي )
الروماتويد المفصلي مرض التهابي يتلف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام و المفاصل
و هو أحد أهم انواع التهاب المفاصل المسببة للاعاقة .
و لم يعرف بعد ما الذي يثير جهاز المناعة فيجعله ينتج مواد تسبب هذا الالتهاب الذي يمكنه
أن يدمر جميع مكونات المفصل .
و في الروماتويد المفصلي يتحول الغشاء الزلالي الذي يكون عادة املس إلى نسيج خشن محبب
يسمى " السبل " يغزو تجويف المفصل ، يقوم هذا النسيج بعد ذلك بإطلاق إنزيمات تلتهم الغضروف
و العظام و الأنسجة اللينة ، و قد تقصر الاوتار الملتهبة ، مما يحد من حركة المفصل و يجعل العظام
تلتحم معآ ، و إذا حدث تمزق في الاوتار تصبح المحصلة عدم احكام المفصل و مرونته الشديدة .
قد يحدث الروماتويد المفصلي في أي سن ، لكنه عادة ما يبدأ بين سني العشرين و الخامسة و الاربعين
و برغم أن السبب غير معلوم ، فإنه قد تكون هناك رابطة جينية وراثية ، فالمرض يصيب عائلات بعينها .
http://www.monsterup.com/upload/1224019845.gif (http://www.monsterup.com/)
اعراض الروماتويد المفصلي :
الروماتويد المفصلي عادة ما يبدأ خفية على شكل ارهاق و وجع يشبه ما يحدث مع دور الانفلونزا
يستمر لعدة اسابيع أو شهور قبل أن يظهر التهاب المفاصل الصريح .
و هو عادة ما يصيب عدة مفاصل و يكون متوازنآ على الجانبين ، فيستهدف مفاصل متشابهة على
كل من جانبي الجسم ، و خاصة مفاصل الاصابع ، قاعدة الأصابع ، الرسغين ، الكوعين ، الركبتين ،
الكاحلين ، القدمين .
http://www.monsterup.com/upload/1224020243.jpg (http://www.monsterup.com/)
http://www.monsterup.com/upload/1224020432.jpg (http://www.monsterup.com/)
و قد يكون ألم المفصل مستمرآ ، حتى بدون حركة ، ومن الشائع أن يشعر المريض بتيبس
المفصل الصباحي و الذي يستمر لمدة ساعة أو أكثر .
إن الثخانة التي تصيب النسيج المفصلي أو تراكم السائل الزلالي في الركبتين و الكوعين و الرسغين
أو مفاصل الاصابع تجعل المفاصل تبدو منتفخة و حمراء اللون ويشعر المرء بالدفء فيها و تؤلم عند
لمسها ، و قد تعاني من توهج حالة التهاب حاد في الغشاء الزلالي يستمر من بضعة اسابيع الى
عدة شهور ثم يزول ، و عندما يقل الالتهاب قد تشعر بأنك أقل إرهاقآ ، و أفضل حالآ بصفة عامة .
و يكون التلف أوضح ما يكون في المفاصل ، لكن المرض قد يصيب الجسم بالكامل ، و خاصة في
القلب و الرئتين و الاوعية الدموية و العينين و العقد الليمفاوية و الطحال .
و قد تظهر حبيبات جلدية التهابية عند نقاط الضعف مثلما يحدث عند الكوعين ، و على امتداد الأوتار
أو اسفل اصابع القدم ، و هذه النتوءات التي يتراوح حجمها بين حبة البسلة و حبة الجوز الامريكي
قد تذهب من تلقاء نفسها .
و من الأعراض الأخرى الشائعة أيضآ للروماتويد المفصلي الإرهاق و الحمى و الهزال و الانيميا .
و مرضى الروماتويد المفصلي قد تظهر لديهم أيضآ مشكلات في العين من بينها الجفاف و الاحمرار
و الحرقان و الحكة الجلدية .
و لا يمكن التنبؤ بخد سير الروماتويد المفصلي ، فمنذ البداية و صاعدآ نجد الاعراض تهدأ أحيانآ لتعاود
التوهج من جديد بعدها بأسابيع أو شهور ، و بين الحين و الاخر يحدث هدوء تام للحالة ، عادة ما يكون
في خلال السنة الاولى .
بالنسبة لبعض الناس – عادة أولئك الذين لم يعالجوا قد يسبب المرض عجزآ شديدآ خلال بضع سنوات .
خيارات علاج الروماتويد المفصلي :
إذا كنت مصابآ بأعراض الروماتويد المفصلي ، فقم بزيارة الطبيب كي يجري تقييمآ شاملآ لحالتك الصحية ،
و هناك اختبارات دم تظهر في بعض الاحيان و جود بروتين يجري في الدم يسمى عامل الروماتويد ، غير أن
تشخيص الروماتويد المفصلي لا يمكن تأكيده أو نفيه بناء على وجود أو غياب عامل الوماتويد أو غيره من
اختبارات الدم .
اشعات اكس ( أشعة إكس ) يمكن أن تظهر وجود تلف بالمفصل مميز للروماتويد المفصلي ، برغم أن هذه
التغيرات قد لا تظهر في المراحل المبكرة من المرض .
و قد تساعد عملية شفط السائل الزلالي باستخدام إبرة الطبيب على تشخيص الروماتويد المفصلي أكثر
مما تساعده مع حالات أخرى مثل الالتهاب العظمي المفصلي أو الإلتهاب المفصلي الناجم عن عدوى .
و أعظم فرصة لشفائك من أعرا ض هذ المرض تتوفر لك إذا ما اتخذت الجانب الايجابي في علاج حالتك ،
و يشمل ذلك اتباع الخطة العلاجية ، و التعرف على أوقات توهج الاعراض و الاثار الجانبية للعقاقير
و المحافظة على وظائف المفصل بالتمرينات المنتظمة ، و قد يحيلك الطبيب إلى اخصائي علاج طبيعي
كي يساعدك بـالتمرينات و غيرها من أشكال العلاج ، مثل العلاج بالحرارة أو العلاج بالبرودة .
أول العقاقير المستخدمة هي الادوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب ، و خاصة الاسبرين و بدائل الاسبرين
للإقلال من الألم و الإلتهاب ، فإذا لم تحقق هذه الادوية فعالية في العلاج خلال الاسابيع الاولى ، فإن أغلب
الأطباء يضيفون ادوية تؤثر أو تغير جهاز المناعة ، مثل الهيدروكسي كلوروكين أو الميثوتريكسات ، و في
الماضي كانت تسعمل هذه الأدوية كملاذ أخير ، و من المعلوم الان أن الجرعات المنخفضة لتلك العقاقير
التي تؤخذ في اوائل المرض يمكن تحسين العلاج .
توصف كذلك أدوية أخرى معالجة للمرض مضادة للروماتيزم مثل العلاج بالذهب أو البنسيلامين أو السلفاسازلاين
و يفضل أن يكون هذا مبكرآ وأن تؤخذ مجتمعة.
أما عقاقير الكورتيزون فتوصف لعلاج حالات التهيج المفاجئة للأعراض و قد توصف بجرعات منخفضة بشكل
يومي لكبح جماح الاعراض ، غير أن الاطباء لا ينصحون بالاستعمال المنظم للجرعات المرتفعة تفاديآ لحدوث
آثار جانبية خطيرة .
و عندما يحدث تلف أو تشوه شديد بالمفصل ، قد يصبح من الضروري إجراء جراحة استعاضة المفصل ( استبدال المفصل ) .
فإذا اصبت بالروماتويد المفصلي ، فإن من المهم أن تعني بالمسائل التالية :
- الغذاء :
برغم عدم وجود غذاء معين لمرض الروماتويد المفصلي ، إلا أن بعض الدلائل تشير إلى أن الاعراض قد تقل
مع تناول أكثر من مقداري تقديم أسبوعيآ من زيت السمك الغني بالاحماض الدهنية العديدة المشبعة بـ
اوميجا 3 والتي توجد في السلمون و الماكريل و السردين ،و قد يكون من المفيد أيضآ تناول تلك الاحماض
الدهنية على شكل كبسولات .
- الرحلة والتمارين :
يؤدي المصابون بالروماتويد المفصلي و ظائفهم على أفضل نحو إذا أمكنهم ضبط مستوى راحتهم
و نشاطاتهم بحيث يتوافق مع شدة المرض ، و أثناء نوبات الالتهاب الحادة قد تحتاج إلى 8-10 ساعات
من النوم ليلآ علاوة على ساعة من الراحة خلال النهار ، و قد تكون الراحة ذات قيمة وقائية كذلك ، و بعض
الناس يبالغون فيها عنما تبدأ الأعراض في الزوال فيجدون أنفسهم مرهقين ، إن بضع فترات من القيلولة
القصيرة خلال النهار تمنع الارهاق وتتيح لك انجاز المزيد من العمل ، أما عن التريض فإنه قد يساعد على
الحفاظ على وظائف المفاصل ، و يخفف من التيبس و يقلل من الالم و الإرهاق ، و التريض كذلك يزيد من
قوة العظام ، وبصفة عامة من الأفضل أن تحرك مفاصلك عن عدم تحريكها ، و من ثم التوازن بين الراحة
و التريض هدف مهم .
- حماية المفاصل و توفير الطاقة :
الافراط في استعمال المفاصل الملتهبة يؤدي إلى الألم و التورم ، و يضيف المزيد إلى تلف المفصل ،
و يمكن لإخصائي التأهيل المهني أن يعلمك كيف تحافظ على طاقتك و تحمي مفاصلك أثناء أداء المهام
اليومية بمزيد من اليسر و السهولة ، و هذه التوصيات يمكنها أن تساعدك في السيطرة على الألم والالتهاب :
* تجنب الاوضاع أو الحركات التي تضع المزيد من الضغوط على المفاصل .
* تجنب البقاء في وضع واحد لمدة طويلة .
* خطط مقدمآ للأنشطة و بسّط حياتك بقدر الامكان ، فالضغوط قد تعمل على تفاقم حالة التهاب المفاصل .
* عدّل في منزلك لتجعل الحياة ايسر ، فيمكنك تثبيت قضبان للإمساك بها و الاستناد عليها عند كل من
الدش والبانيو مع استعمال وسائل أخرى مساعدة .
* اطلب المساعدة عند تحتاج إليها .
- الجانب العاطفي من الروماتويد المفصلي :
المصابون بالرماتويد المفصلي غالبآ ما ينتابهم القلق من أن يصبحوا معاقين ، و عاجزين عن العمل ، أو أن
يصبحوا عالة على الآخرين ، غير أنه لا يصاب بإعاقة شديدة من جراء هذا المرض سوى نسبة صغيرة للغاية
من المصابين به . و الاكتئاب أمر شائع بين المصابين بأمراض مزمنة و من بينها الروماتويد المفصلي .
و هناك شكل من أشكال العلاج المعرفي يمكنه تقوية الشعور لدى المريض ، مما يخفض من درجة الالتهاب
و الضغوط العصبية التي يشعر بها .
مزايا و مخاطر عقاقير الكورتيكوسيترويدات لعلاج الروماتويد المفصلي :
تبطيء عقاقير الكورتيكوسيترويدات من معدل تلف عظام اليد لدى المصابين بالروماتويد المفصلي ، غير
أنها قد تتسبب أيضآ في اثار جانبية خطيرة مثل هشاشة العظام ، و كسور العظام ، و نزيف القناة الهضمية
، و العدوى الميكروبية أو الكتاراكت ، و يستطيع طبيبك مساعدتك في تقييم المخاطر و المنافع التي تعود
من وراء العلاج بالكورتيكوسيترويدات .
مزايا و مخاطر الميثوتريكسات لعلاج الروماتويد المفصلي :
لدى مرضى الروماتويد المفصلي ، يحقق عقار الميثوتريكسات ارتياحآ كبيرآ للأعراض و ابطاء في تلف العظام ،
و هو يسبب اعراض جانبية مثل الفشل الكبدي و الغثيان و الفيء و الصداع و الطفح و قرح الفم .
منقول