سطام
18-09-2010, 01:58 PM
متذوقي الشعر ,, الفصيح ,, أضع بين أيديكم .. هذه القصيده الرقيقه ,, علها تلاقي قبولا ,, لديكم كما لاقت قبولا لدي ولامست شئ بصدري ,,
فَرَضَ الحَبـيبُ دلالَــهُ وتمَـنَّعـــا &&
وأبَى, بغـــــير عَذابنـــــا, أنْ يقْنَعــــا
ما حيلتي وأنا المُكبــَّل بالهــوى &&
ناديــتـــــهُ فأصــــــــــرَّ ألاَّ يَسْمَعــــا
وعَجبتُ منْ قلبــي يَرقُّ لظالــمٍ &&
ويطيـــــــقُ رغمَ إبــــائهِ أن يخْضعـــا
فأجابَ قلبي:لا تلُمْني فالهَــوى &&
قَــدرٌ ولـــــيس بأمْـــــرنا أن يُرْفَعـــــا
والظُلمُ في شَرْع الحَبيب عَدالةٌ &&
مَهما جَفا, كنتُ المُـــــحبَّ المُولَعـــا
سارتْ سفينةُ حـبِّنا في بَحْــــرهِ &&
والقــلبُ كان شــــراعُها فــــتَـــلوعا
لَعِبتْ بها ريحُ الهَوى فتمايــــلتْ &&
ميناؤهـــــا المَنـــــشودُ باتَ مُضَيــعا
والمَوجُ تحتَ شراعِها مُــــتلاطمٌ &&
ما صانَ ودَّ العـــاشقينَ ومـــا رعَـــى
يا مــَوجُ رفْقاً بالسفيـــنِ وأهــْلهِ &&
ما كان ظـــنــي أن تـــــكون مُرَوِّعـــا
يا موجُ ناداني الهـــــوى فأطعـْتهُ &&
فاهدأ وقلْ لسفينتــــي أنْ تُسْرعــا
فالوصلُ غايةُ ما أريدُ ومَـــطْمعي &&
ومُبَـــرَّرٌ لك في الهوى أن تطْمـَـــعــا
يا صاحِبي خذْ للحــــبيبِ رسالتي &&
فعَسى يرى بين السُطور الأدْمُعـــا
بَلِّـغـْهُ أنـِّي في الغـــرامِ مُتيَّــــمٌ &&
والقَلبُ منْ حَرِّ الفـــــراقِ, تصدَّعــــا
مافي النَّوَى خــيرٌ لنرْضى بالنَّوى &&
بلْ إنَّ كلَّ الخـــــيرِ أنْ نحْـــــيا مَـعَـــا
للشاع ـــر / مانع سـ ع ـــيد العتيبه
فَرَضَ الحَبـيبُ دلالَــهُ وتمَـنَّعـــا &&
وأبَى, بغـــــير عَذابنـــــا, أنْ يقْنَعــــا
ما حيلتي وأنا المُكبــَّل بالهــوى &&
ناديــتـــــهُ فأصــــــــــرَّ ألاَّ يَسْمَعــــا
وعَجبتُ منْ قلبــي يَرقُّ لظالــمٍ &&
ويطيـــــــقُ رغمَ إبــــائهِ أن يخْضعـــا
فأجابَ قلبي:لا تلُمْني فالهَــوى &&
قَــدرٌ ولـــــيس بأمْـــــرنا أن يُرْفَعـــــا
والظُلمُ في شَرْع الحَبيب عَدالةٌ &&
مَهما جَفا, كنتُ المُـــــحبَّ المُولَعـــا
سارتْ سفينةُ حـبِّنا في بَحْــــرهِ &&
والقــلبُ كان شــــراعُها فــــتَـــلوعا
لَعِبتْ بها ريحُ الهَوى فتمايــــلتْ &&
ميناؤهـــــا المَنـــــشودُ باتَ مُضَيــعا
والمَوجُ تحتَ شراعِها مُــــتلاطمٌ &&
ما صانَ ودَّ العـــاشقينَ ومـــا رعَـــى
يا مــَوجُ رفْقاً بالسفيـــنِ وأهــْلهِ &&
ما كان ظـــنــي أن تـــــكون مُرَوِّعـــا
يا موجُ ناداني الهـــــوى فأطعـْتهُ &&
فاهدأ وقلْ لسفينتــــي أنْ تُسْرعــا
فالوصلُ غايةُ ما أريدُ ومَـــطْمعي &&
ومُبَـــرَّرٌ لك في الهوى أن تطْمـَـــعــا
يا صاحِبي خذْ للحــــبيبِ رسالتي &&
فعَسى يرى بين السُطور الأدْمُعـــا
بَلِّـغـْهُ أنـِّي في الغـــرامِ مُتيَّــــمٌ &&
والقَلبُ منْ حَرِّ الفـــــراقِ, تصدَّعــــا
مافي النَّوَى خــيرٌ لنرْضى بالنَّوى &&
بلْ إنَّ كلَّ الخـــــيرِ أنْ نحْـــــيا مَـعَـــا
للشاع ـــر / مانع سـ ع ـــيد العتيبه