شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے
25-09-2010, 10:44 PM
استعمل الأطباء بذور دوآر الشمس
.
كعلاج للملاريا وكمدرة للبول وطاردة للبلغم؛؛ فهي غنية بالبروتينات والفتامينا؛؛وتحتوي على عناصر فوسفورية وغليسرين؛؛
وهو ما يجعلها مفيدة في تخفيف كولسترول الدم ومنع تصلب الشرايين..
ولاحظ أطباء الأسنان في الولايات المتحدة وبريطانيا ولقرون عديدة أن تناول بذور دوار الشمسباستمرار هو سبب يضمن اللثة السليمة والأسنان القوية؛؛ نظراً لاحتواء البذور على مادة الفسفور والكالسيوم وكميات قليلة من الفلورايد الذي يقوي الأسنان ويمنع التسوس..
كما تحتوي بذور دوار الشمسأيضاً على فيتاميني (ألف) و(باء)؛؛ لذلك فهي مفيدة في علاج حالات العشى الليلي؛؛ إضافة إلى احتوائها بوفرة على عناصر مغذية أخرى؛؛
ولهذا ينصح الفرد بتناول سبعين جراماً منها قبل وجبة العشاء؛؛ لأنها تساهم في تخفيض الكولسترول بالدم..
وتحتوي بذور دوآر الشمسكذلك على فيتامين (إي)، وعلى عناصر مثل الفولات والمغنيسيوم والزنك والحديد والفوسفور والنحاس والسيلينيوم؛؛
كما أن زيتها يحتوي على الأوميغا ثلاثة اللازم لنمو الجسم ووظائفه؛؛ فقد وجد بصفة عامة أن استهلاك زيوت الأوميغا يمنع الأمراض؛؛
ويؤدي نقصها في الطعام لأزمات قلبية وارتفاع في ضغط الدم ومرض السكر والتهاب المفاصل والسرطان وحالة اضطراب ما قبل العادة الشهرية وفقدان الشعر وتصلب الشرايين والإكزيما..
كما أنه يقوي جهاز المناعة؛؛ ففيتامين (ألف) يفيد النظر والجلد والنمو ومضاد قوي للأكسدة؛؛ كما يمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة؛؛ وفيتامين (دال) لازم لنمو العظام والأسنان؛؛
وفيتامين (إي) لازم لتنشيط الدورة الدموية والمحافظة على الجلد وزيادة الخصوبة؛؛ كما يعتبر مغلي جذور دوار الشمس طارداً للديدان..
ويتميزدوآر الشمسبأزهاره الكبيرة الشعاعية التي تدور مع الشمسأينما دارت؛؛
ولذلك سمي دوّار الشمس؛؛ ويستنبت كنبات زينة؛؛ وتؤكل بذوره كمسليات..
ملعقتين كبيرتين من بذور دوار الشمستكفي لسد حاجة الإنسان اليومية من فيتامين (إي)، كما تعتبربذور دوآر الشمسمن أهم الوجبات الخفيفة ويفضل أن تستهلك طازجة وغير مملحة؛؛
وهي تضاف إلى السلطة والمحاشي وإلى اللبن والخ؛؛ أما حفظها فيتم في أماكن باردة بعد إزالة القشرة عنها
.
كعلاج للملاريا وكمدرة للبول وطاردة للبلغم؛؛ فهي غنية بالبروتينات والفتامينا؛؛وتحتوي على عناصر فوسفورية وغليسرين؛؛
وهو ما يجعلها مفيدة في تخفيف كولسترول الدم ومنع تصلب الشرايين..
ولاحظ أطباء الأسنان في الولايات المتحدة وبريطانيا ولقرون عديدة أن تناول بذور دوار الشمسباستمرار هو سبب يضمن اللثة السليمة والأسنان القوية؛؛ نظراً لاحتواء البذور على مادة الفسفور والكالسيوم وكميات قليلة من الفلورايد الذي يقوي الأسنان ويمنع التسوس..
كما تحتوي بذور دوار الشمسأيضاً على فيتاميني (ألف) و(باء)؛؛ لذلك فهي مفيدة في علاج حالات العشى الليلي؛؛ إضافة إلى احتوائها بوفرة على عناصر مغذية أخرى؛؛
ولهذا ينصح الفرد بتناول سبعين جراماً منها قبل وجبة العشاء؛؛ لأنها تساهم في تخفيض الكولسترول بالدم..
وتحتوي بذور دوآر الشمسكذلك على فيتامين (إي)، وعلى عناصر مثل الفولات والمغنيسيوم والزنك والحديد والفوسفور والنحاس والسيلينيوم؛؛
كما أن زيتها يحتوي على الأوميغا ثلاثة اللازم لنمو الجسم ووظائفه؛؛ فقد وجد بصفة عامة أن استهلاك زيوت الأوميغا يمنع الأمراض؛؛
ويؤدي نقصها في الطعام لأزمات قلبية وارتفاع في ضغط الدم ومرض السكر والتهاب المفاصل والسرطان وحالة اضطراب ما قبل العادة الشهرية وفقدان الشعر وتصلب الشرايين والإكزيما..
كما أنه يقوي جهاز المناعة؛؛ ففيتامين (ألف) يفيد النظر والجلد والنمو ومضاد قوي للأكسدة؛؛ كما يمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة؛؛ وفيتامين (دال) لازم لنمو العظام والأسنان؛؛
وفيتامين (إي) لازم لتنشيط الدورة الدموية والمحافظة على الجلد وزيادة الخصوبة؛؛ كما يعتبر مغلي جذور دوار الشمس طارداً للديدان..
ويتميزدوآر الشمسبأزهاره الكبيرة الشعاعية التي تدور مع الشمسأينما دارت؛؛
ولذلك سمي دوّار الشمس؛؛ ويستنبت كنبات زينة؛؛ وتؤكل بذوره كمسليات..
ملعقتين كبيرتين من بذور دوار الشمستكفي لسد حاجة الإنسان اليومية من فيتامين (إي)، كما تعتبربذور دوآر الشمسمن أهم الوجبات الخفيفة ويفضل أن تستهلك طازجة وغير مملحة؛؛
وهي تضاف إلى السلطة والمحاشي وإلى اللبن والخ؛؛ أما حفظها فيتم في أماكن باردة بعد إزالة القشرة عنها