قصص الدرب
27-09-2010, 01:23 AM
ضوء من النور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلم أن نقتفي ما بعث به الله نبيه من إتمام صالح الأخلاق
وليس حلم يصعب تحقيقه لأنه فضيلة جبلت عليها النفوس الكريمة
قبل الإسلام كان هناك اخلاق عظيمة وصفات حميدة يجد في طلبها أكارم الناس ويصغي لسماعها آذان الشرفاء ليرتقوا في سلم الشرف والمجد
برى لها الرواة كي لا تندثر
وتاق لها المخلصون المقتدون
قدسيتها خلدها القرآن وذكرتها آثار الرسل
الكرم والجود والتسامح والإيثار وصلة الرحم والعدل والصدق
ومن هذا الأساس ينبري (محدثكم ) لذكر مقتطفات لأندر القصص
هذه القصة العظيمة رواها البخاري ومسلم وأبو داود والإمام أحمد ووردت في عدد من كتب السنة
أبو سفيان في حضرة هرقل
قالَ أَبُو سُفْيَانَ : وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ.
إن الفطرة السليمة والشخصية الفذة تبلي على صاحبها الأنفة والسمو عن سفاسف الأمور وحقائر الصفات فالكذب يعيش صاحبه في ذل الكذبة خوفاً من الصدق أن يظهر يوما
إليكم هذه يا جماعة :
جاءت فاطمة وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وسلم ،
تشتكي لطْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبوجهل- فقال لها المصطفى صلى الله عليه وسلم : " اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له "
وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت
اً
لأن ضرب النساء كان عيبا في زمانهم فمن يضرب امرأة يصبح ذلك عارا عليه وعلى عقبه
وإذا ذكر الكرم فحاتم
ومن حفاوته وسعادته باستقبال الضيوف والغرباء كان يطلب من خادمه ان يشعل النار على ربوة عالية فى ليل الشتاء
ليهتدى بها الغرباء والضالين والضعفاء الذين يبحثون عن المآوى والطعام والدفء فى ريح وبرد ليل ا لشتاء القارص وكان يقول :
أوقد النارفإن الليل ليل قر
والريح ياموقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر
فإن جلبت ضيفا فأنت حر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلم أن نقتفي ما بعث به الله نبيه من إتمام صالح الأخلاق
وليس حلم يصعب تحقيقه لأنه فضيلة جبلت عليها النفوس الكريمة
قبل الإسلام كان هناك اخلاق عظيمة وصفات حميدة يجد في طلبها أكارم الناس ويصغي لسماعها آذان الشرفاء ليرتقوا في سلم الشرف والمجد
برى لها الرواة كي لا تندثر
وتاق لها المخلصون المقتدون
قدسيتها خلدها القرآن وذكرتها آثار الرسل
الكرم والجود والتسامح والإيثار وصلة الرحم والعدل والصدق
ومن هذا الأساس ينبري (محدثكم ) لذكر مقتطفات لأندر القصص
هذه القصة العظيمة رواها البخاري ومسلم وأبو داود والإمام أحمد ووردت في عدد من كتب السنة
أبو سفيان في حضرة هرقل
قالَ أَبُو سُفْيَانَ : وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ.
إن الفطرة السليمة والشخصية الفذة تبلي على صاحبها الأنفة والسمو عن سفاسف الأمور وحقائر الصفات فالكذب يعيش صاحبه في ذل الكذبة خوفاً من الصدق أن يظهر يوما
إليكم هذه يا جماعة :
جاءت فاطمة وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وسلم ،
تشتكي لطْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبوجهل- فقال لها المصطفى صلى الله عليه وسلم : " اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له "
وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت
اً
لأن ضرب النساء كان عيبا في زمانهم فمن يضرب امرأة يصبح ذلك عارا عليه وعلى عقبه
وإذا ذكر الكرم فحاتم
ومن حفاوته وسعادته باستقبال الضيوف والغرباء كان يطلب من خادمه ان يشعل النار على ربوة عالية فى ليل الشتاء
ليهتدى بها الغرباء والضالين والضعفاء الذين يبحثون عن المآوى والطعام والدفء فى ريح وبرد ليل ا لشتاء القارص وكان يقول :
أوقد النارفإن الليل ليل قر
والريح ياموقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر
فإن جلبت ضيفا فأنت حر