حكآية نقآء
15-10-2010, 10:03 AM
http://www.shababonaizah.com/uploaded/1_1235292155.gif
:
http://www.shababonaizah.com/images/smilies/throb.gif
إِحْذَر مُؤَاخَاة الْدَّنِـــيْء فَإِنَّـه
يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الْصَّحِيْح الْأَجْرَب
قَد يَكُوْن لِلْمَرْء مَبَادِئ و قَنَآعَآت ( لَآ يَتَخَلَّى عَنْهَآ و لَآ يتَنَآزِل مُطْلَقا )
قَد تُقَابِلُه مَرَّة ' و تَصِف شَخْصِيَّتِه بِآلثَبُآت و صَرَآمَة الْرَّأْي '
فَهُو لَآ يَجْعَل لَك فُرْصَة فِي مُنآقشتِه بِمَبَادِئِه و لَآ يَدَع لَك مَجَالْآ وُلَآ لسوآك
{ بُآلطَّعَن فِي صِحَّة تِلْك الْمَبَادِئ }
و بَعْد حِيْن مِن الْزَّمَن !
يُرَافِق بَعْضَا مِن بُنَاة الْسُّوْء !
عَلَى جَهْل مِنْه بِخَبَاثَة نَّوَايَاهُم
و نَجَاسَة مُخابَرِهُم !
فَيُنَمَّقُون عَلَاقَتَهُم بِه و يصْبْغُوْنْهَآ بِطِلَاء / الْمَحَبَّة فِي الَلَّه /
و الْخَوْف عَلَى مَصْلَحَتِه ، و مُدَارَاتِه ، و الْتَّشَوُّق لَحْظُورِه ،
و فُقْدَانِه عِنْد الْتَغَيُّب ، و مَا إِلَى ذَلِك مِن أُمُوْر يَتَبَادَلُهَا الْأَصْدِقَاء
و المُتَاحِبُون فِي الْلَّه عَادَة !!
فَمَا إِن يَتَمَكَّن حُبِّهِم و الْإِعْتِيَاد عَلَيْهِم و الْإِعْجَاب بُشُخصَيْتِهُم فِي قَلْبِه الْبَرِيء !
( حَتَّى تَنْكَشِف لَه حَقَآئِق مَرِيْبَة عَنْهُم و مِنْهُم !! )
فَمَبَادِئُه الَّتِي سَيْطَرْت عَلَى جَنَبَات عَقْلِه مُنْذ الْصِغَر
و قَنَاعَاتِه الَّتِي لَم يَتَنَازَل عَنْهَآ سَابِقَا ، و الَّتِي لَم تُسْمَح لَه " أَخْلَاقِه "
بِالتَّخَلِّي عَن بَعْض مِنْهَا !
فَهِي كَانَت { لَيْسَت بِمُجَرَّد قَنَاعَات و مَبَادِئ ذِآْت أَسَاس وَاهٍ }
بَل كَانَت تُسْتَمَد أُصُوْلِهَا مِن صُلْب
( الْشَرِيعَة الْإِسْلَامِيَّه )
و كَانَت تَسْرِي فِي عُرْوْقِه مَع أَوَّل رَشْفَة حَلِيْب ارْتَشِفُهَا .
كَانَت تَرْبِيَة مُشَرِّفَة سَامِيَه !
فَهَاهُو يَرَاهُم
{ عَلَى أَفْعَال تَتَنَافَى مَع مَبَادِئَه الْأَصِيلَه و قَنَاعَاتِه الْكَرِيِمَه }
و لَيْتَهُم اكْتَفَوْا بِذَلِك
بَل و يَسِتَهِيْنُون بِفَعَلِهَآ أَمَام مَرْأَى مِنْه !!
فَتَرَاه نَاصِحَا لَهُم حِيْنَا .. و مُتَفَرِّج سَاكِت حِيْنا آَخَر !!
و مُنْزَوٍ عَلَى نَفْسِه لِمُرَاجَعَة حِسَابِاتِه نَادِرا !!
فَلَقَد وَصَلَت بِه عَلَاقَتَه بِهِم
حَد | الْخِـــلَّه |
فَلَم يَكُن سَهْلَا عَلَيْه تَرَكَهُم
و لَم يَكُن هِيَنِّا عَلَيْه الْإِبْتِعَاد عَنْهُم !!
و مَع مُرُوْر الْأَيَّام
( و تَضَارَب أَفْعَال قُرَنَائِه مَع مَبَادِئَه و قَنَاعَاتِه )
تَتَوَلَّد فِي نَفْسَة زَعْزَعَة مُدَمِّرَه
و إظطِرَاب لَا يَهْدَأ !!
حَتَّى يَنْتَهِي بِه الْشَّيْطَان الْرَّجِيْم
عَلَى { الْتَّخَلِّي عَن مَبْدَأ لَه }
بِارْتِكَاب فَعَل مَنَافٍ لَهَا !
إِنَّه صَدِيْق الْسُّوْء .. !
إِنَّه ضَعُف الْإِيْمَان .. !
إِنَّه | الْشَّيْطَان الْرَّجِيْم | .. !
فَهَل بَعْد أَن يَخْسَر الْمَرْء مَبْدَأ مَن مَبَادِئَه و قَنَآعة مِن قَنَاعَاتِه
مِن خْسَارَه ؟؟
لَيْس بَعْدَه سِوَى الْنَّدَم !
.............. آلندمْ
فَمَا أَصْعَبُهَا عَلَى نَفْس الْمَرْء خِذْلَانُهُا !
و مَا أَمَرَهَا عَلَى نَفْسِه إرْخاصَهَآ !
تَبّا لَصِّدِّيْق ( خَائِفا عَلَي مِن أَعْيُن الْنَّاس ، و لَا مُبَالِيَا بِنَظْرَة " الْعَلِي الْمُتَعَال الْعَزِيْز الْجَبَّار " لِي )
تَبّا لَه و سُحْقا لِأَمْثَالِه
فمآ كآن من صوآبٍ في قوليً
فمـن آللهْ } ..
ومآ كآن من خطأِ فمِنْ
نفسي وآلشيطآن } ..
:
http://www.shababonaizah.com/images/smilies/throb.gif
إِحْذَر مُؤَاخَاة الْدَّنِـــيْء فَإِنَّـه
يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الْصَّحِيْح الْأَجْرَب
قَد يَكُوْن لِلْمَرْء مَبَادِئ و قَنَآعَآت ( لَآ يَتَخَلَّى عَنْهَآ و لَآ يتَنَآزِل مُطْلَقا )
قَد تُقَابِلُه مَرَّة ' و تَصِف شَخْصِيَّتِه بِآلثَبُآت و صَرَآمَة الْرَّأْي '
فَهُو لَآ يَجْعَل لَك فُرْصَة فِي مُنآقشتِه بِمَبَادِئِه و لَآ يَدَع لَك مَجَالْآ وُلَآ لسوآك
{ بُآلطَّعَن فِي صِحَّة تِلْك الْمَبَادِئ }
و بَعْد حِيْن مِن الْزَّمَن !
يُرَافِق بَعْضَا مِن بُنَاة الْسُّوْء !
عَلَى جَهْل مِنْه بِخَبَاثَة نَّوَايَاهُم
و نَجَاسَة مُخابَرِهُم !
فَيُنَمَّقُون عَلَاقَتَهُم بِه و يصْبْغُوْنْهَآ بِطِلَاء / الْمَحَبَّة فِي الَلَّه /
و الْخَوْف عَلَى مَصْلَحَتِه ، و مُدَارَاتِه ، و الْتَّشَوُّق لَحْظُورِه ،
و فُقْدَانِه عِنْد الْتَغَيُّب ، و مَا إِلَى ذَلِك مِن أُمُوْر يَتَبَادَلُهَا الْأَصْدِقَاء
و المُتَاحِبُون فِي الْلَّه عَادَة !!
فَمَا إِن يَتَمَكَّن حُبِّهِم و الْإِعْتِيَاد عَلَيْهِم و الْإِعْجَاب بُشُخصَيْتِهُم فِي قَلْبِه الْبَرِيء !
( حَتَّى تَنْكَشِف لَه حَقَآئِق مَرِيْبَة عَنْهُم و مِنْهُم !! )
فَمَبَادِئُه الَّتِي سَيْطَرْت عَلَى جَنَبَات عَقْلِه مُنْذ الْصِغَر
و قَنَاعَاتِه الَّتِي لَم يَتَنَازَل عَنْهَآ سَابِقَا ، و الَّتِي لَم تُسْمَح لَه " أَخْلَاقِه "
بِالتَّخَلِّي عَن بَعْض مِنْهَا !
فَهِي كَانَت { لَيْسَت بِمُجَرَّد قَنَاعَات و مَبَادِئ ذِآْت أَسَاس وَاهٍ }
بَل كَانَت تُسْتَمَد أُصُوْلِهَا مِن صُلْب
( الْشَرِيعَة الْإِسْلَامِيَّه )
و كَانَت تَسْرِي فِي عُرْوْقِه مَع أَوَّل رَشْفَة حَلِيْب ارْتَشِفُهَا .
كَانَت تَرْبِيَة مُشَرِّفَة سَامِيَه !
فَهَاهُو يَرَاهُم
{ عَلَى أَفْعَال تَتَنَافَى مَع مَبَادِئَه الْأَصِيلَه و قَنَاعَاتِه الْكَرِيِمَه }
و لَيْتَهُم اكْتَفَوْا بِذَلِك
بَل و يَسِتَهِيْنُون بِفَعَلِهَآ أَمَام مَرْأَى مِنْه !!
فَتَرَاه نَاصِحَا لَهُم حِيْنَا .. و مُتَفَرِّج سَاكِت حِيْنا آَخَر !!
و مُنْزَوٍ عَلَى نَفْسِه لِمُرَاجَعَة حِسَابِاتِه نَادِرا !!
فَلَقَد وَصَلَت بِه عَلَاقَتَه بِهِم
حَد | الْخِـــلَّه |
فَلَم يَكُن سَهْلَا عَلَيْه تَرَكَهُم
و لَم يَكُن هِيَنِّا عَلَيْه الْإِبْتِعَاد عَنْهُم !!
و مَع مُرُوْر الْأَيَّام
( و تَضَارَب أَفْعَال قُرَنَائِه مَع مَبَادِئَه و قَنَاعَاتِه )
تَتَوَلَّد فِي نَفْسَة زَعْزَعَة مُدَمِّرَه
و إظطِرَاب لَا يَهْدَأ !!
حَتَّى يَنْتَهِي بِه الْشَّيْطَان الْرَّجِيْم
عَلَى { الْتَّخَلِّي عَن مَبْدَأ لَه }
بِارْتِكَاب فَعَل مَنَافٍ لَهَا !
إِنَّه صَدِيْق الْسُّوْء .. !
إِنَّه ضَعُف الْإِيْمَان .. !
إِنَّه | الْشَّيْطَان الْرَّجِيْم | .. !
فَهَل بَعْد أَن يَخْسَر الْمَرْء مَبْدَأ مَن مَبَادِئَه و قَنَآعة مِن قَنَاعَاتِه
مِن خْسَارَه ؟؟
لَيْس بَعْدَه سِوَى الْنَّدَم !
.............. آلندمْ
فَمَا أَصْعَبُهَا عَلَى نَفْس الْمَرْء خِذْلَانُهُا !
و مَا أَمَرَهَا عَلَى نَفْسِه إرْخاصَهَآ !
تَبّا لَصِّدِّيْق ( خَائِفا عَلَي مِن أَعْيُن الْنَّاس ، و لَا مُبَالِيَا بِنَظْرَة " الْعَلِي الْمُتَعَال الْعَزِيْز الْجَبَّار " لِي )
تَبّا لَه و سُحْقا لِأَمْثَالِه
فمآ كآن من صوآبٍ في قوليً
فمـن آللهْ } ..
ومآ كآن من خطأِ فمِنْ
نفسي وآلشيطآن } ..