الزير سالم
02-11-2010, 01:44 AM
اليوم .. انطلاق قمة الدوحة للطيران بمشاركة خبراء عالميين
الدوحة - العرب
تعقد قمة الدوحة للطيران 2010 اليوم في فندق جراند حياة بالدوحة, ويشارك في القمة حشد كبير من الرؤساء والمسؤولين, وممثلون عن سلطات وشركات الطيران الدولية والمنظمات والهيئات العالمية، لمناقشة أهم القضايا العالمية وإلقاء نظرة مستقبلية على مستقبل الطيران 2010-2011 وتستمر القمة حتى 1 نوفمبر 2010.
وتتضمن أجندة جدول أعمال القمة برامج عدة وفقرات متسلسلة نظمتها الهيئة العامة للطيران بالتعاون مع شركة ناسيبا لتضمن تقديم قمة الدوحة للطيران 2010 في إطار ضخم ومميز. وتعد قمة هذا العام منصة فاعلة بمشاركة نخبة من صناع القرار محليا وإقليميا ودولياً من أجل تقرير وبحث مستقبل الطيران. وقد أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز محمد النعيمي أن قمة الدوحة العالمية للطيران 2010 تسعى للخروج برؤية مشتركة لمواجهة التحديات المختلفة الحالية والمستقبلية, التي تعترض صناعة الطيران في المنطقة والعالم. وأضاف النعيمي أن القمة التي تنظمها الهيئة للسنة الثانية على التوالي تهدف إلى تعزيز مستقبل الطيران ليستمر في نموه وتطوره بما يخدم اقتصادات المنطقة.
وأشار إلى أن القمة التي تستمر ثلاثة أيام تشارك فيها نخبة من صناع القرار والرؤساء التنفيذيين ومديري الطيران المدني ومديري المطارات وشركات الطيران ومكاتب السفر والسياحة وشركات صناعة الطيران حول العالم.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس القمة أهمية هذا الحدث المهم الذي يجمع نخبة من خبراء صناعة الطيران في العالم للنهوض بهذا القطاع وعلى مختلف المستويات. وقال: «إن هذه القمة تندرج ضمن الدور الرائد لدولة قطر لتطوير صناعة الطيران والنهوض به محليا وإقليميا ودوليا». وأضاف: «نسعى من خلال نقاشاتنا إلى تحقيق أهداف مشتركة تتمثل في الوصول إلى رؤية استراتيجية موحدة تمكن كافة الأطراف المعنية بشؤون الطيران المدني من مواجهة التحديات الصعبة وإيجاد الحلول المناسبة لها». ونوه بأن هذا الحدث المهم الذي تستضيفه الدوحة للمرة الثانية يأتي في ظل ما يحققه اقتصاد دولة قطر الذي يعتبر واحداً من الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم, من إنجازات كبيرة في إطار ما يعرف اليوم بالاقتصاد الكلي.
وأشار إلى السياسات التي تنتهجها الحكومة القطرية فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل والتي ساعدت دولة قطر على تحقيق المرتبة السابعة عشرة عالميا وهي المرتبة الأعلى في إقليم الشرق الأوسط في هذا المجال. مؤكدا أن قطاع الطيران بالدولة شهد معدلات نمو مرتفعة وصلت إلى الضعف هذا العام.
ومن المقرر أن تطرح دولة قطر خلال القمة تجربتها في مجال «الوقود البديل» كونها بدأت خطوات هامة في هذا المجال تمثلت في نجاح الخطوط الجوية القطرية من تسيير أول رحلة تجارية في العالم باستخدام خليط من وقود الغاز المسال في أكتوبر 2009. إلى جانب إعلانها أنها ستقوم بتحليل هندسي واقتصادي مشترك لتطوير وقود حيوي مشتق ودراسة طرق لإنتاجه وتوريده بدعم من شركة إيرباص.
وسيتم تقديم عرض خاص حول مطار الدوحة الدولي الجديد الذي يمثل الجيل القادم من المطارات والممتد على مساحة 22 كيلوا مترا مربعا وبسعة استيعابية قدرها 50 مليون راكب سنويا، وشحن 2 مليون طن من البضائع، وعمليات هبوط وإقلاع لعدد 320 ألف طائرة سنويا.
ويهدف هذا العرض إلى بيان الأهمية الكبرى لمطار الدوحة الدولي والمكاسب المتوقعة لقارات آسيا وأوروبا وأميركا, نظرا لموقعه المتميز, فضلا عن أثره على نمو الطيران إقليميا ودوليا.
كما ستناقش القمة محاور أخرى منها الطيران والبيئة وسياسة الأجواء المفتوحة والاتفاقيات الثنائية والدروس المستفادة من سحابة الرماد البركاني التي غطت أجزاء واسعة من أوروبا خلال شهري أبريل ومايو الماضيين. إضافة إلى مناقشة ثورة تكنولوجيا صناعة الطيران ومؤشرات تعافي هذه الصناعة وسبل التصدي لتحدي بناء القدرات وتأهيل الكوادر في هذا القطاع. ويطرح المشاركون خلال جلسات العمل سلسلة من الأنماط والأفكار الأساسية المؤثرة في صناعة الطيران والمتعلقة باستراتيجيات إدارة المطارات لتكون مراكز دولية ذات مستوى عال إلى جانب متطلبات تطور قطاع صناعة الطيران والتحديات التي تواجه هذه الصناعة، وأمن المطارات، والتكلفة التشغيلية لشركات الطيران، والوقود البديل. ويؤكد المنظمون لهذه القمة أنها ستشكل فرصة هامة لمنطقة الشرق الأوسط التي تتطلع لزيادة معدلات الحركة الجوية وارتفاع أعداد المسافرين إلى 318 مليون راكب سنويا.
ومن أبرز المتحدثين خلال الجلسات من قطر الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة, وعبدالعزيز محمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني, والسيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية.
كما تشمل قائمة المتحدثين خبراء ومتخصصين في صناعة الطيران والنقل الجوي منهم الدكتور بريان بيرس، رئيس الدائرة الاقتصادية في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) والدكتور تشارلز إي تشلمبيرجر، إخصائي أول النقل الجوي في البنك الدولي, ومونهلا هلالا، الرئيس التنفيذي لشركة المطارات في جنوب إفريقيا, والسيد جوناثون مورو المدير العام للطيران المدني بالمملكة المتحدة, والسيد عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي. ومن المقرر أن يتم على هامش قمة الدوحة العالمية للطيران توزيع جوائز «القادة في قطاع الطيران» تكريما للأفراد والهيئات التي لها مساهمات متميزة في مجال صناعة الطيران والنقل الجوي.
الدوحة - العرب
تعقد قمة الدوحة للطيران 2010 اليوم في فندق جراند حياة بالدوحة, ويشارك في القمة حشد كبير من الرؤساء والمسؤولين, وممثلون عن سلطات وشركات الطيران الدولية والمنظمات والهيئات العالمية، لمناقشة أهم القضايا العالمية وإلقاء نظرة مستقبلية على مستقبل الطيران 2010-2011 وتستمر القمة حتى 1 نوفمبر 2010.
وتتضمن أجندة جدول أعمال القمة برامج عدة وفقرات متسلسلة نظمتها الهيئة العامة للطيران بالتعاون مع شركة ناسيبا لتضمن تقديم قمة الدوحة للطيران 2010 في إطار ضخم ومميز. وتعد قمة هذا العام منصة فاعلة بمشاركة نخبة من صناع القرار محليا وإقليميا ودولياً من أجل تقرير وبحث مستقبل الطيران. وقد أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز محمد النعيمي أن قمة الدوحة العالمية للطيران 2010 تسعى للخروج برؤية مشتركة لمواجهة التحديات المختلفة الحالية والمستقبلية, التي تعترض صناعة الطيران في المنطقة والعالم. وأضاف النعيمي أن القمة التي تنظمها الهيئة للسنة الثانية على التوالي تهدف إلى تعزيز مستقبل الطيران ليستمر في نموه وتطوره بما يخدم اقتصادات المنطقة.
وأشار إلى أن القمة التي تستمر ثلاثة أيام تشارك فيها نخبة من صناع القرار والرؤساء التنفيذيين ومديري الطيران المدني ومديري المطارات وشركات الطيران ومكاتب السفر والسياحة وشركات صناعة الطيران حول العالم.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس القمة أهمية هذا الحدث المهم الذي يجمع نخبة من خبراء صناعة الطيران في العالم للنهوض بهذا القطاع وعلى مختلف المستويات. وقال: «إن هذه القمة تندرج ضمن الدور الرائد لدولة قطر لتطوير صناعة الطيران والنهوض به محليا وإقليميا ودوليا». وأضاف: «نسعى من خلال نقاشاتنا إلى تحقيق أهداف مشتركة تتمثل في الوصول إلى رؤية استراتيجية موحدة تمكن كافة الأطراف المعنية بشؤون الطيران المدني من مواجهة التحديات الصعبة وإيجاد الحلول المناسبة لها». ونوه بأن هذا الحدث المهم الذي تستضيفه الدوحة للمرة الثانية يأتي في ظل ما يحققه اقتصاد دولة قطر الذي يعتبر واحداً من الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم, من إنجازات كبيرة في إطار ما يعرف اليوم بالاقتصاد الكلي.
وأشار إلى السياسات التي تنتهجها الحكومة القطرية فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل والتي ساعدت دولة قطر على تحقيق المرتبة السابعة عشرة عالميا وهي المرتبة الأعلى في إقليم الشرق الأوسط في هذا المجال. مؤكدا أن قطاع الطيران بالدولة شهد معدلات نمو مرتفعة وصلت إلى الضعف هذا العام.
ومن المقرر أن تطرح دولة قطر خلال القمة تجربتها في مجال «الوقود البديل» كونها بدأت خطوات هامة في هذا المجال تمثلت في نجاح الخطوط الجوية القطرية من تسيير أول رحلة تجارية في العالم باستخدام خليط من وقود الغاز المسال في أكتوبر 2009. إلى جانب إعلانها أنها ستقوم بتحليل هندسي واقتصادي مشترك لتطوير وقود حيوي مشتق ودراسة طرق لإنتاجه وتوريده بدعم من شركة إيرباص.
وسيتم تقديم عرض خاص حول مطار الدوحة الدولي الجديد الذي يمثل الجيل القادم من المطارات والممتد على مساحة 22 كيلوا مترا مربعا وبسعة استيعابية قدرها 50 مليون راكب سنويا، وشحن 2 مليون طن من البضائع، وعمليات هبوط وإقلاع لعدد 320 ألف طائرة سنويا.
ويهدف هذا العرض إلى بيان الأهمية الكبرى لمطار الدوحة الدولي والمكاسب المتوقعة لقارات آسيا وأوروبا وأميركا, نظرا لموقعه المتميز, فضلا عن أثره على نمو الطيران إقليميا ودوليا.
كما ستناقش القمة محاور أخرى منها الطيران والبيئة وسياسة الأجواء المفتوحة والاتفاقيات الثنائية والدروس المستفادة من سحابة الرماد البركاني التي غطت أجزاء واسعة من أوروبا خلال شهري أبريل ومايو الماضيين. إضافة إلى مناقشة ثورة تكنولوجيا صناعة الطيران ومؤشرات تعافي هذه الصناعة وسبل التصدي لتحدي بناء القدرات وتأهيل الكوادر في هذا القطاع. ويطرح المشاركون خلال جلسات العمل سلسلة من الأنماط والأفكار الأساسية المؤثرة في صناعة الطيران والمتعلقة باستراتيجيات إدارة المطارات لتكون مراكز دولية ذات مستوى عال إلى جانب متطلبات تطور قطاع صناعة الطيران والتحديات التي تواجه هذه الصناعة، وأمن المطارات، والتكلفة التشغيلية لشركات الطيران، والوقود البديل. ويؤكد المنظمون لهذه القمة أنها ستشكل فرصة هامة لمنطقة الشرق الأوسط التي تتطلع لزيادة معدلات الحركة الجوية وارتفاع أعداد المسافرين إلى 318 مليون راكب سنويا.
ومن أبرز المتحدثين خلال الجلسات من قطر الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة, وعبدالعزيز محمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني, والسيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية.
كما تشمل قائمة المتحدثين خبراء ومتخصصين في صناعة الطيران والنقل الجوي منهم الدكتور بريان بيرس، رئيس الدائرة الاقتصادية في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) والدكتور تشارلز إي تشلمبيرجر، إخصائي أول النقل الجوي في البنك الدولي, ومونهلا هلالا، الرئيس التنفيذي لشركة المطارات في جنوب إفريقيا, والسيد جوناثون مورو المدير العام للطيران المدني بالمملكة المتحدة, والسيد عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي. ومن المقرر أن يتم على هامش قمة الدوحة العالمية للطيران توزيع جوائز «القادة في قطاع الطيران» تكريما للأفراد والهيئات التي لها مساهمات متميزة في مجال صناعة الطيران والنقل الجوي.