قصص الدرب
06-11-2010, 01:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقرأ في كتاب الله على جهدنا وماتعلمناه من غيرنا من أهل الإسلام
ونتبارك في مانقرأ على مبدأ الماهر بالقراءة والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق وفي كلٍ خير والحمد لله
ويطيب لي أن أريكم بعض اللمسات اللغوية في آيات القرآن الكريم
يحض ليست يحظ \ ناضرة ليست ناظرة \ ظن ليست ضن وهكذا
1. في سورة القيامة ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (23) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )
2. في سورة الفرقان ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِـمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَـلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيـلاً )
سترون بأن الضاد والظاد متلازمتان في كلا الآيتين وكثير منا يخرجهما من مخرج واحد لصعوبة التفريق أو يسمعهما بمستوى متقارب
وبالمتابعة وجدت أن المعنى يتغير في النطق فالذي يبدل نطق الضاد في (ناضرة ) الى (ناظرة )
إليك المعنى عزيزي المسلم
الأول من النضرة التي هي الحسن والنعمة. والثاني من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة
وكذا في يعض لو نطقت الضاد ظاءً لأصبحت يعظ
فائدة :
نفرق بين الضاد والظاء من حيث المخرج والصفة :
1 – من حيث المخرج :
تخرج الضاد من : أول إحدى حافتي اللسان بعد مخرج الياء , وقبل مخرج اللام مستطيلة إلى أول مخرج اللام مع ما يلي الضاد من الأضراس العليا وأول الحافة مما يلي الحلق .
تخرج الظاء : ما بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأس الثنيتين العليين ويشاركها في هذا المخرج كل من الذال والثاء .
2 - من حيث الصفات :
الضاد – مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة .
الظاء - مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , ----- .
ولكي تتم الفائدة ويتضح أن هناك فرقاً بين الضاد والظاء في اللفظ
مَـيِّـزْ مِنَ الظَّـاءِ وَ كُـلُّـهَا تَجِى
وَ الضَّـادَ بِاسْـتِطَـالَـةٍ وَمَخْرَجِ
أَيْـقَظْ وَانْـظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّـفْـظِ
فى الظَّـعْنِ ظِلِّ الظُهْرِ عُظْمَ الْحِفْظِ
أُغْـلُـظْ ظَـلامِ ظُـفْرٍ انْـتَظِرْ ظَمَا
ظَـاهِرْ لَـظَى شُوَاظِ كَـظْمٍ ظَـلَمَا
عِضِـينَ ظَـلَّ النَّـحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
أَظْفَرَ ظَنَّـاً كَيْفَ جَا وَعْـظٍ سِوَى
كَـالْحِجُرِ ظَـلَّـتْ شُــعَرَا نَـظَـلُّ
وَ ظَـلْتَ ظَـلْـتُمْ وَبـِرُومٍ ظَـلُّوا
وَكُـنْتَ فَـظَّـاً وَجَمِـيعِ النَّـظَــرِ
يَظْـلَـلْنَ مَحْـظُورَاً مَعَ المُحْـتَظِرِ
وَالْغَـيْظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُـودٍ قَـاصِرَهْ
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وأَولَـى نَاضِرَهْ
وَفـى ضَـنِينٍ الْخـلاَفُ سَــامِـى
وَالْحَـظِّ لاَ الْحَضِّ عَـلَى الطَّـعَامِ
نقرأ في كتاب الله على جهدنا وماتعلمناه من غيرنا من أهل الإسلام
ونتبارك في مانقرأ على مبدأ الماهر بالقراءة والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق وفي كلٍ خير والحمد لله
ويطيب لي أن أريكم بعض اللمسات اللغوية في آيات القرآن الكريم
يحض ليست يحظ \ ناضرة ليست ناظرة \ ظن ليست ضن وهكذا
1. في سورة القيامة ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (23) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )
2. في سورة الفرقان ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِـمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَـلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيـلاً )
سترون بأن الضاد والظاد متلازمتان في كلا الآيتين وكثير منا يخرجهما من مخرج واحد لصعوبة التفريق أو يسمعهما بمستوى متقارب
وبالمتابعة وجدت أن المعنى يتغير في النطق فالذي يبدل نطق الضاد في (ناضرة ) الى (ناظرة )
إليك المعنى عزيزي المسلم
الأول من النضرة التي هي الحسن والنعمة. والثاني من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة
وكذا في يعض لو نطقت الضاد ظاءً لأصبحت يعظ
فائدة :
نفرق بين الضاد والظاء من حيث المخرج والصفة :
1 – من حيث المخرج :
تخرج الضاد من : أول إحدى حافتي اللسان بعد مخرج الياء , وقبل مخرج اللام مستطيلة إلى أول مخرج اللام مع ما يلي الضاد من الأضراس العليا وأول الحافة مما يلي الحلق .
تخرج الظاء : ما بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأس الثنيتين العليين ويشاركها في هذا المخرج كل من الذال والثاء .
2 - من حيث الصفات :
الضاد – مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة .
الظاء - مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , ----- .
ولكي تتم الفائدة ويتضح أن هناك فرقاً بين الضاد والظاء في اللفظ
مَـيِّـزْ مِنَ الظَّـاءِ وَ كُـلُّـهَا تَجِى
وَ الضَّـادَ بِاسْـتِطَـالَـةٍ وَمَخْرَجِ
أَيْـقَظْ وَانْـظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّـفْـظِ
فى الظَّـعْنِ ظِلِّ الظُهْرِ عُظْمَ الْحِفْظِ
أُغْـلُـظْ ظَـلامِ ظُـفْرٍ انْـتَظِرْ ظَمَا
ظَـاهِرْ لَـظَى شُوَاظِ كَـظْمٍ ظَـلَمَا
عِضِـينَ ظَـلَّ النَّـحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
أَظْفَرَ ظَنَّـاً كَيْفَ جَا وَعْـظٍ سِوَى
كَـالْحِجُرِ ظَـلَّـتْ شُــعَرَا نَـظَـلُّ
وَ ظَـلْتَ ظَـلْـتُمْ وَبـِرُومٍ ظَـلُّوا
وَكُـنْتَ فَـظَّـاً وَجَمِـيعِ النَّـظَــرِ
يَظْـلَـلْنَ مَحْـظُورَاً مَعَ المُحْـتَظِرِ
وَالْغَـيْظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُـودٍ قَـاصِرَهْ
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وأَولَـى نَاضِرَهْ
وَفـى ضَـنِينٍ الْخـلاَفُ سَــامِـى
وَالْحَـظِّ لاَ الْحَضِّ عَـلَى الطَّـعَامِ