دانه فى محار
28-11-2010, 07:52 PM
ما معنى التغني بالقرآن (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
ما معنى (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)التغني (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)بالقرآن؟
الجواب :
جاء في السنة الصحيحة، الحث على التغني (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)بالقرآن، يعني تحسين الصوت به، وليس معناه أن يأتي به كالغناء، وإنما المعنى تحسين الصوت بالتلاوة، ومنه الحديث الصحيح: ما أذن الله لشيء كأَذَنه لنبي حسن الصوت بالقرآن (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)يجهر به وحديث: ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن، يجهر به ، ومعناه: تحسين الصوت بذلك كما تقدم.
ومعنى الحديث المتقدم: (ما أذن الله) أي ما استمع الله (كَأَذَنه) : أي كاستماعه ، وهذا استماع يليق بالله، لا يشابه صفات خلقه، مثل سائر الصفات يقال في استماعه -سبحانه وتعالى- لا شبيه له في شيء -سبحانه وتعالى- كما قال عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
والتغني الجهر به، مع تحسين الصوت والخشوع فيه، حتى يحرك القلوب؛ لأن المقصود تحريك القلوب بهذا القرآن، حتى تخشع، وحتى تطمئن، وحتى تستفيد، ومن هذا قصة أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- لما مر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ، فجعل يستمع له -عليه الصلاة والسلام- وقال: لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود ، فلما جاء أبو موسى أخبره النبي -عليه الصلاة والسلام- بذلك، قال أبو موسى: لو علمت -يا رسول الله- أنك تستمع إليّ لحبَّرته لك تحبيرًا. ولم ينكر -عليه الصلاة والسلام- ذلك، فدل على أن تحبير الصوت، وتحسين الصوت والعناية بالقراءة أمر مطلوب؛ ليخشع القارئ والمستمع، ويستفيد هذا وهذا.
مجموع فتاوى سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز 4 / 324- 325.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
ما معنى (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)التغني (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)بالقرآن؟
الجواب :
جاء في السنة الصحيحة، الحث على التغني (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)بالقرآن، يعني تحسين الصوت به، وليس معناه أن يأتي به كالغناء، وإنما المعنى تحسين الصوت بالتلاوة، ومنه الحديث الصحيح: ما أذن الله لشيء كأَذَنه لنبي حسن الصوت بالقرآن (http://www.apl-adm.com/vb/showthread.php?t=11955)يجهر به وحديث: ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن، يجهر به ، ومعناه: تحسين الصوت بذلك كما تقدم.
ومعنى الحديث المتقدم: (ما أذن الله) أي ما استمع الله (كَأَذَنه) : أي كاستماعه ، وهذا استماع يليق بالله، لا يشابه صفات خلقه، مثل سائر الصفات يقال في استماعه -سبحانه وتعالى- لا شبيه له في شيء -سبحانه وتعالى- كما قال عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
والتغني الجهر به، مع تحسين الصوت والخشوع فيه، حتى يحرك القلوب؛ لأن المقصود تحريك القلوب بهذا القرآن، حتى تخشع، وحتى تطمئن، وحتى تستفيد، ومن هذا قصة أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- لما مر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ، فجعل يستمع له -عليه الصلاة والسلام- وقال: لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود ، فلما جاء أبو موسى أخبره النبي -عليه الصلاة والسلام- بذلك، قال أبو موسى: لو علمت -يا رسول الله- أنك تستمع إليّ لحبَّرته لك تحبيرًا. ولم ينكر -عليه الصلاة والسلام- ذلك، فدل على أن تحبير الصوت، وتحسين الصوت والعناية بالقراءة أمر مطلوب؛ ليخشع القارئ والمستمع، ويستفيد هذا وهذا.
مجموع فتاوى سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز 4 / 324- 325.