قصص الدرب
25-12-2010, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعائر وعبادات الهندوس :
- *الطهارة عند الهندوس نوعان : طهارة حسية بالماء، فيوجبون الغسل على من مس حائضا أو منبوذا أو أنزل منيا وطهارة معنوية، وهي طهارة القلب والروح بالعلوم والمعارف والتأمل.
- * الصلاة : وهي من أهم الشعائر عندهم وتؤدى في وقتين في اليوم في الصباح عند طلوع الفجر إلى الإشراق وفي المساء إلى ظهور النجوم، وتصلى فرادى وتختلف صلاة المرأة عن صلاة الرجل ، وتؤدّى في المعابد وفي البيوت والغابات وعلى ضفاف الأنهار.
- *اليوجا : وهي من الشعائر التعبدية المهمة لدى الهندوس وهي طريقة رياضية روحية وجسدية يتبعونها لتسهيل اتحادهم بالإله وفق زعمهم، وللأسف الشديد فقد انتشرت هذه العبادة الهندوسية - اليوجا - تحت غطاء الرياضة جهلا بجذورها الفلسفية .
- * الحج عند الهندوس : بالذهاب إلى نهر الغانج سنويا والاغتسال فيه للتطهر من آثامهم وكذلك يلقون فيها رماد موتاهم .
- * إحراق الموتى : فالأجساد لا قيمة لها وفق معتقداتهم، فهي مركب الروح فإذا فارقتها الأرواح كانت أولى بالإحراق، وبعد حرقها تتلى عليها التعاويذ الهندوسية ثم توضع في أنبوب لترمى بعد ذلك في نهر الغانج .
- *سرادة : ومعناها الوضيمة وتطلق - كما يذكر البستاني في معارفه - على احتفال يجريه الهندوس لموتاهم لإيصال أرواحهم إلى السماء وتسهيل قبولها بين الأرواح الخالصة ، وعندهم أنَّ عدم إجراء هذا الاحتفال يُبقي الروح تائهة على وجه الأرض مع الأرواح النجسة، وأنَّ الذي يتأخر في أداء هذه الفروض نحو أقربائه تلعنه الآلهة والبشر وتبقى أرواح أقربائه محرومة مدّة سنوات معلومة من وليمة الأرواح الخالصة، والذي يموت بدون أن يترك ابناً ليتمّم بعده الفروض المأتمية يكون سبباً لطرد أرواح سلفائه من الجنَّة إلى الجحيم.
أهل الكتاب اليهود والنصارى
وردت آثار الوضوء والطهارة بالماء في العهد القديم في النصوص التالية :
في عهد يوسف عليه السلام : (وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم)
التطهير بالماء فحسب : (وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون. من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم)
وكان يحيى يعمد الناس في نهر الأردن بالماء.
وكانوا يجهزون مكانا للوضوء عند خيمة اجتماعهم ، (عند دخولهم الى خيمة الاجتماع وعند اقترابهم الى المذبح يغسلون - كما امر الرب موسى)
وكانت هذا المرحاض المعد للاغتسال من أوامر الرب : ( وقال الرب لموسى * وتصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال. وتجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء * فيغسل هارون وبنوه ايديهم وارجلهم منها * عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب * يغسلون ايديهم وارجلهم لئلا يموتوا. ويكون لهم فريضة ابدية له ولنسله في اجيالهم)
وعيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان سيحج البيت الحرام على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، كما في الحديث: لَيُهِلَّنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا جَمِيعًا. رواه أحمد.
الوضوء بين العهد القديم والجديد
وكان موسى وهارون عليهما السلام يغتسلون ويتوضؤون كما فى العهد القديم : (ووضع المرحضة بين خيمة الاجتماع والمذبح وجعل فيها ماء للاغتسال * ليغسل منها موسى وهرون وبنوه ايديهم وارجلهم )
واليهود كان لهم حج خاص بهم وكذا النصارى، كما قال الطاهر ابن عاشور ـ رحمه الله ـ في تفسيره التحرير والتنوير: وكان للأمم المعاصرة للعرب حجوج كثيرة، وأشهر الأمم في ذلك اليهود، فقد كانوا يحجون إلى الموضع الذي فيه تابوت العهد أي إلى هيكل ـ أورشليم ـ وهو المسجد الأقصى ثلاث مرات في السنة ليذبحوا هناك، فإن القرابين لا تصح إلاّ هناك، ومن هذه المرات مرة في عيد الفصح، واتخذت النصارى زيارات كثيرة حجاً، أشهرها زياراتهم لمنازل ولادة عيسى عليه السلام وزيارة ـ أورشليم ـ وكذا زيارة قبر ـ ماربولس ـ وقبر ـ ماربطرْس ـ برومة.
شعائر وعبادات الهندوس :
- *الطهارة عند الهندوس نوعان : طهارة حسية بالماء، فيوجبون الغسل على من مس حائضا أو منبوذا أو أنزل منيا وطهارة معنوية، وهي طهارة القلب والروح بالعلوم والمعارف والتأمل.
- * الصلاة : وهي من أهم الشعائر عندهم وتؤدى في وقتين في اليوم في الصباح عند طلوع الفجر إلى الإشراق وفي المساء إلى ظهور النجوم، وتصلى فرادى وتختلف صلاة المرأة عن صلاة الرجل ، وتؤدّى في المعابد وفي البيوت والغابات وعلى ضفاف الأنهار.
- *اليوجا : وهي من الشعائر التعبدية المهمة لدى الهندوس وهي طريقة رياضية روحية وجسدية يتبعونها لتسهيل اتحادهم بالإله وفق زعمهم، وللأسف الشديد فقد انتشرت هذه العبادة الهندوسية - اليوجا - تحت غطاء الرياضة جهلا بجذورها الفلسفية .
- * الحج عند الهندوس : بالذهاب إلى نهر الغانج سنويا والاغتسال فيه للتطهر من آثامهم وكذلك يلقون فيها رماد موتاهم .
- * إحراق الموتى : فالأجساد لا قيمة لها وفق معتقداتهم، فهي مركب الروح فإذا فارقتها الأرواح كانت أولى بالإحراق، وبعد حرقها تتلى عليها التعاويذ الهندوسية ثم توضع في أنبوب لترمى بعد ذلك في نهر الغانج .
- *سرادة : ومعناها الوضيمة وتطلق - كما يذكر البستاني في معارفه - على احتفال يجريه الهندوس لموتاهم لإيصال أرواحهم إلى السماء وتسهيل قبولها بين الأرواح الخالصة ، وعندهم أنَّ عدم إجراء هذا الاحتفال يُبقي الروح تائهة على وجه الأرض مع الأرواح النجسة، وأنَّ الذي يتأخر في أداء هذه الفروض نحو أقربائه تلعنه الآلهة والبشر وتبقى أرواح أقربائه محرومة مدّة سنوات معلومة من وليمة الأرواح الخالصة، والذي يموت بدون أن يترك ابناً ليتمّم بعده الفروض المأتمية يكون سبباً لطرد أرواح سلفائه من الجنَّة إلى الجحيم.
أهل الكتاب اليهود والنصارى
وردت آثار الوضوء والطهارة بالماء في العهد القديم في النصوص التالية :
في عهد يوسف عليه السلام : (وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم)
التطهير بالماء فحسب : (وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون. من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم)
وكان يحيى يعمد الناس في نهر الأردن بالماء.
وكانوا يجهزون مكانا للوضوء عند خيمة اجتماعهم ، (عند دخولهم الى خيمة الاجتماع وعند اقترابهم الى المذبح يغسلون - كما امر الرب موسى)
وكانت هذا المرحاض المعد للاغتسال من أوامر الرب : ( وقال الرب لموسى * وتصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال. وتجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء * فيغسل هارون وبنوه ايديهم وارجلهم منها * عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب * يغسلون ايديهم وارجلهم لئلا يموتوا. ويكون لهم فريضة ابدية له ولنسله في اجيالهم)
وعيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان سيحج البيت الحرام على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، كما في الحديث: لَيُهِلَّنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا جَمِيعًا. رواه أحمد.
الوضوء بين العهد القديم والجديد
وكان موسى وهارون عليهما السلام يغتسلون ويتوضؤون كما فى العهد القديم : (ووضع المرحضة بين خيمة الاجتماع والمذبح وجعل فيها ماء للاغتسال * ليغسل منها موسى وهرون وبنوه ايديهم وارجلهم )
واليهود كان لهم حج خاص بهم وكذا النصارى، كما قال الطاهر ابن عاشور ـ رحمه الله ـ في تفسيره التحرير والتنوير: وكان للأمم المعاصرة للعرب حجوج كثيرة، وأشهر الأمم في ذلك اليهود، فقد كانوا يحجون إلى الموضع الذي فيه تابوت العهد أي إلى هيكل ـ أورشليم ـ وهو المسجد الأقصى ثلاث مرات في السنة ليذبحوا هناك، فإن القرابين لا تصح إلاّ هناك، ومن هذه المرات مرة في عيد الفصح، واتخذت النصارى زيارات كثيرة حجاً، أشهرها زياراتهم لمنازل ولادة عيسى عليه السلام وزيارة ـ أورشليم ـ وكذا زيارة قبر ـ ماربولس ـ وقبر ـ ماربطرْس ـ برومة.