ريــمـيـــھـہ
03-01-2011, 03:03 AM
التَدُفق الشُّعُورِيْ
الطفل :
أماه الجذع الذي في سطح آل فلان لا أراه ؟
الأم :
يا بني ليس ذاك جذعا .. ذاك (منصور) الي دآيماً يصلي .. قد مات
أما ابن الزبير فتقول و الدته :
أنها دخلت عليه بيته , فسقطت (حيه) على إبنه هاشم
فصاحوا الحية ..الحية ..فرموها
و هو لم يلتفت إليهم
ما هو ذلك الشعور الذي أفقد منصور و ابن الزبير الإحساس بما حوله
بل حتى عن فلذة كبده ؟!
أما الثالث
يسألونه عن عدم سهوه فيقول:
هيهات .. مناجاة الحبيب تستغرق الإحساس
http://65.55.72.23/att/GetInline.aspx?messageid=fb38a033-f945-11df-8368-00215ad856c0&attindex=0&cp=-1&attdepth=0&imgsrc=cid%3aii_12c5f795e81cc98b&hm__login=soso.so.soso&hm__domain=hotmail.com&ip=10.13.120.8&d=d5173&mf=0&hm__ts=Sat%2c%2027%20Nov%202010%2020%3a24%3a52%20G MT&st=soso.so.soso&hm__ha=01_a02302c98531333604e9bfcfa95845252166bb4d f7efd947b6171e9f5528fab3&oneredir=1
عن ماذا يتحدث هؤلاء ؟!..
http://forum.te3p.com/images/images_thumbs/061d1f4b2cc7ed099489924bd794c799.jpg
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/b9ee4e8c8f541fdc6adeba3e29d64f60.jpg
يقول د.ياسر عبد الكريم بكار في( القرار في يديك)
و هو يحاول أن ينقل لنا التحليل النفسي الدقيق للخشوع متسائلا :
(هل أكرمك الله يوما بحضور ليلة ختم القرآن في الحرم المكي؟!
كنت أتأمل هذه الآلاف المؤلفة ..التي نسيت ما حولها..
نسيت كل همومها ومشاغلها..نسيت تعب السفر الشاق إلى مكة
و هي تصطف منغمسة في التذلل بين يدي الله و هي تردد
(آآآآآآمـــــين)
مؤمنة على دعاء الشيخ السديس ـ حفظه الله ـ
تلك اللحظات تمثل أرقى لحظات السمو الإنساني و منتهى النعيم الدنيوي الذي يمكن أن تتذوق حلاوته)
و يواصل د.ياسر حديثه فيقول :
(من عاش هذه اللحظات فقد شهد واحدة من الحالات النفسية المدهشة
و التي درسها علماء النفس بإهتمام و أطلقوا عليها حالة (التدفق flow) )
ما رأيكم بهذا المصطلح ؟!
( التدفق)
هل تتلمسون عذوبته و صدقه؟!
http://imagecache.te3p.com/imgcache/1b7774b7ae1fe131295831a25515df73.jpg
يواصل د.ياسر بأعذب تفصيل للخشوع سمعته أذناي
وأزال علامات الاستفهام التي كانت تعرض لي
و أنا أقرأ (حال السلف مع الصلاة ) فيقول :
( هي حالة نسيان الذات و الغرق في عمل يملك كل انتباه المرء و حواسه
حتى يكاد لا يشعر بالعالم الخارجي من حوله )
أقرؤوها مرة أخرى
( حتى يكاد لا يشعر بالعالم الخارجي من حوله )
http://imagecache.te3p.com/imgcache/44b60706db88c3bb856b75c9e9eb6cdc.jpg
و الآن هل عرفتم ماذا كان يرمي إليه ـ عامر بن عبد قيس ـ حينما قال :
مناجاة الحبيب تستغرق الإحساس ؟!!
هل عرفتم ما لذي جعل منصور بن المعتمر
يتلذذ بطول الوقوف
حتى ظن الطفل أنه جذع؟!!
نكمل هذا التحليل النفسي الرائع يقول د.ياسر :
( و تدعمه تدفق من العواطف الإيجابية مليئة بالطاقة و الحيوية
تعمل جميعها
على صرف إنتباهه تجاه العمل الذي يقوم به,
يكتنف الإنسان في هذه اللحظات شعور بتوقف الزمن,
و إحساس داخلي بالبهجة , و قدرة خارقة على التركيز و المهارة في الأداء ,
و تحول الصعب إلى أمر يسير .
و يغيب عنه الاهتمام بالكيفية التي يؤدى بها العمل ,
أو التفكير في النجاح و الفشل
لأن مشاعر السرور و البهجة بالعمل نفسه هي فقط التي تحركه و تحفزه )
و الآن هل عرفتم
ما لذي شغل ابن الزبير عن فلذة كبده ؟!
الخشوع الحق
هو أن تكون مغمور بشعور من الاسترخاء
أن تشعر كأنك شلال ( يتدفق)
&&&&&&&
أحبابي
المؤمن إذا مات يبكي عليه مصلاه
فدعونا نسأل أنفسنا:
هل سيفتقدنا و يبكينا جزء من هذه الأرض ؟!
ممآرق لي http://www.rashed-elmajed.com/ashjan/a40.gif http://www.rashed-elmajed.com/ashjan/a4.gif
الطفل :
أماه الجذع الذي في سطح آل فلان لا أراه ؟
الأم :
يا بني ليس ذاك جذعا .. ذاك (منصور) الي دآيماً يصلي .. قد مات
أما ابن الزبير فتقول و الدته :
أنها دخلت عليه بيته , فسقطت (حيه) على إبنه هاشم
فصاحوا الحية ..الحية ..فرموها
و هو لم يلتفت إليهم
ما هو ذلك الشعور الذي أفقد منصور و ابن الزبير الإحساس بما حوله
بل حتى عن فلذة كبده ؟!
أما الثالث
يسألونه عن عدم سهوه فيقول:
هيهات .. مناجاة الحبيب تستغرق الإحساس
http://65.55.72.23/att/GetInline.aspx?messageid=fb38a033-f945-11df-8368-00215ad856c0&attindex=0&cp=-1&attdepth=0&imgsrc=cid%3aii_12c5f795e81cc98b&hm__login=soso.so.soso&hm__domain=hotmail.com&ip=10.13.120.8&d=d5173&mf=0&hm__ts=Sat%2c%2027%20Nov%202010%2020%3a24%3a52%20G MT&st=soso.so.soso&hm__ha=01_a02302c98531333604e9bfcfa95845252166bb4d f7efd947b6171e9f5528fab3&oneredir=1
عن ماذا يتحدث هؤلاء ؟!..
http://forum.te3p.com/images/images_thumbs/061d1f4b2cc7ed099489924bd794c799.jpg
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/b9ee4e8c8f541fdc6adeba3e29d64f60.jpg
يقول د.ياسر عبد الكريم بكار في( القرار في يديك)
و هو يحاول أن ينقل لنا التحليل النفسي الدقيق للخشوع متسائلا :
(هل أكرمك الله يوما بحضور ليلة ختم القرآن في الحرم المكي؟!
كنت أتأمل هذه الآلاف المؤلفة ..التي نسيت ما حولها..
نسيت كل همومها ومشاغلها..نسيت تعب السفر الشاق إلى مكة
و هي تصطف منغمسة في التذلل بين يدي الله و هي تردد
(آآآآآآمـــــين)
مؤمنة على دعاء الشيخ السديس ـ حفظه الله ـ
تلك اللحظات تمثل أرقى لحظات السمو الإنساني و منتهى النعيم الدنيوي الذي يمكن أن تتذوق حلاوته)
و يواصل د.ياسر حديثه فيقول :
(من عاش هذه اللحظات فقد شهد واحدة من الحالات النفسية المدهشة
و التي درسها علماء النفس بإهتمام و أطلقوا عليها حالة (التدفق flow) )
ما رأيكم بهذا المصطلح ؟!
( التدفق)
هل تتلمسون عذوبته و صدقه؟!
http://imagecache.te3p.com/imgcache/1b7774b7ae1fe131295831a25515df73.jpg
يواصل د.ياسر بأعذب تفصيل للخشوع سمعته أذناي
وأزال علامات الاستفهام التي كانت تعرض لي
و أنا أقرأ (حال السلف مع الصلاة ) فيقول :
( هي حالة نسيان الذات و الغرق في عمل يملك كل انتباه المرء و حواسه
حتى يكاد لا يشعر بالعالم الخارجي من حوله )
أقرؤوها مرة أخرى
( حتى يكاد لا يشعر بالعالم الخارجي من حوله )
http://imagecache.te3p.com/imgcache/44b60706db88c3bb856b75c9e9eb6cdc.jpg
و الآن هل عرفتم ماذا كان يرمي إليه ـ عامر بن عبد قيس ـ حينما قال :
مناجاة الحبيب تستغرق الإحساس ؟!!
هل عرفتم ما لذي جعل منصور بن المعتمر
يتلذذ بطول الوقوف
حتى ظن الطفل أنه جذع؟!!
نكمل هذا التحليل النفسي الرائع يقول د.ياسر :
( و تدعمه تدفق من العواطف الإيجابية مليئة بالطاقة و الحيوية
تعمل جميعها
على صرف إنتباهه تجاه العمل الذي يقوم به,
يكتنف الإنسان في هذه اللحظات شعور بتوقف الزمن,
و إحساس داخلي بالبهجة , و قدرة خارقة على التركيز و المهارة في الأداء ,
و تحول الصعب إلى أمر يسير .
و يغيب عنه الاهتمام بالكيفية التي يؤدى بها العمل ,
أو التفكير في النجاح و الفشل
لأن مشاعر السرور و البهجة بالعمل نفسه هي فقط التي تحركه و تحفزه )
و الآن هل عرفتم
ما لذي شغل ابن الزبير عن فلذة كبده ؟!
الخشوع الحق
هو أن تكون مغمور بشعور من الاسترخاء
أن تشعر كأنك شلال ( يتدفق)
&&&&&&&
أحبابي
المؤمن إذا مات يبكي عليه مصلاه
فدعونا نسأل أنفسنا:
هل سيفتقدنا و يبكينا جزء من هذه الأرض ؟!
ممآرق لي http://www.rashed-elmajed.com/ashjan/a40.gif http://www.rashed-elmajed.com/ashjan/a4.gif