سارونه
06-02-2011, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، اما بعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الله سبحانه وتعالى هو أعلم بالنفوس التي تستقبل المصائب ومن الأقدار التي يقدرها الله عز وجل ، والابتلاء قد يكون صعباً على النفوس ولكن يرفع بها الله عز وجل الدرجات ويمحو الله بها الخطايا الصالحين ، إذا صبروا واحتسبوا ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط ...
التوكل على الله معناه صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استحلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها وتوكيل الأمور كلها إليه وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه ومن ثم قال تعالى : وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ... فقد امرنا الله بتوكل إليه
وهذا وعد من المولى الكريم للمحافظين على الطاعات بأن ييسر الله تعالى لهم المعيشة الطيبة في الدنيا ، كما لا يجنبهم حظهم من الثواب في الآخرة ، فطوبى للمحسنين وقال عز من قائل : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ... فمن شكر ربه بفعل ما أمره به واجتناب ما نهاه عند زاده من واسع فضله ، وفتح له أبواب الرزق من حيث يشعر ومن حيث لا يشعر ...
فأين الصبر وصدق الايمان ؟
وهل يستوي طاعة ومعصية فنفس الوقت ؟
وكيف هي النجاة ، وتفريخ الكربات وقضاء الدين والمعافاة ؟؟؟
ضغوطات كثيره ومشاكل مستمره، وهذه هي الدنيا، فهي ليست دار القرار وليست دار الخلود وليست دار الجنان، هذه الدنيا هي دار الإختبار والإبتلاء، فكل شيء من عند الله تعالى يختبر بها العبد الصالح والطالح ويرى من ذا الذي يصبر ويعرف إن هذا هو إبتلاء من الله تعالى، إن صبرَ فله الاجر العظيم من الله وإن يأسَ فلا يشقى إلا نفسه، فالله تعالى رحيم بعباده غفور لنا.
http://www.omanya.net/vb/attachment.php?attachmentid=174458&d=1295847198
لما اليأس لما العجز لما القنوط من رحمة الله؟!!!!
الأمل موجود ورحمة الله تعالى تحفنا من كل الجوانب، وحب الله لنا مستمر ودائما إذا كانت تلك القلوب طاهره ونقيه، دائما نسمع لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، ولكن إذا تفكرنا وتدبرنا في كلام الله الطاهر نجد إن كتاب الله هو الحل الوحيد لكي نقتل ذلك اليأس، كتاب الله هو النور وهو الشعاع الذي نحتاج إليه وهو المنهج الرباني الذي علمنا مع التفائل ومعنى التمسلك بحبل الله المتين.
http://www.omanya.net/vb/attachment.php?attachmentid=174465&d=1295847441
تعالوا نتأمل معنا في سورة يوسف عليه، سورة يوسف فيها معاني كثيره ودروس عظيمه تعلمنا معنى كلمة الصبر ومعنى الثقه بالله تعالى وحسن الظن به، سورة يوسف تبعد عنك اليأس، وتفتح لك أبواب الأمل ..
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}. (سورة يوسف)
وهناك آيات كثيره في سورة يوسف وغيرها تتحدث عن اليأس والبعد عنه، وأن لا يجب علينا أن نقنط من روح الله تعالى، تأكد كله بأمر الله تعالى، وإجعل نظرة أو هدفك أن اليأس ليس له وجود في حياتي، وبرمج هذا الكلام في العقل الباطن، وأرسل له رسائل إيجابيه فقط.
أسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل وأسأل العفو والعافيه والسلامه من كل شر.
حفظكم المولى
الحمدلله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، اما بعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الله سبحانه وتعالى هو أعلم بالنفوس التي تستقبل المصائب ومن الأقدار التي يقدرها الله عز وجل ، والابتلاء قد يكون صعباً على النفوس ولكن يرفع بها الله عز وجل الدرجات ويمحو الله بها الخطايا الصالحين ، إذا صبروا واحتسبوا ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط ...
التوكل على الله معناه صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استحلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها وتوكيل الأمور كلها إليه وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه ومن ثم قال تعالى : وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ... فقد امرنا الله بتوكل إليه
وهذا وعد من المولى الكريم للمحافظين على الطاعات بأن ييسر الله تعالى لهم المعيشة الطيبة في الدنيا ، كما لا يجنبهم حظهم من الثواب في الآخرة ، فطوبى للمحسنين وقال عز من قائل : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ... فمن شكر ربه بفعل ما أمره به واجتناب ما نهاه عند زاده من واسع فضله ، وفتح له أبواب الرزق من حيث يشعر ومن حيث لا يشعر ...
فأين الصبر وصدق الايمان ؟
وهل يستوي طاعة ومعصية فنفس الوقت ؟
وكيف هي النجاة ، وتفريخ الكربات وقضاء الدين والمعافاة ؟؟؟
ضغوطات كثيره ومشاكل مستمره، وهذه هي الدنيا، فهي ليست دار القرار وليست دار الخلود وليست دار الجنان، هذه الدنيا هي دار الإختبار والإبتلاء، فكل شيء من عند الله تعالى يختبر بها العبد الصالح والطالح ويرى من ذا الذي يصبر ويعرف إن هذا هو إبتلاء من الله تعالى، إن صبرَ فله الاجر العظيم من الله وإن يأسَ فلا يشقى إلا نفسه، فالله تعالى رحيم بعباده غفور لنا.
http://www.omanya.net/vb/attachment.php?attachmentid=174458&d=1295847198
لما اليأس لما العجز لما القنوط من رحمة الله؟!!!!
الأمل موجود ورحمة الله تعالى تحفنا من كل الجوانب، وحب الله لنا مستمر ودائما إذا كانت تلك القلوب طاهره ونقيه، دائما نسمع لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، ولكن إذا تفكرنا وتدبرنا في كلام الله الطاهر نجد إن كتاب الله هو الحل الوحيد لكي نقتل ذلك اليأس، كتاب الله هو النور وهو الشعاع الذي نحتاج إليه وهو المنهج الرباني الذي علمنا مع التفائل ومعنى التمسلك بحبل الله المتين.
http://www.omanya.net/vb/attachment.php?attachmentid=174465&d=1295847441
تعالوا نتأمل معنا في سورة يوسف عليه، سورة يوسف فيها معاني كثيره ودروس عظيمه تعلمنا معنى كلمة الصبر ومعنى الثقه بالله تعالى وحسن الظن به، سورة يوسف تبعد عنك اليأس، وتفتح لك أبواب الأمل ..
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}. (سورة يوسف)
وهناك آيات كثيره في سورة يوسف وغيرها تتحدث عن اليأس والبعد عنه، وأن لا يجب علينا أن نقنط من روح الله تعالى، تأكد كله بأمر الله تعالى، وإجعل نظرة أو هدفك أن اليأس ليس له وجود في حياتي، وبرمج هذا الكلام في العقل الباطن، وأرسل له رسائل إيجابيه فقط.
أسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل وأسأل العفو والعافيه والسلامه من كل شر.
حفظكم المولى