الكايد
09-05-2011, 01:08 AM
صحة المخ.. تبدأ من الأمعاء
«حوارات» بين البكتيريا المعوية وخلايا المخ
«أحاديث متبادلة» تتم داخل أجسامنا بين البكتيريا المعوية والخلايا المخية، وتلعب دورا مهما في حدوث الاعتلالات النفسية والوظائف المخية. وأكدت النتائج تأثر الجينات المتعلقة بالتعلم والذاكرة في خلايا منطقة «هيبوكامبس Hippocampus» بالمخ في نموذج فأر تجارب خال من الجراثيم المعوية Germ Free Mice مقارنة بالفئران الطبيعية. كما أكدت العلاقة بين اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء وحدوث التوتر وأحيانا الاكتئاب نتيجة اختلال عمل الخلايا العصبية بالمخ.
تحتوي أمعاء البشر على عدة تريليونات من البكتيريا غير الضارة يطلق عليها «البكتيريا الصديقة» أو البكتيريا التكافلية، وهناك شبه إجماع بين العلماء على أن صحة الإنسان وحيويته ترتبط بدرجة كبيرة بما تحتويه الأمعاء من ميكروبات صديقة. لذلك ينصح خبراء الصحة بضرورة المحافظة على هذه الثروة من البكتيريا التي تعيش وتتكاثر في توازن وتكامل يلعب دورا مهما في حماية الجسم من الآفات التي يمكن أن تصيبه من جراء اختلال هذا التوازن.
إن صحة الأمعاء لا تعني فقط التخلص من الغازات والانتفاخ ومضايقات عسر الهضم، فالأبحاث الحديثة تؤكد أن اعتلال صحة الأمعاء يمكن أن يعيث فسادا في الجسم كله، فيؤدي إلى اضطرابات المزاج والتوحد والخرف والإجهاد المزمن والتشحم الكبدي والسمنة والتهاب المفاصل واعتلال المناعة والطفح الجلدي والسرطان وغيرها.
* «حوارات» المخ والأمعاء
* أشارت دراسة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2011 في دورية Neurogastroenterology and motility أجراها باحثو الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة ماكماستر الكندية، إلى وجود «أحاديث متبادلة» تتم داخل أجسامنا بين البكتيريا المعوية وخلايا المخ، وتلعب دورا مهما في حدوث الاعتلالات النفسية والوظائف المخية.
وأكدت النتائج تأثر الجينات المتعلقة بالتعلم والذاكرة في خلايا منطقة «هيبوكامبس Hippocampus» بالمخ في نموذج فأر تجارب خال من الجراثيم المعوية Germ Free Mice مقارنة بالفئران الطبيعية. كما أكدت العلاقة بين اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء وحدوث التوتر وأحيانا الاكتئاب نتيجة اختلال عمل الخلايا العصبية بالمخ.
ويأمل الباحثون في إيجاد مستهدفات جديدة مثل بكتيريا الأمعاء لإيجاد علاجات حديثة خالية من الآثار الجانبية، تستهدف الجسد وتؤثر بشكل فعال على وظائف المخ، وتكون بديلة عن العلاجات الحالية لعلاج الاعتلالات النفسية والتي يصاحبها العديد من الآثار الجانبية.
كما أكد الباحثون أن الموجة المستقبلية من الأبحاث العلمية تتطلع إلى دراسة المزيد عن العلاقة المزدوجة بين المخ والجراثيم المعوية وتأثير هذه العلاقة على الاضطرابات الأيضية، مثل الإصابة بالسمنة ومرض السكري.
«حوارات» بين البكتيريا المعوية وخلايا المخ
«أحاديث متبادلة» تتم داخل أجسامنا بين البكتيريا المعوية والخلايا المخية، وتلعب دورا مهما في حدوث الاعتلالات النفسية والوظائف المخية. وأكدت النتائج تأثر الجينات المتعلقة بالتعلم والذاكرة في خلايا منطقة «هيبوكامبس Hippocampus» بالمخ في نموذج فأر تجارب خال من الجراثيم المعوية Germ Free Mice مقارنة بالفئران الطبيعية. كما أكدت العلاقة بين اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء وحدوث التوتر وأحيانا الاكتئاب نتيجة اختلال عمل الخلايا العصبية بالمخ.
تحتوي أمعاء البشر على عدة تريليونات من البكتيريا غير الضارة يطلق عليها «البكتيريا الصديقة» أو البكتيريا التكافلية، وهناك شبه إجماع بين العلماء على أن صحة الإنسان وحيويته ترتبط بدرجة كبيرة بما تحتويه الأمعاء من ميكروبات صديقة. لذلك ينصح خبراء الصحة بضرورة المحافظة على هذه الثروة من البكتيريا التي تعيش وتتكاثر في توازن وتكامل يلعب دورا مهما في حماية الجسم من الآفات التي يمكن أن تصيبه من جراء اختلال هذا التوازن.
إن صحة الأمعاء لا تعني فقط التخلص من الغازات والانتفاخ ومضايقات عسر الهضم، فالأبحاث الحديثة تؤكد أن اعتلال صحة الأمعاء يمكن أن يعيث فسادا في الجسم كله، فيؤدي إلى اضطرابات المزاج والتوحد والخرف والإجهاد المزمن والتشحم الكبدي والسمنة والتهاب المفاصل واعتلال المناعة والطفح الجلدي والسرطان وغيرها.
* «حوارات» المخ والأمعاء
* أشارت دراسة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2011 في دورية Neurogastroenterology and motility أجراها باحثو الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة ماكماستر الكندية، إلى وجود «أحاديث متبادلة» تتم داخل أجسامنا بين البكتيريا المعوية وخلايا المخ، وتلعب دورا مهما في حدوث الاعتلالات النفسية والوظائف المخية.
وأكدت النتائج تأثر الجينات المتعلقة بالتعلم والذاكرة في خلايا منطقة «هيبوكامبس Hippocampus» بالمخ في نموذج فأر تجارب خال من الجراثيم المعوية Germ Free Mice مقارنة بالفئران الطبيعية. كما أكدت العلاقة بين اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء وحدوث التوتر وأحيانا الاكتئاب نتيجة اختلال عمل الخلايا العصبية بالمخ.
ويأمل الباحثون في إيجاد مستهدفات جديدة مثل بكتيريا الأمعاء لإيجاد علاجات حديثة خالية من الآثار الجانبية، تستهدف الجسد وتؤثر بشكل فعال على وظائف المخ، وتكون بديلة عن العلاجات الحالية لعلاج الاعتلالات النفسية والتي يصاحبها العديد من الآثار الجانبية.
كما أكد الباحثون أن الموجة المستقبلية من الأبحاث العلمية تتطلع إلى دراسة المزيد عن العلاقة المزدوجة بين المخ والجراثيم المعوية وتأثير هذه العلاقة على الاضطرابات الأيضية، مثل الإصابة بالسمنة ومرض السكري.