أمـيرة عـنـزة
26-05-2011, 03:12 AM
http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-ffaabab5ea.gif
ثآني الخطى /ذكر الله في المجالس
* في البداية لابدّ أن نقول ذكْر الله هوَ حياة القُلوب ، وحياة الحياة كلّها .... فـ :
1- ذكر الله هوَ أساس العبودية لله ، لأنه عنوان صلة العبد بخالِقه في جميع
أوقاتِه وأحواله ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يذكر الله في كل أحيانه " رواه مسلم .
2- الشيطان لايغلب الإنسان إلا إذا غفل عن ذكر الله ، فذكر الله هو الحصن
الحصين الذي يحمي الإنسان من مكايد الشيطان .
3- الذكر هوَ الطريق للسعادة قال تعالى : " الّذين آمنوا وتطمئنّ قُلوبهُم
بذكرِ الله ألا بذكرِ الله تطمئنّ القُلوب "
4- لابد من ذكر الله على الدوام ، إذ لايتحسّر أهل الجنة على شيء إلا على
ساعة مرّت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله - عزّ وجل - .
5- من ذكر ربّه - عزّ وجل - يذكره ربّه ، قال الله تعالى : " فاذكُروني أذكركُم " .
وأيضاً ... من فوائد الذكر :
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ، أنه يرضي الرحمن عزوجل ، أنه يزيل الهم والغم عن القلب ،
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور ، أنه يقوي القلب والبدن ، أنه ينور الوجه والقلب ،
أنه يجلب الرزق ، أنه يحط الخطايا ، أنه سبب نزول السكينة ، أنه غراس الجنة .
...... وغير هذا ممّا لايُحصى من أفضالٍ لذكرِ الله .
* مجالس الذكر هي مجالس الملائكة :
[ هذا الحديث طويل قليلاً ولكِنه يبثّ في القلب نسيماً بارداً طيّبا http://vb.7cc.com/images/smilies/smile.gif ]
في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن لله ملائكة فضلاً , يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر , فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالو تنادوا : هلموا إلى حاجتكم , قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ,
قال : فيسألهم ربهم تعالى وهو أعلم بهم : مايقول عبادي ؟
قال : يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال : فيقول :
هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله مارأوك , قال فيقول : كيف لو رأوني : قال :
فيقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة , وأشد لك تحميداً وتمجيداً , وأكثر لك تسبيحاً ,
قال : فيقول : مايسألوني؟
قال : يسألونك الجنة , قال: فيقول: هل رأوها , قال : فيقولون : لا والله يارب ما رأوها,
قال : فيقول : فكيف لوأنهم رأوها ؟ قال: يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليهم حرصا ,
وأشد لها طلباً , وأعظم فيها رغبة , قال: فيقول : فممّ يتعوذون ؟ قال : من النار ,
قال : يقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً , وأشد لها مخافة ,
قال : يقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم . قال : فيقول ملك من الملائكة :
فيهم فلان ليس منهم , إنما جاء لحاجة ,
قال : هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم )) رواه البخاري .
< حتى جليس الذّاكرين مشمولٌ معهم في فضلِ الله وأجره الذي إمتنّ عليهم به ، هوَ جليسٌ فقط وجاء لحاجة ورُبّما لم يشاركهم الذّكر ، ولكن شمله الخيْر الذي سيحصدونه - بإذن الله -
ألا يستحقّ من وسِع الجليس الصّامِت بفضلِه ورحمتِه وكرمه الواسِع الواسِع ،
هوَ غنيٌّ عنا جميعاً ذكرناه أم لم نذكره .،
/ ولكن : ألا يستحقّ أن نُخصّص جزءٌ أو كثيرٌ من مجلِسنا لذكرِه ؟!
* ذكر الله يُعفي ألسنتنا من أحاديث لاداعي لها في مجالسنا :
مجالس الذكر سبب عظيم من أسباب حفظ اللسان وصونه عن الغيبة والنميمة والكذب
والفحش والسخرية والباطل , فإن العبد لابد له من أن يتكلم وما خلق اللسان إلا للكلام
فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره بالخير والفائدة , تكلم ولابد بهذه المحرمات
أو ببعضها , فمن عود لسانه على ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو,
ومن يَبُس لسانه عن ذكر الله نطق بكل باطل ولغو وفحش .
* هل ذكر الله هوَ فقط التسبيح والتحميد والتمجيد ونحوه ، أم يشمل أمور أخرى ؟
ذكر الله تعالى لايختص بالمجالس التي يذكر فيها اسم الله بالتسبيح والتكبير ونحوه ،
بل تشمل ماذكر فيه أمر الله ونهيه وحلاله وحرامه ومايحبه ويرضاه ,
بل إنه ربما كان هذا الذكر أنفع من ذلك ،
لأن معرفة الحلال والحرام واجبة في الجملة على كل مسلم بحسب مايتعلق به من ذلك ,
وأما ذكر الله باللسان فأكثره يكون تطوعاً وقد يكون واجباً كالذكر في الصلوات المكتوبة ,
وأما معرفة ما أمر الله به وما يحبه ويرضاه ومايكرهه فيجب على كل من احتاج
إلى شيء من ذلك أن يتعلّمه .
* كراهية عدم ذكر الله في أيّ مجلسٍ كان :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا
لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
تِرَةً: أي حسرة وندامة.
* الواجب العملي :
كيفَ ستكون مجالِسنا لو خلّلناها بذكْر الله بين وقتٍ وآخر ؟ ،
ذكر الله لفظاً والتذكير به ، وكما فهمناه في معناه الشّامل .
- إذن من الآن في كُل مجلسٍ تجلسينه أو حديث يجمعكِ مع شخص ،
اُذكري الله وذكّري من معكِ _ مرةً عى الأقلّ .
http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-bb1e91c839.gif
ثآني الخطى /ذكر الله في المجالس
* في البداية لابدّ أن نقول ذكْر الله هوَ حياة القُلوب ، وحياة الحياة كلّها .... فـ :
1- ذكر الله هوَ أساس العبودية لله ، لأنه عنوان صلة العبد بخالِقه في جميع
أوقاتِه وأحواله ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يذكر الله في كل أحيانه " رواه مسلم .
2- الشيطان لايغلب الإنسان إلا إذا غفل عن ذكر الله ، فذكر الله هو الحصن
الحصين الذي يحمي الإنسان من مكايد الشيطان .
3- الذكر هوَ الطريق للسعادة قال تعالى : " الّذين آمنوا وتطمئنّ قُلوبهُم
بذكرِ الله ألا بذكرِ الله تطمئنّ القُلوب "
4- لابد من ذكر الله على الدوام ، إذ لايتحسّر أهل الجنة على شيء إلا على
ساعة مرّت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله - عزّ وجل - .
5- من ذكر ربّه - عزّ وجل - يذكره ربّه ، قال الله تعالى : " فاذكُروني أذكركُم " .
وأيضاً ... من فوائد الذكر :
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ، أنه يرضي الرحمن عزوجل ، أنه يزيل الهم والغم عن القلب ،
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور ، أنه يقوي القلب والبدن ، أنه ينور الوجه والقلب ،
أنه يجلب الرزق ، أنه يحط الخطايا ، أنه سبب نزول السكينة ، أنه غراس الجنة .
...... وغير هذا ممّا لايُحصى من أفضالٍ لذكرِ الله .
* مجالس الذكر هي مجالس الملائكة :
[ هذا الحديث طويل قليلاً ولكِنه يبثّ في القلب نسيماً بارداً طيّبا http://vb.7cc.com/images/smilies/smile.gif ]
في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن لله ملائكة فضلاً , يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر , فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالو تنادوا : هلموا إلى حاجتكم , قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ,
قال : فيسألهم ربهم تعالى وهو أعلم بهم : مايقول عبادي ؟
قال : يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال : فيقول :
هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله مارأوك , قال فيقول : كيف لو رأوني : قال :
فيقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة , وأشد لك تحميداً وتمجيداً , وأكثر لك تسبيحاً ,
قال : فيقول : مايسألوني؟
قال : يسألونك الجنة , قال: فيقول: هل رأوها , قال : فيقولون : لا والله يارب ما رأوها,
قال : فيقول : فكيف لوأنهم رأوها ؟ قال: يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليهم حرصا ,
وأشد لها طلباً , وأعظم فيها رغبة , قال: فيقول : فممّ يتعوذون ؟ قال : من النار ,
قال : يقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً , وأشد لها مخافة ,
قال : يقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم . قال : فيقول ملك من الملائكة :
فيهم فلان ليس منهم , إنما جاء لحاجة ,
قال : هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم )) رواه البخاري .
< حتى جليس الذّاكرين مشمولٌ معهم في فضلِ الله وأجره الذي إمتنّ عليهم به ، هوَ جليسٌ فقط وجاء لحاجة ورُبّما لم يشاركهم الذّكر ، ولكن شمله الخيْر الذي سيحصدونه - بإذن الله -
ألا يستحقّ من وسِع الجليس الصّامِت بفضلِه ورحمتِه وكرمه الواسِع الواسِع ،
هوَ غنيٌّ عنا جميعاً ذكرناه أم لم نذكره .،
/ ولكن : ألا يستحقّ أن نُخصّص جزءٌ أو كثيرٌ من مجلِسنا لذكرِه ؟!
* ذكر الله يُعفي ألسنتنا من أحاديث لاداعي لها في مجالسنا :
مجالس الذكر سبب عظيم من أسباب حفظ اللسان وصونه عن الغيبة والنميمة والكذب
والفحش والسخرية والباطل , فإن العبد لابد له من أن يتكلم وما خلق اللسان إلا للكلام
فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره بالخير والفائدة , تكلم ولابد بهذه المحرمات
أو ببعضها , فمن عود لسانه على ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو,
ومن يَبُس لسانه عن ذكر الله نطق بكل باطل ولغو وفحش .
* هل ذكر الله هوَ فقط التسبيح والتحميد والتمجيد ونحوه ، أم يشمل أمور أخرى ؟
ذكر الله تعالى لايختص بالمجالس التي يذكر فيها اسم الله بالتسبيح والتكبير ونحوه ،
بل تشمل ماذكر فيه أمر الله ونهيه وحلاله وحرامه ومايحبه ويرضاه ,
بل إنه ربما كان هذا الذكر أنفع من ذلك ،
لأن معرفة الحلال والحرام واجبة في الجملة على كل مسلم بحسب مايتعلق به من ذلك ,
وأما ذكر الله باللسان فأكثره يكون تطوعاً وقد يكون واجباً كالذكر في الصلوات المكتوبة ,
وأما معرفة ما أمر الله به وما يحبه ويرضاه ومايكرهه فيجب على كل من احتاج
إلى شيء من ذلك أن يتعلّمه .
* كراهية عدم ذكر الله في أيّ مجلسٍ كان :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا
لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
تِرَةً: أي حسرة وندامة.
* الواجب العملي :
كيفَ ستكون مجالِسنا لو خلّلناها بذكْر الله بين وقتٍ وآخر ؟ ،
ذكر الله لفظاً والتذكير به ، وكما فهمناه في معناه الشّامل .
- إذن من الآن في كُل مجلسٍ تجلسينه أو حديث يجمعكِ مع شخص ،
اُذكري الله وذكّري من معكِ _ مرةً عى الأقلّ .
http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-bb1e91c839.gif