سارونه
03-06-2011, 09:41 PM
الأول :
المقبرة وهي الموضع الذي دفن فيه إنسان واحد
( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
رواه البخاري ومسلم
الثاني :
المساجد المبنية على القبور
( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره
مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم
القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم
الثالث :
معاطن الإبل ومباركها
( صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل )
وهو لفظ لأحمد .
الرابع:
الحمام للحديث االسابق ( الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) .
الخامس :
كل موضع يأوي إليه الشيطان كأماكن الفسق والفجور.. والفجور
وكالكنائس والبيع لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : عرسنا
مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس
فقال النبي
( ليأخذ كل رجل برأس رحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان فلم يصل فيه)
السادس :
الأرض المغصوبة ولذلك كانت الصلاة في الأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما نقله النووي
السابع :
مسجد الضرار الذي بقرب قباء وكل مسجد بني ضرارا وتفريقا
بين المسلمين لقوله تعالى :
{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا
لمن حارب الله ورسوله من قبل }
الثامن :
مواضع الخسف والعذاب فإنه لا يجوز دخولها مطلقا إلا مع البكاء
والخوف من الله تعالى لقوله عليه الصلاةوالسلام
[ لما مر بالحجر ] :
( لا تدخلوا البيوت على هؤلاء القوم الذي عذبوا
[ أصحاب الحجر ] إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين
فلا تدخلوا عليهم فإني أخاف أن يصيبكم مثل ما أصابهم )
[ ثم قنع رسول الله رأسه [ بردائه وهو على الرحل ] وأسرع
السير حتى أجاز الوادي ]
التاسع :
المكان المرتفع يقف فيه الإمام وهو أعلى من مكان المأمومين
( نهى رسول الله أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه - يعني : أسفل منه - ) أخرجه الدارقطني وأخرجه الحاكم
العاشر :
المكان بين السواري يصف فيه المؤتمون صلينا خلف أمير من الأمراء
فأضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين
[ فجعل أنس بن مالك يتأخر ] فلما صلينا قال أنس
: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله) الحديث أخرجه
أبو داود والنسائي والترمذي والحاكم وأحمد
المقبرة وهي الموضع الذي دفن فيه إنسان واحد
( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
رواه البخاري ومسلم
الثاني :
المساجد المبنية على القبور
( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره
مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم
القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم
الثالث :
معاطن الإبل ومباركها
( صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل )
وهو لفظ لأحمد .
الرابع:
الحمام للحديث االسابق ( الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) .
الخامس :
كل موضع يأوي إليه الشيطان كأماكن الفسق والفجور.. والفجور
وكالكنائس والبيع لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : عرسنا
مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس
فقال النبي
( ليأخذ كل رجل برأس رحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان فلم يصل فيه)
السادس :
الأرض المغصوبة ولذلك كانت الصلاة في الأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما نقله النووي
السابع :
مسجد الضرار الذي بقرب قباء وكل مسجد بني ضرارا وتفريقا
بين المسلمين لقوله تعالى :
{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا
لمن حارب الله ورسوله من قبل }
الثامن :
مواضع الخسف والعذاب فإنه لا يجوز دخولها مطلقا إلا مع البكاء
والخوف من الله تعالى لقوله عليه الصلاةوالسلام
[ لما مر بالحجر ] :
( لا تدخلوا البيوت على هؤلاء القوم الذي عذبوا
[ أصحاب الحجر ] إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين
فلا تدخلوا عليهم فإني أخاف أن يصيبكم مثل ما أصابهم )
[ ثم قنع رسول الله رأسه [ بردائه وهو على الرحل ] وأسرع
السير حتى أجاز الوادي ]
التاسع :
المكان المرتفع يقف فيه الإمام وهو أعلى من مكان المأمومين
( نهى رسول الله أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه - يعني : أسفل منه - ) أخرجه الدارقطني وأخرجه الحاكم
العاشر :
المكان بين السواري يصف فيه المؤتمون صلينا خلف أمير من الأمراء
فأضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين
[ فجعل أنس بن مالك يتأخر ] فلما صلينا قال أنس
: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله) الحديث أخرجه
أبو داود والنسائي والترمذي والحاكم وأحمد