ناصر
13-06-2011, 10:18 PM
سلام عليكم
( أرجو عدم الإنتقاد الغير هادف لموضوع كهذا و نحن بأمس الحاجة لمناقشته )
لكل مجتمع عادات وتقاليد سواء كان مجتمع قبلي أو غير قبلي والله سبحانه وتعالى جعلنا شعوبآ وقبائل لنتعارف. ونحن كجزء من هذه المجتمعات نعتز بعاداتنا وتقاليدنا طالمآ لاتتعارض مع عقيدتنا الإسلامية السمحه . والملاحظ وللأسف الشديد هناك من مجتمعنا من يعيش ثقافة العيب "علمآ بأن ديننا الحنيف أوضح لنا عدة أمور خاصة بما يتعلق بحياتنا اليومية .نأتي كمثال ؟ نتفاجأ أحيانآ بأسئلة من أبنائنآ قد تكون محرجة ل الأباء والأمهات فكيف السبيل للخروج من هذا المأزق وربما أحيانآ يخجل الإبن أو البنت من البوح بما يتبادر لأذهانهم لسؤأل أحد الوالدين عن أشياء تدور من حولهم فيقعون في حيرة من أمرهم هل يسئلون أم يسكتون خوفآ من كلمة عيب ؟؟ ولعل أحد أشهر الأسئلة كمثال بسيط من الأطفال تواجهها الأم حينما تكون حامل "ماما ليه بطنك كبير" والرد الطبيعي ياحبيبي بيجيك أخ تلعب معاه وانت كنت هنا في بطني وطلعت " طبعآ يمكن أحيانآ إقناع الطفل بمثل هذا الكلام " ولاكن الطامة الكبرى والحرج الشديد ماما كيف طلعت من بطنك "" قمة في الإحراج "" هل تصارحه ام تخرسه بناء على ثقافة العيب لدينا ..
هذه أسئلة نواجهها شئنا أم أبينا ... ناهيك عن الرعب الذي تواجهه الفتاه حينما تأتيها الدورة الشهريه خصوصآ إذا لم يكن لديها الوعي والتنبيه من قبل والدتها خاصة عن هذه الحالة؟؟ الأسئلة كثيرة والأجوبة قليلة على إستحيا..
وأعود من حيث بدأت هل ثقافة العيب أخطئت أم أصابت حين تتم مناقشة الأمور الخاصة بحياتنا . هل نقفل الباب ونقول عيب السؤال عن مثل هذه الأمور أم نحن بحاجة لتوعية أبنائنا . وهل هناك طرق أخرى لتثقيف بناتنا وأولادنا وتهيئتهم لفهم بعض الأمور كتلك التي ذكرت ..
لاتبخلوا علينا بأفكاركم ...أنتظر ردودكم
محبكم ناصر العنزي
( أرجو عدم الإنتقاد الغير هادف لموضوع كهذا و نحن بأمس الحاجة لمناقشته )
لكل مجتمع عادات وتقاليد سواء كان مجتمع قبلي أو غير قبلي والله سبحانه وتعالى جعلنا شعوبآ وقبائل لنتعارف. ونحن كجزء من هذه المجتمعات نعتز بعاداتنا وتقاليدنا طالمآ لاتتعارض مع عقيدتنا الإسلامية السمحه . والملاحظ وللأسف الشديد هناك من مجتمعنا من يعيش ثقافة العيب "علمآ بأن ديننا الحنيف أوضح لنا عدة أمور خاصة بما يتعلق بحياتنا اليومية .نأتي كمثال ؟ نتفاجأ أحيانآ بأسئلة من أبنائنآ قد تكون محرجة ل الأباء والأمهات فكيف السبيل للخروج من هذا المأزق وربما أحيانآ يخجل الإبن أو البنت من البوح بما يتبادر لأذهانهم لسؤأل أحد الوالدين عن أشياء تدور من حولهم فيقعون في حيرة من أمرهم هل يسئلون أم يسكتون خوفآ من كلمة عيب ؟؟ ولعل أحد أشهر الأسئلة كمثال بسيط من الأطفال تواجهها الأم حينما تكون حامل "ماما ليه بطنك كبير" والرد الطبيعي ياحبيبي بيجيك أخ تلعب معاه وانت كنت هنا في بطني وطلعت " طبعآ يمكن أحيانآ إقناع الطفل بمثل هذا الكلام " ولاكن الطامة الكبرى والحرج الشديد ماما كيف طلعت من بطنك "" قمة في الإحراج "" هل تصارحه ام تخرسه بناء على ثقافة العيب لدينا ..
هذه أسئلة نواجهها شئنا أم أبينا ... ناهيك عن الرعب الذي تواجهه الفتاه حينما تأتيها الدورة الشهريه خصوصآ إذا لم يكن لديها الوعي والتنبيه من قبل والدتها خاصة عن هذه الحالة؟؟ الأسئلة كثيرة والأجوبة قليلة على إستحيا..
وأعود من حيث بدأت هل ثقافة العيب أخطئت أم أصابت حين تتم مناقشة الأمور الخاصة بحياتنا . هل نقفل الباب ونقول عيب السؤال عن مثل هذه الأمور أم نحن بحاجة لتوعية أبنائنا . وهل هناك طرق أخرى لتثقيف بناتنا وأولادنا وتهيئتهم لفهم بعض الأمور كتلك التي ذكرت ..
لاتبخلوا علينا بأفكاركم ...أنتظر ردودكم
محبكم ناصر العنزي