حمد الزهراني
15-12-2009, 11:21 AM
يا مَنْ لَهَا كُنْتُ القَوافِي والرَّوِي
هَبَّتْ رِيَاحُ الحُزْنِ كَيْفَ أجُودُ
بالشَّوقِ أشْعَاراً و أنتِ صَدُودُ
ونِثَارِيَ المَكْلُومُ فِي عَزْفِ الرُّؤى
سَجَّانُ شِعْرِيَ والـحَنِيْنُ قُيُودُ
يَا أنْتِ رِفْقَاً بالصَّبَابَة مَقْتَلاً
فِي مُهْجَتِي تَرْمِيْنَهَا فَتَجُودُ
شَجْنَاً أسيَّ الـطَّلِ مِهْرَاقَاً جَرَى
دَمْعَاً وما دَمْعُ الفُؤادِ يُعِيْدُ
لِي ما مَضَى عَنِّي غَدَاةَ تَحَوُّلٍ
أَأَزُفُّ وَجْدِيَ والـهَوَى مَوؤدُ
أوتَسْألِيْنَ عن الأسَى وقَصَائِدِي
وَطَنٌ لَهُ والأمْسِيَاتُ حُدُودُ
أَوَتَجْهَلِيْنَ الـحُزْنَ فِيَّ مشَاعِرَاً
وأنا الأسِّيُ مُعَذَّبٌ مَنْكُودُ
أَوَتَسْألِيْنَ لِمَ النَّثَارُ أخُطُّهُ
والشِّعْرُ مِنْكِ إلَيْكِ عَنْكِ يَجُودُ
يا مَنْ لَهَا كُنْتُ القَوافِيَ والرَّوِي
فأجَابَنِي مِنْهَا وعَنْهَا جُحُودُ
لَمْلَمْتُ أورَاقِيْ دَفَنْتُ مَشَاعِرِي
ورَحَلْتُ عَنْكِ إلَيْكِ لَسْتُ أعُودُ
لا تَنْدُبِي ألـَمَاً ولا تَتَعَذَّرِي
كَمْ خُنْتِ مِيْثَاقَاً رَثَتْهُ عُهُودُ
مَا كُنْتُ أعْبَثُ بالقَصِيْدِ تَوَسُلاً
لَكِنَّنِي صَمْتٌ يَئِنُّ يَزِيْدُ
أيْقَنْتُ إثْرَ العِشْقِ أنِّيَ فَاقِدٌ
للعِشْقِ أيْقَنَ أنَّهُ مَفْقُودُ
دَمْعَةُ الـمَهْجَر
هَبَّتْ رِيَاحُ الحُزْنِ كَيْفَ أجُودُ
بالشَّوقِ أشْعَاراً و أنتِ صَدُودُ
ونِثَارِيَ المَكْلُومُ فِي عَزْفِ الرُّؤى
سَجَّانُ شِعْرِيَ والـحَنِيْنُ قُيُودُ
يَا أنْتِ رِفْقَاً بالصَّبَابَة مَقْتَلاً
فِي مُهْجَتِي تَرْمِيْنَهَا فَتَجُودُ
شَجْنَاً أسيَّ الـطَّلِ مِهْرَاقَاً جَرَى
دَمْعَاً وما دَمْعُ الفُؤادِ يُعِيْدُ
لِي ما مَضَى عَنِّي غَدَاةَ تَحَوُّلٍ
أَأَزُفُّ وَجْدِيَ والـهَوَى مَوؤدُ
أوتَسْألِيْنَ عن الأسَى وقَصَائِدِي
وَطَنٌ لَهُ والأمْسِيَاتُ حُدُودُ
أَوَتَجْهَلِيْنَ الـحُزْنَ فِيَّ مشَاعِرَاً
وأنا الأسِّيُ مُعَذَّبٌ مَنْكُودُ
أَوَتَسْألِيْنَ لِمَ النَّثَارُ أخُطُّهُ
والشِّعْرُ مِنْكِ إلَيْكِ عَنْكِ يَجُودُ
يا مَنْ لَهَا كُنْتُ القَوافِيَ والرَّوِي
فأجَابَنِي مِنْهَا وعَنْهَا جُحُودُ
لَمْلَمْتُ أورَاقِيْ دَفَنْتُ مَشَاعِرِي
ورَحَلْتُ عَنْكِ إلَيْكِ لَسْتُ أعُودُ
لا تَنْدُبِي ألـَمَاً ولا تَتَعَذَّرِي
كَمْ خُنْتِ مِيْثَاقَاً رَثَتْهُ عُهُودُ
مَا كُنْتُ أعْبَثُ بالقَصِيْدِ تَوَسُلاً
لَكِنَّنِي صَمْتٌ يَئِنُّ يَزِيْدُ
أيْقَنْتُ إثْرَ العِشْقِ أنِّيَ فَاقِدٌ
للعِشْقِ أيْقَنَ أنَّهُ مَفْقُودُ
دَمْعَةُ الـمَهْجَر