سـمـو أنـثـى
15-07-2011, 05:16 AM
http://a7lashare.com//uploads/images/A7lashare-89ec7cc7df.png
.
.
http://www.q-rain.net/vb/images/smilies/2cejcr9.gif
الصيام هو أحد أركان الإسلام الخمسة،
والمقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، وهو عبادة لله
فالصيام به من الأجر الكثير، فهنياً لم تعودت نفسة على الصيام ، فبه تهذيب النفس
وتنقية الروح من الذنوب ، وتكفير المعاصي
ففي هذه الأوقات (الأجازة ) بها من الوقت الطويل فلنستقله في طاعته سبحانه
خاصة ونحنوا نقضي أطول أوقات صحوتنا ليلاً
ولانقضي سوى ساعات قليلة من النهار
فلن نشعر بالمشقة وسننال الأجر بأذن الله
تعريف الصيام لغة وشرعاً
الصيام في اللغة : هو الإمساك
الصيام في الشرع : هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر
إلي غروب الشمس.
أيام صيام التطوع
1-صيام سته أيام من شوال
2-صيام يوم عرفة
3- صيام محرم , وتأكيد صوم عاشوراء ويوما قبلها ,ويوما بعدها
4-صيام اكثر شعبان
6- صوم الاشهر الحرم
7- صوم يومى الاثنين, والخميس
8- صيام ثلاثه ايام , من كل شهر (والأفضل أن تكون أيام البيض )
9- صيام يوم وفطر يوم وهوأفضل صيام التطوع.
فضل السحور
عن أنس قال: قال رسول الله :]تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه].
وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله] : إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين}
[رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح].
بعض فضائل وفوائد الصيام
إن للصيام فضائل وفوائد ساذكر منها القليل
1- للصائمين باب لا يدخل منه أحد غيرهم في الجنة
2- رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
3- له فرحة عند فطره.
4-يهذب النفس ويدربها على الجوع والصبر، و الإحساس بإخواننا المسلمين الفقراء والمحتاجين.
5-للصائم عند فطره دعوة لا ترد.
6-ولاننسى بأن الصيام تدريب روحاني للنفس ، ولكي لانشعر بمشقة الصيام في شهر رمضان الكريم
7-الصيام شفاعة للعبد يوم القيامة
الصيام المنهي عنه
العيدين ، صيام أيام التشريق ، صيام يوم الجمعة ، صيام يوم السبت ،
صوم الدهر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصام من صام الأبد) ،
الصوم قبل رمضان بيوم أو يومين،
صوم يوم الشك، صيام السفر لما فيه من مشقه وتعب ،
صيام الزوجة بدون إذن زوجها وهذا يكون في صيام التطوع أما رمضان فتصومة بدون إذن زوجها ،
صيام الحائض والنفساء والحامل والمرضع والشيخ الكبير والمريض لما فيه من مشقة عليهم ،
أيضاً من واصل صيامه إلى اليوم الثاني
( أي لم يأكل ولم يشرب شيئاً حتى اليوم الثاني وواصل صيامة بيوم آخر)
فتاوى
،
،
فضيلة الشيح ابن باز رحمه الله
سؤال: إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا؟
وهل تجب عليه المبادرة بالغسل؟
الجواب: الاحتلام لا يبطل الصوم؛ لأنه ليس باختيار الصائم،
وعليه أن يغتسل غسل الجنابة. إذا رأى الماء وهو المني.
ولو أحتلم بعد صلاة الفجر وأخر الغسل إلى وقت صلاة الظهر فلا بأس..
وهكذا لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر،
لم يكن عليه حرج في ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم..
وهكذا الحائض والنفساء لو طهرتا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر
لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح..
ولكن لا يجوز لهما ولا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس،
بل يجب على الجميع المبادر بالغسل قبل طلوع الشمس
حتى يؤدوا الصلاة في وقتها.
وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر
حتى يتمكن من أداء الصلاة في الجماعة .. والله ولي التوفيق.
سؤال: كنت صائماً ونمت في المسجد وبعدما استيقظت
وجدت أني محتلم، هل يؤثر الاحتلام في الصوم علماً
بأنني لم أغتسل وصليت الصلاة بدون غسل.
ومرة أخرى أصابني حجر في رأسي وسال الدم منه هل أفطر بسبب الدم؟
الجواب: الاحتلام لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس باختيار العبد
ولكن عليه غسل الجنابة إذا خرج منه مني
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ذلك
أجاب بأن على المحتلم الغسل إذا وجد الماء يعني المني،
وكونك صليت بدون غسل هذا غلط منك ومنكر عظيم،
وعليك أن تعيد الصلاة مع التوبة إلى الله سبحانه،
والحجر الذي أصاب رأسك حتى أسال الدم لا يبطل صومك.
سؤال: هل خروج المذي لأي سبب كان، يفطر الصائم أم لا؟
الجواب: لا يفطر الصائم بخروجه منه في أصح قولي العلماء.
سؤال: ما حكم استعمال الإبر التي في الوريد والإبر في العضل..
وما الفرق بينهما للصائم؟
الجواب: بسم الله والحمد لله.. الصحيح أنهما لا يفطران،
وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة
وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم
،
.
فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
السؤال احدى قريباتي لم تكمل بعد القضاء الواجب عليها من افطارها
في شهر رمضان ... فهل يجوز ان تصوم العشر من ذي الحجة
بنية انها العشر من ذي الحجة و القضاء في نفس الوقت؟
الجواب
الشيخ: صيام التطوع قبل قضاء رمضان إن كان بشيء
تابع لرمضان كصيام ستة أيام من شوال فإن ذلك لا يجزئها
وقد كثر السؤال في أيام شوال عن تقديم صوم ستة
أيام من شوال من أجل إدراك الشهر قبل القضاء
ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام
قال (من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كأنما صام الدهر)
فقال من صام رمضان ثم أتبعه ومن عليه قضاء
من رمضان لم يكن قد صام رمضان وعلى هذا
فصيام ستة أيام من شوال قبل قضاء رمضان لا يتبع الصيام
ست من شوال لأنه لابد أن تكون هذه الأيام تابعة للشهر
وبعد تمامه أما إذا كان التطوع بغير الأيام الستة
أي بعدد صيام الأيام الستة من شوال
فإن للعلماء كذلك قولين فمنهم من يرى أنه لا يجوز أن يتطوع
من عليه قضاء رمضان بصوم نظراً لأن الواجب أهم
فيبدأ به ومنهم من قال أنه يجوز عن التطوع
لأن قضاء الصوم موسع إلى أن يبقى من شعبان
بقدر ما عليه وإذا كان الواجب موسعاً فإن النفل
قبله أي قبل فعله جائز كما لو تطوع بنفل
قبل صلاة الفريضة مع سعت وقتها وعلى كل حال يعني
حتى مع هذا الخلاف فإن البداية بالواجب هي الحكمة
ولأن الواجب أهم ولأن الإنسان قد يموت قبل قضاء الواجب
فحينئذٍ يكون مشغول به بهذا الواجب الذي أخره
وأما إذا أراد أن يصوم هذا الواجب حين يشرع صومه
من الأيام كصيام عشرة ذي الحجة وصيام عرفة وصوم عاشوراء
أداء للواجب فإننا نرجو أن يثبت له أجر الواجب
والنفل لعموم قول الرسول عليه الصلاة والسلام
لما سئل عن صوم يوم عرفة قال (احتسب على الله أن يكفر السنة
التي قبله والسنة التي بعد)
فأرجو أن يحقق الله له الأجرين أجر الواجب وأجر التطوع
وإن كان الأفضل أن يجعل للواجب يوماً وللتطوع يوم آخر.
http://www.q-rain.net/vb/images/smilies/2cejcr9.gif
أخيراً
هنيئا لمن تقرب إلى الله بفعل النوافل وخشعت روحه لله وحده لاشريك له
أرجوا أن أكون قد وفقت في طرحي هذا
دُمتم أقرب إلى الرحمن ..
.
.
http://www.q-rain.net/vb/images/smilies/2cejcr9.gif
الصيام هو أحد أركان الإسلام الخمسة،
والمقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، وهو عبادة لله
فالصيام به من الأجر الكثير، فهنياً لم تعودت نفسة على الصيام ، فبه تهذيب النفس
وتنقية الروح من الذنوب ، وتكفير المعاصي
ففي هذه الأوقات (الأجازة ) بها من الوقت الطويل فلنستقله في طاعته سبحانه
خاصة ونحنوا نقضي أطول أوقات صحوتنا ليلاً
ولانقضي سوى ساعات قليلة من النهار
فلن نشعر بالمشقة وسننال الأجر بأذن الله
تعريف الصيام لغة وشرعاً
الصيام في اللغة : هو الإمساك
الصيام في الشرع : هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر
إلي غروب الشمس.
أيام صيام التطوع
1-صيام سته أيام من شوال
2-صيام يوم عرفة
3- صيام محرم , وتأكيد صوم عاشوراء ويوما قبلها ,ويوما بعدها
4-صيام اكثر شعبان
6- صوم الاشهر الحرم
7- صوم يومى الاثنين, والخميس
8- صيام ثلاثه ايام , من كل شهر (والأفضل أن تكون أيام البيض )
9- صيام يوم وفطر يوم وهوأفضل صيام التطوع.
فضل السحور
عن أنس قال: قال رسول الله :]تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه].
وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله] : إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين}
[رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح].
بعض فضائل وفوائد الصيام
إن للصيام فضائل وفوائد ساذكر منها القليل
1- للصائمين باب لا يدخل منه أحد غيرهم في الجنة
2- رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
3- له فرحة عند فطره.
4-يهذب النفس ويدربها على الجوع والصبر، و الإحساس بإخواننا المسلمين الفقراء والمحتاجين.
5-للصائم عند فطره دعوة لا ترد.
6-ولاننسى بأن الصيام تدريب روحاني للنفس ، ولكي لانشعر بمشقة الصيام في شهر رمضان الكريم
7-الصيام شفاعة للعبد يوم القيامة
الصيام المنهي عنه
العيدين ، صيام أيام التشريق ، صيام يوم الجمعة ، صيام يوم السبت ،
صوم الدهر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصام من صام الأبد) ،
الصوم قبل رمضان بيوم أو يومين،
صوم يوم الشك، صيام السفر لما فيه من مشقه وتعب ،
صيام الزوجة بدون إذن زوجها وهذا يكون في صيام التطوع أما رمضان فتصومة بدون إذن زوجها ،
صيام الحائض والنفساء والحامل والمرضع والشيخ الكبير والمريض لما فيه من مشقة عليهم ،
أيضاً من واصل صيامه إلى اليوم الثاني
( أي لم يأكل ولم يشرب شيئاً حتى اليوم الثاني وواصل صيامة بيوم آخر)
فتاوى
،
،
فضيلة الشيح ابن باز رحمه الله
سؤال: إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا؟
وهل تجب عليه المبادرة بالغسل؟
الجواب: الاحتلام لا يبطل الصوم؛ لأنه ليس باختيار الصائم،
وعليه أن يغتسل غسل الجنابة. إذا رأى الماء وهو المني.
ولو أحتلم بعد صلاة الفجر وأخر الغسل إلى وقت صلاة الظهر فلا بأس..
وهكذا لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر،
لم يكن عليه حرج في ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم..
وهكذا الحائض والنفساء لو طهرتا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر
لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح..
ولكن لا يجوز لهما ولا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس،
بل يجب على الجميع المبادر بالغسل قبل طلوع الشمس
حتى يؤدوا الصلاة في وقتها.
وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر
حتى يتمكن من أداء الصلاة في الجماعة .. والله ولي التوفيق.
سؤال: كنت صائماً ونمت في المسجد وبعدما استيقظت
وجدت أني محتلم، هل يؤثر الاحتلام في الصوم علماً
بأنني لم أغتسل وصليت الصلاة بدون غسل.
ومرة أخرى أصابني حجر في رأسي وسال الدم منه هل أفطر بسبب الدم؟
الجواب: الاحتلام لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس باختيار العبد
ولكن عليه غسل الجنابة إذا خرج منه مني
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ذلك
أجاب بأن على المحتلم الغسل إذا وجد الماء يعني المني،
وكونك صليت بدون غسل هذا غلط منك ومنكر عظيم،
وعليك أن تعيد الصلاة مع التوبة إلى الله سبحانه،
والحجر الذي أصاب رأسك حتى أسال الدم لا يبطل صومك.
سؤال: هل خروج المذي لأي سبب كان، يفطر الصائم أم لا؟
الجواب: لا يفطر الصائم بخروجه منه في أصح قولي العلماء.
سؤال: ما حكم استعمال الإبر التي في الوريد والإبر في العضل..
وما الفرق بينهما للصائم؟
الجواب: بسم الله والحمد لله.. الصحيح أنهما لا يفطران،
وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة
وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم
،
.
فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
السؤال احدى قريباتي لم تكمل بعد القضاء الواجب عليها من افطارها
في شهر رمضان ... فهل يجوز ان تصوم العشر من ذي الحجة
بنية انها العشر من ذي الحجة و القضاء في نفس الوقت؟
الجواب
الشيخ: صيام التطوع قبل قضاء رمضان إن كان بشيء
تابع لرمضان كصيام ستة أيام من شوال فإن ذلك لا يجزئها
وقد كثر السؤال في أيام شوال عن تقديم صوم ستة
أيام من شوال من أجل إدراك الشهر قبل القضاء
ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام
قال (من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كأنما صام الدهر)
فقال من صام رمضان ثم أتبعه ومن عليه قضاء
من رمضان لم يكن قد صام رمضان وعلى هذا
فصيام ستة أيام من شوال قبل قضاء رمضان لا يتبع الصيام
ست من شوال لأنه لابد أن تكون هذه الأيام تابعة للشهر
وبعد تمامه أما إذا كان التطوع بغير الأيام الستة
أي بعدد صيام الأيام الستة من شوال
فإن للعلماء كذلك قولين فمنهم من يرى أنه لا يجوز أن يتطوع
من عليه قضاء رمضان بصوم نظراً لأن الواجب أهم
فيبدأ به ومنهم من قال أنه يجوز عن التطوع
لأن قضاء الصوم موسع إلى أن يبقى من شعبان
بقدر ما عليه وإذا كان الواجب موسعاً فإن النفل
قبله أي قبل فعله جائز كما لو تطوع بنفل
قبل صلاة الفريضة مع سعت وقتها وعلى كل حال يعني
حتى مع هذا الخلاف فإن البداية بالواجب هي الحكمة
ولأن الواجب أهم ولأن الإنسان قد يموت قبل قضاء الواجب
فحينئذٍ يكون مشغول به بهذا الواجب الذي أخره
وأما إذا أراد أن يصوم هذا الواجب حين يشرع صومه
من الأيام كصيام عشرة ذي الحجة وصيام عرفة وصوم عاشوراء
أداء للواجب فإننا نرجو أن يثبت له أجر الواجب
والنفل لعموم قول الرسول عليه الصلاة والسلام
لما سئل عن صوم يوم عرفة قال (احتسب على الله أن يكفر السنة
التي قبله والسنة التي بعد)
فأرجو أن يحقق الله له الأجرين أجر الواجب وأجر التطوع
وإن كان الأفضل أن يجعل للواجب يوماً وللتطوع يوم آخر.
http://www.q-rain.net/vb/images/smilies/2cejcr9.gif
أخيراً
هنيئا لمن تقرب إلى الله بفعل النوافل وخشعت روحه لله وحده لاشريك له
أرجوا أن أكون قد وفقت في طرحي هذا
دُمتم أقرب إلى الرحمن ..