عادل مطلق الخالد
20-07-2011, 06:34 PM
قال تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي بشبكة مضايف قبيلة عنزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قام رجل الاعمال
الشيخ محمد بن عبدالله الطيار
بانشاء أحدى عشر مخيم أفطار صائم لرمضان 1432 على مساحة جغرافية قبيلة عنزه
وذلك ياتي دفق الخير لهذه المخيمات جميعها بمعدل
تفطير خمسة الاف وخمس مائة صائم يومياً
وقد اعتمد قبل شهر ثلاث مائة حاج بحملتة السنوية المعتادة لكل سنه
وعرفناه محب للخير ومحب لربعة نجده منبع العطاء والظليل لليتاما والارامل والمساكين
والمحتاجين
وله جهده المبارك وقلبة المشارك بكل انجازات القبيلة
كتبت هذه الكلمات عنه وهو ورب الكعبه لايعلم عن ذلك
واعلم ان هناك رسالة عتب سوف توجه لي من شخصه الكريم في تصريحي باسمه الصريح ولكن بهذا الزمن لابد ان يظهر أهل المبادي والقيم الانسانية الصادقه في عصر يضج بالاعلام الخرافي والتمجيد الزائف
فهو الذي وهبه الله ووهب
وهو من جلس يجمع اسماء المحتاجين من قبيلته ليرسل لهم مساهمته المالية والعينيه قبل بداية شهر رمضان ليشارك الاسر المحتاجة فرحة الافطار
وهذا ينبع من مشارعه الانسانية الحانية وحميته الوائلية الناضجه
ومنهجه
يشهد له قول الله تعالى : " قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين "
وقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
الصدقة على المسكين صدقة وإنها على ذي الرحم اثنتان إنها صدقة وصلة
وتمنيت من رجال اعمال القبيلة ان يحذوا حذوه ويستفيدوا من منهجة الخيري المغدق
في ملامست احتياج ابناء عمومتهم
وله بظهر الغيب دعوات تطرق ابواب السماء على هذه الاستمرارية
الندية ودام لنا هذا النبراس يشمخ بنا الى كل سمو وشرف ومعالي
ويحق لنا بان نفخر به وبسيرته المضيئه فهو سليل الامجاد وشبل الاجداد
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي بشبكة مضايف قبيلة عنزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قام رجل الاعمال
الشيخ محمد بن عبدالله الطيار
بانشاء أحدى عشر مخيم أفطار صائم لرمضان 1432 على مساحة جغرافية قبيلة عنزه
وذلك ياتي دفق الخير لهذه المخيمات جميعها بمعدل
تفطير خمسة الاف وخمس مائة صائم يومياً
وقد اعتمد قبل شهر ثلاث مائة حاج بحملتة السنوية المعتادة لكل سنه
وعرفناه محب للخير ومحب لربعة نجده منبع العطاء والظليل لليتاما والارامل والمساكين
والمحتاجين
وله جهده المبارك وقلبة المشارك بكل انجازات القبيلة
كتبت هذه الكلمات عنه وهو ورب الكعبه لايعلم عن ذلك
واعلم ان هناك رسالة عتب سوف توجه لي من شخصه الكريم في تصريحي باسمه الصريح ولكن بهذا الزمن لابد ان يظهر أهل المبادي والقيم الانسانية الصادقه في عصر يضج بالاعلام الخرافي والتمجيد الزائف
فهو الذي وهبه الله ووهب
وهو من جلس يجمع اسماء المحتاجين من قبيلته ليرسل لهم مساهمته المالية والعينيه قبل بداية شهر رمضان ليشارك الاسر المحتاجة فرحة الافطار
وهذا ينبع من مشارعه الانسانية الحانية وحميته الوائلية الناضجه
ومنهجه
يشهد له قول الله تعالى : " قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين "
وقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
الصدقة على المسكين صدقة وإنها على ذي الرحم اثنتان إنها صدقة وصلة
وتمنيت من رجال اعمال القبيلة ان يحذوا حذوه ويستفيدوا من منهجة الخيري المغدق
في ملامست احتياج ابناء عمومتهم
وله بظهر الغيب دعوات تطرق ابواب السماء على هذه الاستمرارية
الندية ودام لنا هذا النبراس يشمخ بنا الى كل سمو وشرف ومعالي
ويحق لنا بان نفخر به وبسيرته المضيئه فهو سليل الامجاد وشبل الاجداد