نشوان
29-08-2011, 05:04 PM
فإذا عزمت
ليست الاتكالية أمرا محبباً في المجتمعات شأنها في ذلك شأن التطفل بل هي منتهى الفلسفة السلبية المخطوءة والخمول الفكري الذي يصاحبه التكاسل الجسدي وما يصحبه من مضاعفات سلبية
وليس التوكل كالاتكالية فهما يختلفان ولا يجتمعان في العزم المصاحب للتوكل.
والإحباط مرض أجارنا الله وإياكم منه، فهو ابتلاء النفوس المتعبة وقهر الدهر لعظيماتها وهو رفض للإيجابيات وتقبل للسلبيات
واقتراب أو انتماء للباطل وابتعاد عن الحق ،
وتردد للعقل عن التفكير الواقعي السليم،
وإنزواء للنفوس عن مجريات الأحداث ومصارعتها
وخوف من المواجهة وعدم الحضور الذهني في الأوساط المتحركة
وانزواء روحي عن الحياة المتلاطمة أحداثها
وعصبية مقهورة مكبوتة داخل نفسها
وركون جسماني للكسل واستسلام بغيض لحجج لا أساس لها من الصحة،
والواقع والحقيقة أن الإحباط ليس موروثاً اجتماعياً
بل هو نتاج وإفراز سلبي لتجربة فاشلة مريرة وقاسية
أو نتاج لسلسلة من التجارب الفاشلة في حياة الفرد أساء تفسيرها وتحليل مفرداتها
خصوصاً الزمنية منها.
فترسخ الفشل فيه روحياً مزمناً بدلاً من أن يكون عارضاً ميكانيكياً وعملياً عارضاً.
وهذا الفشل الفارض للإحباط والمولد له ما هو إلا كفساد قطعة في آلة ميكانيكية
تصلح إذا ما تم تشخيصها واستبدلت أو تغيرت.
إن الإحباط النفسي الذي نحاول علاجه يختلف عملياً عن الإحباط غير النفسي
والذي يعني رد الفعل وعدم قبوله إذا كان مشوباً أو ليس سليماً.
التوكل حرب ضد الاتكالية
والتوكل الذي تشير إليه الآية الكريمة بعد العزم :
( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) سورة آل عمران آية 159
تمثل حرباً على الإحباط والاتكالية سالفتي الذكر.
والتوكل على الله هو الاعتماد واللجوء أو الانتماء إلى الله في المواقف،
عندما يضيق الصدر وترتفع درجات الإحباط
يلجأ الإنسان إلى صاحب وصانع المعادلات الكبرى أينما وحيثما وكيفما كان...
إلى خالق الكون اللامتناهي ليلجأ إليه ويعتمد عليه وهو يعلم أنه يحبه بعد العزم
ويستجيب له بعد الدعاء والتوجه.
( إن الله يحب المتوكلين) ذلك هو العلاج النفسي الإلهي للنفوس البشرية المحبطة
ذات التجارب الفاشلة والتي يقابلها عزم وإصرار وتوجه وتوكل
ومن ثم حب إلهي مصحوب بالاستجابة.
نعم إن الله يحب الذين يركنون إليه بعد العزم ويفتخرون بالانتماء إليه عن وعي ودراية.
إن هذا التوكل المحبب إلى الله لم يأت من فراغ ولم يأت إلا نتيجة
للعديد من العمليات العقلية والحسابات الشخصية الفكرية
التي تولد العزم والإصرار والاندفاع النفسي الخالي من عوامل الإحباط والتردد والاتكالية.
ولربما يعتقد البعض أن العزم لا يمكن أن يتولد من النفس المحبطة
أو تلك التي تعاني من درجات عالية من الإحباط
وهذا الاعتقاد محتمل من الناحية العلمية
ولذلك يحفّز الله تلك النفس بالحب بعد العزم ويحثها على توليد الإرادة في ذاتها وبذاتها
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فكلفها بالعزم ثم التوكل وهو النتيجة الإيجابية المصاحبة للحب الإلهي.
تلك المعالجة النفسية والنتيجة الإيجابية هي التي تقتل الإحباط وتقوض دعائمه
التي ترسخت في نفس الإنسان عبر محاولة واحدة وعزم واحد ،
ينتهي الإحباط ليبدأ الإنسان عمله من جديد بصورة طبيعية.
والحقيقة المعروفة أن الرياضة والصلاة هما من الأدوية أو الوسائل الجسمانية والروحية
لرفع هذا المرض العضال الذي قد يختلط أحيانا بالخبرة والتجربة السلبية
فيساء استخدام الخبرة ممزوجة بمخلفات الإحباط ،
من هنا كان الشرط الإلهي إذا عزمت..
والعزم تلك القوة النفسية والإرادة الروحية التي لن تأتي إعتباطاً
بل بعد سلسلة من الإثارة والصراع الفكري والتمحيص العقلي والنتيجة الإيجابية المرجوة
من تلك السلسلة.
للموضوع بقيه من مصادره
ليست الاتكالية أمرا محبباً في المجتمعات شأنها في ذلك شأن التطفل بل هي منتهى الفلسفة السلبية المخطوءة والخمول الفكري الذي يصاحبه التكاسل الجسدي وما يصحبه من مضاعفات سلبية
وليس التوكل كالاتكالية فهما يختلفان ولا يجتمعان في العزم المصاحب للتوكل.
والإحباط مرض أجارنا الله وإياكم منه، فهو ابتلاء النفوس المتعبة وقهر الدهر لعظيماتها وهو رفض للإيجابيات وتقبل للسلبيات
واقتراب أو انتماء للباطل وابتعاد عن الحق ،
وتردد للعقل عن التفكير الواقعي السليم،
وإنزواء للنفوس عن مجريات الأحداث ومصارعتها
وخوف من المواجهة وعدم الحضور الذهني في الأوساط المتحركة
وانزواء روحي عن الحياة المتلاطمة أحداثها
وعصبية مقهورة مكبوتة داخل نفسها
وركون جسماني للكسل واستسلام بغيض لحجج لا أساس لها من الصحة،
والواقع والحقيقة أن الإحباط ليس موروثاً اجتماعياً
بل هو نتاج وإفراز سلبي لتجربة فاشلة مريرة وقاسية
أو نتاج لسلسلة من التجارب الفاشلة في حياة الفرد أساء تفسيرها وتحليل مفرداتها
خصوصاً الزمنية منها.
فترسخ الفشل فيه روحياً مزمناً بدلاً من أن يكون عارضاً ميكانيكياً وعملياً عارضاً.
وهذا الفشل الفارض للإحباط والمولد له ما هو إلا كفساد قطعة في آلة ميكانيكية
تصلح إذا ما تم تشخيصها واستبدلت أو تغيرت.
إن الإحباط النفسي الذي نحاول علاجه يختلف عملياً عن الإحباط غير النفسي
والذي يعني رد الفعل وعدم قبوله إذا كان مشوباً أو ليس سليماً.
التوكل حرب ضد الاتكالية
والتوكل الذي تشير إليه الآية الكريمة بعد العزم :
( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) سورة آل عمران آية 159
تمثل حرباً على الإحباط والاتكالية سالفتي الذكر.
والتوكل على الله هو الاعتماد واللجوء أو الانتماء إلى الله في المواقف،
عندما يضيق الصدر وترتفع درجات الإحباط
يلجأ الإنسان إلى صاحب وصانع المعادلات الكبرى أينما وحيثما وكيفما كان...
إلى خالق الكون اللامتناهي ليلجأ إليه ويعتمد عليه وهو يعلم أنه يحبه بعد العزم
ويستجيب له بعد الدعاء والتوجه.
( إن الله يحب المتوكلين) ذلك هو العلاج النفسي الإلهي للنفوس البشرية المحبطة
ذات التجارب الفاشلة والتي يقابلها عزم وإصرار وتوجه وتوكل
ومن ثم حب إلهي مصحوب بالاستجابة.
نعم إن الله يحب الذين يركنون إليه بعد العزم ويفتخرون بالانتماء إليه عن وعي ودراية.
إن هذا التوكل المحبب إلى الله لم يأت من فراغ ولم يأت إلا نتيجة
للعديد من العمليات العقلية والحسابات الشخصية الفكرية
التي تولد العزم والإصرار والاندفاع النفسي الخالي من عوامل الإحباط والتردد والاتكالية.
ولربما يعتقد البعض أن العزم لا يمكن أن يتولد من النفس المحبطة
أو تلك التي تعاني من درجات عالية من الإحباط
وهذا الاعتقاد محتمل من الناحية العلمية
ولذلك يحفّز الله تلك النفس بالحب بعد العزم ويحثها على توليد الإرادة في ذاتها وبذاتها
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فكلفها بالعزم ثم التوكل وهو النتيجة الإيجابية المصاحبة للحب الإلهي.
تلك المعالجة النفسية والنتيجة الإيجابية هي التي تقتل الإحباط وتقوض دعائمه
التي ترسخت في نفس الإنسان عبر محاولة واحدة وعزم واحد ،
ينتهي الإحباط ليبدأ الإنسان عمله من جديد بصورة طبيعية.
والحقيقة المعروفة أن الرياضة والصلاة هما من الأدوية أو الوسائل الجسمانية والروحية
لرفع هذا المرض العضال الذي قد يختلط أحيانا بالخبرة والتجربة السلبية
فيساء استخدام الخبرة ممزوجة بمخلفات الإحباط ،
من هنا كان الشرط الإلهي إذا عزمت..
والعزم تلك القوة النفسية والإرادة الروحية التي لن تأتي إعتباطاً
بل بعد سلسلة من الإثارة والصراع الفكري والتمحيص العقلي والنتيجة الإيجابية المرجوة
من تلك السلسلة.
للموضوع بقيه من مصادره