د بسمة امل
14-09-2011, 04:36 AM
ما هو مرض نزيف المخ العنكبوتى؟
يجيب عن هذا التساؤل الدكتور محمد الباز، استشارى أمراض المخ والأعصاب، قائلا، نزيف المخ العنكبوتى يعنى حدوث تمدد فى أحد الشرايين الرئيسية المغذية للمخ، وهذا المرض يندرج تحته إصابتان الأولى وتسمى بـ"النزيف داخل أنسجة المخ" والأشخاص الذين يعانون من هذه الإصابة قد يكون لديهم قصور كلوى، خلل بالأوعية الدموية التى تكون خارج المخ، أو أنهم يعانون من ارتفاع مزمن فى ضغط الدم، والنوع الثانى من الإصابة هى ما تعرف بـ"نزيف المخ"، ويحدث تحت الخلايا العنكبوتية وهى الأنسجة المغلفة للمخ والأوعية الدموية التى تغذيه، وتلك الإصابة نتيجة تمدد فى أحد الشرايين المغذية للمخ فينتج عنها ما يشبه الكيس الدموى خارج الشريان.
http://youm7.com/images/NewsPics/large/smal12201012103549.jpg
ويشير الباز إلى أن هناك عدة مراحل للتمدد الشريانى أولها مرحلة الصفر وعند اكتشاف المرض فى هذه المرحلة تزيد فرص نجاح العملية الجراحية بنسبة 99%، أما المرحلة الأولى وفيها يحدث للمريض ارتشاح دموع يؤدى إلى فقدان الوعى، والمرحلة الثانية يحدث للمريض فيها نقص فى الوعى، وفى المراحل الثالثة تختلف درجات المضاعفات من الغيبوبة إلى حدوث تلف فى الأنسجة الدقيقة بمراكز المخ، وكلما تم اكتشاف المرض وعلاجه مبكرا فإن نسبة نجاح التدخل الجراحى تكون أكبر مما يوفر فرصة أكبر لشفاء للمريض
يجيب عن هذا التساؤل الدكتور محمد الباز، استشارى أمراض المخ والأعصاب، قائلا، نزيف المخ العنكبوتى يعنى حدوث تمدد فى أحد الشرايين الرئيسية المغذية للمخ، وهذا المرض يندرج تحته إصابتان الأولى وتسمى بـ"النزيف داخل أنسجة المخ" والأشخاص الذين يعانون من هذه الإصابة قد يكون لديهم قصور كلوى، خلل بالأوعية الدموية التى تكون خارج المخ، أو أنهم يعانون من ارتفاع مزمن فى ضغط الدم، والنوع الثانى من الإصابة هى ما تعرف بـ"نزيف المخ"، ويحدث تحت الخلايا العنكبوتية وهى الأنسجة المغلفة للمخ والأوعية الدموية التى تغذيه، وتلك الإصابة نتيجة تمدد فى أحد الشرايين المغذية للمخ فينتج عنها ما يشبه الكيس الدموى خارج الشريان.
http://youm7.com/images/NewsPics/large/smal12201012103549.jpg
ويشير الباز إلى أن هناك عدة مراحل للتمدد الشريانى أولها مرحلة الصفر وعند اكتشاف المرض فى هذه المرحلة تزيد فرص نجاح العملية الجراحية بنسبة 99%، أما المرحلة الأولى وفيها يحدث للمريض ارتشاح دموع يؤدى إلى فقدان الوعى، والمرحلة الثانية يحدث للمريض فيها نقص فى الوعى، وفى المراحل الثالثة تختلف درجات المضاعفات من الغيبوبة إلى حدوث تلف فى الأنسجة الدقيقة بمراكز المخ، وكلما تم اكتشاف المرض وعلاجه مبكرا فإن نسبة نجاح التدخل الجراحى تكون أكبر مما يوفر فرصة أكبر لشفاء للمريض