د بسمة امل
13-10-2011, 04:59 AM
عندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه
مـِوت .. ألـِـِـم .. جـِـِرح .. رحِـيـِل .. خسِـِارة .. مـِـِـِرض .......الـِـِخ ..
فالابتلاء للمؤمن اختبار و تخفيف ذنوب .. و للعاصي تنبيه
و تذكير بقوة الله عز وجل ..!!
فعندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه !!
تتــلاشى .. كما الدخان ..!
وعندما يلهج لسان العبد بـِ حسبنا الله ونعم الوكيل و إنا لله و إنا إليه راجعـــون
ويوقن بالآيه الكريمة [ وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم ]
فإن الله يلهمه الصبر و السلوان ..
و ينزل السكينة على قلبه ..
مهمها بلغت قوة مصيبته .. وعظم ألمه ..
ويُجزل له الأجر والثواب بإذنه تعالى ..
فمن أي نوع نحن ؟؟
هل مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة نعينا الحظوظ ؟
و لطمنا الخدود ؟
و شققنا الجيوب ؟*
و يئسنا من رحمته تعالى ؟
و لايزال لساننا ينطق بـ لماذا أنا بالذات !!؟
أم نحن مِنْ
مَنْ إذا أصابتنا المصيبة احتسبنا الأجر عند رب العالمين ؟*
و شكرنا و صبرنا؟؟
فمن أي الفريقين تنتمي أنت ..؟
فعندما يتوفى الله عز وجل قريب عزيز لديك ..
أو تخسر كل أموالك التي كافحة لجمعها ..
أو يصيبك مرض خطير لا شفاء منه ..
أو تفشل في دراستك ..أو تغلق الدنيا أبوابها في وجهك ..
أو يتركك حبيب أو يهجرك صديق أو يوجعك أخ ....الخ*
مـِاذاِ تفعـِـِل..؟
فـٍ السؤال الذي يعود ليفرض نفسه
بين سطور هذا الموضوع ...
عندما تصيبك المصيبة و يبتليك الله عز وجل
في مــِـالك .. بدنـــك .. حيـــاتك ..
فما هو موقفك ؟
أتبكي و تشكي و تيأس ..؟
أم تصبر و تحتسب الأجر من الله عز وجل ..؟
أرجوا الله أن تكونوا من الصابرين المحتسبـين عند البـلاء
و تذكر أنك في دار يمتحن الله صبرك و إيمانك بقضائه و قدره
و أن نهاية الإنسان الموت زاد فرحه أو زاد همه
و مهما وصلت مصائبك لن تصل إلى مصاب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوه
فـ احمد الله على مصابك و اسأله الجلاء منها
قــــال أبو العتــاهيــه []
اصـبر لكـل مصيبة وتجلـدِ*
.....................واعلم بأن المـرء غير مخلـــد
أو مـا ترى أن المصائب جمة
..................... وتـرى المنية للعبـاد بمـرصـد
من لم يصب ممـن ترى بمصيبة
.....................هـذا سبيل لسـت عنه بأوحـد
فإذا ذكرتَ محمـداً ومصـابه
.....................فاجعـل مصابك بالنبي محمــدِ
[ دعـِـِـِـِاءِ ]
أدعو الله عز وجل بكل اســم هــو له
أن يبعد عنكم الهموم و الأحزان ..
و يعطيكم من لذاته ماطاب ..
ويزيل الهموم من قلوبكم الطيبة ..*
والأحزان من أرواحكم النقية ..
إنه على كل شيء قدير ..
دعائكم بظهر الغيب يكفيني
مـِوت .. ألـِـِـم .. جـِـِرح .. رحِـيـِل .. خسِـِارة .. مـِـِـِرض .......الـِـِخ ..
فالابتلاء للمؤمن اختبار و تخفيف ذنوب .. و للعاصي تنبيه
و تذكير بقوة الله عز وجل ..!!
فعندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه !!
تتــلاشى .. كما الدخان ..!
وعندما يلهج لسان العبد بـِ حسبنا الله ونعم الوكيل و إنا لله و إنا إليه راجعـــون
ويوقن بالآيه الكريمة [ وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم ]
فإن الله يلهمه الصبر و السلوان ..
و ينزل السكينة على قلبه ..
مهمها بلغت قوة مصيبته .. وعظم ألمه ..
ويُجزل له الأجر والثواب بإذنه تعالى ..
فمن أي نوع نحن ؟؟
هل مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة نعينا الحظوظ ؟
و لطمنا الخدود ؟
و شققنا الجيوب ؟*
و يئسنا من رحمته تعالى ؟
و لايزال لساننا ينطق بـ لماذا أنا بالذات !!؟
أم نحن مِنْ
مَنْ إذا أصابتنا المصيبة احتسبنا الأجر عند رب العالمين ؟*
و شكرنا و صبرنا؟؟
فمن أي الفريقين تنتمي أنت ..؟
فعندما يتوفى الله عز وجل قريب عزيز لديك ..
أو تخسر كل أموالك التي كافحة لجمعها ..
أو يصيبك مرض خطير لا شفاء منه ..
أو تفشل في دراستك ..أو تغلق الدنيا أبوابها في وجهك ..
أو يتركك حبيب أو يهجرك صديق أو يوجعك أخ ....الخ*
مـِاذاِ تفعـِـِل..؟
فـٍ السؤال الذي يعود ليفرض نفسه
بين سطور هذا الموضوع ...
عندما تصيبك المصيبة و يبتليك الله عز وجل
في مــِـالك .. بدنـــك .. حيـــاتك ..
فما هو موقفك ؟
أتبكي و تشكي و تيأس ..؟
أم تصبر و تحتسب الأجر من الله عز وجل ..؟
أرجوا الله أن تكونوا من الصابرين المحتسبـين عند البـلاء
و تذكر أنك في دار يمتحن الله صبرك و إيمانك بقضائه و قدره
و أن نهاية الإنسان الموت زاد فرحه أو زاد همه
و مهما وصلت مصائبك لن تصل إلى مصاب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوه
فـ احمد الله على مصابك و اسأله الجلاء منها
قــــال أبو العتــاهيــه []
اصـبر لكـل مصيبة وتجلـدِ*
.....................واعلم بأن المـرء غير مخلـــد
أو مـا ترى أن المصائب جمة
..................... وتـرى المنية للعبـاد بمـرصـد
من لم يصب ممـن ترى بمصيبة
.....................هـذا سبيل لسـت عنه بأوحـد
فإذا ذكرتَ محمـداً ومصـابه
.....................فاجعـل مصابك بالنبي محمــدِ
[ دعـِـِـِـِاءِ ]
أدعو الله عز وجل بكل اســم هــو له
أن يبعد عنكم الهموم و الأحزان ..
و يعطيكم من لذاته ماطاب ..
ويزيل الهموم من قلوبكم الطيبة ..*
والأحزان من أرواحكم النقية ..
إنه على كل شيء قدير ..
دعائكم بظهر الغيب يكفيني