د بسمة امل
02-03-2012, 05:08 AM
ارتفاع2.77% للمؤشر العام مع مواصلة الصعود متجاوزاً 7000 نقطه وبتداول عال يعزز المكاسب
http://s.alriyadh.com/2012/03/02/img/688179068074.jpg
راشد بن محمد الفوزان
استمر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بالصعود معززا مكاسبة التي تحققت متجاوزا مستويات 7000 نقطة، وكان الإغلاق الشهري ل"فبراير" مميزا وكبيرا، فقد حقق الأسبوع المنتهي مكاسب 2.77٪ وبمستوى 195 نقطة وأغلق عند 7226 نقطة، وكان أعلى مستوى أسبوعي وصل له المؤشر العام هي مستويات 7245 نقطة.
هذه المكاسب تعزز المسار الصاعد الذي بدأ من أول شهر ديسمبر حتى الآن أي ما يقارب 3 أشهر، وصل معها المؤشر مخترقا مستويات 7000 نقطة بقوة وبكميات وقيمة تداول عالية، وهذا يعزز المكاسب حتى وإن حدث تصحيح وجني أرباح لكن الواضح أنه يؤسس مستويات دعم صاعدة وقيعانا صاعدة، ولن يضير كثيرا حدوث أي عمليات جني أرباح بل تعتبر صحية ومفيدة للسوق وهذا مهم لدعم السوق مستقبلا وهو ما يحتاجة خلال الأيام القادمة.
تفسيرات أسباب الارتفاع متعددة ولكن الأصعب أن تحدد الأكثر تأثيرا، ولكن يمكن ربطها بجمود القطاع العقاري، وضعف وتدني سعر الفائدة، وتوقف الأخبار السيئة الآتية من أمريكا وأوروبا، واستمرار صعود أسعار النفط، طول فترة التذبذب المحدودة، وحالة الانتعاش "النفسي" وارتفاع المعنويات، وارتفاع الأسعار المستمر لأسهم المضاربات بدون موانع قانونية أو رسمية شجعت الكثير لخوض المضاربات، وضخ مزيد من السيولة والتداول العالي لأسهم المضاربة، والنتائج المالية واستحقاقات الأرباح تقترب والخاصة بعام 2011، هذه المعطيات المختصرة لأسباب الصعود للسوق وضعت الخيارات مفتوحة وواسعة للكثير لدخول السوق وتحقيق الأرباح السريعة، ويجب أن يدرك كل من يريد السوق، أن كل ارتفاع سيقابله تراجع وجني أرباح لا شك، وحين ترتفع الأسهم بأكثر من قيمها الحقيقية فهي بذلك تصبح مضاربة محفوفة بالمخاطر أكثر مع كل ارتفاع، فهي لا تجسد واقع القيمة، وهذا ما يجب أن يكون عليه المتعامل مع السوق من وعي يمكنه تجنب المخاطر المتوقعة من السوق، فهي لن تبقي أحدا ولا تنتظر أحدا يمكن أن يساعدك في التراجعات، فهي قيم غير مستحقة لأسهم المضاربة خاصة وحتى الاستثمارية فأنت تدخل أبواب المضاربات الخطرة فعليك معرفة ذلك وفهمه تماما.
المؤشر العام الآن بعد تجاوزه مقاومة مهمة وصعبة وهي مستويات 6939 نقطة التي كانت محورية ومهمة، أصبح الآن أمام مقاومات ثانوية مهمة أيضا لعل أهمها الآن كهدف "لا يعني تحققه سريعا" هو مستوى 7730 نقطة تقريبا، وأهم مستويات الدعم تقف عن مستويات 6939 نقطة كقراءة أسبوعية.
المؤشر العام شهري:
خلال خمسة أشهر ماضية حقق المؤشر معها مكاسب إجمالية لأربعة أشهر وهذا مميز وجيد قياسا بالحركة الشهرية، المميز هنا هو تجاوز مستويات 6939 نقطة وأصبح الهدف الشهري الآن يقف عند مستويات تقارب 7730 نقطة، والدعم يقف عند مستويات 7780 نقطة، والمسار الصاعد متواصل منذ أغسطس الماضي، وهذا جيد قياسيا بالحركة الشهرية أن يسجل قيعانا صاعدة.
المؤشر العام أسبوعي:
المسار الصاعد مستمر منذ 7 أشهر ولا زال يحافظ عليه بالحركة الشهرية، وأصبح متوسط الحركة الموزون 40 أسبوعا حاملا للمؤشر العام بارتياح للآن ولكن أصبح المؤشر العام يتداول بمستويات بعيدة عن المتوسط وهذا إذا ما استمر سيفرض جني أرباح مفترض أن يتم يصعب تحديد يوم له ولكن لن يكون بعيدا وفق القراءة الفنية للمؤشر العام، اختراق مستويات 6795 نقطة كان مهماً وهو ما تحقق ومعها 6939 نقطة بررت الصعود المتواصل كما نتابع مع أحجام تداول عالية من خلال سيطرة المضاربات التي هي في الأساس لا تدعم حركة المؤشر العام ككل، المؤشرات كما نشاهد في الأسفل للرسم تتضخم وتحول المسار لهابط وهي ستكون ممكنة ستعني تراجعا مفترضا وصحيا، تضخم المؤشرات هو واضح من حركة السيولة والمتوسط والقوة النسبية، استمرار الصعود يعني الاستمرار بمسار أفقي أكثر من أي شيء آخر.
المؤشر العام يومي:
تتقارب القراءة كثيرا مع الأسبوعي والشهري في مستويات الدعم والمقاومة، ولكن على اليومي الصورة تتضح أكثر حول وجود تضخم يقترب من توقف زخم الصعود خلال الأيام القادمة ولا نقول غدا، والمسار الصاعد مستمر وإيجابي فلا يمنع ذلك أي عمليات جني أرباح أن تكون مفيدة ولكن الأهم عدم كسر مستويات 6939 نقطة التي هي نقطة ارتكاز السوق الآن، هذا ما يجب مراقبته وهو مهم، المؤشرات الفنية التي أسفل الرسم تنبئ عن تضخم وارتفاع واضح يضعف معها زخم السوق ككل بقوة الصعود، بل الأهم كيفية اكتساب زخم جديد للسوق الآن وهذا ما يجب تتبعه.
http://s.alriyadh.com/2012/03/02/img/688179068074.jpg
راشد بن محمد الفوزان
استمر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بالصعود معززا مكاسبة التي تحققت متجاوزا مستويات 7000 نقطة، وكان الإغلاق الشهري ل"فبراير" مميزا وكبيرا، فقد حقق الأسبوع المنتهي مكاسب 2.77٪ وبمستوى 195 نقطة وأغلق عند 7226 نقطة، وكان أعلى مستوى أسبوعي وصل له المؤشر العام هي مستويات 7245 نقطة.
هذه المكاسب تعزز المسار الصاعد الذي بدأ من أول شهر ديسمبر حتى الآن أي ما يقارب 3 أشهر، وصل معها المؤشر مخترقا مستويات 7000 نقطة بقوة وبكميات وقيمة تداول عالية، وهذا يعزز المكاسب حتى وإن حدث تصحيح وجني أرباح لكن الواضح أنه يؤسس مستويات دعم صاعدة وقيعانا صاعدة، ولن يضير كثيرا حدوث أي عمليات جني أرباح بل تعتبر صحية ومفيدة للسوق وهذا مهم لدعم السوق مستقبلا وهو ما يحتاجة خلال الأيام القادمة.
تفسيرات أسباب الارتفاع متعددة ولكن الأصعب أن تحدد الأكثر تأثيرا، ولكن يمكن ربطها بجمود القطاع العقاري، وضعف وتدني سعر الفائدة، وتوقف الأخبار السيئة الآتية من أمريكا وأوروبا، واستمرار صعود أسعار النفط، طول فترة التذبذب المحدودة، وحالة الانتعاش "النفسي" وارتفاع المعنويات، وارتفاع الأسعار المستمر لأسهم المضاربات بدون موانع قانونية أو رسمية شجعت الكثير لخوض المضاربات، وضخ مزيد من السيولة والتداول العالي لأسهم المضاربة، والنتائج المالية واستحقاقات الأرباح تقترب والخاصة بعام 2011، هذه المعطيات المختصرة لأسباب الصعود للسوق وضعت الخيارات مفتوحة وواسعة للكثير لدخول السوق وتحقيق الأرباح السريعة، ويجب أن يدرك كل من يريد السوق، أن كل ارتفاع سيقابله تراجع وجني أرباح لا شك، وحين ترتفع الأسهم بأكثر من قيمها الحقيقية فهي بذلك تصبح مضاربة محفوفة بالمخاطر أكثر مع كل ارتفاع، فهي لا تجسد واقع القيمة، وهذا ما يجب أن يكون عليه المتعامل مع السوق من وعي يمكنه تجنب المخاطر المتوقعة من السوق، فهي لن تبقي أحدا ولا تنتظر أحدا يمكن أن يساعدك في التراجعات، فهي قيم غير مستحقة لأسهم المضاربة خاصة وحتى الاستثمارية فأنت تدخل أبواب المضاربات الخطرة فعليك معرفة ذلك وفهمه تماما.
المؤشر العام الآن بعد تجاوزه مقاومة مهمة وصعبة وهي مستويات 6939 نقطة التي كانت محورية ومهمة، أصبح الآن أمام مقاومات ثانوية مهمة أيضا لعل أهمها الآن كهدف "لا يعني تحققه سريعا" هو مستوى 7730 نقطة تقريبا، وأهم مستويات الدعم تقف عن مستويات 6939 نقطة كقراءة أسبوعية.
المؤشر العام شهري:
خلال خمسة أشهر ماضية حقق المؤشر معها مكاسب إجمالية لأربعة أشهر وهذا مميز وجيد قياسا بالحركة الشهرية، المميز هنا هو تجاوز مستويات 6939 نقطة وأصبح الهدف الشهري الآن يقف عند مستويات تقارب 7730 نقطة، والدعم يقف عند مستويات 7780 نقطة، والمسار الصاعد متواصل منذ أغسطس الماضي، وهذا جيد قياسيا بالحركة الشهرية أن يسجل قيعانا صاعدة.
المؤشر العام أسبوعي:
المسار الصاعد مستمر منذ 7 أشهر ولا زال يحافظ عليه بالحركة الشهرية، وأصبح متوسط الحركة الموزون 40 أسبوعا حاملا للمؤشر العام بارتياح للآن ولكن أصبح المؤشر العام يتداول بمستويات بعيدة عن المتوسط وهذا إذا ما استمر سيفرض جني أرباح مفترض أن يتم يصعب تحديد يوم له ولكن لن يكون بعيدا وفق القراءة الفنية للمؤشر العام، اختراق مستويات 6795 نقطة كان مهماً وهو ما تحقق ومعها 6939 نقطة بررت الصعود المتواصل كما نتابع مع أحجام تداول عالية من خلال سيطرة المضاربات التي هي في الأساس لا تدعم حركة المؤشر العام ككل، المؤشرات كما نشاهد في الأسفل للرسم تتضخم وتحول المسار لهابط وهي ستكون ممكنة ستعني تراجعا مفترضا وصحيا، تضخم المؤشرات هو واضح من حركة السيولة والمتوسط والقوة النسبية، استمرار الصعود يعني الاستمرار بمسار أفقي أكثر من أي شيء آخر.
المؤشر العام يومي:
تتقارب القراءة كثيرا مع الأسبوعي والشهري في مستويات الدعم والمقاومة، ولكن على اليومي الصورة تتضح أكثر حول وجود تضخم يقترب من توقف زخم الصعود خلال الأيام القادمة ولا نقول غدا، والمسار الصاعد مستمر وإيجابي فلا يمنع ذلك أي عمليات جني أرباح أن تكون مفيدة ولكن الأهم عدم كسر مستويات 6939 نقطة التي هي نقطة ارتكاز السوق الآن، هذا ما يجب مراقبته وهو مهم، المؤشرات الفنية التي أسفل الرسم تنبئ عن تضخم وارتفاع واضح يضعف معها زخم السوق ككل بقوة الصعود، بل الأهم كيفية اكتساب زخم جديد للسوق الآن وهذا ما يجب تتبعه.