د بسمة امل
16-09-2012, 08:27 PM
:: تصدق على فقراء الأخلاق ::
http://up.bentvip.com/up/20090516172554.jpg
آذى رجلا الإمام الشافعي عليه رحمة الله فقال له " إن استطعت أن تغير خلقك بأفضل من هذا فافعل وإلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك "
فما أجمله من خُلق عندما تتصدق على فقراء الأخلاق
كـم قـابلنا في الـحياة
قلوبا مختلفة ....ألسنة مختلفة
قلوبا أحبتنا وأحببناهم
وقلوبا حملت لنا مشاعر الكره و الحسد
أمـا الألسنة
ألسنة سمعنا منها كل الخير
و ألسنة عانينا منهم
ألسنة سعت لتفسد علينا حياتنا
ألسنة أظهرت ما خبأت في قلوبها تجاههنا
فأساءت لنا بأقوالها و أفعالها
فمشت بالنميمة و الغيبة و السوء لنا و علينا
ألسنة تمنت زوال الخير عنا
و أمام هذه القلوب و الألسنة
نقف أحيانا حائرين .. متألمين .. و متأملين لتصرفاتهم
و نتسائل ؟
لما هذه المعاملة السيئة ؟
لما هذا الحسد و الحقد و تمني السوء لنا ؟
لما قلوبهم عميت و أبصارهم قد غطاها دخن سوء أخلاقهم ؟؟
فنجد أنفسنا أمام طريقين
الطريق الاول
طريق اتباع هوى النفس
أن نعاملهم بمعاملتهم ..
ونملأ قلوبنا كره لهم ونحذو حذوهم
و نصنع صنيعهم
أو طريق التصدق ؟ فلنسلك جميعا الطريق الثاني وهو التصدق على فقراء الأخلاق فهؤلاء لو حسنت أخلاقهم .. لحسنت قلوبهم وملأها الإيمان الصادق .. حب العفو والخير للغير و لما كان هذا فعلهم و لكن لما وجدنا منهم ذلك فعلينا أن نلزم أنفسنا و قلوبنا الطريق الثاني ..
طريق النجاة و الفلاح بحول الله و قوته ..
(( طريق التصدق عليهم ))
فنكسـب نحن رضا ربنـا
و نـحـافـظ بـه عـلــى قـلــوبـنـا
من أن تُلوث بالانشغال بالرد عليـهم
والنظـر لأفعالهم والتألـم لفعلهـم وقولهـم
فـنـمـلأ قـلـوبـنـا بـالـعـفـو عـنـهـم
والـتغاضي عن سوء أفعالهم
بـل
والتصدق عليهم بحسن فعلنا واخلاقنا
قال الله جل جلاله:
(( ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )) (فصلت:34).
فـ يا كل من قابل قلوبا وألسنة أساءت إليه
تصدق على فقراء الأخلاق
ابعدنا الله وياكم عن فقراء الاخلاق والقلوب الحاقده
http://up.bentvip.com/up/20090516172554.jpg
آذى رجلا الإمام الشافعي عليه رحمة الله فقال له " إن استطعت أن تغير خلقك بأفضل من هذا فافعل وإلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك "
فما أجمله من خُلق عندما تتصدق على فقراء الأخلاق
كـم قـابلنا في الـحياة
قلوبا مختلفة ....ألسنة مختلفة
قلوبا أحبتنا وأحببناهم
وقلوبا حملت لنا مشاعر الكره و الحسد
أمـا الألسنة
ألسنة سمعنا منها كل الخير
و ألسنة عانينا منهم
ألسنة سعت لتفسد علينا حياتنا
ألسنة أظهرت ما خبأت في قلوبها تجاههنا
فأساءت لنا بأقوالها و أفعالها
فمشت بالنميمة و الغيبة و السوء لنا و علينا
ألسنة تمنت زوال الخير عنا
و أمام هذه القلوب و الألسنة
نقف أحيانا حائرين .. متألمين .. و متأملين لتصرفاتهم
و نتسائل ؟
لما هذه المعاملة السيئة ؟
لما هذا الحسد و الحقد و تمني السوء لنا ؟
لما قلوبهم عميت و أبصارهم قد غطاها دخن سوء أخلاقهم ؟؟
فنجد أنفسنا أمام طريقين
الطريق الاول
طريق اتباع هوى النفس
أن نعاملهم بمعاملتهم ..
ونملأ قلوبنا كره لهم ونحذو حذوهم
و نصنع صنيعهم
أو طريق التصدق ؟ فلنسلك جميعا الطريق الثاني وهو التصدق على فقراء الأخلاق فهؤلاء لو حسنت أخلاقهم .. لحسنت قلوبهم وملأها الإيمان الصادق .. حب العفو والخير للغير و لما كان هذا فعلهم و لكن لما وجدنا منهم ذلك فعلينا أن نلزم أنفسنا و قلوبنا الطريق الثاني ..
طريق النجاة و الفلاح بحول الله و قوته ..
(( طريق التصدق عليهم ))
فنكسـب نحن رضا ربنـا
و نـحـافـظ بـه عـلــى قـلــوبـنـا
من أن تُلوث بالانشغال بالرد عليـهم
والنظـر لأفعالهم والتألـم لفعلهـم وقولهـم
فـنـمـلأ قـلـوبـنـا بـالـعـفـو عـنـهـم
والـتغاضي عن سوء أفعالهم
بـل
والتصدق عليهم بحسن فعلنا واخلاقنا
قال الله جل جلاله:
(( ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )) (فصلت:34).
فـ يا كل من قابل قلوبا وألسنة أساءت إليه
تصدق على فقراء الأخلاق
ابعدنا الله وياكم عن فقراء الاخلاق والقلوب الحاقده