عروبه
17-09-2012, 03:42 PM
....كذابة الشوقِ
مـــاذا تُـرِيـديــنَ يــــا أنــــتِ بِـأخْـبَــارِي
ابعد أن تُـهـتُ فــي أَمْــواجِ أسـفـارِي؟
أبـعـد أن أُدخـلـت فــي اللـحـد قَافيـتـي
وامطر الـغــيــمُ لـلــعُــذَّال أســـــرارِي
مـــــاذا تـريــديــن ؟ فــالآمـــال واجــمـــةٌ
والبين غــيّــبَ بـالأسـحــارِ أقــمـــاري
فـالـهـم راحـلـتـي والـشــؤم مــزودتــي
والحزن يــعــزف لــلأحــلام أوتــــاري
قالـت: ذكرتُـكَ يـا غيثـاً سَقـى عطـشِـي
يا قصّـة الحـب فـي أشـواق إعصـاري
ذكــرتُ كـيـف غـيـومُ الـعـشـق تُمـطِـرُنـا
ذكرت حُـبّــك يـــا فــجــري وقِـيـثــاري
واشتقتُ يـا سيِّـدي مـا كنـتَ تمنحنـي
ادركت أنَّـــــك أشــهـــى كـــــل أوزاري
فـكــم حـمـلـت بـكــفِّ الـلـيــل تـضـحـيـةً
وكم رَسـمــتَ بِـفـجـرِ الـحُــبّ أنـــوارِي
مـن بعـد هجـرك قــد أصْبـحـت حَائـمـةً
اعلق الـشَّـوق كـــي تـقـتـاتَ أطـيــاري
مــن بـعــد هـجــرك لـــم أرقـــبْ بـنـافـذة
من بـعـد صــدِّك لــم أحـفــلْ بـأوكــاري
فعـدْ - فديتـك - يـا شوقِـي ويـا حلمـي
فعد - بـربـك - واقـطــف كـــلّ أزهـــاري
عـلـى رَصـيـف الـنَّــوى أبـــدو كتـائـهـةٍ
يسوقها الـوجــدُ مـحـمـولاً بِـتـذكـاري
أوّاه لـــــو تُــرجِـــع الأيـــــام أزْمــنــتــي
لكنت يــــا ســيِّــدي وحــيــاً لـمـزمــاري
الـذكـريــاتُ شــتــاتُ الــريــح بـعـثـرهـا
وانت أهْـــــدرتَ لـــــلآلام أشـــعـــاري
هـــذي ثـوانـيـك قـــد نــامــتْ عـقـارِبُـهـا
متى سَتُوقظـهـا يــا أيـهـا الـسَّــاري؟!
متـى تعلّـق عِـقـد الـوصـلِ فــي عُنـقـي
متى تُـبــلِّــلُ روح الـــــوردِ أقـــــداري
أنتَ الذي غابَ عن موجي وعن سُفني
خالفت يـــا فـاتـنـي حُـبِّــي وتـيَّــاري
نـسـيـتَ يـــا عـاشـقـي كــأســاً يقـلّـبـنـا
نسيت قـاربــنــا أطــفـــأتَ أقــمـــاري
أنـــا أُحِـبُّــكَ يـــا روحـــي ويـــا أمــلــي
انا أُحِـــبٌّـــكَ يــــــا وِردي وأذكــــــاري
أنــا أحـبـك خُــذْ مــا شِـئـتَ مــن قَــدري
واصنع به بلسمـاً مـن دمعـيَ الجـاري
عــدْ لا تَـغِـبْ يــا فــؤاداً كــان يحملُـنـي
وكان يُشـرِقُ فــي جـوفـي وأسـحـاري
لا تكـذبـي فـدمـوع الـحــب قـــد نـزفــتْ
الحانها وانـقـضــت آمــــال أفــكــاري
كـذابــةُ الـشّــوقِ هـــذا الـمــوجُ أغْـرقـنــا
وقارب الـحــب لـــم يـــرسُ بـأنـهــاري
يـا أنـتِ مـا خنـت غصنـاً كـان يجمعنـا
لكن صـــدّك أخـفــى هـمــسَ أوتـــاري
تبخّر العشق من نبضـي ومـن حلمـي
واسدل الـلــيــل لــلآمـــال أســتـــاري
متـى سأشعـل شمـعَ الحـبّ فـي أملـي
ومتى ستهـطـل فــوق الـيـأس أمـطـاري
إن زارك الوجـدُ يــا ذكــرى فقـولـي لــهإ
اني رحـلــتُ وهــــذي كُــــلُّ أخــبــاري
مـــاذا تُـرِيـديــنَ يــــا أنــــتِ بِـأخْـبَــارِي
ابعد أن تُـهـتُ فــي أَمْــواجِ أسـفـارِي؟
أبـعـد أن أُدخـلـت فــي اللـحـد قَافيـتـي
وامطر الـغــيــمُ لـلــعُــذَّال أســـــرارِي
مـــــاذا تـريــديــن ؟ فــالآمـــال واجــمـــةٌ
والبين غــيّــبَ بـالأسـحــارِ أقــمـــاري
فـالـهـم راحـلـتـي والـشــؤم مــزودتــي
والحزن يــعــزف لــلأحــلام أوتــــاري
قالـت: ذكرتُـكَ يـا غيثـاً سَقـى عطـشِـي
يا قصّـة الحـب فـي أشـواق إعصـاري
ذكــرتُ كـيـف غـيـومُ الـعـشـق تُمـطِـرُنـا
ذكرت حُـبّــك يـــا فــجــري وقِـيـثــاري
واشتقتُ يـا سيِّـدي مـا كنـتَ تمنحنـي
ادركت أنَّـــــك أشــهـــى كـــــل أوزاري
فـكــم حـمـلـت بـكــفِّ الـلـيــل تـضـحـيـةً
وكم رَسـمــتَ بِـفـجـرِ الـحُــبّ أنـــوارِي
مـن بعـد هجـرك قــد أصْبـحـت حَائـمـةً
اعلق الـشَّـوق كـــي تـقـتـاتَ أطـيــاري
مــن بـعــد هـجــرك لـــم أرقـــبْ بـنـافـذة
من بـعـد صــدِّك لــم أحـفــلْ بـأوكــاري
فعـدْ - فديتـك - يـا شوقِـي ويـا حلمـي
فعد - بـربـك - واقـطــف كـــلّ أزهـــاري
عـلـى رَصـيـف الـنَّــوى أبـــدو كتـائـهـةٍ
يسوقها الـوجــدُ مـحـمـولاً بِـتـذكـاري
أوّاه لـــــو تُــرجِـــع الأيـــــام أزْمــنــتــي
لكنت يــــا ســيِّــدي وحــيــاً لـمـزمــاري
الـذكـريــاتُ شــتــاتُ الــريــح بـعـثـرهـا
وانت أهْـــــدرتَ لـــــلآلام أشـــعـــاري
هـــذي ثـوانـيـك قـــد نــامــتْ عـقـارِبُـهـا
متى سَتُوقظـهـا يــا أيـهـا الـسَّــاري؟!
متـى تعلّـق عِـقـد الـوصـلِ فــي عُنـقـي
متى تُـبــلِّــلُ روح الـــــوردِ أقـــــداري
أنتَ الذي غابَ عن موجي وعن سُفني
خالفت يـــا فـاتـنـي حُـبِّــي وتـيَّــاري
نـسـيـتَ يـــا عـاشـقـي كــأســاً يقـلّـبـنـا
نسيت قـاربــنــا أطــفـــأتَ أقــمـــاري
أنـــا أُحِـبُّــكَ يـــا روحـــي ويـــا أمــلــي
انا أُحِـــبٌّـــكَ يــــــا وِردي وأذكــــــاري
أنــا أحـبـك خُــذْ مــا شِـئـتَ مــن قَــدري
واصنع به بلسمـاً مـن دمعـيَ الجـاري
عــدْ لا تَـغِـبْ يــا فــؤاداً كــان يحملُـنـي
وكان يُشـرِقُ فــي جـوفـي وأسـحـاري
لا تكـذبـي فـدمـوع الـحــب قـــد نـزفــتْ
الحانها وانـقـضــت آمــــال أفــكــاري
كـذابــةُ الـشّــوقِ هـــذا الـمــوجُ أغْـرقـنــا
وقارب الـحــب لـــم يـــرسُ بـأنـهــاري
يـا أنـتِ مـا خنـت غصنـاً كـان يجمعنـا
لكن صـــدّك أخـفــى هـمــسَ أوتـــاري
تبخّر العشق من نبضـي ومـن حلمـي
واسدل الـلــيــل لــلآمـــال أســتـــاري
متـى سأشعـل شمـعَ الحـبّ فـي أملـي
ومتى ستهـطـل فــوق الـيـأس أمـطـاري
إن زارك الوجـدُ يــا ذكــرى فقـولـي لــهإ
اني رحـلــتُ وهــــذي كُــــلُّ أخــبــاري