د بسمة امل
09-02-2013, 12:58 AM
مع زيادة الطلب من المضاربين والمستثمرين ..
توقعات بارتفاع أسعار الذهب 30% خلال 2013
http://s.alriyadh.com/2013/02/08/img/266198246150.jpg
توقعات بتسجيل اسعار الذهب خلال النصف الاول 1800 دولار للاونصة
الرياض – فهد الثنيان
يشكل الطلب الاستثماري القادم من المضاربين والمستثمرين الداعم الرئيسي لأسعار الذهب في 2013 نظرا لاستمرار الأزمات المالية العالمية بدءا من ديون أوروبا وانتهاء بعجز الميزانية الأميركية.
وقال تقرير مؤسسة جي.اف.ام.اس البريطانية المتخصصة في دراسات المعادن الثمينة ان الطلب الاستثماري المقيم بالدولار الأميركي على الذهب سجل حوالي 87 مليار دولار في 2012 كاشارة واضحة على ان المستثمرين بدأوا يفقدون الثقة بالعملة الخضراء ويتجهون الى المعدن الأصفر كملاذ آمن رغم التذبذبات الحادة في اسعار الذهب التي شهدتها الاسواق.
وأوضح ان البيانات الاستثمارية كشفت عن زيادة غير مسبوقة في الطلب على هذا المعدن من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية وعلى رأسها البنوك المركزية حول العالم مبينا انه بالتوازي مع ذلك فان الطلب الصناعي (المجوهرات والحلي الذهبية) استمر في الانخفاض خلال 2012 وبنسبة 4 في المائة.
وتوقع التقرير ان يسجل معدل اسعار الذهب خلال النصف الاول من العام الحالي مبلغ 1800 دولار أميركي للاونصة الواحدة «ومادام هناك سياسات للتيسير الكمي في الدول الصناعية الكبرى فان سعر الذهب لن يقل عن هذا المستوى بشكل عام».
وقال ان المستثمر ينظر الى الودائع الثابتة والمتغيرة على انها ادوات فقدت الكثير من عوائدها في ظل استمرار الازمة المالية العالمية منذ عام 2008 ولذلك يتجه الى اسواق الذهب التي تعطي عوائد اعلى وبوقت اقصر «رغم ما تشهده بورصات المعادن الثمينة من تذبذبات حادة هذه الايام».
واضاف التقرير ان المعدن الأصفر سيصعد بنسبة 20 في المائة هذه السنة من ناحية الكمية المتداولة وبنسبة 30 في المائة من ناحية القيمة السعرية، موضحا ان مخاوف التباطؤ الاقتصادي هي الدافع الرئيسي لتلك التوقعات المتفائلة.
وأشار إلى أن المستثمر بات مطمئنا على «استثماراته الذهبية» لأنه يرى استمرار البنوك المركزية في الشراء وهذا بحد ذاته مؤشر اطمئنان له على ان الاسعار لن تنزل بحدة في المستقبل القريب.
وأوضح ان شراء البنوك المركزية من الذهب سترتفع بنسبة 17 في المائة هذا العام وهي اعلى نسبة مسجلة منذ الستينات من القرن الماضي مما يدل بشكل واضح على الهواجس الاقتصادية التي تحوم حول مستقبل النمو في منطقة اليورو والولايات المتحدة الأميركية.
ورأى ان تلك البنوك بدأت في تقليل انكشافها على العملات الأجنبية لمصلحة الذهب الذي ترى فيه استقرارا اكبر وأمانا لا توفره العملات العالمية التي تعاني دولها مشاكل اقتصادية جمة. وعن استخدام الذهب في صناعة الحلي والمجوهرات والسبب في انخفاض الطلب عليه أفاد التقرير بانه على مستوى الافراد لا تزال هناك عدم رغبة في اقتناء المجوهرات لأن العقلية السائدة هي «التوفير من اجل الاستعداد للأسوأ»، مشيرا الى ان الانخفاض جاء معظمه من اسواق الحلي الهندية والصينية.
توقعات بارتفاع أسعار الذهب 30% خلال 2013
http://s.alriyadh.com/2013/02/08/img/266198246150.jpg
توقعات بتسجيل اسعار الذهب خلال النصف الاول 1800 دولار للاونصة
الرياض – فهد الثنيان
يشكل الطلب الاستثماري القادم من المضاربين والمستثمرين الداعم الرئيسي لأسعار الذهب في 2013 نظرا لاستمرار الأزمات المالية العالمية بدءا من ديون أوروبا وانتهاء بعجز الميزانية الأميركية.
وقال تقرير مؤسسة جي.اف.ام.اس البريطانية المتخصصة في دراسات المعادن الثمينة ان الطلب الاستثماري المقيم بالدولار الأميركي على الذهب سجل حوالي 87 مليار دولار في 2012 كاشارة واضحة على ان المستثمرين بدأوا يفقدون الثقة بالعملة الخضراء ويتجهون الى المعدن الأصفر كملاذ آمن رغم التذبذبات الحادة في اسعار الذهب التي شهدتها الاسواق.
وأوضح ان البيانات الاستثمارية كشفت عن زيادة غير مسبوقة في الطلب على هذا المعدن من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية وعلى رأسها البنوك المركزية حول العالم مبينا انه بالتوازي مع ذلك فان الطلب الصناعي (المجوهرات والحلي الذهبية) استمر في الانخفاض خلال 2012 وبنسبة 4 في المائة.
وتوقع التقرير ان يسجل معدل اسعار الذهب خلال النصف الاول من العام الحالي مبلغ 1800 دولار أميركي للاونصة الواحدة «ومادام هناك سياسات للتيسير الكمي في الدول الصناعية الكبرى فان سعر الذهب لن يقل عن هذا المستوى بشكل عام».
وقال ان المستثمر ينظر الى الودائع الثابتة والمتغيرة على انها ادوات فقدت الكثير من عوائدها في ظل استمرار الازمة المالية العالمية منذ عام 2008 ولذلك يتجه الى اسواق الذهب التي تعطي عوائد اعلى وبوقت اقصر «رغم ما تشهده بورصات المعادن الثمينة من تذبذبات حادة هذه الايام».
واضاف التقرير ان المعدن الأصفر سيصعد بنسبة 20 في المائة هذه السنة من ناحية الكمية المتداولة وبنسبة 30 في المائة من ناحية القيمة السعرية، موضحا ان مخاوف التباطؤ الاقتصادي هي الدافع الرئيسي لتلك التوقعات المتفائلة.
وأشار إلى أن المستثمر بات مطمئنا على «استثماراته الذهبية» لأنه يرى استمرار البنوك المركزية في الشراء وهذا بحد ذاته مؤشر اطمئنان له على ان الاسعار لن تنزل بحدة في المستقبل القريب.
وأوضح ان شراء البنوك المركزية من الذهب سترتفع بنسبة 17 في المائة هذا العام وهي اعلى نسبة مسجلة منذ الستينات من القرن الماضي مما يدل بشكل واضح على الهواجس الاقتصادية التي تحوم حول مستقبل النمو في منطقة اليورو والولايات المتحدة الأميركية.
ورأى ان تلك البنوك بدأت في تقليل انكشافها على العملات الأجنبية لمصلحة الذهب الذي ترى فيه استقرارا اكبر وأمانا لا توفره العملات العالمية التي تعاني دولها مشاكل اقتصادية جمة. وعن استخدام الذهب في صناعة الحلي والمجوهرات والسبب في انخفاض الطلب عليه أفاد التقرير بانه على مستوى الافراد لا تزال هناك عدم رغبة في اقتناء المجوهرات لأن العقلية السائدة هي «التوفير من اجل الاستعداد للأسوأ»، مشيرا الى ان الانخفاض جاء معظمه من اسواق الحلي الهندية والصينية.