المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للمحبين لما فيه فساد للدين 1434/6/29هـ


عبيد الطوياوي
10-05-2013, 12:09 AM
F


للمحبين لما فيه فساد للدين

الحمد لله الذي خلقنا لعبادته ، ووعدنا فسيح جنته ، القائل في كتابه :
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {.
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ،
} الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ { .
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،
} وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، أرسله :
} بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، ومن سار على نهجه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم يبعثون .
أما بعد ، عباد الله :
تقوى الله U ، وصيته سبحانه لعباده ، الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ اسأله U أن يجعلني وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
حب المال والشغف في جمعه ، والحرص على زيادته وكثرته ، قضية يهتم لها أكثر المسلمين ، لم يسلم منها إلا من رحم الله U ، صار المسلم ـ أيها الأخوة ـ يمضي عمره ، ويبذل جهده ، ويقضي وقته ، ويستخدم إمكاناته ، من أجل هذه القضية الخطيرة ، التي خاف منها النبي r على أمته ، ففي الحديث الصحيح عن عمرو بن عوف الأنصاري أنَّ رَسُولَ اللهِ r بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأتِي بِجِزْيَتِهَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ r ، هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلاَءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَوَافَتْ صَلاَةَ الصُّبْحِ مَعَ النَّبِيِّ r فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ r ، حِينَ رَآهُمْ وَقَالَ : (( أَظُنُّكُم قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ ))
قَالُوا : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ r :
(( فَأَبْشِروا وَأَمِّلوا مَا يَسُرُّكُمْ فَوَاللهِ لاَ الْفَقْرَ أَخْشى عَلَيْكُمْ ، وَلكِنْ أَخْشى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ )) .
اسألكم بالله ـ أيها الأخوة ـ هل بسطت علينا الدنيا كما بسطت على من كان قبلنا أم لا ؟ بل أكثر فقد توفرت لنا أشياء لم تتوفر لأمة من الأمم قبلنا .
وأسألكم بالله ـ أيها الأخوة ـ هل تنافسنا على الدنيا كما تنافس عليها من قبلنا أم لا ؟ بل أشد وأكبر .
إذا حصل ما قال النبي r ، من البسط والتنافس ، فما بقي إلا قوله r :
(( وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ )) .
معنى تهلككم : أي تجركم إلى الهلاك بسبب التنازع عليها والركون إليها والاشتغال بها عن الآخرة ، وهذا هو ما وقع به أكثر المسلمين اليوم ـ أيها الأخوة ـ .
صرنا نتنازع من أجل حطام الدنيا ، ركنا إليها وصارت هي همنا ، وهي ميزان تعاملنا ، صارت هي شغلنا الشاغل ، ومن كان عنده شك في ذلك ، فليسمع قول النبي r في الحديث جيد الاسناد :
(( إنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ , وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ ))
فالنبي r كما قال تبارك وتعالى :
} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {
فوجود الهالكين بسبب المال أمر لا بد منه ، ولكن ـ أخي المسلم ـ هل أنت منهم أم لا ؟ هذا هو الأمر المهم الذي يجب أن تتأمله في نفسك !
أخي المسلم :
إن هلاكك ، يكون بسبب اهتمامك بدراهمك ، ونسيانك لدينك ، هلاكك ـ أخي ـ يكون نتيجة انشغالك بمالك وإهمالك لعبادتك ، يقول النبي r في الحديث جيد الاسناد :
(( مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلَانِ وَيُفْسِدَانِ بِأَضَرَّ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ الْمَالِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ )) .
تخيل ـ أخي ـ ما يفعله الذئبان الجائعان ، وما سيفسدانه في حظيرة الغنم ، فذلك ومثله ، ما يفعله حبك للشرف ، وحبك للمال ، في دينك ، في عبادتك ، في معاملاتك لغيرك ، في صلاتك وزكاتك وصدقتك ، في برك وصلتك ، في صدقك وأمانتك ، وفي غير ذلك من الواجبات ، التي سوف يحول بينك وبينها حبك لمالك ودراهمك .
أيها الأخوة المؤمنون :
إن حب المال والسعي في جمعه ، من أجل كثرته ووفرته ، دون الاستفادة منه في أمور الآخرة ، فيه دليل على قلة العقل ، وعدم الوعي ، بل فيه دليل على ضعف الإيمان ، وعدم التصديق بما وعد الله U ، ولذلك في الحديث الذي ذكره الإمام أحمد في مسنده ، ورجاله رجال الصحيح ، يقول النبي r :
(( الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَمَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ ))
وفي الحديث الصحيح ، يقول أبو ذر t : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ r فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ :
(( يَا أَبَا ذَرٍّ ))
فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :
(( مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا )) ،
عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ مَشَى ، ثُمَّ قَالَ :
(( إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ )) .
فحب المال وجمعه وكنزه ـ أيها الأخوة ـ قضية خطيرة ، يجب على المسلم أن يحذر عواقبها الوخيمة ، ونتائجها السيئة ، وتبعاتها المضرة بالعقل والنفس والدين ، ففي الحديث الحسن ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ t ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :
(( مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ ـ أي ألتصق ـ مِنْهَا بِثَلاثٍ : شَقَاءٍ لا يَنْفَدُ عَنَاهُ ، وَحِرْصٍ لا يَبْلُغُ غِنَاهُ ، وَأَمَلٍ لا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ ، فَالدُّنْيَا طَالِبَةٌ وَمَطْلُوبَةٌ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَتْهُ الآخِرَةُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ فَيَأْخُذَهُ ، وَمَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَهُ )) .
فلنتق الله ـ عباد الله ـ وليكن همنا وغايتنا ، ما يكون سببا في سعادتنا يوم القيامة .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . }
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ {
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
إن حب المال وجمعه ، والحرص على زيادته ، غريزة من غرائز الإنسان ، ولا أدل على ذلك من قول النبي r ، في الحديث الصحيح :
(( لَوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وادِيانِ من مَالٍ لابتَغَى لهما ثالثا ، وَلاَيَملأُ جَوفَ ابْنِ ادَمْ إلا التُّرَابُ، وَيتُوبُ اللَّهُ على مَن تَابَ )) ،
وفي الحديث الصحيح ، يقول r :
(( يَهْرَمْ ابنُ آدَمَ وتَشِبُّ منه اثْنَتانِ : الحِرصُ عَلى المالِ ، والحِرصُ عَلى العُمُرِ )) .
وفي روايةٍ :
(( يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبُرُ مَعَهُ اثْنتَان : حبُّ المالِ ، وطولُ العُمُرِ )) .
فحب المال غريزة جعلها الله U في عباده ، ولكن ينبغي ، بل يجب أن تجعل هذه الغريزة ، كما يحبه الله U ، لا كما تحبه النفس الأمارة بالسوء وما يتمناه الشيطان ، يقول U :
} الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ {،
وفي الحديث الصحيح يقول r :
(( يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِى مَالِى ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاَثٌ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى ، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى ، أَوْ أَعْطَى فَأَمْضَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ )) .
وفي الحديث حسن الاسناد ، يقول النبي r :
(( قَالَ الشَّيْطَانُ لَعَنَهُ اللَّهُ : لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلاثٍ ، أَغْدُو عَلَيْهِ بِهِنَّ وَأَرُوحُ بِهِنَّ : أَخْذُهُ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، وَإِنْفَاقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَأُحَبِّبُهُ إِلَيْهِ فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ )) .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنؤدي ما أوجب الله U علينا في أموالنا ، وخاصة ما يكمل به إسلامنا ، ألا وهو الزكاة ، ففي الحديث الحسن يقول النبي r :
(( مَن أدّى زكاة ماله فقد ذهَب عنه شرّه )) .
فاحرصوا ـ أيها الأخوة ـ وخاصة أصحاب الأموال منكم ، على هذه الفريضة العظيمة ، فقد قال U :
} وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ {
وفي الحديث الصحيح يقول r :
(( مَنْ أَتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي شِدْقَيْهِ – وَيَقُولُ : أَنَا مَالُكَ ، أَنَا كَنْزُكَ ))
ثُمَّ تَلَا r قول الله U :
} وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ { .
اسأل الله U أن يهدي ضال المسلمين ، إنه سميع مجيب .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَ كُلاًّ مِنَّا لِسَانًا صَادِقًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا مُنِيْبًا، وَعَمَلاً صَالِحًا زَاكِيًا، وَعِلْمًا نَافِعًا رَافِعًا، وَإِيْمَانًا رَاسِخًا ثَابِتًا، وَيَقِيْنًا صَادِقًا خَالِصًا، وَرِزْقًا حَلاَلاً طَيِّبًا وَاسِعًا، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ .
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ ، وَوَحِّدِ اللَّهُمَّ صُفُوْفَهُمْ ، وَأَجْمِعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الحَقِّ ، وَاكْسِرْ شَوْكَةَ الظَّالِمِينَ ، وَاكْتُبِ السَّلاَمَ وَالأَمْنَ لِعِبادِكَ أَجْمَعِينَ .اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، َالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدُّعَاءِ .
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الخَاسِرِيْنَ.
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

فارس عنزه
10-05-2013, 12:14 AM
الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك على الخطبه النافعه
تحياتي

قوي العزايم
10-05-2013, 12:24 AM
الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

كساب الطيب
10-05-2013, 12:56 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

هشام عمر
10-05-2013, 01:03 AM
عافاك المولى وجزاك عنا خير الجزاء
خطبه نافعه الله يجزاك الجنه

هنادي
10-05-2013, 01:06 AM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

البرتقاله
10-05-2013, 01:56 AM
جزيت خيراً ياشيخنا الفاضل
بارك الله فيك ووفقك

ماجد العماري
10-05-2013, 02:04 AM
جزاك الله عنا كل خير وبارك الله بعلمك وبطرحك النافع

حمدان السبيعي
10-05-2013, 03:30 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الخطبه النافعه
حفظك المولى وأدامك

سليمان العماري
10-05-2013, 05:26 AM
الله يجزاك خير ويعافيك يارب

الاطرق بن بدر الهذال
10-05-2013, 11:28 PM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه والقيّمه

جزاك الله خير وبارك الله فيك

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويبارك لنا بوجودك وعلمك


دمت بحفظ الرحمن

جبل النور
11-05-2013, 12:15 AM
الله يكتب اجرك ويجزاك الخير
موضوع رايع
تقبلي تواجدي وشكري

احمد عبدالله
11-05-2013, 12:24 AM
كل الشكر والتقدير على الخطبه النافعه
الله يجزاك خير ويجعلها في موازين اعمالك

ابو عبدالعزيز العنزي
11-05-2013, 12:40 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبه النافعه

بنيدر العنزي
11-05-2013, 02:45 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

جمال العنزي
11-05-2013, 03:03 AM
اسعدك الله اخي وجزاك عنا خير الجزاء

شافي العنزي
11-05-2013, 07:30 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ والله يبارك فيك

سلامه عبدالرزاق
11-05-2013, 08:39 PM
اسعد الله ايامك على الخطبه النافعه
الله يجزاك خير ويبارك فيك

السالمي
11-05-2013, 09:03 PM
عافاك الله ياشيخ وجزاك خير الجزاء على الخطبه القيّمه

بنت الكحيلا
11-05-2013, 11:29 PM
جزاك الله خير اخي عبيد الطوياوي


وبارك الله فيك على الخطبة القيمه


جعلها الله في ميزان اعمالك


لك شكري وتقديري

حزم الضامي
12-05-2013, 06:39 AM
جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

عويد بدر الهذال
12-05-2013, 03:17 PM
جزاك الله كل خير واثابك جزيل الثواب على هذه الخطبة الطيبة المباركة ..
أسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية ويمتعك في دنياك وآخرتك ..
لاحرمنا هذا التواجد الطيب المبارك ..
ود ِ~

د بسمة امل
12-05-2013, 09:27 PM
خطبة مباركة وقيمة
بارك الله فيك وزادك علما نافعا
جزاك الرحمن خير الجزاء وضاعف كل الاجر في الدنيا والاخره
في ميزان حسناتك ان شاءالله
دمت بحفظ الرحمن

ندى العنزي
13-05-2013, 12:47 AM
عبيد الطوياوي

جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

المهاجر
13-05-2013, 02:50 AM
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

ذيب المضايف
14-05-2013, 02:54 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
جزاك الله عنا كل خير
تحيه وتقدير لك

الذيب الأمعط
14-05-2013, 09:01 PM
الله يجزاك خير ياشيخ على الخطبه المفيده
كل الشكر والتقدير

جدعان العنزي
15-05-2013, 12:29 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

خيّال نجد
15-05-2013, 12:55 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

رشا
15-05-2013, 09:35 PM
خطبه قيمه ومفيده
جزاك الله خير اخي وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل
16-05-2013, 01:44 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عفات انور
17-05-2013, 03:47 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

العندليب
17-05-2013, 10:34 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

شمالي حر
17-05-2013, 11:46 PM
تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار
جزيت خيراً في الدارين

بنت البوادي
18-05-2013, 04:53 AM
جزاك الله خير ياشيخ وعافاك

عبدالرحمن الوايلي
19-05-2013, 06:33 AM
جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

الباتلي
20-05-2013, 12:58 AM
الله يجزاك خير ويجعلها في ميزان حسناتك
شكراً لك من القلب على الخطبه النافعه

حمامة
22-05-2013, 05:09 AM
عافاك خيي ع الخطبه النافعه

اسمى المعاني
05-07-2013, 02:51 AM
جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء
وَشُكْرَا لَطـــرَحُك الْهَادَف وَإِخْتِيارِك الْقَيِّم
رِزْقِك الْمَوْلَى الْجِنـــــــــــــة وَنَعِيْمَهَا
وَجَعَلـ مَا كُتِب فِي مَوَازِيّن حَســــنَاك ...

فاطمة
06-07-2013, 07:30 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الخطبه النافغه
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

ضحكة خجولة
06-07-2013, 09:52 PM
الله يعطييكك العافية

كل الشكر لجميل طرحكك

مودتي ..

نبراس
08-07-2013, 04:21 AM
جزاك الله خير الجزاء
على الموضوع القيم
الله يجعله في موازين حسناتك

عبير الورد
09-07-2013, 03:43 AM
جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع

مالك لوا
09-07-2013, 04:17 PM
الله يجزاك خير ياشيخ ويبارك في علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين

امنيات
11-07-2013, 01:45 AM
يسعدك اخي ع الخطبه ويجزاك خير
مشكوور

حروف
12-07-2013, 08:59 PM
الف شكر لك على الموضوع النافع
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

غريب اوطان
13-07-2013, 09:46 PM
الله يطول عمرك على طاعته ياشيخ ويجزاك خير ولا يحرمنا من علمك

دارين
20-07-2013, 05:38 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره