محمدالمهوس
11-07-2013, 07:04 PM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين ، وبعد : فقد منى الله تعالى على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بشهر عظيم خصه بخصائص عظيمة منها :
• أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن، قال تعالى ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ))
• تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد مردة الشياطين وعصاتهم، فلا يصلون ولا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل، قال صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)) وفي رواية((إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة)) رواه البخاري
• أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً، قال صلى الله عليه وسلم (( من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء))
• أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة، فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير، قال صلى الله عليه وسلم ((فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم )) رواه أحمد والنسائي وهو صحيح
• ومن خصائص شهر رمضان: كثرة نزول الملائكة، قال تعالى ((تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا))
• فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة، وفيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال صلى الله عليه وسلم (( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)) مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم ((تسحروا فإن في السحور بركة)) متفق عليه.
• أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ففي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام(( عمرة في رمضان تعدل حجة )) أو قال ((حجة معي))
• أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب والخطايا، قال صلى الله عليه وسلم (( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) رواه مسلم
• أن الناس أجود ما يكونون في رمضان، وهذا واقع ملموس لنجده الآن، ففي الصحيحين عن بن عباس رضي الله عنهما قال ((كان النبي صلى الله عليه وسلم : أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان))
أيها الإخوة والأخوات / شهر رمضان هذه خصائصه وهذه هباته وعطاياه، ينبغي علينا استغلال فرصه واستثمار أوقاته فيما يعود علينا بالنفع العميم من الرب العليم الحليم، فلا بد لنا من واجبات نحو هذا الشهر ، والتي منها :
أن ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به سبحانه ليعلم الصادق في الصيام من غير الصادق، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر ، وأن نصومه إيماناً بفرضيته ووجوبه ، واحتساباً في طلب الأجر المترتب من الصيام ،والحرص كل الحرص على استغلال كل لحظة من لحظاته ،وأن لا نقطع يومنا الطويل في النوم أو نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه ، وأن نكثر فيه من تلاوة القرآن الكريم ، ومن الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه، وأن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى ،وأن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل،وأن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى .
أسأل الله العظيم أن يعيننا فيه على الصيام والقيام وفعل الطاعات ، وأن يجنبنا فيه وفي غيره من الأشهر المعاصي والمنكرات ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
• أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن، قال تعالى ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ))
• تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد مردة الشياطين وعصاتهم، فلا يصلون ولا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل، قال صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)) وفي رواية((إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة)) رواه البخاري
• أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً، قال صلى الله عليه وسلم (( من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء))
• أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة، فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير، قال صلى الله عليه وسلم ((فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم )) رواه أحمد والنسائي وهو صحيح
• ومن خصائص شهر رمضان: كثرة نزول الملائكة، قال تعالى ((تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا))
• فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة، وفيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال صلى الله عليه وسلم (( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)) مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم ((تسحروا فإن في السحور بركة)) متفق عليه.
• أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ففي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام(( عمرة في رمضان تعدل حجة )) أو قال ((حجة معي))
• أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب والخطايا، قال صلى الله عليه وسلم (( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) رواه مسلم
• أن الناس أجود ما يكونون في رمضان، وهذا واقع ملموس لنجده الآن، ففي الصحيحين عن بن عباس رضي الله عنهما قال ((كان النبي صلى الله عليه وسلم : أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان))
أيها الإخوة والأخوات / شهر رمضان هذه خصائصه وهذه هباته وعطاياه، ينبغي علينا استغلال فرصه واستثمار أوقاته فيما يعود علينا بالنفع العميم من الرب العليم الحليم، فلا بد لنا من واجبات نحو هذا الشهر ، والتي منها :
أن ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به سبحانه ليعلم الصادق في الصيام من غير الصادق، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر ، وأن نصومه إيماناً بفرضيته ووجوبه ، واحتساباً في طلب الأجر المترتب من الصيام ،والحرص كل الحرص على استغلال كل لحظة من لحظاته ،وأن لا نقطع يومنا الطويل في النوم أو نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه ، وأن نكثر فيه من تلاوة القرآن الكريم ، ومن الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه، وأن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى ،وأن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل،وأن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى .
أسأل الله العظيم أن يعيننا فيه على الصيام والقيام وفعل الطاعات ، وأن يجنبنا فيه وفي غيره من الأشهر المعاصي والمنكرات ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .