محمدالمهوس
16-07-2013, 06:31 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :
فإن شهر رمضان من أنفس الأوقات في حياة المسلم ، وهو من الفرص العظيمة التي قد لا تتكرر مرة أخرى ، ولذا كان من المهم جداً في حياة المسلم أن يغتنم أيامه ولياليه في القربات ، ومن هذه القربات الذكر قوت القلوب ونعيمها ، وسر حياتها وحبورها .
وذكر الله تعالى من الطاعات التي ينبغي العناية به إذ هو كما يقول ابن القيّم رحمه الله تعالى : الذكر من أيسر العبادات ، وهو من أجلّها وأفضلها ، فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها ، ولو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق ذلك عليه غاية المشقة ، بل لا يمكنه ذلك .
وفي طيات السنة النبوية أحاديث متكاثرة تبين عن فضل هذه العبادة وشرفها للمؤمن .
من هذه الأحاديث ماجاء عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم)) متفق عليه ،
وعنه رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ؛ ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس )) رواه مسلم ،
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكُتبت له مئة حسنة ، ومحيت عنه مئة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه )) متفق عليه ،
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) متفق عليه ،
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟ قال : (( يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يُحط عنه ألف خطيئة ))رواه مسلم
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : (( ذكر الله تعالى)) .
قال ابن القيّم رحمه الله تعالى : وفي الذكر نحو من مئة فائدة : أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ، وأنه يرضي الرحمن عز وجل ، وأنه يزيل الهم والغم عن القلب ، وأنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط ، وأنه يقوّي القلب والبدن ، وأنه ينوّر الوجه والقلب ، وأنه يجلب الرزق ، وأنه يكسوا الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة ، وأنه يورث المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ، ومدار السعادة والنجاة ، فمن أراد أن ينال محبة الله عزوجل فليلهج بذكره . وأنه يورث حياة القلب ، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ وأنه قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته . اللهم اجعلنا لك من الذاكرين ، لك من الشاكرين يارب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
فإن شهر رمضان من أنفس الأوقات في حياة المسلم ، وهو من الفرص العظيمة التي قد لا تتكرر مرة أخرى ، ولذا كان من المهم جداً في حياة المسلم أن يغتنم أيامه ولياليه في القربات ، ومن هذه القربات الذكر قوت القلوب ونعيمها ، وسر حياتها وحبورها .
وذكر الله تعالى من الطاعات التي ينبغي العناية به إذ هو كما يقول ابن القيّم رحمه الله تعالى : الذكر من أيسر العبادات ، وهو من أجلّها وأفضلها ، فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها ، ولو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق ذلك عليه غاية المشقة ، بل لا يمكنه ذلك .
وفي طيات السنة النبوية أحاديث متكاثرة تبين عن فضل هذه العبادة وشرفها للمؤمن .
من هذه الأحاديث ماجاء عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم)) متفق عليه ،
وعنه رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ؛ ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس )) رواه مسلم ،
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكُتبت له مئة حسنة ، ومحيت عنه مئة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه )) متفق عليه ،
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) متفق عليه ،
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟ قال : (( يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يُحط عنه ألف خطيئة ))رواه مسلم
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : (( ذكر الله تعالى)) .
قال ابن القيّم رحمه الله تعالى : وفي الذكر نحو من مئة فائدة : أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ، وأنه يرضي الرحمن عز وجل ، وأنه يزيل الهم والغم عن القلب ، وأنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط ، وأنه يقوّي القلب والبدن ، وأنه ينوّر الوجه والقلب ، وأنه يجلب الرزق ، وأنه يكسوا الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة ، وأنه يورث المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ، ومدار السعادة والنجاة ، فمن أراد أن ينال محبة الله عزوجل فليلهج بذكره . وأنه يورث حياة القلب ، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ وأنه قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته . اللهم اجعلنا لك من الذاكرين ، لك من الشاكرين يارب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .