حاملة الأمانة
11-08-2013, 02:37 PM
الحمد لله عظيم المنه ناصر الدين بمن التزم الكتاب والسنة
والصلاة والسلام على المبعوث للعالمين رحمة ونذيرا بين يدي عذاب اليم
وبعد
مرورا على قوله تعالى ( وسارعوا الى مغفرةٍ من ربكم وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض .. الآية
( وسارعوا الى جنة عرضها السماوات والأرض ..
قلت اقف هنا نويها للتفكر في تلك المسارعة
الكثير يستعجل الحياة الدنيا ونحن منهم وننسى الأخرة
والكثير منّا يبحث بل يحرص على اغتنام مواطن الربح الوفير والفرص في أمور الدنيا التي تزيدنا منها وننسى مواطن الخير والفرص الثمينة التي تعجل بنا الى جنة عرضها السماوات والأرض
بهذا التوجيه الرباني والإرشاد لعبادة أن يسارعوا الى جنته نعي أن هناك فرسان
أستطاعوا المسارعة والتعجيل من الأنبياء والصالحين وكلهم بشر
فسلفنا الصالح رضوان الله عليهم لم يتوانوا في الدنيا عن الاخرة
فقد استجابوا لربهم يوم أن قال سبحانه
(يا آيها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ..
(استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يومٌ لا مره له من الله ...
فمعى ايمانهم الذي وصفهم به مولاهم واقره لهم الا أن الإستجابة هنا تعني المسارعة
والإكثار من الخير مع الإيمان
ولذلك امتدحهم سبحانه وتعالى واثنى عليهم بقوله جل وعلا
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين )
( للذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم )
هؤلاء هم سرب المستجيبين لله والرسول المسارعين الى الخيرات الخاشعين لله تعالى
هؤلاء من اغتنموا اوقات الخير طيلة السنة ومع تكرر مواطن واوقات الفضل والحسنات
فما الذي يمنعنا أن نكون مع هؤلاء ؟؟
معصية النفس والهوى والإستجابة لله والرسول اذا دعانا لما يحيينا
بارك الله لنا ولكم في الأعمال وأعاننا على الطاعة والاستفادة من تلك الليالي والأيام المباركة
والصلاة والسلام على المبعوث للعالمين رحمة ونذيرا بين يدي عذاب اليم
وبعد
مرورا على قوله تعالى ( وسارعوا الى مغفرةٍ من ربكم وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض .. الآية
( وسارعوا الى جنة عرضها السماوات والأرض ..
قلت اقف هنا نويها للتفكر في تلك المسارعة
الكثير يستعجل الحياة الدنيا ونحن منهم وننسى الأخرة
والكثير منّا يبحث بل يحرص على اغتنام مواطن الربح الوفير والفرص في أمور الدنيا التي تزيدنا منها وننسى مواطن الخير والفرص الثمينة التي تعجل بنا الى جنة عرضها السماوات والأرض
بهذا التوجيه الرباني والإرشاد لعبادة أن يسارعوا الى جنته نعي أن هناك فرسان
أستطاعوا المسارعة والتعجيل من الأنبياء والصالحين وكلهم بشر
فسلفنا الصالح رضوان الله عليهم لم يتوانوا في الدنيا عن الاخرة
فقد استجابوا لربهم يوم أن قال سبحانه
(يا آيها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ..
(استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يومٌ لا مره له من الله ...
فمعى ايمانهم الذي وصفهم به مولاهم واقره لهم الا أن الإستجابة هنا تعني المسارعة
والإكثار من الخير مع الإيمان
ولذلك امتدحهم سبحانه وتعالى واثنى عليهم بقوله جل وعلا
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين )
( للذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم )
هؤلاء هم سرب المستجيبين لله والرسول المسارعين الى الخيرات الخاشعين لله تعالى
هؤلاء من اغتنموا اوقات الخير طيلة السنة ومع تكرر مواطن واوقات الفضل والحسنات
فما الذي يمنعنا أن نكون مع هؤلاء ؟؟
معصية النفس والهوى والإستجابة لله والرسول اذا دعانا لما يحيينا
بارك الله لنا ولكم في الأعمال وأعاننا على الطاعة والاستفادة من تلك الليالي والأيام المباركة