ღ ڂ ـړٳڧيۂ !
17-08-2013, 08:35 AM
*ڪٍفَـآڪَ فَـٍرٍحَـاً بِـ (ڷـذعَ‘ـقـابهَآ جَ‘ـهَنّـٍمْ ..*
*أَلـجـمـَت|*الشـهواتِ|*في قلـوبِ مـن فـي هـذا الـزمـان*..*
*أُسِـرَت أنـفـسُـهـم عـن*نـعـيـم الـجـنـان*..
قُـيـِّـدوا بـحـبـالٍ عـن مـنـافـسـةِ الـطـائـعـيـن*..*
*اسـتـحـجـرت قـلـوبـهـم*..*وأُنـهِـكَـت صـدورهــم*..!!*
*أتدّعي أنك تبت*؟؟*أتقول بأنك ندِمت*؟؟*
حسنا*..*أتُريـد التأكد*؟؟
إذا*..*قف للحظة*..*وأبحر في أعماقك*..
اﻵن*..*وفي هذه اللحظة*..*عُد بالزمن إلى الوراء قليﻼً*..
حينما كان القلب قاسٍ*..*وتذكر إحدى معاصيك*..*
عندما تذكرت ذاك الذنب الذي اقترفته ..*ما الذي حصل لك*؟؟
أشعرت بلذة تلك المعصية*؟؟*أم خالط الحزن قلبك*؟؟
على سبيل*المثال*:*كنتَ قد تركت سماع اﻷغاني*..*وتذكرت أغنية ما بعد توبتك*..
وعند تذكرك إياها*..*إما أن تكون غمرتك السعادة*..*أو ترقرقت الدموع في عينيك ندما على ما ضيعته من وقت على سماعها*..
اعلم بأن سرورك بذنبك ما هو إﻻ عﻼمة لرضاك عنه*!!*
إذا*..*كيف تسمي نفسك بــ "*تائب*" !!
عليك بالتخلص من لذة المعاصي*..*ألم تعلم بأن فرحك بتلك اللذة أشد ضررا من قيامك بالذنب نفسه*!!
والمؤمن*..*الصادق*..*هو من ﻻ يتلذذ بمعصية ..
بل ﻻ يباشرها إﻻ ومشاعر الحزن*تدبُّ قلبه*!!
واﻵن .. أبحر مرة ثاينة وثالثة ورابعة*!!
فإن ذكرت ذنبك ولم تستطعم حﻼوته*..فاعلم بأنها التوبة*!!
قيل*:*"*وا عجبا من الناس .. يبكون على من مات جسده وﻻ يبكون على من*مات قلبه*"*
*~*
*قال صلى الله عليه وسلم*:*"*المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه*..*والفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا*_*أي طار بيده*_*فطار*"*رواه البخاري*.
كﻼمٌ لنا*..*وهمسات نسمعها ونقرأها*..*
علّها تمس شيئا من وجداننا*..*فنكف عما نقوم به*!!
لمَ ﻻ نتعلّق*بربنا أكثر*..*!!
فكلما تلعق القلب بالله*..*كان التأثر بالذنب أسرع*..*
فتُنكس الرؤوس*..*وتُذرف الدموع*..*
ﻷنه حينها*..*يكون المرء قد عرف قدر من عصاه*!!
لم ﻻ نكون كمن سبقنا من السلف الصالح*؟؟!!
نخاف دقة التقصير*..*ﻻ صغر الذنب*!!
ﻻ تستهن بالذنب*..*
فالله مطلع عليه*..*وهو في داره*..*وعلى عرشه*..
والمﻼئكة شهودٌ عليه*..*ناظرون إليه*..*
*لم العصيان*؟؟!!
ألم تدرك بأن المعاصي*..*تضعف عظمته ووقاره تعالى في القلب*..*
شاء المرء أم أبى*!!*
*ولو تمكن وقار الله وعظمته القلب*..*لما تجرأ وعصى الرحمن*!!
ﻻ تجعل ما يحملك على المعاصي حسن الرجاء*..*و الطمع بالعفو*..*أو حتى ضعف عظمتة الله في قلبك ..
وهذه مغالطةٌ يجب الحذر منها*!!**
*لقد آن أوان اﻻعتراف واﻹقرار واللوم*..
ﻻ بد من معرفة تلك اﻷسباب التي تجعلك مصرا على المعصية*..
والشيء ﻻ يبطل إﻻ بضده*..*
عليك بالجلوس مع نفسك جلسة صفاء*..\*
*تفرّس في نفسك*..*تفكر في ذنبك المصر عليه*..*
أغلق قلبك*..*وتمهل في تفكيرك*..*
إلى أن تصل إلى أسبابه*..*أمسك بورقة وقلم*..*
حاول كتابة ما توصلت إليه من أسباب*..*باﻹضافة إلى الذنوب*..
عندها تستطيع وضع قدمك على الطريق الذي يقودك للجنــه**
*أَلـجـمـَت|*الشـهواتِ|*في قلـوبِ مـن فـي هـذا الـزمـان*..*
*أُسِـرَت أنـفـسُـهـم عـن*نـعـيـم الـجـنـان*..
قُـيـِّـدوا بـحـبـالٍ عـن مـنـافـسـةِ الـطـائـعـيـن*..*
*اسـتـحـجـرت قـلـوبـهـم*..*وأُنـهِـكَـت صـدورهــم*..!!*
*أتدّعي أنك تبت*؟؟*أتقول بأنك ندِمت*؟؟*
حسنا*..*أتُريـد التأكد*؟؟
إذا*..*قف للحظة*..*وأبحر في أعماقك*..
اﻵن*..*وفي هذه اللحظة*..*عُد بالزمن إلى الوراء قليﻼً*..
حينما كان القلب قاسٍ*..*وتذكر إحدى معاصيك*..*
عندما تذكرت ذاك الذنب الذي اقترفته ..*ما الذي حصل لك*؟؟
أشعرت بلذة تلك المعصية*؟؟*أم خالط الحزن قلبك*؟؟
على سبيل*المثال*:*كنتَ قد تركت سماع اﻷغاني*..*وتذكرت أغنية ما بعد توبتك*..
وعند تذكرك إياها*..*إما أن تكون غمرتك السعادة*..*أو ترقرقت الدموع في عينيك ندما على ما ضيعته من وقت على سماعها*..
اعلم بأن سرورك بذنبك ما هو إﻻ عﻼمة لرضاك عنه*!!*
إذا*..*كيف تسمي نفسك بــ "*تائب*" !!
عليك بالتخلص من لذة المعاصي*..*ألم تعلم بأن فرحك بتلك اللذة أشد ضررا من قيامك بالذنب نفسه*!!
والمؤمن*..*الصادق*..*هو من ﻻ يتلذذ بمعصية ..
بل ﻻ يباشرها إﻻ ومشاعر الحزن*تدبُّ قلبه*!!
واﻵن .. أبحر مرة ثاينة وثالثة ورابعة*!!
فإن ذكرت ذنبك ولم تستطعم حﻼوته*..فاعلم بأنها التوبة*!!
قيل*:*"*وا عجبا من الناس .. يبكون على من مات جسده وﻻ يبكون على من*مات قلبه*"*
*~*
*قال صلى الله عليه وسلم*:*"*المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه*..*والفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا*_*أي طار بيده*_*فطار*"*رواه البخاري*.
كﻼمٌ لنا*..*وهمسات نسمعها ونقرأها*..*
علّها تمس شيئا من وجداننا*..*فنكف عما نقوم به*!!
لمَ ﻻ نتعلّق*بربنا أكثر*..*!!
فكلما تلعق القلب بالله*..*كان التأثر بالذنب أسرع*..*
فتُنكس الرؤوس*..*وتُذرف الدموع*..*
ﻷنه حينها*..*يكون المرء قد عرف قدر من عصاه*!!
لم ﻻ نكون كمن سبقنا من السلف الصالح*؟؟!!
نخاف دقة التقصير*..*ﻻ صغر الذنب*!!
ﻻ تستهن بالذنب*..*
فالله مطلع عليه*..*وهو في داره*..*وعلى عرشه*..
والمﻼئكة شهودٌ عليه*..*ناظرون إليه*..*
*لم العصيان*؟؟!!
ألم تدرك بأن المعاصي*..*تضعف عظمته ووقاره تعالى في القلب*..*
شاء المرء أم أبى*!!*
*ولو تمكن وقار الله وعظمته القلب*..*لما تجرأ وعصى الرحمن*!!
ﻻ تجعل ما يحملك على المعاصي حسن الرجاء*..*و الطمع بالعفو*..*أو حتى ضعف عظمتة الله في قلبك ..
وهذه مغالطةٌ يجب الحذر منها*!!**
*لقد آن أوان اﻻعتراف واﻹقرار واللوم*..
ﻻ بد من معرفة تلك اﻷسباب التي تجعلك مصرا على المعصية*..
والشيء ﻻ يبطل إﻻ بضده*..*
عليك بالجلوس مع نفسك جلسة صفاء*..\*
*تفرّس في نفسك*..*تفكر في ذنبك المصر عليه*..*
أغلق قلبك*..*وتمهل في تفكيرك*..*
إلى أن تصل إلى أسبابه*..*أمسك بورقة وقلم*..*
حاول كتابة ما توصلت إليه من أسباب*..*باﻹضافة إلى الذنوب*..
عندها تستطيع وضع قدمك على الطريق الذي يقودك للجنــه**