د بسمة امل
18-08-2013, 06:07 AM
شركات عالمية تتأهب لمواجهة قراصنة الإنترنت
الاضطرابات بمصر والأعاصير المدارية ترفعان النفط فوق111 دولاراً
http://s.alriyadh.com/2013/08/18/img/000076607102.jpg
الرياض - عقيل العنزي
تعاضدت عدد من العوامل الأساسية خلال اليومين الماضيين لتساهم في رفع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى معدلات فاقت 111 دولارا لبرميل الخام برنت القياسي و107 دولارات لخام وست تكساس في الأسواق الأمريكية؛ حيث أدت التوترات الأمنية في مصر بسبب القلاقل التي يثيرها الإخوان المسلمون إلى إذكاء المخاوف من تعرقل حركة الملاحة في قناة السويس التي تمرر حوالي مليوني برميل يوميا قادمة من منطقة الخليج العربي وأفريقيا.
وفي حالة تعثر الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط فإن على ناقلات النفط التي تأتي من الخليج العربي الدوران عن طريق رأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق الغربية، مما يتسبب في تأخير وصول الشحنات النفطية المتعاقد عليها إلى مواقع الاستهلاك، ويعمل على نتح كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية لدى الدول المستهلكة.
وتناغمت هذه الأحداث مع بدء الأعاصير المدارية التي تعصف سنويا بمنطقة خليج المكسيك الذي يشهد حوالي 40% من المصافي الأمريكية، إذ تتوقع هيئة الأرصاد في أمريكا هبوب أعاصير قوية تزيد معدلاتها عن الأعوام الماضية، ومن المحتمل أن تتسبب في توقف حوالي 23% من إمدادات النفط القادمة من خليج المكسيك.
وارتفعت وتيرة المخاوف بعد توجه إعصار "ايرين" الذي أجبر عددا من شركات النفط الأمريكية التي تعمل في خليج المكسيك على إخلاء موظفيها، مما ساهم في تنامي أسعار النفط واستمرار حالة الوجل لدى كثير من المستهلكين من احتمال بروز شح قد يعتري أسواق النفط خلال الأسابيع القادمة.
وعزز من بقاء أسعار النفط في مستويات عالية خلال الأسبوعين الماضيين تصاعد وتيرة العنف في منطقة الشرق الأوسط والتي من أهمها القلاقل الأمنية في ليبيا والتي أدت إلى عرقلة انسياب النفط الليبي بصورة طبيعية إلى الأسواق العالمية، وكذلك تعثر تدفق النفط العراقي بسبب الهجمات التي تستهدف أنابيب النفط، بالإضافة الى تراجع صادرات إيران النفطية.
وفي شأن متصل، رفعت عدد من شركات النفط العالمية حالة التأهب لمواجهة الهجمات الإلكترونية التي يشنها قراصنة الإنترنت على بعض المواقع البترولية المهمة، بعد تعرض موقع وزارة النفط الأمريكية للاختراق، وذلك لضمان حماية مواقعها الإلكترونية بعيدة عن العبث الذي يؤدي إلى اضطراب التدفقات النفطية.
الاضطرابات بمصر والأعاصير المدارية ترفعان النفط فوق111 دولاراً
http://s.alriyadh.com/2013/08/18/img/000076607102.jpg
الرياض - عقيل العنزي
تعاضدت عدد من العوامل الأساسية خلال اليومين الماضيين لتساهم في رفع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى معدلات فاقت 111 دولارا لبرميل الخام برنت القياسي و107 دولارات لخام وست تكساس في الأسواق الأمريكية؛ حيث أدت التوترات الأمنية في مصر بسبب القلاقل التي يثيرها الإخوان المسلمون إلى إذكاء المخاوف من تعرقل حركة الملاحة في قناة السويس التي تمرر حوالي مليوني برميل يوميا قادمة من منطقة الخليج العربي وأفريقيا.
وفي حالة تعثر الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط فإن على ناقلات النفط التي تأتي من الخليج العربي الدوران عن طريق رأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق الغربية، مما يتسبب في تأخير وصول الشحنات النفطية المتعاقد عليها إلى مواقع الاستهلاك، ويعمل على نتح كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية لدى الدول المستهلكة.
وتناغمت هذه الأحداث مع بدء الأعاصير المدارية التي تعصف سنويا بمنطقة خليج المكسيك الذي يشهد حوالي 40% من المصافي الأمريكية، إذ تتوقع هيئة الأرصاد في أمريكا هبوب أعاصير قوية تزيد معدلاتها عن الأعوام الماضية، ومن المحتمل أن تتسبب في توقف حوالي 23% من إمدادات النفط القادمة من خليج المكسيك.
وارتفعت وتيرة المخاوف بعد توجه إعصار "ايرين" الذي أجبر عددا من شركات النفط الأمريكية التي تعمل في خليج المكسيك على إخلاء موظفيها، مما ساهم في تنامي أسعار النفط واستمرار حالة الوجل لدى كثير من المستهلكين من احتمال بروز شح قد يعتري أسواق النفط خلال الأسابيع القادمة.
وعزز من بقاء أسعار النفط في مستويات عالية خلال الأسبوعين الماضيين تصاعد وتيرة العنف في منطقة الشرق الأوسط والتي من أهمها القلاقل الأمنية في ليبيا والتي أدت إلى عرقلة انسياب النفط الليبي بصورة طبيعية إلى الأسواق العالمية، وكذلك تعثر تدفق النفط العراقي بسبب الهجمات التي تستهدف أنابيب النفط، بالإضافة الى تراجع صادرات إيران النفطية.
وفي شأن متصل، رفعت عدد من شركات النفط العالمية حالة التأهب لمواجهة الهجمات الإلكترونية التي يشنها قراصنة الإنترنت على بعض المواقع البترولية المهمة، بعد تعرض موقع وزارة النفط الأمريكية للاختراق، وذلك لضمان حماية مواقعها الإلكترونية بعيدة عن العبث الذي يؤدي إلى اضطراب التدفقات النفطية.