د بسمة امل
05-11-2013, 07:58 PM
دلالات على تناول العمالة "مهلة التصحيح "بلا جدية".. وآمال بأن يكون التفتيش "فقاعة"
صرامة التنفيذ تفضح التجاوزات.. إغلاق جماعي لمحال تجارية والمخالفون ينسلّون إلى مخابئهم
http://s.alriyadh.com/2013/11/05/img/397817472791.jpg
محلات تجارية اختفى أصحابها على أمل هدوء حملة التصحيح
الرياض - الرياض
كشفت صرامة التنفيذ التي انتهجتها الجهات المعنية بتطبيق الأنظمة على مخالفي نظام الإقامة والعمل في المملكة، بعد انتهاء المهلة التي منحت للعمالة الوافدة ومشغليهم لتصحيح أوضاعهم وفقاً للنظام؛ عن مدى التجاوزات التي استمرأتها "بلا مبالاة" فئة من العمالة الوافدة ومن يتستر عليهم من المواطنين، في دلالات واضحة إلى "نوايا مبيتة" على تناول القرارات بغير جدية، وتجاهل الاستفادة من المهلة الممنوحة في معالجة المخالفات، أو في أفضل الظنون استحالة معالجتها. أو اعتقاد أن الحالة ستكون كسابقاتها، فقاعة وتنتهي، وتعود الحال إلى ما كانت عليه.
وتمثلت هذه التجاوزات الكبيرة الملحوظة؛ فيما رصدته "الرياض" من إغلاقات جماعية للكثير من المحال التجارية في مناطق من المملكة، بعد بدء اليوم الأول (أمس) من الانتشار الميداني للجهات الأمنية والمعنية بتطبيق النظام، الذي رافق الإعلان الصارم لوزارتي الداخلية والعمل بأن لا تهاون او استثناء في تطبيق النظام وملاحقة متجاوزيه.
وبرز مظهر آخر لهذه التجاوزات في خلو بؤر العمالة الوافدة التي كانت مكتظة بمخالفي انظمة الإقامة والعمل، إذ رصدت "الرياض"، إنسلال أولئك المخالفين إلى مخابئهم، أملاً في انتهاء ما وصفوه في حديثهم ب "فقاعة" حملات التفتيش.
http://s.alriyadh.com/2013/11/05/img/282942652186.jpg
هدف الحملات الميدانية تصحيح الوضع الراهن لمخالفات نظامي الإقامة والعمل
أما المواطنون الذين ابدوا تفاعلاً غالباً مع نهج الجهات الحكومية، فشددوا - لدى حديثهم ل "الرياض"- على تطبيق النظام وإنهاء تجاوزات المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وما سببوه من مشكلات اقتصادية واجتماعية. إلا أنهم أبدوا خشية من استغلال هذه الاجراءات في رفع أسعار السلع أو كلفة اليد العاملة، مطالبين بأن يتزامن مع هذه الحملات، حملات مشابهة لضبط الأسعار، ومكافحة الغش والاستغلال.
صرامة التنفيذ تفضح التجاوزات.. إغلاق جماعي لمحال تجارية والمخالفون ينسلّون إلى مخابئهم
http://s.alriyadh.com/2013/11/05/img/397817472791.jpg
محلات تجارية اختفى أصحابها على أمل هدوء حملة التصحيح
الرياض - الرياض
كشفت صرامة التنفيذ التي انتهجتها الجهات المعنية بتطبيق الأنظمة على مخالفي نظام الإقامة والعمل في المملكة، بعد انتهاء المهلة التي منحت للعمالة الوافدة ومشغليهم لتصحيح أوضاعهم وفقاً للنظام؛ عن مدى التجاوزات التي استمرأتها "بلا مبالاة" فئة من العمالة الوافدة ومن يتستر عليهم من المواطنين، في دلالات واضحة إلى "نوايا مبيتة" على تناول القرارات بغير جدية، وتجاهل الاستفادة من المهلة الممنوحة في معالجة المخالفات، أو في أفضل الظنون استحالة معالجتها. أو اعتقاد أن الحالة ستكون كسابقاتها، فقاعة وتنتهي، وتعود الحال إلى ما كانت عليه.
وتمثلت هذه التجاوزات الكبيرة الملحوظة؛ فيما رصدته "الرياض" من إغلاقات جماعية للكثير من المحال التجارية في مناطق من المملكة، بعد بدء اليوم الأول (أمس) من الانتشار الميداني للجهات الأمنية والمعنية بتطبيق النظام، الذي رافق الإعلان الصارم لوزارتي الداخلية والعمل بأن لا تهاون او استثناء في تطبيق النظام وملاحقة متجاوزيه.
وبرز مظهر آخر لهذه التجاوزات في خلو بؤر العمالة الوافدة التي كانت مكتظة بمخالفي انظمة الإقامة والعمل، إذ رصدت "الرياض"، إنسلال أولئك المخالفين إلى مخابئهم، أملاً في انتهاء ما وصفوه في حديثهم ب "فقاعة" حملات التفتيش.
http://s.alriyadh.com/2013/11/05/img/282942652186.jpg
هدف الحملات الميدانية تصحيح الوضع الراهن لمخالفات نظامي الإقامة والعمل
أما المواطنون الذين ابدوا تفاعلاً غالباً مع نهج الجهات الحكومية، فشددوا - لدى حديثهم ل "الرياض"- على تطبيق النظام وإنهاء تجاوزات المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وما سببوه من مشكلات اقتصادية واجتماعية. إلا أنهم أبدوا خشية من استغلال هذه الاجراءات في رفع أسعار السلع أو كلفة اليد العاملة، مطالبين بأن يتزامن مع هذه الحملات، حملات مشابهة لضبط الأسعار، ومكافحة الغش والاستغلال.