قصص الدرب
13-11-2013, 09:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقتطفات من قصص الأنبياء نبتدأ بها صباحنا المشرق
عاشوراء على الأبواب قد اطل بوقته و أجره
يناديكم رحمة العالمين فيقول ( يكفر السنة الماضية)
فلا تغفلوا عن صيامه !!!!!
جميعنا يسعد جنانه بذكر الجنة ومابها من نعيم و يخشى النار ومابها من جحيم !
مزيج من الترغيب والترهيب يداعب الإيمان ويحفز العقل والفؤاد.
عصرنا الحالي مدجج بزحمة الألعاب والقصص الغير هادفة
ولعلنا نراجع سويا بعض قصص الأنبياء بطريقة قصص الدرب ؟
موسى عليه السلام ,,,
عندما أمره الله بالخروج من ديار فرعون وقومه أصدر فرعون فرمانا يقضي بالآتي :
* / إن موسى ومن معه شرذمة قليلون
* / وإنهم لنا لغائظون
* / وإنا لجميع حاذرون
إنتهى
فلما أصبح فرعون وعلم بسرى موسى ببني إسرائيل، خرج في أثرهم، وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر، فروي أنه لحقه ومعه مائة ألف أدهم من الخيل سوى سائر الألوان. وروي أن بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا. والله أعلم بصحته. وإنما اللازم من الآية الذي يقطع به أن موسى عليه السلام خرج بجمع عظيم من بني إسرائيل وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك. قال ابن عباس : كان مع فرعون ألف جبار كلهم عليه تاج وكلهم أمير خيل. والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع الشراذم. قال الجوهري : الشرذمة الطائفة من الناس .
كان هذا يوم التاسع وماقبله فلما أشرقت الشمس لليوم العاشر !!!
كانت دائرة السوء قد حلت بأصحاب الكفر والنفوذ والكنوز والجنات والقصور
و في هذه اللحظة تجلى الإيمان و التوكل على الله
فقد خاف أصحاب موسى من درك جند فرعون لهم وهم محجوزون بين بحر يلطم وجيش يقصم
فقال : كلا إن معي ربي سيهدين
سبحان الله ضاقت عليهم الدنيا بمارحبت وبلغت القلوب الحناجر و جفت الدماء بالعروق
ولكن ( من معه الله ) هل يجزع ؟!!لقد ضرب بعصاه البحر فنشق له طريقا يبسا.
أنجى الله موسى وهلك فرعون غرقا ,,,
فصام موسى شكرا لله
ونحن نصومه شكرا لله لأنه أنجى الموحدين له ولم يخذلهم
ونعيش حالتهم في ذلك اليوم العصيب / فلا نطعم ونتلذذ بالماء والجماع كأننا مع إخواننا المؤمنين .
جميل روح التآزر والتعاطف (( كالجسد الواحد )).
من صميم قلبي أدعولكم بقبول الصيام و صالح الأعمال
قصص الدرب
مقتطفات من قصص الأنبياء نبتدأ بها صباحنا المشرق
عاشوراء على الأبواب قد اطل بوقته و أجره
يناديكم رحمة العالمين فيقول ( يكفر السنة الماضية)
فلا تغفلوا عن صيامه !!!!!
جميعنا يسعد جنانه بذكر الجنة ومابها من نعيم و يخشى النار ومابها من جحيم !
مزيج من الترغيب والترهيب يداعب الإيمان ويحفز العقل والفؤاد.
عصرنا الحالي مدجج بزحمة الألعاب والقصص الغير هادفة
ولعلنا نراجع سويا بعض قصص الأنبياء بطريقة قصص الدرب ؟
موسى عليه السلام ,,,
عندما أمره الله بالخروج من ديار فرعون وقومه أصدر فرعون فرمانا يقضي بالآتي :
* / إن موسى ومن معه شرذمة قليلون
* / وإنهم لنا لغائظون
* / وإنا لجميع حاذرون
إنتهى
فلما أصبح فرعون وعلم بسرى موسى ببني إسرائيل، خرج في أثرهم، وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر، فروي أنه لحقه ومعه مائة ألف أدهم من الخيل سوى سائر الألوان. وروي أن بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا. والله أعلم بصحته. وإنما اللازم من الآية الذي يقطع به أن موسى عليه السلام خرج بجمع عظيم من بني إسرائيل وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك. قال ابن عباس : كان مع فرعون ألف جبار كلهم عليه تاج وكلهم أمير خيل. والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع الشراذم. قال الجوهري : الشرذمة الطائفة من الناس .
كان هذا يوم التاسع وماقبله فلما أشرقت الشمس لليوم العاشر !!!
كانت دائرة السوء قد حلت بأصحاب الكفر والنفوذ والكنوز والجنات والقصور
و في هذه اللحظة تجلى الإيمان و التوكل على الله
فقد خاف أصحاب موسى من درك جند فرعون لهم وهم محجوزون بين بحر يلطم وجيش يقصم
فقال : كلا إن معي ربي سيهدين
سبحان الله ضاقت عليهم الدنيا بمارحبت وبلغت القلوب الحناجر و جفت الدماء بالعروق
ولكن ( من معه الله ) هل يجزع ؟!!لقد ضرب بعصاه البحر فنشق له طريقا يبسا.
أنجى الله موسى وهلك فرعون غرقا ,,,
فصام موسى شكرا لله
ونحن نصومه شكرا لله لأنه أنجى الموحدين له ولم يخذلهم
ونعيش حالتهم في ذلك اليوم العصيب / فلا نطعم ونتلذذ بالماء والجماع كأننا مع إخواننا المؤمنين .
جميل روح التآزر والتعاطف (( كالجسد الواحد )).
من صميم قلبي أدعولكم بقبول الصيام و صالح الأعمال
قصص الدرب