المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للمتهاونين بفرض رب العالمين 1435/1/11هـ


عبيد الطوياوي
14-11-2013, 11:16 PM
F


للمتهاونين بفرض رب العالمين

الحمد لله ، السميع البصير ، والعليم الخبير ، } يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ، إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ { و } لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { . أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ، وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ { ، اللهم لا تجعلنا من الظالمين ، وأدخلنا في رحمتك ، يا أرحم الراحمين :
يَا من لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــهُ ســـــــــــــــــــــترٌ عليّ جميلُ
هل لي إليكَ إذا اعتذرتُقــــــبولُ
أيّدتني وَ رحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــمتني وَ ســــــترتني
كرَماً فأنتَ لمن رجـــــــــــــــــــــــــــاككفيلُ
وَعصيتُ ثمّ رأيتُ عفوكَ واسعاً
وَ عليّ ستركَ دائمــــــــــــــــــــــــــاًمسبولُ
فلكَ المحامدُ وَ الممادح في الثنا
يا مَن هو المقصود وَالمســـــــــؤولُ
اللهم استرنا في الدنيا والآخرة ، وأسبغ علينا نعمك الباطنة والظاهرة ، } رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ { . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، ولا شبيه ولا مثيل ، } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ { . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U ، وصية الله لعباده الأولين والآخرين ، وخير زاد يتزود به العبد ، في حياته ، ليوم وقوفه بين يدي رب العالمين ، يقول U : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ويقول ـ تبارك وتعالى ـ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ { جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
مضي الحول ، إلا في الخارج من الأرض ، شرط من شروط وجوب الزكاة ، فعند انتهاء العام ، يجب على المسلم ، الذي تجب عليه الزكاة ، أن يخرج زكاته ، لأن الزكاة ركن من أركان الإسلام ، لا يكمل إسلام المرء ، إلا بقيامه بجميع أركانه ، وهي خمسة أركان ومنها : الزكاة ، ففي الحديث الصحيح يقول r : ((بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ (( فالزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ، وهذا يدل على أهميتها ، وجميع أركان الإسلام مهمة ، ولكن ذكرها بعد الشهادة والصلاة ، تجعل المسلم يجاهد نفسه الأمارة بالسوء ، ويغلبها ولا يستسلم لها عندما تسول له بأن ترك الزكاة ليس كترك الصلاة ، أو ترك الصيام ، وهذا ـ أيها الأخوة ـ ما بلي به كثير من المسلمين ، المتهاونين بشأن الزكاة ، تجدهم حريصون على الصلاة ، حريصون على صيام رمضان ، ولكن الزكاة ، ليست عندهم من الأهمية بمكان .
والدليل ـ أيها الأخوة ـ كثرة الفقراء والمساكين والمحتاجين ، في مجتمعات المسلمين ، الذين فرض الله U ، زكاة ما تفضل وأنعم به على الأغنياء ، لهؤلاء ، الذين سوف يسألون عنهم ، ويعاقبون لمنعهم حقا قد فرضه الله U لهم ، وسوف يكون عقابهم بما بخلوا به ، كما قال U : } فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ { فالذي لا يخرج زكاته ، هو الآن يجهز ، ويعد ، لما يعذب به غدا يوم القيامة ، فكلما جمع أكثر ، فليبشر بعذاب أكبر .
قد يضحك الشيطان على أحدهم ، فيقول وماذا ستفعل أموالي الكثيرة ، وكنوزي المتكدسة ، بجبهتي الصغيرة ، وبجنبي الضعيفة ، وبظهري القصير ؟ أقول : لا ، سوف يجعل الله لك جبهة وجنبا وظهرا ، يستوعب ما تستحقه من العذاب ، فيوم القيامة يختلف عن الدنيا ، ففي صحيح مسلم ، يقول النبي r : (( ضرسُ الكافر مثل أُحدٍ وغلْظُ جلْدِهِ مسيرةُ ثلاثٍ )) ، وروي عن ابن مسعود t قال : إنه لا يوضع دينار على دينار ولا درهم على درهم ، ولكن يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم في موضع على حدة. فيكفيك أخي ، وينجيك من هذا العذاب الأكيد ، لو أخرجت شيئا يسيرا من أموالك ، لا يتجاوز ربع العشر فقط ، يكون قوة ومتاعا وطعاما ، لفقير أو مسكين أو محتاج . وقد سئل أبو بكر الوراق : لم خص الجباه والجنوب والظهور بالكي؟ قال : لأن الغني صاحب الكنز إذا رأى الفقير قبض وجهه ، وزوى ما بين عينيه ، وولاه ظهره ، وأعرض عنه بكشحه .
فشأن الزكاة في الإسلام شأن عظيم ، لذلك ـ أيها الأخوة ـ قرنها الله U بالصلاة في كتابه في إثنين وثمانين موضعا وهذا مما يدل على عظم شأنها ، وأهمية القيام بها عند وجوبها ، فالغني بحاجتها ، والفقير بحاجتها ، والمسكين بحاجتها ، والمحتاج بحاجتها ، ولذلك ـ أيها الأخوة ـ في عهد أبي بكر الصديق t ، قاتل من أنكر هذا الركن العظيم ، ففي صحيح البخاري ، يقول أبو هريرة t : لَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ r ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ t : يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r : (( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ )) . قَالَ أَبُو بَكْرٍ t : لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِى عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ r لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا . قَالَ عُمَرُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
أيها الأخوة :
إن كثرة المحتاجين ، ووجود الفقراء والمساكين ، في مجتمعات المسلمين ، فيه دليل واضح ، على التهاون في شأن الزكاة ، أو التلاعب بها ، فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنكن يدا واحده ، في سبيل تفعيل هذا الركن العظيم من أركان إسلامنا ، بالتواصي والتناصح والتعاون على البر والتقوى .} وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ { بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
إن في تأدية الزكاة ، والقيام بها ، سلامة للفرد والمجتمع ، يقول U في كتابه : }خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ { يقول ابن سعدي ـ رحمه الله ـ في تفسيره : } خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً { وهي الزكاة المفروضة ، } تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا { أي : تطهرهم من الذنوب والأخلاق الرذيلة . } وَتُزَكِّيهِمْ { أي : تنميهم ، وتزيد في أخلاقهم الحسنة ، وأعمالهم الصالحة ، وتزيد في ثوابهم الدنيوي والأخروي ، وتنمي أموالهم .
وفي الحديث الذي رواه الحاكم ، وقال عنه صحيح الإسناد ، يقول النبي r : (( وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا )) .
فالزكاة طهرة للفرد وللمجتمع ، إذا أعطيت الزكاة على الوجه المطلوب ، ونال الفقراء والمساكين والمحتاجون ، ما فرض الله لهم في أموال أغنيائهم ، فسوف تقل الجرائم ، لأن بعض المجرمين ، يرتكبون جرائمهم ، بسبب شدة حاجتهم ، والمجتمع إذا ساد فيه الفقر ، واشتدت الحاجة ، انتشرت فيه كثير من الجرائم ، كالسرقة والرشوة والغش ، بل والزنا والفجور والربا ، ولذلك ـ أيها الأخوة ـ في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز ، والذي اعتبره المؤرخون خلفة راشدا ، لصلاح الناس واستقامتهم في عهده ، فاض المال حتى لم يوجد من يأخذ الصدقة ؛ يقول عمر بن أسيد : والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم ، فيقول : اجعلوا هذا حيث ترون ، فما يبرح حتى يرجع بماله كله ، قد أغنى عمر الناس .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنهتم بهذا الركن العظيم ، الذي وعدنا الله U ، إذا قمنا به ، جاءنا مثله أو أكثر منه ، يقول U : } وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ { ، ويقول سبحانه : } إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ { . اسأل الله لي ولكم علما نافعا ، وعملا خالصا ، وسلامة دائمة ، إنه سميع مجيب . اللهم إنا نسألك الهدى ، والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا ، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير والموت راحةً لنا من كل شر ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، وعجل بزوال الطغات المجرمين ، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

د بسمة امل
15-11-2013, 06:48 PM
بارك الله فيك على الخطبة القيمة النافعة
جزاك الرحمن خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك
دمت بخير ..

قوي العزايم
16-11-2013, 03:16 PM
الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

عويد بدر الهذال
16-11-2013, 03:44 PM
بارك الله فيك على الخطبة القيمة النافعة ..
وجزاك الله كل خير شيخنا الفاضل ..

كساب الطيب
16-11-2013, 04:16 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم
16-11-2013, 05:45 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

مالك لوا
16-11-2013, 06:29 PM
الف شكر على الخطبة النافعه
جزاك الله خير الجزاء

على الخير نلتقي

ابو رهف
16-11-2013, 11:11 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الذيب الأمعط
17-11-2013, 12:38 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

العندليب
17-11-2013, 01:34 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

المهاجر
17-11-2013, 03:01 PM
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

ماجد العماري
17-11-2013, 03:50 PM
الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

فتاة الاسلام
17-11-2013, 05:50 PM
يسعدك ربي في الدارين اخي وجزاك الله خير

جدعان العنزي
18-11-2013, 02:02 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

خيّال نجد
18-11-2013, 03:57 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حزم الضامي
18-11-2013, 06:33 AM
جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

خيّال السمرا
18-11-2013, 03:18 PM
الله يجزاك عنا خير الجزاء
وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

ذيب المضايف
18-11-2013, 05:54 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الاطرق بن بدر الهذال
18-11-2013, 10:18 PM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيده

جعلها الله في ميزان حسناتك


دمت بحفظ الرحمن

ندى العنزي
19-11-2013, 02:10 AM
عبيد الطوياوي
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

شمالي حر
19-11-2013, 04:27 AM
تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار

عابر سبيل
19-11-2013, 04:10 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عبير الورد
19-11-2013, 06:20 PM
جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع

عفات انور
19-11-2013, 11:51 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فارس عنزه
20-11-2013, 05:01 PM
الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

اسد الويلان
22-11-2013, 07:03 AM
جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك

بنت البوادي
23-11-2013, 04:00 AM
جزاك الله خير ياشيخ وعافاك

حمدان السبيعي
24-11-2013, 12:27 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت الكحيلا
24-11-2013, 03:03 AM
الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمة


جعلها الله في ميزان حسناتك


لك شكري

عبدالرحمن الوايلي
24-11-2013, 09:50 PM
جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

دارين
28-11-2013, 02:06 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

سليمان العماري
28-11-2013, 07:41 PM
الله يجزاك خير ويعافيك يارب

ياسمين
29-11-2013, 09:40 PM
بارك الله بك اخي الكريم وجزيت خيراّ

ليالي
30-11-2013, 12:07 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

بنيدر العنزي
01-12-2013, 07:52 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك