د بسمة امل
05-02-2014, 03:26 AM
خلال فعاليات المنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام 2014
ستيفن شور: التوحُّد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الإناث
http://cdn.sabq.org/files/news-image/253230.jpg?469275
غزوان الحسن- سبق- الرياض: كشف الدكتور ستيفن شور الأستاذ المساعد في التعليم الخاص بجامعة ادلفي في الولايات المتحدة الأمريكية عن عدم وجود مقارنة حقيقية بين المناهج التعليمية والسلوكية والتطويرية للعمل مع أطفال التوحد، ضمن فعاليات الجلسة الخامسة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام، الذي انطلقت نسخته الرابعة أمس بشراكة إلكترونية لـ"سبق"، وبرعاية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وزير التربية والتعليم.
وأشار "شور" في ورقة بعنوان "المواءمة ما بين أفضل التمارين والاحتياجات الطلابية" إلى أن التوحد ظاهرة معقدة، وليست مفهومة بشكل تام، وأن الباحثين يعملون حالياً على إيجاد تفسيرات وإجابات لتلك الظاهرة، ولكن المشكلة هي أن الأسئلة نفسها غير واضحة؛ ولهذا السبب انقسم الباحثون فيما بينهم. وذكر أن العديد من النظريات الآن في مرحلة الاختبار.
وأضاف بأن الباحثين يجمعون المعلومات بشكل سريع، لكنهم في الوقت نفسه لا يتفقون على تفسير تلك المعلومات. وعلى سبيل المثال، الباحثون ربما يلاحظون بعض الخلل الوظيفي في جسم مريض التوحد، لكنهم لا يتفقون إذا كان هذا الخلل هو أحد أسباب أو إحدى نتائج التوحد. هناك جدل كبير في عالم الطب حول التوحد؛ وبالتالي يتوسع الجدل حول كيفية علاج تلك الأعراض.
وأكد "شور" أن الإعاقات النمائية، مثل التوحد، ترجع أساساً إلى اختلال في المخ؛ ما يؤدي لأعراض حيوية، مجالها طب الأعصاب، وليس الطب النفسي، ويتم تشخيص التوحد غالباً حين بلوغ الطفل ثلاث سنوات. مضيفاً بأن التوحد أصاب مليوناً ونصف المليون في الولايات المتحدة، وينضم إليهم كل عام 24 ألف طفل جديد، وهذه النسبة تقارب الدول الأوروبية الأخرى؛ إذ يصاب طفل من كل 166 بالمرض، وارتفعت نسبة الإصابات بشكل كبير في الثلاثين عاماً الأخيرة.
ولفت إلى أن التوحد يصيب الذكور أربع مرات أكثر من الإناث، فيما يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى تدخل طبي سريع ومبكر بقدر الإمكان، مبيناً أن النتائج الأولية غير كافية؛ وبات من الضروري جداً إيجاد مناهج متعددة الأبعاد.
وشدَّد على ضرورة أن يعرف الناس معنى التوحد وكيفية التعامل معه، على أن يكون العامل في التوحد ملماً بتعدد الطرق والمناهج التي يسلكها من خلال التعامل مع الأطفال، وخصوصاً تفاوت الفروقات بينهم، واختلاف الأساليب باختلافهم
ستيفن شور: التوحُّد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الإناث
http://cdn.sabq.org/files/news-image/253230.jpg?469275
غزوان الحسن- سبق- الرياض: كشف الدكتور ستيفن شور الأستاذ المساعد في التعليم الخاص بجامعة ادلفي في الولايات المتحدة الأمريكية عن عدم وجود مقارنة حقيقية بين المناهج التعليمية والسلوكية والتطويرية للعمل مع أطفال التوحد، ضمن فعاليات الجلسة الخامسة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام، الذي انطلقت نسخته الرابعة أمس بشراكة إلكترونية لـ"سبق"، وبرعاية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وزير التربية والتعليم.
وأشار "شور" في ورقة بعنوان "المواءمة ما بين أفضل التمارين والاحتياجات الطلابية" إلى أن التوحد ظاهرة معقدة، وليست مفهومة بشكل تام، وأن الباحثين يعملون حالياً على إيجاد تفسيرات وإجابات لتلك الظاهرة، ولكن المشكلة هي أن الأسئلة نفسها غير واضحة؛ ولهذا السبب انقسم الباحثون فيما بينهم. وذكر أن العديد من النظريات الآن في مرحلة الاختبار.
وأضاف بأن الباحثين يجمعون المعلومات بشكل سريع، لكنهم في الوقت نفسه لا يتفقون على تفسير تلك المعلومات. وعلى سبيل المثال، الباحثون ربما يلاحظون بعض الخلل الوظيفي في جسم مريض التوحد، لكنهم لا يتفقون إذا كان هذا الخلل هو أحد أسباب أو إحدى نتائج التوحد. هناك جدل كبير في عالم الطب حول التوحد؛ وبالتالي يتوسع الجدل حول كيفية علاج تلك الأعراض.
وأكد "شور" أن الإعاقات النمائية، مثل التوحد، ترجع أساساً إلى اختلال في المخ؛ ما يؤدي لأعراض حيوية، مجالها طب الأعصاب، وليس الطب النفسي، ويتم تشخيص التوحد غالباً حين بلوغ الطفل ثلاث سنوات. مضيفاً بأن التوحد أصاب مليوناً ونصف المليون في الولايات المتحدة، وينضم إليهم كل عام 24 ألف طفل جديد، وهذه النسبة تقارب الدول الأوروبية الأخرى؛ إذ يصاب طفل من كل 166 بالمرض، وارتفعت نسبة الإصابات بشكل كبير في الثلاثين عاماً الأخيرة.
ولفت إلى أن التوحد يصيب الذكور أربع مرات أكثر من الإناث، فيما يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى تدخل طبي سريع ومبكر بقدر الإمكان، مبيناً أن النتائج الأولية غير كافية؛ وبات من الضروري جداً إيجاد مناهج متعددة الأبعاد.
وشدَّد على ضرورة أن يعرف الناس معنى التوحد وكيفية التعامل معه، على أن يكون العامل في التوحد ملماً بتعدد الطرق والمناهج التي يسلكها من خلال التعامل مع الأطفال، وخصوصاً تفاوت الفروقات بينهم، واختلاف الأساليب باختلافهم