عاشق الورد
23-02-2014, 01:20 AM
أبرز نقاط التربية الاجتماعية للصغار أن تعلمهم الصدق و الأمانة:
الابن غالٍ، والابن المربى لا يقدر بثمن، فلذلك هذا اللقاء الثالث في التربية الاجتماعية متعلق بالكلام، البيت لا يوجد فيه كذب، ولا سرقة، ولا كلام بذيء، أبرز نقاط التربية الاجتماعية للصغار أن تعلمهم الصدق، وأن تعلمهم الأمانة، وأن تعلهم الكلام المنضبط. (( أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ، وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ، وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا، الآن الشاهد، بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ ))
[ أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة أم المؤمنين ]
إذاً أيها الأخوة الكرام، يجب أن يكون واضحاً في أذهانكم أن الكلام الذي ينطق به الأب والأم، في اللقاءات، والسهرات، والاحتفالات، وفي الزيارات، وفي النزهات هذا الكلام إذا كان منضبطاً أعطى الأولاد القدوة في الكلام المنضبط.
"الدكتور محمد راتب النابلسي"
الابن غالٍ، والابن المربى لا يقدر بثمن، فلذلك هذا اللقاء الثالث في التربية الاجتماعية متعلق بالكلام، البيت لا يوجد فيه كذب، ولا سرقة، ولا كلام بذيء، أبرز نقاط التربية الاجتماعية للصغار أن تعلمهم الصدق، وأن تعلمهم الأمانة، وأن تعلهم الكلام المنضبط. (( أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ، وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ، وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا، الآن الشاهد، بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ ))
[ أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة أم المؤمنين ]
إذاً أيها الأخوة الكرام، يجب أن يكون واضحاً في أذهانكم أن الكلام الذي ينطق به الأب والأم، في اللقاءات، والسهرات، والاحتفالات، وفي الزيارات، وفي النزهات هذا الكلام إذا كان منضبطاً أعطى الأولاد القدوة في الكلام المنضبط.
"الدكتور محمد راتب النابلسي"